الآيات التي اختلف المفسرون في تأويلها بين الدنيا والآخرة
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _الآيات_التي_اختلف_المفسرون_في_تأويلها_بين_الدنيا_والآخرة
- فقرة 4صفحة ?? ثامنا : فهرس الموضوعات. . المقدمة. التمهيد: التعريف بمفردات الموضوع. الموضوعات (مقدمات حول الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة وأثارها وأدلة اختلافها) أولاً- معنى الدنيا والآخرة. ثانياً: أحاديث نبوية حول الدنيا والآخرة. ثالثاً: مرويات السلف حول الدنيا والآخرة. رابعاً_أثر معرفة الآيات المُختلف في تفسيرها بين الدنيا والآخرة في المعاني والأحكام. خامساً أثر الإيمان بجزاء العمل المعجل والمؤجل. سادساً عادة القرآن وأمثاله في وصف الدنيا والآخرة ومسائل الاختلاف فيهما. سابعاً إقتباسات ومؤلفات حول الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة. ثامناً_آيات الدنيا والآخرة بين الأدلة النقلية والعقلية. الباب الأول : الآيات المُختلف في تفسيرها بين الدنيا والآخرة، أنواعها، ومصادرها، وأدلتها. الفصل الأول : أنواع الاختلاف في الآيات التي أشكل تأويلها بين أن تكون في الدنيا أو الآخرة. المبحث الأول: الآيات التي اختلف المفسرون في تأويلها ولا يمكن الجمع بينها. المبحث الثاني: الآيات التي اختلف المفسرون في تأويلها ويمكن الجمع بينها. المبحث الثالث: الآيات التى لم يختلف المفسرون في تأويلها. المطلب الأول : الآيات المفسرة بالدنيا. المطلب الثاني: الآيات المفسرة بالآخرة. المطلب الثالث: الآيات المفسرة بالدنيا والآخرة معاً. الفصل الثاني : أدلة وقواعد الترجيح في الآيات المختلف في تفسيرها بين الدنيا والآخرة. المبحث الأول : الآيات المستدل عليها بمباحث علوم القرآن. المطلب الأول: تفسير الآيات بالسياق والربط بين الآيات. المطلب الثاني : تفسير الآيات بمعرفة سبب وزمن النزول.
- فقرة 5المطلب الثالث: تفسير الآيات بدفع الإشكال أو موهم التعارض. المطلب الرابع: تفسير الآيات بمعرفة غريب الألفاظ. المطلب الخامس: تفسير الآيات بمعرفة الحقيقة والمجاز والإعجاز. المبحث الثاني: الآيات المستدل عليها بالتفسير المأثور أو الرأي. المطلب الأول: التفسير النبوي لآيات الدنيا والآخرة. المطلب الثاني: آيات الدنيا والآخرة المُفسرة بالمأثور عند أئمة التفسير. المطلب الثالث: آيات الدنيا والآخرة المُفسرة بالرآي عند أئمة التفسير المبحث الثالث: القواعد المُرجّحة لاختلاف الآيات. المطلب الأول: الترجيح في الآيات بقاعدة "إذا عرف التفسير من جهة النبي فلا حاجة إلى قول من بعده". المطلب الثاني: الترجيح في الآيات بقاعدة "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب". المطلب الثالث: الترجيح في الآيات بقاعدة: "مهما أمكن إلحاق الكلام بما يليه أو بنظيره فهو الأولى". المطلب الرابع: الترجيح في الآيات بقاعدة: "لا يجوز حمل ألفاظ الكتاب على اصطلاح حادث". الباب الثاني: دراسة تطبيقية للآيات المُختلف في تفسيرها بين الدنيا والآخرة حسب ترتيب | السور الفصل الأول : دراسة تطبيقية للآيات من أول القرآن إلى آخر سورة التوبة). • المبحث الأول: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الفاتحة. المسألة الأولى: الاختلاف في تفسير صفتي الرحمن والرحيم في الآية هل هما في الدنيا، أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [سورة الفاتحة: ]. المسألة الثانية: الاختلاف في تفسير معنى {الْعَلَمِينَ } ، هل يراد به رب كل ما في الدنيا، أم شموله للآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [سورة الفاتحة: ]. . المبحث الثاني: الآيات المُختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة البقرة.
