بحوث_الاعلام_في_خدمة_الدعوة_الاسلامية_بحوث

التصنيفالدعوة والثقافة الإسلامية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1بحوث الإعلام في خدمة الدعوة الإسلامية
  2. فقرة 2ملخص البحث
  3. فقرة 3الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد فإن العالم الذي نعيش فيه يشهد الآن صراعا مريرا بين العقائد والمذاهب والأفكار . فكل صاحب عقيدة أو مذهب يريد لعقيدته أن تنتشر ولفكره أن يسود، ويريد للعقائد الأخرى أن تندثر وتتوارى.
  4. فقرة 4وإذا كان أصحاب العقائد الباطلة والمذاهب الضالة والنحل الزائفة قد أعدوا للأمر عدته وأصبحوا في حالة حرب وغدوا يستخدمون الكر والفر والبحوث والدراسات والتخطيط، من أجل الظفر في معركتهم - فإن الدعاة لعقيدتنا الإسلامية مطلوب منهم أن يستخدموا أحدث الوسائل ويسخروا من البحوث والدارسات ما يمكنهم من وضع الخطط التي تمكنهم من الدعوة لدينهم وتحقيق أفضل النتائج. ولذا فإن موضوع هذا البحث هو "بحوث الإعلام في خدمة الدعوة الإسلامية" وهو يتصدى لدراسة امكانية تطبيق بحوث الإعلام في مجالات تخدم الدعوة لدين الله سبحانه وتعالى. وهذا البحث هو من نوع البحوث الوصفية وهو يحاول الإجابة عن سؤال يتعلق بنوعية المجالات التي يمكن أن تطبق فيها بحوث الإعلام على نحو يخدم الدعوة الإسلامية. ويستخدم الباحث منهج المسح الذي هو جهد للحصول على بيانات ومعلومات عن الظاهرة محل الدراسة. ويبدأ البحث بتوضيح لمفهوم البحث العلمي، ثم بيان لتطبيق بحوث الإعلام في خدمة الدعوة، ثم يعالج البحث خمسة مباحث يتناول كل مبحث منها مجالا من مجالات تطبيق بحوث الإعلام في خدمة الدعوة الإسلامية على النحو التالي:-
  5. فقرة 5المبحث الأول: دراسة مشكلات القائمين بالاتصال في مجال الدعوة الإسلامية. المبحث الثاني: تحديد جماهير الدعوة في الداخل والخارج ودراسة خصائصها. المبحث الثالث: دراسة قادة الرأي بين الجماهير المستقبلة للمضامين الدينية.
  6. فقرة 6المبحث الرابع: دراسة المضامين الدعائية المضادة للإسلام.
  7. فقرة 7المبحث الخامس: دراسة فاعلية الجهود المبذولة في مجال الدعوة الإسلامية. وا الله أسأل أن يتضمن البحث نفعاً يمكن أن يستفيد منه القائمون علـى أمـر الدعوة لديننا الإسلامي الحنيف.
  8. فقرة 8وا الله من وراء القصد،،،