الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _الاحتمال_في_تعلق_شبه_الجملة_في_القرآن_الكريم_وأثره_في
  2. فقرة 4الصفحة الفهارس الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. * فهرس الموضوعات. الموضوع المقدمة أسباب اختياره أهمية الموضوع ثمرة البحث الدراسات السابقة خطة البحث منهج البحث الشكر والتقدير التمهيد : شبه الجملة وتعلقها، وأثره في التفسير المبحث الأول : التعريف بشبه الجملة الظرف والجار والمجرور، والفرق بينه وبين الجملة المبحث الثاني: تعلق شبه الجملة وأهم ضوابطه عند النحاة المطلب الأول معنى (تعلق شبه الجملة) المطلب الثاني بماذا يتعلق شبه الجملة؟ المطلب الثالث حكم تعلق شبهي جملة فأكثر بعامل واحد أولا: متى يجب الحذف؟ المطلب الرابع: حكم حذف المتعلق ثانيا: متى يجوز حذف المتعلق ومتى لا يجوز وهل يجب تقدير المتعلق الواجب الحذف بكون عام؟ المطلب الخامس: موضع تقدير المتعلق به المبحث الثالث: أثر هذا الموضوع في التفسير الباب الأول : الاحتمال في تعلق شبه الجملة من أول سورة الأنفال إلى آخر سورة الحجر الفصل الأول : الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورتي الأنفال والتوبة المبحث الأول: الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة الأنفال
  3. فقرة 5الصفحة ?? الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الفهارس الموضوع ? المسألة الأولى: قوله تعالى: أَوَلَيْكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا فَقَمْ دَرَجَتُ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمُ ) [الأنفال: ] المسألة الثانية قوله تعالى: { كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَرِهُونَ ) الأنفال : المسألة الثالثة قوله تعالى: { لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَنطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ } [الأنفال: ] المسألة الرابعة قوله تعالى : إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُسِدُّكُم بِأَلْفِ مِنَ الْمَلَبِكَةِ مُرْدِقِينَ ) ه [الأنفال: ] المسألة الخامسة قوله تعالى: وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَينَ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عزيز حَكِيمٌ } [الأنفال: ] المسألة السادسة: قوله تعالى: إِذْ يُغَشِيكُمُ التَّعَاسَ أَمَنَةٌ مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُظْهِرَكُم بِهِ، وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَنِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ [الأنفال: ] المسألة السابعة قوله تعالى: إذ يُوحَى رَبُّكَ إِلَى الْمَلَكَةِ أَنِي مَعَكُمْ فَثَبِتُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ } [الأنفال: ] المسألة الثامنة قوله تعالى: وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَيذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَتِنا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِن اللَّهِ وَمَأْوَنهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } [الأنفال: المسألة التاسعة قوله تعالى: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ
  4. فقرة 6قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءٌ حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [الأنفال: ] المسألة العاشرة: قوله تعالى: { وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تكْفُرُونَ } [الأنفال: ] المسألة الحادية عشرة قوله تعالى: { لِيَمِيرَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أَوْلَبِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ } [الأنفال: ] المسألة الثانية عشرة: قوله تعالى : إذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَد وَلَكِن ليَقْضِيَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَى عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعُ عَلِيمٌ } [الأنفال: ] المسألة الثالثة عشرة قوله تعالى: { إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَنكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَنَنَزَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } [الأنفال: ] ) )
  5. فقرة 7الصفحة ?? الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الفهارس الموضوع المسألة الرابعة عشرة قوله تعالى: وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَنُ أَعْمَلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِى مِنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) [الأنفال: ] المسألة الخامسة عشرة قوله تعالى: { إِذْ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [الأنفال: ] المسألة السادسة عشرة قوله تعالى : الذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيْرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [الأنفال: ] المسألة السابعة عشرة قوله تعالى: فَإمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) [الأنفال ] المسألة الثامنة عشرة قوله تعالى: وَإِمَّا تَخَافَنَ مِن قَوْمٍ خِيَانَةٌ فَأَنْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَانِينَ ) [الأنفال: ] المسألة التاسعة عشرة قوله تعالى: { وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَعَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ [الأنفال: ] المسألة العشرون قوله تعالى: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ
  6. فقرة 8اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [الأنفال: ] المسألة الحادية والعشرون قوله تعالى: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَبِرُونَ يَغْلِبُوا مِاتَنَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمُ لَا يَفْقَهُونَ [الأنفال: ] المسألة الثانية والعشرون قوله تعالى: لَوْلَا كِتَبُ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ الله } [الأنفال : ] المسألة الثالثة والعشرون قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَاوَوا وَنَصَرُوا أَوَلَيْكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِيثَقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [الأنفال: ] المبحث الثاني: الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة التوبة المسألة الأولى: قوله تعالى: بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ } [التوبة: ]