- فقرة 6المسألة الأولى: الاختلاف في تفسير زمن الرزق بالثمر المتشابه في الآية هل المقصود به تشابه ثمر الآخرة بالدنيا أم تشابه ثمر الجنة بعضها ببعض؟ - الآية: قال الله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ، مُتَشَبِهَا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [سورة البقرة : ].
- فقرة 7المسألة الثانية: الاختلاف في تفسير شهادة أمة محمد على الناس هل واقع في الدنيا أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [سورة البقرة : ] المسألة الثالثة: الاختلاف في تفسير حياة الشهداء، هل هو حي يُرزق في الدنيا حقيقة، أم يتنعم في الجنة؟ - الآية : قال الله تعالى: { وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمَوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءُ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ } [سورة البقرة: ] المسألة الرابعة: الاختلاف في تفسير رؤية العذاب في الآية هل هو في الدنيا أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى {.. وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَاب () إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتَّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ } [البقرة - ]. المسألة الخامسة: الاختلاف في تفسير تفضيل الله للرسل، هل هو في الدنيا أم في الآخرة؟ - الآية: قال الله تعالى: { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضُ مِنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَبٍ وَءَ آتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } [البقرة :] • المبحث الثالث: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة آل عمران . المسألة الأولى: الاختلاف في تفسير البيت الذي وضع للناس، هل هو أرض مكة في الدنيا، أم ما قبل نشأة أرض الدنيا؟ - الآية: قال الله تعالى: { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ } [سورة آل عمران : ].
- فقرة 8المسألة الثانية : الاختلاف في تفسير صفة العلو للمؤمنين، هل هو بالنصر في الدنيا، أم بالجنة في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى : ( وَلَا تَهنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [سورة آل عمران: ] . • المبحث الرابع: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة النساء. المسألة الأولى : الاختلاف في تفسير قرب الأبناء للآباء، هل هو نفع في الدنيا، أم في الآخرة؟ الآية : قال الله تعالى: {فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ءَابَاؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [سورة النساء: ] المسألة الثانية: الاختلاف في تفسير رفع عيسى عليه السلام، هل هو رفع حياة، أم رفع إماته، أم رفع تشريف وتقريب؟ - الآية: بَل زَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } [سورة النساء : ]. ()
- فقرة 9المبحث الخامس: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الأنعام: المسألة الأولى: الاختلاف في تفسير المستقر، هل هو في الدنيا، أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: لِكُلِّ نَبَإِ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } [سورة الأنعام: ]. المسألة الثانية: الاختلاف في تفسير القطيعة في الآية هل هي في الدنيا أم التفرقة في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فَرَدَى كَمَا خَلَقْنَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَلْنَكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَ كُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَوا لَقَد تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ) [سورة الأنعام: ] المسألة الثالثة : الاختلاف في تفسير إدراك البصر إلى الله في الآية هل يستحيل النظر إلى الله في الدنيا فقط، أم يستحيل في الدنيا والآخرة؟ الآية : قال الله تعالى: { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَر وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [سورة الأنعام : ] المسألة الرابعة: الاختلاف في تفسير تقلب الأفئدة، هل هو الحيرة في الدنيا، أم عقوبة في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { وَنُقَلِبُ أَفَعِدَتَهُمْ وَأَبْصَرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّق [سورة الأنعام: ] . . المبحث السادس: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة المائدة: المسألة: الاختلاف في تفسير الحوار بين مخاطبة الله وجواب عيسى عليه السلام، هل هو واقع في الدنيا عندما رفع، أم في الآخرة على رؤوس الخلائق وأهوال يوم القيامة؟ - الآية : قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ اللهُ يَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ءَ أَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُقِيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ الله } [سورة المائدة: ].
