دور_الخطاب_المسجدي_في_تعزيز_الأمن_الإنساني_خطب_الجمعة_بمساجد_الجلفة
التصنيفالدعوة والثقافة الإسلامية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1لقد حاول المستعمر الفرنسي - قديما - لما فشلت كل الأساليب للقضاء على الثورة التحريرية أن ي زرع
- فقرة 2بذرة الشقاق والتراع ، إما بتطبيق سياسة " فرق تسد " ، وذلك بتقسيم الجزائريين إلى طوائف ، أو بتحري ف معاني الدين الإسلامي عن طريق معلمي القرآن وأئمة المساجد ، الذين كانوا جاهلين بأمور دين هم ، أم ما في عصرتا الحديث فلقد تعرضت الجزائر لعمليات إرهابية مختلفة استهدفت مؤسسا تا ومقوماتا ، والبنية التحتية للدولة الجزائرية ، ولقد استخدم لمحاربة الجزائر كل الوسائل ، ومن أخطرها أن يستخدم المفهوم الخاطئ ل ديننا الحنيف في محاربة وطننا المفدى ، والدين براء من كل ذلك ، ومما سهل الطريق أمام أع داء الجزائر في الداخل والخارج هو غياب الطبقة المثقفة الواعية - خاصة غياب دور الخطاب المسجدي - والذي غاب زه ماء العشر سنوات فأصبحت الجزائر حينئذ مسرحا للقتل والنهب وسلب الأموال وهت لك الأعراض واستباحة الحرمات
- فقرة 4للخط بـاب
- فقرة 5لقد تناولنا في الفصل الأول " مدخل الدراسة " من بحثنا هذا مبحثين ، المبحث الأول "الإطار المن هجي تناولنا فيه أسباب اختيار الموضوع ومشكلة الدراسة مع التطرق إلى أهمية وأهداف الدراسة ، أما في المبحث الثاني مصطلحات ومفاهيم الدراسة " ، فأشرنا إلى التعريفين اللغوي والاصطلاحي لمصطلحات الدراسة ، مع الإشارة إلى التعريف الإجرائي ، وفي الفصل الثاني وهو الإطار النظري للدراسة ، فقد تم تقسيمه إلى ثالثة مباحث ، ففي المبحث الأول تناولنا مفاهيم الأمن الإنساني والإعلام الأمني مع ذكر أهميتهما ، ثم تناولنا أهم وسائل الإعـلام الأمني ، ثم عرجنا على عناصر الأمن الإنساني والتي تم تناولها ودراستها في خطب الجمعة ، أما في المبحث الثاني فقد أشرنا إلى تعريفا الخطاب المسجدي ، وذكر خصائصه ، ثم تطرقنا إلى أبعاد الى دور الأم المسجدي ، ثم تناولنا الخطاب المسجدي بين عدوى التقليد وضرورة التجديد ، وأشرنا إلى أسباب ضعف الخطاب المسجدي، وإلى أهم عوامل الارتقاء بالخطاب ، أما في الفصل الثالث فذكرنا منهج الدراسة وحدودها ومجتمعها وبناء أداة الدراسة وأساليب المعالجة الإحصائية ، أما في الفصل الرابع فتم عرض عناصر الأمن الإنساني وتحليلها ثم تفسيرها ثم تمثيلها بيانيا ، كما تم عرض أبعاد الدور الأمني للخطاب مع تحليها وتفسيرها ثم تمثيل ها بيانيا ، وفي آخر هذا الفصل قمنا بتحليل الخطاب المسجدي تحليلا سوسيولوجيا ، وفي الفصل الخامس ذكرنا أهم نتائج الأمن الإنساني مع الأبعاد الأمنية ، وتم اختتام الفصل بتوصيات تتعلق بالخطاب المسجدي و الخطيب والمسجد.