ترجيحات ابن جزي في التفسير من خلال كتابه التسهيل لعلوم
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _ترجيحات_ابن_جزي_في_التفسير_من_خلال_كتابه_التسهيل_لعلوم
- فقرة 4الفهارس العامة . المقدمة ثامناً: فهرس الموضوعات الموضوع القسم الأول: التعريف بابن جزي وكتابه التسهيل ومنهجه في الترجيح . الباب الأول: التعريف بابن جزي بإيجاز . الفصل الأول: حياة ابن جزي الشخصية بإيجاز . المبحث الأول: اسمه ونسبه المبحث الثاني: مولده ولمحة عن عصره. المبحث الثالث: عقيدة ابن جُزَيّ ومذهبه الفقهي الفصل الثاني: حياة ابن جزي العلمية بإيجاز . المبحث الأول: نشأته ومكانته العلمية. المبحث الثاني: شيوخه وتلاميذه ورحلاته. المبحث الثالث: مصنفاته وآثاره ه ووفاته. الباب الثاني: التعريف بكتاب التسهيل ومنهج ابن جزي في الترجيح. الفصل الأول: التعريف بكتاب: ( التسهيل لعلوم التنزيل ) . المبحث الأول : القيمة العلمية للكتاب المبحث الثاني: نسخ الكتاب وطبعاته . • المبحث الثالث: منهج المصنف في كتابه . الفصل الثاني : منهج ابن جزي في الترجيح . المبحث الأول: تعريف الترجيح وبيان موجباته عند ابن جزي. المبحث الثاني: صيغ الترجيح وأساليبه في تفسير ابن جزي. المبحث الثالث: القواعد الترجيحية (وجوه الترجيح) عند ابن جزي. القسم الثاني: ترجيحات ابن جري من أول فصلت إلى آخر المجادلة (عرضاً ومناقشة) . . . ثامناً : فهرس الموضوعات رقم الصفحة مسائل سورة فصلت قوله تعالى: كِتَبُ فُصِّلَتْ ايَتُهُ قُرْءَ أَنَا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [فصلت:]. () المسألة الأولى: معنى قوله: (فصلت ) : ()
- فقرة 5الفهارس العامة . () المسألة الثانية: معنى قوله : لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) : قوله تعالى: { الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَفِرُونَ ) [فصلت: ] () المراد بالزكاة في الآية: . . . ثامناً : فهرس الموضوعات قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ لَهُمْ أَجْرُ غَيْرُ مَمْنُونٍ } [فصلت: ] () المسألة: معنى قوله : أَجْرُ غَيْرُ مَمنون : قوله تعالى: { وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءٌ لِلسَّابِلِينَ } [فصلت: ]. () معنى قوله تعالى: وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا : قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَالْأَرْضِ انْتِيَا طَوْعًا أَوْكَرَها ) [فصلت: ]. () المسألة الأولى: قول الله تعالى لهما : انْتِيَا طَوْعًا أَوْكَرْها ) ، وقول السماوات والأرض: أنينا طابعين ) هل هو حقيقة أو مجاز؟ () المسألة الثانية : دلالة التخيير في قوله : فَقَالَ لَهَا وَالْأَرْضِ انْتِيَا طَوْعًا أَوْكَرْهًا قوله تعالى: إِذْ جَاءَ تَهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ [فصلت: ]. () المسألة: معنى مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ } قال الله تعالى: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْ صَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخزي [فصلت: ]. () المسألة: معنى قوله فِي أَيَّامِ نَحِسَاتِ ) قوله تعالى: وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَعِقَةُ [فصلت: ]. () المسألة : معنى. قوله تعالى: { حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَرُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [فصلت: ].
