دعوة_فهم_القرآن_في_ضوء_مناهج_العلوم_الإنسانية_الغربية_منطلقا
التصنيفالدعوة والثقافة الإسلامية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1المؤتمر الدولي لتطوير الدراسات القرآنية
- فقرة 2المؤسس على كشف حقيقة الدعوى وتعلقها ببيئة فكرية غربية مشبعة بالفلسفات والإيديولوجيات.
- فقرة 3ولما كان ذلك هو شرطي في البحث فقد انتهيت في تقديري للموضوع إلى دراسته وفق الخطة التالية:
- فقرة 4ابتدأت بمبحث تمهيدي عن الجذور الأولى لهذه الدعوى في كتابات الغربيين وفيه ثلاثة مطالب
- فقرة 5الأول: عرضت فيه لطلائع الاهتمام الغربي بتفسير القرآن وفهمه. - والثاني: خصصته لاتجاهات البحث الاستشراقي المعاصر عن القرآن. - والثالث: تكلمت فيه عن ارتباط هذه الدعوى بمعاهد دراسة "اللاهوت" قبل انتقالها إلى مجال الدراسات القرآنية بالغرب.
- فقرة 6ثم جاءت بقية مباحث الدراسة متسلسلة من العام إلى الخاص كالآتي: المبحث الأول: منطلق الدعوة إلى إخضاع القرآن لمناهج العلوم الإنسانية الغربية، وفيه
- فقرة 7المطلب الأول: علاقة الدراسات القرآنية في الغرب بدراسة اللاهوت.
- فقرة 8المطلب الثاني: الكنيسة الكاثوليكية وجماعات التفسير. المطلب الثالث: احتضان هذه الدعوى من قبل اليسار المسيحي
- فقرة 9المبحث الثاني: الجامعة الغربية وأثرها في الترويج لهذه الدعوى، وفيه - المطلب الأول: محاولات مترددة للترويج لهذه الدعوى. - المطلب الثاني: الجامعة الفرنسية تتبنى هذا الترويج. - المطلب الثالث: التنزيل الأولي لهذه الدعوى.
- فقرة 10دعوى فهم القرآن في ضوء مناهج العلوم الإنسانية الغربية
- فقرة 11المبحث الثالث: حقيقة هذه الدعوى باعتبار خلفيتها النظرية ومرتكزاتها
- فقرة 12المنهجية، وفيه
- فقرة 13- المطلب الأول: انطلاقها من خلفية "الاستعلاء الغربي".
- فقرة 14- المطلب الثاني: الدعاات المنهجية لهذه الدعوى. - المطلب الثالث: انعكاس هذه الدعوى خارج الجامعة الغربية. المبحث الرابع: تقويم الدعوى وآثارها وبيان آفاقها، وفيه - المطلب الأول: تقويمها من جهة المنهج.
- فقرة 15المطلب الثاني : أثرها في أوساط " هواة" التأليف عن القرآن. المطلب الثالث آفاق الدعوى من منظور ما انتهت إليه.
- فقرة 16أما المنهج الذي سرت عليه في البحث فقد قام على تتبع هذه الدعوى من خلال الكتابات الأصيلة التي نَظَرت لها، وأود أن أشير هنا إلى أن المشروع الاستشراقي المعاصر المتعلق بفهم القرآن وتفسيره يتأسس
- فقرة 17على النظر في كتاب الله من خلال:
- فقرة 18أولا: مناهج العلوم الإنسانية. ثانيا: مناهج النقد الأدبي الغربي.
- فقرة 19وذلك تقليدا لما يجري في مجال دراسة التوراة والأناجيل بمعاهد اللاهوت في الجامعات الغربية حيث زعم المستشرقون أنهم أرادوا بذلك تطوير الدراسات القرآنية؛ ولأن مجال الكتابة لا يتسع للحديث عما سبق كله، فقد أجملت الكلام عن دعوى فهم القرآن تبعا لمناهج العلوم الإنسانية فقط، واقتصرت من هذه الأخيرة أيضا على ما انتهى إليه النظر الاستشراقي في التأصيل للدعوى انطلاقا مما حرره هؤلاء عن الموضوع ضمن دائرة المعارف الشاملة" في الإصدار الفرنسي.