القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز للسمين الحلبي من
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _القول_الوجيز_في_أحكام_الكتاب_العزيز_للسمين_الحلبي_من
- فقرة 4الفهارس القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) فهرس الموضوعات الموضـ ــوع الصفحة المقدم ـة = ?? الرسائل السابقة في تحقيق الكتاب أهمية الموضوع وتحقيق الكتاب أهمية تحقيق باقي الكتاب أسباب اختيار الموضوع الدراسات السابقة خطة البحث لدراسة وتحقيق الكتاب منهجي في التحقيق شكر وتقدير القسم الأول : الدراسة الفصل الأول: دراسة المؤلف المبحث الأول: اسمه، ونسبه، ولقبه، وكنيته المبحث الثاني: مولده المبحث الثالث: نشأته وحياته العلمية المبحث الرابع: شيوخه وتلاميذه المطلب الأول: شيوخه المطلب الثاني: تلاميذه المبحث الخامس: مكانته وثناء العلماء عليه دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي ) //
- فقرة 5القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ المبحث السادس: عقيدته ومذهبه الفقهي المطلب الأول: عقيدته المطلب الثاني: مذهبه الفقهي المبحث السابع: مصنفاته المبحث الثامن: وفاته الفصل الثاني: دراسة الكتاب المبحث الأول : اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف المطلب الأول: اسم الكتاب المطلب الثاني: توثيق نسبته إلى المؤلف المبحث الثاني: مصادر الكتاب الكتاب وطريقة تصنيفه المبحث الثالث: منهج المطلب الأول: المنهج العام للكتاب المطلب الثاني: المنهج التفصيلي للكتاب المبحث الرابع: أهمية الكتاب المبحث الخامس: وصف النسخة الخطية، ونماذج منها القسم الثاني : النص المُحَقَّق الفهارس تفسير قوله تعالى: { مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ) وَيَقُولُونَ طَاعَهُ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَابِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِى تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا الله الله وجه مناسبتها لما تقدمها واختلفوا في سبب نزولها الصفحة // دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي )
- فقرة 6القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ ـوع قوله: { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرُ اختلفوا في سبب نزولها وقد اختلفت عبارات المفسرين في الأمر من الأمن أو الخوف اختلفت عبارات المفسرين في الفضل والرحمة وقوله : وإِلَّا قَلِيلًا في تفسيره أوجه الفهارس تفسير قوله تعالى: فَقَئِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلِّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكْفَ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا ?? وجه مناسبتها لما تقدَّمها سبب نزولها الصفحة تفسير قوله تعالى: { مَن يَشْفَع شَفَعَةٌ حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبُ مِنْهَا وَمَن يَشْفَع شَفَعَةً سَيِّئَةَ يَكُن لَّهُ كِفَلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِينًا ) النه) اختلف الناس في هذه الآية هل هي متعلقة بما قبلها من أمر القتال أم لا؟ تفسير قوله تعالى: { وَإِذَا حُرِّيتُم بِنَحِيَّةٍ فَحَيُوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا لا اختلف الناس في هذه الآية هل هي متصلة بما قبلها في أمر القتال أم لا؟ مذهب الجمهور أنه لا يُبدأ أهل الكتاب بتحية استنبط بعضهم من هذا أن السنة أفضل من واجب تفسير قوله تعالى : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا وجه مناسبتها لما تقدمها سبب نزولها دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي ) //
- فقرة 7دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي ) // القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ ــوع الفهارس الصفحة تفسير قوله تعالى: { وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءٌ فَلَا نَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وجد تُمُوهُمْ وَلَا نَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُّونَ إِلَى قَوْمِ بيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّشَقُ أَوْ جَاءُ وَكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَتِلُوكُمْ أَوْ يُقَتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ) اختلفوا في القوم الذين بينهم وبينهم ميثاق تفسير قوله تعالى : {سَتَجِدُونَ وَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا ج أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَوْلَيْكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَنَا مُّبِينًا لا وجه مناسبتها لما تقدمها اختلف القائلون بذلك في سبب نزولها شرطها عندنا اختلفوا فيمن أحد أبويه مسلم تفسير قوله تعالى: {وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِيثَقٌ إذا دار الأمر بين التأكيد والتأسيس، فالتأسيس أولى تفسير قوله تعالى: { لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَتَيكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا الا الله ??? تفسير قوله تعالى: { يَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ
- فقرة 8جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَامِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا الا
- فقرة 9الفهارس الصفحة ـوع القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ وقوله: يَتَأَهْلَ الْكِتَبِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَيْهَا إِلَى مرْيَمَ وَرُوحُ مِنْهُ فَكَامِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، وَلَا تَقُولُوا ثَلَتَهُ أَنتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلَهُ وَاحِدٌ سُبْحَنَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي صلے الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ) اختلف المفسرون في المراد بأهل الكتاب هنا ليست صيغة (إنما) تقتضي الحصر؛ ولكنها تصلح للحصر والمبالغة في الصفة تفسير قوله تعالى: { لَن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَيْكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ، وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا () فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ فَيُوَفِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ، وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا () () مناسبتها لما قبله صلے سببها فَسَيُدْ وود قوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ ، رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا () تفسير قوله تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَلَهِ إِنِ امْرُوا هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ
- فقرة 10فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدُ اختلف الناس في سبب نزولها تفسير قوله تعالى: {فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي ) //
