دكتواره مقاصد الخطاب القراني بين الوقف و الابتداء
التصنيفالتفسير وعلومه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1وقد صرحوا في أكثر من موضع في مؤلفاتهم بآرائهم حول أهمية الوقف والابتداء في فهم كتاب الله تعالى، بل إن منهم من قال بأن من لم يعرف الوقف لم يعلم القرآن.
- فقرة 2ولأجل هذه الأهمية التي ذكرنا لعلم الوقف والابتداء ودوره في فهم كتاب الله تعالى، وخدمة له ارتأينا أن نجعل البحث في هذا الموضوع والتعمق فيه في إطار إعداد رسالة الدكتوراه هذه والموسومة بـ "مقاصد الخطاب القرآني بين الوقف والابتداء".
- فقرة 3وهذا البحث يدور حول إشكالية محورية مفادها: ما الدور الذي يضطلع به علم الوقف والابتداء في فهم كتاب الله تعالى ؟ وما مدى توظيفه في الحقل القرآني ؟ وهل له دور في توجيه مقاصد الخطاب القرآني ؟ أو بعبارة أخرى ما قيمة الوقف والابتداء في فهم وتوجيه مقاصد الخطاب القرآني ؟
- فقرة 4وكان البحث في هذه الإشكالية وفق منهج يغلب عليه الوصف والتحليل والاستقراء، وذلك ما يفرضه كنه الموضوع، بالإضافة إلى الاستعانة ببعض المناهج الأخرى كالتاريخي والمقارن والتداولي والإحصائي حيث ما دعت الضرورة إلى ذلك.
- فقرة 5وكان العمل في هذا الموضوع قد سار وفق خطة توزعت على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة.
- فقرة 7فأما الفصل الأول فقد كان فصلا تمهيديا للبحث كان الحديث فيه عن المفاهيم الخاصة بهذا الموضوع كالخطاب والقصد والوقف والابتداء والنص والسياق، وعن كيفية حدوث الوقف في الكلام وأغراضه، وأغراض الابتداء. عن الوقف والابتداء في قراءة القرآن الكريم. ثم الحديث عن العلوم التي يحتاج إليها علم الوقف والابتداء كالنحو والفقه والتفسير والقراءات ودور ذلك كله في تحديد المعاني أو المقاصد
- فقرة 8وأما الفصل الثاني فيمثل الدراسة النظرية للبحث، وفيه كان الحديث عن أنواع الوقف لتردد هذا المصطلح في مجالات عدة، فهناك وقف الفقهاء، وهنك وقف النحاة، وهناك وقف العروضيين، وهناك وقف القراء الذي يعنينا هنا. وللوقف في كل نوع من هذه الأنواع معنى يختلف عن غيره. ثم كان الحديث عن أقسام الوقف وأقسام الابتداء عند من تكلم في الوقف والابتداء من العلماء كالأنباري والنحاس وأبي عمرو الداني والسجاوندي وابن الجزري وزكريا
- فقرة 9الأنصاري والأشموني والحصري، واختلاف هؤلاء العلماء في تسمية الوقوف وعددها وتعريفها. فهناك من قال هي ثلاثة تام وحسن وقبيح. وهناك من قال هي أربعة وأضاف الكافي. وهناك من قال هي خمسة وأضاف الصالح. وهناك من قال هي ثمانية وأضاف المفهوم والجائز والبيان وكذا الحديث عن مسألة الوقف على رؤوس الآي واختلاف العلماء في ذلك.
- فقرة 10وأما الفصل الثالث فكان الحديث فيه عن الوقف على بعض الكلمات المخصوصة في القرآن الكريم أو الابتداء بها ككلا وبلى ونعم، وذلك وكذلك وهذا ، والذين والذي، وإن ولو. وذلك لما لهذه الكلمات من دور كبير في فهم وتحديد المقاصد والمعاني المتضمنة في الخطاب القرآني فقد يؤدي الوقف على هذه الكلمات إن لم يكن في موضعه إلى تغيير المعنى مطلقا كما سنعرف ذلك. وكان الحديث كذلك عن الوقف على أواخر الكلم، أو بعبارة أخرى : كيف نقف على أواخر الكلم؟ من سكون وروم وإشمام وإبدال ونقل وإدغام وحذف واختلاف العلماء في ذلك.
- فقرة 11وأما الفصل الرابع فكان الجانب التطبيقي في البحث، وفيه تناولنا نماذج للتحليل من كل قسم من أقسام الوقف، مع إبراز دور الوقف والابتداء في توجيه مقاصد الخطاب القرآني في كل وقف منها، وتغيره بحسب تغير مواضع الوقف والابتداء.
- فقرة 12وأما الخاتمة فكانت عبارة عن حوصلة لأهم النتائج المتوصل إليها من البحث.
- فقرة 13وقد اعتمدنا في هذا البحث على العديد من المصادر والمراجع ذات الصلة بالموضوع، تنوعت بين القديم والحديث، وبين العربي والمترجم، وخاصة منها كتب الوقف والابتداء والتفاسير.
- فقرة 15فمن كتب الوقف والابتداء: "إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل" للأنباري (هـ) و "القطع والائتناف" لأبي جعفر النحاس(هـ)، و"المكتفى في الوقف والابتدا" لأبي عمرو الداني(هـ)، وعلل الوقوف" لمحمد بن طيفور السجاوندي(هـ)، و"منار
- فقرة 16الهدى في بيان الوقف والابتداء" للأشموني (ق هـ)