- فقرة 6() المسألة: المراد من الجلود في الآية. قوله تعالى: { وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَرُكُمْ. [فصلت: ]. () المسألة: المعنى الإجمالي للآية قوله تعالى: وَقَيَضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ [فصلت : ]. () المسألة : معنى فيه في قوله تعالى: في أمم قوله تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ } [فصلت: ]. - () المسألة : معنى قوله: وَالْغَوافِيه * ()
- فقرة 7ثامناً : فهرس الموضوعات الفهارس العامة . قوله تعالى: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ وا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذِيْنِ أَضَلَّا نَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ تَجْعَلَهُمَا [فصلت: ]. () المسألة : : معنى : الذَيْنِ أَضَلَّانَا ) قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَيْكَةُ ) [فصلت: ]. () المسألة: معني الاستقامة في الآية. قوله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا [فصلت: ]. () المسألة: المعني في قوله: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ ) قوله تعالى: وَمَا يُلَقَّهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّهَا إِلَّا ذُو حَظِّ عَظِيمٍ } [فصلت : ]. () المسألة : معنى الحظ في قوله: (إِلَّا ذُو حَفْلٍ عَظِيمٍ : قوله تعالى: وَمِنْ ءَايَتِهِ الَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْس [فصلت: ]. () المسألة: عود الضمير في قوله: { خَلَقَهُنَّ قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي عَايَتِنَا لَا يَحْفَونَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ [فصلت: ] () المسألة الأولى: معنى الإلحاد، وكيفيته. () المسألة الثانية: من هم المرادون في قوله : أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرُ أَم مَن يَأْتِي عَامِنَا يَوْمَ الْقِيَمَةِ [فصلت: :[. قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَبُ عَزِيزٌ ) ) [فصلت: ]. () المسألة: () معنى قوله: {وَإِنَّهُ لَكِتَبُ عَزِيزٌ قوله تعالى: وَلَوْ جَعَلْتَهُ قُرْمَانًا أَعْجَمِينَا لَقَالُوا لَوَلَا فُصِّلَتْ ايَتُهُ وَ اعْجَمِيٌّ وَعَرَبي [فصلت : ] .
- فقرة 8{ () المسألة الأولى: المراد بقوله: اعيٌّ وَعَرَة : () المسألة الثانية: معنى قوله تعالى: { أُولَتِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ ) قوله تعالى: لَا يَسمُ الإِنسَنُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَوسٌ قَنُوط ) [فصلت: ] . () المسألة: ما المراد بالإنسان في قوله تعالى: لَّا يَسْمُ الإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ ؟ قوله تعالى: سَنُرِيهِمْ ءَايَتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [فصلت : ] . ()
- فقرة 9ثامناً : فهرس الموضوعات الفهارس العامة . () المسألة: ما المراد بآيات الآفاق وآيات الأنفس ؟ مسائل سورة الشورى قوله تعالى: كَذَلِكَ يُوحَى إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [الشورى: ]. () المسألة: ما المشار إليه في قوله: كذلك ؟ قوله تعالى: تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَئِكَةُ يُسَبِّحُونَ [الشورى: ]. () المسألة الأولى من أي شيء تتفطر السماوات؟ () المسألة الثانية: مرجع الضمير في قوله: مِن فَوْقِهِنَّ ) () المسألة الثالثة: هل قوله: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ) منسوخ؟ قوله تعالى: فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجًا [الشورى: ]. () المسألة الأولى: معنى : يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ) () المسألة الثانية: عود الضمير في قوله: فيه ) قوله تعالى : شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ [الشورى: ]. () المسألة: عود الضمير في قوله: { اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ ) قوله تعالى: { وَمَا نَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ [الشورى: ]. () المسألة : من هم الذين أورثوا الكتاب؟ قوله تعالى: فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا نَتَّبِعْ أَهْوَاهُ هُم [الشورى: ] . () _ المسألة: دلالة اللام في قوله: { فَلِذَلِكَ فَادْعُ قوله تعالى: { وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ جَنَّهُمْ وَاحِضَةٌ عِندَ } [الشورى: ].