- فقرة 10المبحث السابع: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الأعراف : المسألة: الاختلاف في تفسير دار الفاسقين هل هـ دار في الدنيا، أم عذاب في الآخرة؟ مي - الآية: قال الله تعالى: { وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلَا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأَمْرٌ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُورِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ } [سورة الأعراف: ] • المبحث الثامن: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الأنفال: المسألة: الاختلاف في تفسير الفرقان الذي يجعله للمؤمنين، هل هو التمييز في الدنيا، أم تفريق الناس في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانَا } [سورة الأنفال: ] .
- فقرة 11المبحث التاسع: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة التوبة: المسألة الأولى: الاختلاف في تفسير زمن عذاب المنافقين بأموالهم وأولادهم في الآية، هل هو بمصائب الدنيا، أم الاستدراج بالنعم لعذاب الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { فَلَا تُعْجِبُكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) [سورة التوبة: ]. المسألة الثانية: الاختلاف في تفسير العذاب مرتين، هل هو مرة في الدنيا ومرة في الآخرة، أم بالمضاعفة والتكرار في الآخرة؟ - الآية : قال الله تعالى: { وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُم نَحْنُ نَعْلَمُهُم سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابِ عَظِيمِ} [سورة التوبة: ] . المبحث العاشر : الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة يونس: المسألة: الاختلاف في تفسير اللبث هل هي فترة انتظار الساعة، أم انتظار البعث؟ الآية : قال الله تعالى: { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ } [سورة يونس: ] . الفصل الثاني : دراسة تطبيقية للآيات من سورة يوسف إلى آخر سورة القصص).
- فقرة 12المبحث الأول: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة يوسف: المسألة: الاختلاف في تفسير أجر المحسنين، هل هو في الدنيا، أم في الآخرة؟ - الآية : قال الله تعالى: { وَكَذَلِكَ مَكَنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) [سورة يوسف: ]. . المبحث الثاني: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الرعد: المسألة: الاختلاف في تفسير ما يمحو الله، هل هو تغيير ما كتب للإنسان في أمور دنياه أو آخرته؛ من سعادته وشقاءه أو جنته وناره أو موته وحياته، أو التكاليف والأحكام، أو قبول أعماله؟ الآية: قال الله تعالى: { يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَبِ} [الرعد: ]. . المبحث الثالث: الآيات المُختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة إبراهيم: المسألة: الاختلاف في تفسير التثبيت بالقول الثابت هل هو في الدنيا، أم في القبر؟ الآية: قال الله تعالى: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّلِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ } [سورة إبراهيم: ].
- فقرة 13المبحث الرابع: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الحجر : المسألة: الاختلاف في تفسير نزع الغل من قلوب المؤمنين، هل هو في الدنيا، أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ عِلَ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَبِلِينَ) [سورة الحجر : ] . • المبحث الخامس: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة النحل: المسألة: الاختلاف في تفسير العقوبة، هل هي في الدنيا، أم في الآخرة؟ - الآية: قال الله تعالى: { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ } [سورة النحل: ] . المبحث السادس: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الإسراء: المسألة: الاختلاف في تفسير مدخل ومخرج الصدق، هل هو الهجرة في الدنيا أم الانتقال بالموت في الآخرة؟ - الآية : قال الله تعالى: {وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِي مِن لَّدُنكَ سُلْطَنَا نصِيرًا } [سورة الإسراء : ] . المبحث السابع: الآيات المُختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة مريم: المسألة: الاختلاف في تفسير قوله تعالى على لسان الملائكة: { لَهُ مَا بَيْنَ أَيَّدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ، هل المقصود في الدنيا أم في الآخرة؟ - الآية : قال الله تعالى: { وَمَا نَتَنَزِّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نسيا [سورة مريم : ] . المبحث الثامن: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الأنبياء.
- فقرة 14المسألة الأولى: الاختلاف في تفسير فتق السماء، هل هو بمطر الدنيا، أم بالتصاق السماوات قبل نشأة الأرض؟ الآية: قال الله تعالى: { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ المبحث التاسع: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الحج : أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } [سورة الأنبياء :] المسألة: الاختلاف في تفسير زمن الزلزلة هل هي في الدنيا أي أشراطها، أم في الآخرة وأهوالها؟ الآية: قال الله تعالى: { يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٍ عَظِيمُ} [سورة الحج: ]
- فقرة 15المبحث العاشر : الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة النور . المسألة: الاختلاف في تفسير شجرة الزيتون المباركة، هل هي شجرة الدنيا، أم الآخرة؛ كونها لا شرقية ولا غربية؟ - الآية: قال الله تعالى: (اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوةِ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٌ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةِ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [سورة النور: ] . المبحث الحادي عشر الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الفرقان.
- فقرة 16المسألة الأولى : الاختلاف في تفسير رؤية الملائكة، هل هو في الدنيا قبل الموت، أو في الآخرة بعد البعث؟ - الآية: قال الله تعالى: { يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَئِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَبِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا } [سورة الفرقان: ] المسألة الثانية: الاختلاف في تفسير تبديل السيئات، هل هو تبديل الكفر في الدنيا، أم تبديل ميزان الأجور جور في الآخرة؟ - الآية: قال الله تعالى: { إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَلِحَا فَأُولَبِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [سورة الفرقان: ] • المبحث الثاني عشر : الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة النمل: هو المسألة: الاختلاف في تفسير وصف الجبال بأنها تمر مر السحاب، هل في الدنيا، أم في الآخرة؟ الآية : قال الله تعالى: { وَتَرَى الجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ} [سورة النمل: ] • المبحث الثالث عشر : الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة القصص. المسألة: الاختلاف في تفسير المعاد، هل يُقصد به مكة، أم البعث في الآخرة؟ - الآية: قال الله تعالى: { إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَآدُكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ } [سورة القصص: ]
- فقرة 17الفصل الثالث : دراسة تطبيقية للآيات من سورة السجدة إلى آخر سورة الحجرات). . المبحث الأول : الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة السجدة. المسألة الأولى: الاختلاف في تفسير هداية النفس، هل هو في الدنيا، أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { وَلَوْ شِئنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَيْهَا وَلَكِن حَقَّ الْقَوْلُ مِنِي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [سورة السجدة: ] المسألة الثانية : الاختلاف في تفسير العذاب الأدنى، هل هو في الدنيا، أم بعد الموت؟ الآية: قال الله تعالى: { وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } [سورة السجدة: ] المبحث الثاني: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الأحزاب. المسألة الأولى : الاختلاف في تفسير مضاعفة العذاب، هل هو في الدنيا، أم في الآخرة؟ - الآية : قال الله تعالى: { يَنِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ) [سورة الأحزاب: ] المسألة الثانية: الاختلاف في تفسير الأجر، هل هو في الدنيا، أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتَعْمَلْ صَلِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيما} [سورة الأحزاب: ] • المبحث الثالث: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة سبأ.
- فقرة 18المسألة: الاختلاف في تفسير الفزع، هل هو في الدنيا، أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأَخِذُوا مِن مَّكَانِ قَرِيبٍ } [سورة سبأ: ] المسألة الثانية: الاختلاف في تفسير الوعد، هل هو في الدنيا، أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ، وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَمِلِينَ } [سورة الزمر : ] . المبحث الرابع: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة يس. المسألة: الاختلاف في تفسير الأزواج، هل هم نساءهم في الدنيا، أم الحور العين من نساء الجنة في الآخرة؟ • المبحث الخامس: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الصافات. المسألة: الاختلاف في تفسير الأزواج، هل هم نساءهم في الدنيا أم أشباه معصيتهم في الآخرة؟ . المبحث السادس: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الزمر .