- فقرة 11الفهارس الصفحة ـوع القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ سورة المائدة أسمائها تفسير قوله تعالى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَمِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصّيدِ وَأَنتُمْ حُرُمُ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ مناسبة أول هذه لآخر ما قبلها واختلفوا في المراد بالعقود ووصف الصيد بأنه مُحِلّ على وجهين تفسير قوله: { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَيْبِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الهُدى وَلَا الْقَلَهِ وَلَا وَ آمِينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا لله اختلفت الناس في سبب نزولها واختلف المفسرون في المراد بالشعائر اختلفوا في الهدي قوله : وَلَا الْقَلَبِدَ اختلفوا في المراد بها اختلف الأصوليون في الأمر بالشيء بعد حظره تفسير قوله: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا اختلفوا في الوقيذ تفسير قوله: {وَالْيَوْمَ يَبِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَأَخْشَونِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتَمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } معنى إكمال الدين تفسير قوله : فَمَنِ اضْطُرَ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفِ لِإِثْمِ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ ج رَّحِيمُ دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي ) //
- فقرة 12الفهارس القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ صلے تفسير قوله: {وَيَسْتَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ هُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلَّمُونَهُنَّ بِمَا عَلَمَكُمُ اللهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكَنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ مناسبتها لما قبلها اختلفوا في سبب نزولها اختلفوا في التعليم هل يشترط فيه التكرار أم لا؟ اختلف الفقهاء في معنى الإحصان تفسير قوله : وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الصفحة الْخَسِرِينَ را سبب نزولها تفسير قوله: {يَتأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكعبين ج تفسير قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَرَى نَحْنُ أَبْتَوُا اللَّهِ وَاحِبَؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرُ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ أصابهم عقوبات دنياوية قوله تعالى: { يَأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرُ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ قوله تعالى: { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ ، يَقَوْمِ أَذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُم قُلُوكًا وَءَاتَنكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ) وجه مناسبتها لما تقدمها قوله:
- فقرة 13{وَجَعَلَكُم مُلُوكًا هذه هي النعمة الثانية // دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي )
- فقرة 14القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ ظاهر الآية يقتضي أن كُلا منهم مجعُولٌ مَلِكًا اختلفوا في تفسير معنى هذا الملك قوله : وَهَاتَنكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا هذه هي النعمة الثالثة الفهارس تفسير قوله : يَقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْنَدُوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَنَنقَلِبُوا خَسِرِينَ ) تلك التذكيرات بالنّعَم السابقة توطئة لأمرهم بقتال الجبارين، ودخول الأرض المطهرة قوله : الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ } اختلفوا في تأويله تفسير قوله تعالى: { قَالُوا يَمُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ) اختلف المفسرون في هذين الرجلين تفسير قوله : فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَتِلاَ إِنَّا هَهُنَا فَعِدُونَ ) في قوله: وَرَبُّكَ » وجهان تفسير قوله : فَأَفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَسِقِينَ . لم كانوا ينعم عليهم بتظليل الغمام وغيره وهم معاقبون؟ اختلفوا في موسى وهارون عليها السلام هل كانا معهم في التّيه أم لا؟ تفسير قوله تعالى: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَى ءَادَمَ بِالْحَقِّ ) اختلف الناس في ابني آدم من هما؟ تفسير قوله تعالى: لَبِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِنَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطِ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ } تفسير قوله تعالى: { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخسرين الصفحة // دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي )
- فقرة 15الفهارس الصفحة القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ اختلفوا في المكان الذي قتله فيه اختلفت عبارات المفسرين في تعلُّق الخسران ـوع تفسير قوله: {يَوَيْلَتى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ تفسير قوله تعالى: { مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَاءِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا له تفسير قوله: { وَلَقَدْ جَاءَ تَهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُم بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ تفسير قوله تعالى {إِنَّمَا جَزَاؤُا الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَلُواْ أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِن الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمُ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا کرتے أنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمُ () مناسبة هذه الآية لما تقدمها اختلف المفسرون أيضا في المراد بالذين يحاربون الله لا يُقْطَع الابن بمال أبيه اختلفوا في سارق المصحف اختلفوا في الطَّرَّار إذا سرق نصابا من سارق آخر اختلفوا فيما إذا كرَّر السرقة في العين بعد القطع فيها اختلفوا هل يقطع من السارق غير اليد اليمنى؟ تفسير قوله: { فَمَن تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ، وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمُ ) // دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي )
- فقرة 16الفهارس الصفحة وع القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ تفسير قوله: { أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ الله مناسبتها لما تقدمها تفسير قوله تعالى: {يَتأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَرِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا ءَامَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّعُونَ لِلكَذِبِ سَمَّعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَمْ تُؤْتَوْهُ فَأَحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ، فَلَن تَمْلِكُ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا صلے صلے أُولَيكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ فَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمُ وجه مناسبتها لما تقدم اختلف الناس في سبب نزولها اختلف العلماء فيما يجب فيه من النبات اختلفوا أيضا في جواز الخرص الفهارس فهرس الآيات القرآنية فهرس الأحاديث فهرس الآثار فهرس الأبيات الشعرية فهرس الأعلام المترجم لهم فهرس الكلمات الغريبة فهرس المصطلحات العلمية فهرس الفرق والأديان // دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي )
- فقرة 17الفهارس الصفحة ـوع القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز (سورة النساء والمائدة) الموضـ فهرس البلدان والأماكن فهرس المصادر والمراجع فهرس الموضوعات // دكتوراه _ عبدالهادي القرني ( كامل الرسالة .. إخراج نهائي )