  7. فقرة 9الصفحة . الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الفهارس الموضوع المسألة الثانية: قوله تعالى: وَأَذَانُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فإن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَأَعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) [التوبة: ] المسألة الثالثة قوله تعالى: كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدُ عِندَ اللهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَمُوا لَكُمْ فَأَسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } [التوبة: ] المسألة الرابعة قوله تعالى: { وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَنَهُم مِّنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَتِلُوا أَيمَةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ } [التوبة: ] المسألة الخامسة قوله تعالى : أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتَرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ جَهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ، وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةُ وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } [التوبة: ] المسألة السادسة قوله تعالى: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانِ وَجَنَّتٍ هُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ } [التوبة : [ المسألة السابعة قوله تعالى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا ءَابَاءَكُمْ وَإِخْوَنَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَنْ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأَوَلَيْكَ هُمُ الظَّلِمُونَ } [التوبة: ] المسألة الثامنة قوله تعالى: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرُ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَرَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ
  8. فقرة 10ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَنَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّ يُؤْفَكُونَ [ التوبة ] المسألة التاسعة قوله تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهَا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَنَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [التوبة: ] المسألة العاشرة قوله تعالى : يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَلَ النَّاسِ بِالْبَطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْذِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيم )) [التوبة: ] المسألة الحادية عشرة قوله تعالى: يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَرْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْيرون ) [التوبة: ] المسألة الثانية عشرة قوله تعالى: { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ أَثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَبِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيْمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَدِلُوا الْمُشْرِكِينَ ) كَافَةً كَمَا يُقَتِلُونَكُمْ كَافَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } [التوبة: ] وودرو
  9. فقرة 11الصفحة الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير الفهارس الموضوع المسألة الثالثة عشرة قوله تعالى: إِنَّمَا النَّبِي زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيْن لَهُمْ سُوءُ أَعْمَلِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الكفرين () [التوبة: ] المسألة الرابعة عشرة قوله تعالى: { يَتأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُرُ أنفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَنَّا قَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلُ ) [التوبة: ] المسألة الخامسة عشرة قوله تعالى: فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَلُهُمْ وَلَا أَوَلَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَفَرُونَ ) [التوبة: ] المسألة السادسة عشرة قوله تعالى: { وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنَّ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [التوبة: ] المسألة السابعة عشرة قوله تعالى: { يَحْذَرُ الْمُنَفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِءُ وَا إن اللهَ مُخْرِجُ مَا تَحْذَرُونَ } [التوبة: ] المسألة الثامنة عشرة قوله تعالى: كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَدًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلَقَكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن
  10. فقرة 12قَبْلِكُم بِخَلَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَيكَ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُوْلَيْكَ هُمُ الْخَسِرُونَ } [التوبة: ] المسألة التاسعة عشرة قوله تعالى: { أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَب مَدينَ وَالْمُؤْتَفِكَتْ أَنَنهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } [التوبة: ] المسألة العشرون قوله تعالى: { وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَلِدِينَ فِيهَا وَمَسَكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) [التوبة: ] المسألة الحادية والعشرون قوله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَمِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ، فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا مَّمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا هُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِيّ وَلَا نَصِيرٍ ) [التوبة: ] المسألة الثانية والعشرون قوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَنكُوا كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [التوبة: ] المسألة الثالثة والعشرون قوله تعالى: فَإِن رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَعْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَأَقْعُدُوا مَعَ الْخَلِفِينَ } [التوبة: ] }