- فقرة 19المسألة الأولى: الاختلاف في تفسير قوله (إلى الأجل المسمى)، هل هو بمعنى بقاء الأنفس في جسد النائم، أو يقبضها عند انقضاء أجلها؟ المبحث السابع: الآيات المُختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة فصلت . المسألة: الاختلاف في تفسير تنزل الملائكة على المؤمنين بزوال الخوف والحزن، هل هو في الدنيا أثناء الموت، أم في الآخرة أثناء الفزع والخوف؟ الآية: قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَيْكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ } [سورة فصلت : ] . المبحث الثامن: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الزخرف. المسألة: الاختلاف في تفسير درجات، هل هو تفاضل في أمور الدنيا، أم في أمور الآخرة؟ الآية : قال الله تعالى: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَتِ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيَّةٌ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } [سورة الزخرف: ]. المبحث التاسع: الآيات المُختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الدخان . المسألة: الاختلاف في تفسير الدخان هل هو في الدنيا، أو في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { فَأَرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينِ } [سورة الدخان : ] . المبحث العاشر : الآيات المُختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الجاثية.
- فقرة 20المسألة: الاختلاف في تفسير معنى أيام الله هل هو في الدنيا بنصر الله أو في الآخرة بجزاء الله؟ الآية: قال الله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) [سورة الجاثية : ] . المبحث الحادي عشر الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الأحقاف. المسألة: الاختلاف في تفسير ما يفعل بهم، هل هو في الدنيا أو في الآخرة؟ - الآية: قال الله تعالى: { قُل مَا كُنتُ بِدْعَا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا يَكُم إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إلَى وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ) [سورة الأحقاف: ]
- فقرة 21المبحث الثاني عشر : الآيات المُختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة محمد. المسألة: الاختلاف في تفسير عزم الأمر، هل هو في الدنيا بعزم القتل أم في الآخرة بعزم وقوع القيامة؟ الآية: قال الله تعالى: { طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ } [سورة | محمد: ] • المبحث الثالث عشر : الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الفتح. المسألة: الاختلاف في تفسير أثر سجود المؤمنين في وجوههم، هل هو في الدنيا أم في الآخرة؟ - الآية: قال الله تعالى: { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَبِّهُمْ رُكَعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانَا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَيةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجيل [سورة الفتح: ]. الفصل الرابع: دراسة تطبيقية للآيات من سورة ق إلى آخر القرآن). • المبحث الأول: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة ق . المسألة: الاختلاف في تفسير وصف البصر بأنه كالحديد في الآخرة، هل هو بمعنى أن تتقوى بصيرة التمييز بأحوال الدنيا، أم يكون البصر بالعين أقوى في الآخرة؟ المبحث الثاني: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الذاريات. المسألة: الاختلاف في تفسير الرزق في الآية هل هو مطر الدنيا، أم نعيم الله في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } [سورة الذاريات: ] • المبحث الثالث: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة المجادلة.
- فقرة 22المسألة: الاختلاف في تفسير درجات هل هو ثواب ورفعة في الدنيا أم هو مراتب للجنات في الآخرة؟ الآية: { يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَحُوا فِي الْمَجَلِسِ فَأَفْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ أَنشُرُوا فَانشُرُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَةٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [سورة المجادلة: ]. • المبحث الرابع: الآيات المختلف في تفسيرها بين وقوعها في الدنيا والآخرة في سورة الطلاق. المسألة: الاختلاف في تفسير الحساب الشديد على القرية العاصية هل هو في الدنيا أم في الآخرة؟ الآية: قال الله تعالى: { وَكَأَتِن مِن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَهَا عَذَابًا نُكْرًا [سورة الطلاق: ]