الإسرائيليات وموقف الدعاة منها

التصنيفالدعوة والثقافة الإسلاميةالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الإسرائيليات وموقف الدعاة منها
  2. فقرة 4قسمت بحثي هذا إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة · لـ أما المقدمة فقد بينت فيها أهمية هذا الموضوع وسبب اختياري وخطة البحث • الفصل الأول : تحدثت عن الاسرائيليات نشؤها ورجالها ) وتحته أربعة وفي مباحث هي : : ذكرت فيه اشتقاق الاسرائيليات والنسبة فيها ، وتعريف المبحث الأول العلماء لها اصطلاحا ، والتعريف الراجح من ذلك وشرحه .
  3. فقرة 5وفي المبحث الثاني : وعنوانه ( نشؤ الاسرائيليات ودخولها في المجتمـ الاسلامي ) ذكرت فيه أن سبب نشؤ الاسرائيليات هو اتفاق القرآن والتوراة والإنجيل في بعض المواضيع مع الايجاز في القرآن والبسط في التوراة والإنجيل ، وكذا حذف الأسانيد، وأيضا بينت أن الاسرائيليات بدأت الدخول إلى المجتمع الاسلامي منذ العصر النبوى • وفي المبحث الثالث : وعنوانه ( أقطاب الاسرائيليات) ذكرت فيه أقطاب الاسرائيليات من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، وترجمت لهم تراجم ميسرة مع بيان صحة ما قيل فيهم من اتهامهم برواية الاسرائيليات من عدمه ، والرد على الطاعنين في الثقات منهم • وفي المبحث الرابع : تحدثت عن ( حكم رواية الاسرائيليات وأقوال العلماء فيها ) حيث بينت أقسام الاسرائيليات إلى مقبولة ومردودة ومتوقف فيها ومثلت لكل نوع منها ، ثم بينت قولي العلماء في حكم روايتها ، وأدلة كل فريق التي ظاهرها التعارض، ثم جمعت بينها وبينت الرأى الصحيح في حكم روايتها ، ثم ذكرت أقوال أشهر العلماء فيها • وخصصت الفصل الثاني : لآثار الاسرائيليات في الثقافة الاسلامية . ويشتمل على أربعة مباحث هي : المبحث الأول : تحدثت عن ( أثار الاسرائيليات في التفسير) ، وقد ذكرت فيه أن كتب التفسير لم تخل من الاسرائيليات مهما أنكر المفسر وجودها ، والآثار التي ترتبت على وجودها في كتب التفسير من تشويه التفسير بالمأثور، واختلاط الصحيح بالسقيم، واحداث زعزعة واضطرابا للتفسير الصحيح لأى القرآن الكريم وغير ذلك من الآثار.
  4. فقرة 6وفي المبحث الثاني : بينت ) آثار الاسرائيليات في الحديث) إذ ذكرت فيه بعض الأمثلة من الإسرائيليات في الحديث، والآثار التي أحدثها في الحديث من إشارة الشكوك والشبه عند من ليس لديه معرفة بنقد الروايات ، وتكليف علماء الاسلام المحققين شنا وجهدا باهظا من مؤونة تصنيف كتب الجرح والتعديل ، والرد على الاسرائيليات وبيان عوارها أما المبحث الثالث : فقد تحدثت عن ( آثار الاسرائيليات في الفلسفة الاسلامية ) حيث أوضحت فيه ما للأسرائيليات من دور خطير في تمزيق الأمة الاسلامية إلى فرق متناحرة متقاتلة شلت حركة تقدم الاسلام الي بلاد أخرى تنتظر من ينقذها من البأس الذي كانت تعيشه وأدخلت كثيرا من المذاهب الفاسدة إلى المجتمع الاسلامي كقضية القدر وخلق القرآن . والمبحث الرابع : جعلته ( لآثار الاسرائيليات في التاريخ الاسلامي ) : وقد تضمن بعض الأمثلة من الاسرائيليات في التاريخ الاسلامي ، والآثار التي ترتبت على وجود ذلك من افترار العامة وأشباههم بها ، وصعوبة انتزاعها من عقولهم، وتشويه التاريخ الاسلامي الصحيح نظرا لكثرة الاسرائيليات في كتب التاريخ وفي نهاية هذا الفصل أجملت آثار الاسرائيليات في العلوم الاسلامية عموما وأما الفصل الثالث فقد جعلته لآثار الاسرائيليات في العصر الحديث ، وتحته مبحثان · أما المبحث الأول : بينت استغلال أعداء الاسلام للروايات الاسرائيلية في تشويه حقائق الاسلام ، فبدأت بذكر بعض سمات بحوث المستشرقين من تتبع المصادر التي تخدم غرضهم وتشوية الحضارة الاسلامية وعظمائها ورجالها
  5. فقرة 7الخ ، وكيف يعمل المستشرقون على تشويه حقائق الاسلام معتمدين في ذلك على بعض الروايات الاسرائيلية · والمبحث الثاني : ذكرت فيه نماذج من افتراءات المستشرقين على الاسلام المبنية على الروايات الاسرائيلية، وأنهم دأبوا على تشويه الحقائق الاسلامية، وتلقف الأخبار الضعيفة والموضوعة المبعثرة في المصادر الاسلامية لتحقيق أغراضهم وأما الفصل الرابع: فقد خصصته لموقف الدعاة من الاسرائيليات، ويشتمل على حشين ففي المبحث الأول ذكرت موقف الدعاة من الاسرائيليات قديما ، وكيف أن الصحابة كانوا يتلقون الاسرائيليات في حذر شديد ، فلم يقبلوا منها كل شيء ولا سيما ما يتعلق بالعقيدة أو الأحكام أو ما يخالف شرعنا ، وكذلك كان الأمر في بداية عصر التابعين ، كما أن الساحة بعد ذلك لم تخل ممن كان ينكر على من يروى الاسرائيليات خاصة المخالفة لشرعنا أو المتوقف فيها ، وقد أوردت أيضا أمثلة من مواقف بعض الدعاة منها · أما المبحث الثاني فقد جعلته لموقف الدعاة من الاسرائيليات حديثا ، أوردت فيه نساذج عديدة من الدعاة في العصر الحديث ومواقفهم وردودهم على الاسرائيليات التي برزت بشكل غزو ثقافي جاءنا من الغرب وأخيرا فان واجب العرفان يقتضي أن أتوجه بالشكر إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي أتاحت لنا طلب العلم