  11. فقرة 13الصفحة . الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير الفهارس الموضوع المسألة الخامسة والعشرون قوله تعالى: وَمِن الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَةٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [التوبة: ] المسألة السادسة والعشرون قوله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهَرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَوَتَكَ سَكَنٌ فَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [التوبة: ] المسألة السابعة والعشرون قوله تعالى: لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدُ أُسَيْسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَنطَهَرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَهِّرِينَ } [التوبة: ] المسألة الثامنة والعشرون قوله تعالى: أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَنَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرُ أَم مَنْ أَسَسَ بنينَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَأَنْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [التوبة: ] المسألة التاسعة والعشرون قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةً يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْءَ إِنْ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِى بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة: ] المسألة الثلاثون قوله تعالى: وَعَلَى الثَّلَثَةِ الَّذِينَ خُلِفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ
  12. فقرة 14عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) [التوبة: ] المسألة الحادية والثلاثون قوله تعالى: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } [التوبة: ] المسألة الثانية والثلاثون قوله تعالى: { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَيلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } [التوبة: ] الفصل الثاني: الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة يونس وهود ويوسف المبحث الأول : الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة يونس المسألة الأولى: قوله تعالى : أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَفِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَحِرٌ مُّبِينُ } [يونس: ] المسألة الثانية قوله تعالى: { إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَوُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ } [يونس: ] المسألة الثالثة: قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَنِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَرُ فِي جَنَّتِ النَّعِيمِ } [يونس: ]
  13. فقرة 15الصفحة الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير الفهارس الموضوع المسألة الرابعة: قوله تعالى: دَعْوَنهُمْ فِيهَا سُبْحَنَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَمُ وَءَاخِرُ دَعْوَنَهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العلمين } [يونس: ] لنا المسألة الخامسة: قوله تعالى: { وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ } [يونس: ] المسألة السادسة: قوله تعالى: { ثُمَّ جَعَلْنَكُمْ خَلَكَيْفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ } [يونس : [ [] المسألة السابعة: قوله تعالى: { قُل لَّوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَنكُم بِهِ، فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) [يونس: ] المسألة الثامنة: قوله تعالى: { وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَتهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرُ فِي ءَايَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ } [يونس: ] المسألة التاسعة : قوله تعالى: { هُوَ الَّذِى يُسَترُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيجٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحُ عَاصِفُ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَبِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّكرينَ ) [يونس: ] المسألة العاشرة: قوله تعالى: { فَلَمَّا أَنجَنهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ تَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ متَعَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا
  14. فقرة 16مَرْجِعُكُمْ فَنُنَتِئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [يونس : ] المسألة الحادية عشرة: قوله تعالى: { فَذَلِكُمُ اللهُ رَبِّكُمُ الْحَقِّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَلْ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ } [يونس : [ المسألة الثانية عشرة: قوله تعالى: { وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ } [يونس: ] المسألة الثالثة عشرة: قوله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ أَفْتَرَكَهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَأَدْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صدِقِينَ () [يونس: ] المسألة الرابعة عشرة : قوله تعالى: { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ () [يونس: ] المسألة الخامسة عشرة : قوله تعالى : القُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلَّ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ) [يونس: ] المسألة السادسة عشرة : قوله تعالى : يَتَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَ تَكُم مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ () [يونس: ]
  15. فقرة 17الصفحة الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الفهارس الموضوع المسألة السابعة عشرة: قوله تعالى: لم قُلْ بِفَضْلِ وَبِرَحْمَتِهِ اللَّهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } [يونس: ??? . المسألة الثامنة عشرة: قوله تعالى: { وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ } [يونس: ] المسألة التاسعة عشرة: قوله تعالى: { وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِن قُرْءَانِ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَبِّكَ مِن مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كتب مُّبِينٍ } [يونس: ] كِتَبٍ المسألة العشرون: قوله تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } [يونس: ] المسألة الحادية والعشرون: قوله تعالى: { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ () [يونس: ] المسألة الثانية والعشرون : قوله تعالى : قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَنَةٌ هُوَ الْغَنِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَنٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } [يونس: ] المسألة الثالثة والعشرون: قوله تعالى : المَتَنْعُ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ } [يونس: ] المسألة الرابعة والعشرون : قوله تعالى: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ،