- فقرة 10() المسألة الأولى: من المعنيون في قوله: { وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ ؟ () _ المسألة الثانية: عود الضمير في قوله : اسْتُجِيبَ لَهُ قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاؤُا شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ الله [الشورى: ]. ()
- فقرة 11. . ثامناً : فهرس الموضوعات الفهارس العامة . () المسألة الأولى: المراد بالشركاء () المسألة الثانية: عود الضميرين في قوله: شَرَعُوا لَهُم ) قوله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ } [الشورى: ]. () المسألة: هل التوبة من المعاصي التي بين العبد وربه مقبولة؟ قوله تعالى: وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ } [الشورى: ]. () المسألة: معنى قوله: {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُوا ) قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَيحِشَ وَإِذَا مَا عَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ } [الشورى: ]. () المسألة الأولى: المراد بكبائر الإثم وبالفواحش. () المسألة الثانية: المراد بالفواحش. قوله تعالى: وَالَّذِينَ اسْتَجَابُو الرَهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلوةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْتَهُم يُنفِقُونَ } [الشورى: ]. () المسألة: من هم المعنيون في الآية؟ قوله تعالى: لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِننا } [الشورى: ] . () المسألة: فيمن نزلت الآية؟ مسائل سورة الزخرف قوله تعالى: { وَإِنَّهُ فِي أُمِ الْكِتَبِ لَدَيْنَا لَعَلِيُّ حَكِيمُ } [الزخرف: ]. () المسألة: القرآن كيف هو في أم الكتاب؟ قوله تعالى: { وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } [الزخرف: ].
- فقرة 12() المسألة: معنى قوله تعالى: يقدر ) قوله تعالى: وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ } [الزخرف : ]. () المسألة: مناسبة قول الراكب وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنقَلِبُونَ ) قوله تعالى: { وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدَنَهُمْ مَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلم ان هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } [الزخرف: ] ()
- فقرة 13الفهارس العامة . () المسألة: عود الضمير في عبدتهم . . ثامناً : فهرس الموضوعات قوله تعالى: { قَتَلَ أَوَلَوْ جِنتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ مَابَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَفِرُونَ } [الزخرف: ]. () المسألة: المخاطب في قل في القراءة بالأمر. قوله تعالى: {وَجَعَلَهَا كَلِمَةٌ بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } [الزخرف: ] () المسألة: عود الضمير الفاعل في قوله: {وَجَعَلَهَا قوله تعالى: أَهْر يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيا [الزخرف: ]. () المسألة: المراد بالرحمة في قوله: وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } قوله تعالى: { وَزُخْرُفَا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَعُ الحَيَوةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ } [الزخرف: ]. () المسألة: المراد بالزخرف. قال تعالى: { حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَنلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَلْسَ الْقَرِينُ } [الزخرف: ] () المسألة: عود الضمير في قال قوله تعالى: وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ } [الزخرف: ]. () المسألة: فاعل الفعل ينفعكم ) قوله تعالى: { فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُنتَقِمُونَ ) أَو نُرِيَنَّكَ الَّذِى وَعَدْتَهُم [الزخرف: - ] . () المسألة: من هم المعنيون بالوعيد في الآيتين؟ قوله تعالى: { وَمَا نُرِيهِم مِّنْ وَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } [الزخرف: ] () المسألة الأولى: المراد بالآيات. قوله تعالى: أَمْ أَنَا خَيْرُ مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبينُ } [الزخرف: ]. () المسألة : معنى وَلَا يَكَادُ يُبينُ .
- فقرة 14قوله تعالى: { وَقَالُوا أَلِهَتُنَا خَيْرُ امْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَا بَلْ هُوَ قَوْمُ خَصِمُونَ } [الزخرف: ]. () المسألة: من المعني بقولهم هو ؟ ()
- فقرة 15. . . ثامناً : فهرس الموضوعات الفهارس العامة . قوله تعالى: وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِسْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلأُبَيْنَ لَكُم [الزخرف: ] { () المسألة: معنى قوله : (وَلا بَيْنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : قوله تعالى: { قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَبدِينَ } [الزخرف: ] () المسألة: معني الآية. مسائل سورة الدخان قوله تعالى: وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَرَكَةً إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } [الدخان: - ] . () المسألة: جواب القسم في الآيات. قوله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَرَكَةً إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ [الدخان: ]. () المسألة الأولى: تحديد الليلة المباركة. () المسألة الثانية : كيفية إنزال القرآن في الليلة المباركة. قوله تعالى: أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ } [الدخان: ]. () المسألة: المفعول به لاسم الفاعل: مرسلين ؟ قوله تعالى: { يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } [الدخان: ]. () المسألة: قول من: (هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ؟ قوله تعالى: { أَنْ أَدُّوا إِلَى عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولُ أَمِينُ } [الدخان: ]. () المسألة: المحل الإعرابي لـ(عِبَادَ الله) قوله تعالى: { وَإِنِّي عُذْتُ بِرَت وَرَيَكُر أَن تَرْجُونِ } [الدخان: ]. () المسألة : معنى الرجم الذي استعاذ منه موسى عليه السلام. قوله تعالى: { وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ } [الدخان: ] . () المسألة : معنى رَهْوا قوله تعالى: وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَكِهِينَ } [الدخان: ]. ()
- فقرة 16الفهارس العامة . () المسألة: معنى فكهين ) قوله تعالى: كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ } [الدخان: ] . () المسألة: من هم القوم الآخرون؟ قوله تعالى: { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ } [الدخان: ] . () المسألة: المراد بنفي بكاء السماء والأرض على هلاك فرعون وقومه. . . ثامناً : فهرس الموضوعات قوله تعالى: { أَهُمْ خَيْرُ أَمْ قَوْمُ تُبَعَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ } [الدخان: ]. () المسألة: الموقع الإعرابي لقوله : ( وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ . قوله تعالى: طَعَامُ الْأَثِيمِ } [الدخان: ] . () المسألة: هل الألف واللام في قوله : الآتي للجنس أم للعهد؟ قوله تعالى: كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ } [الدخان: ] . () المسألة: المراد بالمهل. قوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينِ } [الدخان: ]. () المسألة: الاعتبار في وصف المقام بآمين ) قوله تعالى: { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَنَهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } [الدخان : ]. () المسألة: معنى الاستثناء : ( إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى ) مسائل سورة الجاثية قوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن تَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا [الجاثية : ]. () المسألة: معنى قوله تعالى: سَوَاء تَحيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ على قراءة النصب. قوله تعالى: أَفَرَوَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَنَهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَميه [الجاثية : ]. () المسألة: من صاحب العلم في قوله : عَلَى عِلم ؟ قوله تعالى: { وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَانِيَةً كُل أَن تُدْعَى إلى كتبها اليومَ تُجْزَوْنَ مَاكُتُمْ تَعْمَلُونَ } [الجاثية: ] . () المسألة: المراد بالكتاب في الآية. ()
- فقرة 17ثامناً : فهرس الموضوعات الفهارس العامة . مسائل سورة الأحقاف قوله تعالى: { قُلْ مَا كُنتُ بِدْعَا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُم [الأحقاف: ] . () المسألة: ما الذي نفاه رسول في قوله: { وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ؟ قوله تعالى: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ } [الأحقاف: ]. () المسألة: من المعنييون في قوله: { الَّذِينَ كَفَرُوا ؟ قوله تعالى: { وَمِن قَبْلِهِ كِتَبُ مُوسَى مَا مَا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَبٌ مُّصَدِّقٌ لِسَانًا } [الأحقاف : ] . () المسألة: الموقع الإعرابي للفظ لِسَانًا } قوله تعالى: وَالَّذِى قَالَ لِوَالِدَيْهِ أَنْ لَكُمَا أَتَعِدَ انِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ [الأحقاف : ] . () المسألة: من المقصود في الآية؟ قوله تعالى: وَاذْكُرْ أَنَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْفَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ [الأحقاف : ]. () المسألة الأولى: أين كانت الأحقاف؟ () المسألة الثانية: توجيه تقدم النذر من بعد عاد في قوله: وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ قوله تعالى: { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرَا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْهَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ } [الأحقاف: ] . () المسألة: من أين كان الجن الذين ورد ذكرهم في الآية؟ قوله تعالى: { يَقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَعَامِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُحِرَكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } [الأحقاف : ]. () المسألة الأولى معنى (من) في قوله: { يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ () المسألة الثانية: معنى التبعيض في قوله: مِّن ذُنُوبِكُمْ قوله تعالى: فَاصْبِرَ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَستعجل لهم
- فقرة 18[الأحقاف : ]. { () المسألة: من هم أولو العزم من الرسل؟ مسائل سورة محمد قوله تعالى: { الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَلَهُمْ } [محمد: ]. ()
- فقرة 19. . . ثامناً : فهرس الموضوعات . الفهارس العامة . () المسألة: ما هي الأعمال المرادة بها في الآية؟ قوله تعالى: { فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرَبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَخَنَتُمُوهُمْ فَسُدُوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَا بَعْدُ } [محمد: ] . () المسألة الأولى: هل الآية منسوخة أم محكمة؟ () المسألة الثانية: معنى الأوزار في قوله: { حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : قوله تعالى: وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ } [محمد: ] () المسألة: معنى عَرَّفَهَا لَمْ ) قوله تعالى: وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَانَهُمْ تَقْوَنَهُمْ } [محمد : ]. () المسألة: من هم المقصودون في قوله: وَالَّذِينَ اهْتَدَوا ؟ قوله تعالى: { طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ } [محمد : ] . () المسألة: المراد بالصدق في قوله : فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ قوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ } [محمد : ] . () المسألة . معني توليم () المسألة الثانية : فاعل وأملى على قراءة الجمهور. قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَيْكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَرَهُمْ } [محمد : ] . () المسألة: الفاعل في الفعل: يَضْرِبُونَ : قوله تعالى: وَلَوْنَشَاءُ لَأَرَيْنَكَهُمْ فَلَعَرَفْنَهُم بِسِيمَهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ } [محمد :].
- فقرة 20() المسألة: معنى لَحْن القول ) قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ [محمد: ]. () المسألة: فيمن نزلت الآية؟ قوله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَلَكُمْ } [محمد : ]. ()
- فقرة 21الفهارس العامة . () المسألة : معنى وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَلَكُمْ مسائل سورة الفتح قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتَحَا مُّبِينًا } [الفتح: ]. () المسألة: المراد بالفتح المذكور في الآية. . . ثامناً : فهرس الموضوعات قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَنًا مَّعَ إِيمَنِهِمْ } [الفتح: ] المسألة: معني السكينة. . ( ) قوله تعالى: وَيُعَذِّبَ الْمُتَفِقِينَ وَالْمُنَفِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَتِ [الفتح: ] . () المسألة : معنى الظَّانِينَ بِاللَّهِ ظَنَ السَّوْءِ ) قوله تعالى: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } [الفتح: ] . () المسألة الأولى : معنى وَتُعَزِّرُ () المسألة الثانية: لمن الضمير في الأفعال الثلاثة: (وَتُعَزِّرُوهُ و وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ ؟ قوله تعالى: سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا أَنَطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا [الفتح: ]. () المسألة: معنى قوله تعالى: يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلمَ اللَّهُ قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ } [الفتح: ]. () المسألة: المراد بما في قلوبهم. قوله تعالى: { وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَفَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَلَ لَكُمْ هَـ } [الفتح: ]. () المسألة: معنى : وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ ) قوله تعالى: وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا } [الفتح: ]. () المسألة: ما المقصود بالأخرى في قوله: { وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا ؟ قوله تعالى: { هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ والهدى )
- فقرة 22[الفتح: ]. () المسألة: ما هي المعرة المقصودة في: فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ ) ()