اشكالية_فكر_النهضة_العربية_دراسة
التصنيفالدعوة والثقافة الإسلامية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1بيننا وبين أوروبا من التفوق إلى الانحطاط من ناحية أخرى، وفي التسليم بالتأخر واعتباره أساسا مشكلا سياسيا راجعا إلى النظام الاستبدادي السائد ، وأدى التركيز على السياسي إلى ضعف الفكر الاقتصادي والاجتماعي في الفكر العربي الإسلامي الحديث، وكان سببه عدم الإلمام بالتاريخ الاقتصادي والاجتماعي للغرب الحديث، وأيضا عدم الإلمام بتاريخ النظم السياسية الأوروبية، نفسها، وهذا ما أدى إلى مداولة أفكار اجتثت من سياقها ومن نظامها لتستعمل في الدعوة وفي البحث عما عسى أن يكون قد سبق إليه في المأثور.
- فقرة 2إن ظروف التراجع والانكسار ، هي البيئة التي تنتج عادة السؤال التاريخي، ما العمل؟ وهذا السؤال هو أحد العوامل التي تؤسس لمشروع النهضة، ما العمل في مثل هذه الظروف؟ وعلى الوعي أن يخوض معركة الإبداع بحثا عن أجوبة كبرى، عن معضلات الهزيمة والتراجع، وعن صور أخرى مستقبلية يتحقق فيها هدف التقدم، هدف النهضة، وكانت بضرورة الأخذ من علوم الغرب وحضارته وتقنياته وأفكاره، أي طرح الانطلاق من اللحظة الراهنة في تطور الحضارة العالمية، وطرح في منطوقه وتياراته الدافعة، الحاضر والمستقبل الحاضر العالمي طريقا لتغيير الراهن العربي، والراهن العالمي، طريقا لبناء المستقبل العربي.
- فقرة 4وعليه انبرى البحث محاولا معالجة أهم الإشكاليات التي شكلت كنه المشاريع النهضوية، من بدايتها إلى نهايتها، من نجاحاتها وانكساراتها، منطلقا من الإشكالية العمدة التالية : ما هي أهم المشاريع النهضوية العربية؟ وما مدى نجاح هذه المشاريع على أرض الواقع؟ وفي سياق آخر هل استطاع الفكر العربي تجاوز مرحلة الانحطاط أو التقهقر انطلاقا من تلك المحاولات الفكرية التي قادها المفكرون العرب لتغيير الأوضاع في البلاد العربية؟
- فقرة 5ونرا لكثافة السؤال ولثقل حمولته معرفيا - كثرة المفاهيم وتعددها كثرة المناهج وتداخلها ، كثرة المقاربات وتشابهها - وتاريخيا على امتداد قرنين من الزمن، ارتأينا بل توجب علينا تذليل الإشكال الأم إلى مجموعة أسئلة فرعية، فائدتها المنهجية تحليل الإشكال، قصد التمكن من دراسته عمقا ونقدا، لتكون على النحو التالي:
- فقرة 6- ما ماهية النهضة، وما هي خصائصها ؟
- فقرة 7- ما هي أهم المفاهيم التي تميز بها الخطاب النهضوي؟
- فقرة 8- هل استطاع الفكر النهضوي تجاوز الثنائية الإشكالية أصالة / معاصرة؟
- فقرة 9- ما هي امتدادات الفكر النهضوي ؟
- فقرة 10- هل كان الفكر النهضوي على علاقة بالواقع، أم كان مجرد نظرة طوباوية لا تمت للواقع بصلة؟
- فقرة 11ويمكننا أن نوجز الدوافع التي حفزتنا على دراسة مثل هذه المواضيع في جملة النقاط التالية:
- فقرة 12-- أهمية الدراسات التاريخية التراثية في حياتنا المعاصرة.
- فقرة 13- الوقوف على النجاحات والإخفاقات لاستخلاص الدروس من أجل تثمين النجاح وترسيخه، وتصحيح الإخفاق وتجاوزه.
- فقرة 15إعادة استكشاف الحقبة النهضوية، من خلال إعادة قراءة أهم المشاريع.
- فقرة 16- جعل هذا العمل بمثابة مرجع لأهم المشاريع النهضوية العربية التي حركت المشهد العربي حينذاك.
- فقرة 17وللإجابة على الإشكالية المحورية، وما اندرج تحتها من تساؤلات فرعية اعتمدنا خطة تكونت من مقدمة، أربعة فصول وخاتمة تفصيلها على النحو التالي:
- فقرة 18مقدمة : حوت التعريف بالموضوع وأهميته، كما عرجت على الدوافع التي أدت بنا إلى القيام بهذا البحث، والإشكالية التي كان مدار البحث حولها ، وكذا المنهج والتعريف بكل أجزاء البحث.
- فقرة 19فصل تمهيدي : جاء عبارة عن عرض مفاهيمي تعرضنا فيه إلى مفهوم وخصائص النهضة، ذلك أن هذا المفهوم قد اتسم بالزئبقية والضبابية، كما نلحظ عدم الاتفاق والإجماع بين مختلف المشاريع حوله بل حتى داخل المشروع الواحد قد تختلف النظرة إلى المفهوم من مفكر لآخر، ونفس الحكم ينسحب على خصائص النهضة . وعلى مفهوم التقدم والإصلاح.
- فقرة 20الفصل الأول : وعرضنا فيه أهم الروافد التي ساهمت في تبلور فكر النهضة انطلاقا من تلك الحركات الدينية التي عرفتها البلاد العربية، ودورها في ظهور بوادر الإصلاح الديني خاصة، ثم أهم المشاريع النهضوية والإصلاحية كما جاءت على ألسن أصحابها واختلاف اتجاهاتها، من الديني المحافظ إلى العلماني، إلى التغريبي. مع عرض مفصل لكل هذه الآراء الفلسفية، وتمحيص دلالاتها حسب رأي أصحابها السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وحاولة توضيح وجهات النظر في ما يذهب إليه هؤلاء المفكرين.
- فقرة 21الفصل الثاني: خصص لعرض أهم المفاهيم التي شغلت فكر النهضة وعمل على تبنيها ، كأسس فكرية لبنائه العام، ورأينا كيف حاول الفكر العربي هنا توظيف بعض المفاهيم الغربية مثل الحرية والعقل والديمقراطية، وعزاؤه الوحيد في ذلك هو النص الديني المقدس الذي أول تأويلا تبريريا بما يتماشى والخطوط العريضة لهذا المشروع أو ذاك. أو المدنية الغربية التي تملي مثل هاته المفاهيم أو تستلزم وجودها لتحقيق النهضة والتقدم.
- فقرة 22الفصل الثالث : ويعد هذا الفصل نقطة ارتكاز البحث عموما لاحتوائه على مسألة لطالما أرقت الفكر العربي في تلك الفترة، وأحدثت الانشقاق بين صفوف مفكريه، واتهم بعضهم البعض تارة بالكفر ، وتارة بالرجعية والجمود ، ولم تجد المسألة لحد اليوم حلا يرضي الفرد العربي بما يخدم فكره وواقعه، كما شكل حضور الآخر الغرب - نقطة فارقة في الفكر العربي عموما وفي هذه المسألة تحديدا، حيث لعب هذا الحضور قوة جذب وتشتيت للفكر والواقع العربيين. وحاولنا فيه أن نبرز هذه الإشكالية موضحين تلك الثنائية الموجودة بين الجمود والتجديد بين الفلسفة والدين التراث والوافد الغربي في ظل قراءات بعض المفكرين المعاصرين كإبراهيم زكرياء وحسن حنفي، وهشام غضب وزكي نجيب محمود.