  16. فقرة 18يَقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِى بِشَايَتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَلْتُ } [يونس: ] المسألة الخامسة والعشرون: قوله تعالى: فَكَذَبُوهُ فَنَجَيْنَهُ وَمَن مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَهُمْ خَلَكَيفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِنَايَتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الْمُنذَرِينَ () } [يونس: ] المسألة السادسة والعشرون: قوله تعالى: { ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ، رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ) [يونس: ] ) المسألة السابعة والعشرون : قوله تعالى: { فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرُ مُّبِينٌ [يونس: ] المسألة الثامنة والعشرون: قوله تعالى: { قَالُوا أَجِثْتَنَا لِتَلْفِئَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ () [يونس: ] المسألة التاسعة والعشرون: قوله تعالى: { فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّلِمِينَ } [يونس : [ دوو ?? المسألة الثلاثون: قوله تعالى: { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَوةُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } [يونس: ]
  17. فقرة 19الصفحة الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير الفهارس الموضوع المسألة الحادية والثلاثون: قوله تعالى: وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ أَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَلَا فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ الله } [يونس : [ ( المسألة الثانية والثلاثون: قوله تعالى: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ ءَايَيْنَا لغَفِلُونَ } [يونس: ] المسألة الثالثة والثلاثون: قوله تعالى: فَإِن كُنتَ في شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْتَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) [يونس: ] المسألة الرابعة والثلاثون: قوله تعالى: { وَلَوْ جَاءَ تَهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ } [يونس: ] المسألة الخامسة والثلاثون: قوله تعالى: فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فَأَنتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم من المنتظرين ) [يونس: ] المسألة السادسة والثلاثون: قوله تعالى: ثُمَّ نُنَجِي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ * [يونس: ] المسألة السابعة والثلاثون: قوله تعالى: { قُلْ يَتَأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِى يَتَوَفَّنَكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } [يونس: ] -) المسألة الثامنة والثلاثون: قوله تعالى: قُلْ يَتَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَ
  18. فقرة 20كُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيل ) [يونس: ] المبحث الثاني: الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة هود المسألة الأولى: قوله تعالى: الركتَب أَحْكِمَتْ ايَنتُهُ، ثُمَّ فَصَلَتْ مِن لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } [هود: ] المسألة الثانية: قوله تعالى : أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُرَ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ } [هود: ] المسألة الثالثة: قوله تعالى: { وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعَكُم مَّنَعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ } [هود: ] المسألة الرابعة: قوله تعالى: أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُونَ وَمَا يُعلِمُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } [هود: ] المسألة الخامسة: قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَنكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَبِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ } مبين ) [هود: ] ]
  19. فقرة 21الصفحة الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير الفهارس الموضوع المسألة السادسة: قوله تعالى: { وَلَينْ أَخَرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَافَ بِهِم مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } [هود : ] المسألة السابعة: قوله تعالى: وَلَين أذقنَا الإِنسَانَ مِنَا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَوسٌ كَفُورٌ ) [هود: ] المسألة الثامنة: قوله تعالى: وَلَنْ أَذَقْنَهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِى إِنَّهُ لَفَرِحُ فَخُورُ [هود: ] المسألة التاسعة: قوله تعالى: { فَلَعَلَّكَ تَارِكُ بَعضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَابِقٌ بِهِ - صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكُ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلُ } [هود: ] المسألة العاشرة: قوله تعالى: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَأَعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَن لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ [هود: ] المسألة الحادية عشرة: قوله تعالى: أَوَلَتَكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [هود: ] المسألة الثانية عشرة : قوله تعالى : أُولَبِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ هُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَعَفُ هُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ } [هود: ] ده المسألة الثالثة عشرة: قوله تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِين } [هود: ] المسألة الرابعة عشرة: قوله تعالى : قَالَ
  20. فقرة 22يَقَومِ أَرَهَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَعَانَنِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ، فَعُمَيَتْ عَلَيْكُمْ أَنلز مُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَرِهُونَ } [هود: ] المسألة الخامسة عشرة : قوله تعالى: { وَأَصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَطِينِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ) [هود: ] المسألة السادسة عشرة : قوله تعالى : حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ عَامَنْ وَمَا عَامَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ) [هود: ] المسألة السابعة عشرة : قوله تعالى: وَقَالَ أَرْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ بَحْرِهَا وَمُرْسَهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } [هود: [ المسألة الثامنة عشرة: قوله تعالى: { وَهِيَ تَجْرِى بِهِمْ فِي مَوْ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ أَبْنَهُ، وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَبُى أَرْكَب مَعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَفِرِينَ } [هود : ] المسألة التاسعة عشرة: قوله تعالى: { قَالَ سَاوِى إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن [هود: ] رَّحِم وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ )