الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم و أثره
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _الاحتمال_في_تعلق_شبه_الجملة_في_القرآن_الكريم_و_أثره
- فقرة 4الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الفهارس الصفحة }} فهرس الموضوعات الموضوع المقدمة خطة البحث التمهيد: شبه الجملة وتعلقها، وأثره في التفسير المبحث الأول التعريف بشبه الجملة (الظرف والجار والمجرور والفرق بينه وبين الجملة المبحث الثاني تعلق شبه الجملة وأهم ضوابطه عند النحاة المطلب الأول: معنى (تعلق شبه الجملة) المطلب الثاني: بماذا يتعلق شبه الجملة؟ المطلب الثالث: حكم تعلق شبهي جملة فأكثر بعامل واحد المطلب الرابع: حكم حذف المتعلق أولا: متى يجب الحذف؟ ثانيا: متى يجوز حذف المتعلق ومتى لا يجوز وهل يجب تقدير المتعلق الواجب الحذف بكون عام؟ المطلب الخامس: موضع تقدير المتعلق به المبحث الثالث: أثر هذا الموضوع في التفسير الباب الأول: الاحتمال في تعلق شبه الجملة من أول سورة العنكبوت إلى آخر سورة الصافات الفصل الأول: الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة العكبوت والروم ولقمان المسألة الأولى: قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَن جَاءَ نَصْرُ مِن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَلَمِينَ ) العنكبوت: المسألة الثانية: قوله تعالى: { وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَنَا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَنكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَصِرِينَ العنكبوت: . المسألة الثالثة: قوله تعالى: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَب وَايْنَهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّلِحِينَ * العنكبوت:
- فقرة 5الفهارس الصفحة ?? ?? ?? الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الموضوع المسألة الرابعة : قوله تعالى: وَلَقَد تَرَكْنَا مِنْهَا ءَايَةً بَيْنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ العنكبوت: . المسألة الأولى: قوله تعالى: وَمِنْ ءَايَيْهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ () الروم: . الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة الروم المسألة الثانية: قوله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي يَبْدَوُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) الروم: . المسألة الثالثة: قوله تعالى : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) الروم : . المسألة الرابعة: قوله تعالى: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ يَوْمَيذِ يَصَدَعُونَ ) الروم : . المسألة الخامسة: قوله تعالى: مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَلِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ مِن فَضْلِهِ ? إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَفِرِينَ ) . الروم: المسألة السادسة قوله تعالى: وَمِنْ ءَايَيْهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتِ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ، وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) الروم : . المسألة الثامنة: قوله تعالى: وَمَا أَنتَ بِهَدِ الْعُمّي عَن ضَلَلَئِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِنَايَيْنا فَهُم مُّسْلِمُونَ ) الروم : .
- فقرة 6المسألة الأولى : هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ) لقمان: الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة لقمان عليه السلام المسألة الثانية: قوله تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُرُوا أَوْلَيْكَ هُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ( لقمان: . المسألة الثالثة: قوله تعالى: خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ
- فقرة 7الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الموضوع أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ لقمان: . المسألة الرابعة: قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ ايَتِهِ ? إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) لقمان: . الفصل الثاني: الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة السجدة والأحزاب وسبأ الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة السجدة المسألة الأولى: قوله تعالى: تَنزِيلُ الْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ } السجدة: . المسألة الثانية: قوله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَكَةً بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَنهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ) السجدة: . الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة الأحزاب المسألة الأولى: قوله تعالى: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَجَكُمُ الَّتِي تُظهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَهَتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَبِيلَ الأحزاب : . المسألة الثانية: قوله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبَابِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَلِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) الأحزاب: .
- فقرة 8المسألة الثالثة: قوله تعالى : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَجُهُ أُمَّهَهُمْ وَأُولُوا بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَا بِكُم مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَبِ مَسْطُورًا ) الْأَرْحَامِ الأحزاب: . المسألة الرابعة: قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِيتَقًا غَلِيظًا ) الأحزاب : . المسألة الخامسة: قوله تعالى: لِيَسْتَلَ الصَّدِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَفِرِينَ عَذَابًا الفهارس الصفحة
- فقرة 9الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الفهارس الموضوع الصفحة أَلِيمًا () الأحزاب : . المسألة السادسة: قوله تعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَ تَكُمْ جُنُودُ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا الأحزاب: . المسألة الثامنة : قوله تعالى: إِذ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَرُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ) الأحزاب : . المسألة العاشرة: قوله تعالى: هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالَا شَدِيدًا الأحزاب: . المسألة الحادية عشر : قوله تعالى: { وَإِذْ قَالَت طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَتَأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَعْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٌ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (الأحزاب: . المسألة الثانية عشر : وَلَقَدْ كَانُوا عَهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَر وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا () الأحزاب : . المسألة الثانية عشر : قوله تعالى: قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيَّا وَلَا نَصِيرًا ( الأحزاب : . المسألة الثالثة عشر : قوله تعالى : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوَقِينَ مِنكُمْ وَالْقَابِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلَمَ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا ) الأحزاب : .
- فقرة 10المسألة الرابعة عشر : قوله تعالى: أَشِحَةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ أَعْيُنَهُمْ تدور اعينهم كالَّذِى يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَفُوكُم بِأَلْسِنَةِ حِدَادٍ أَشِحَةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَيْكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا الأحزاب: . المسألة الخامسة عشر : قوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا ) الأحزاب: .
- فقرة 11الفهارس الصفحة ، الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الموضوع المسألة السابعة: قوله تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَاءُ وَهُم بِالْبَيِّنَتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ) الروم: . ) المسألة السادسة عشر : قوله تعالى: لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّدِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنفِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ) الأحزاب : . المسألة السابعة عشر : قوله تعالى: وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب : . المسألة الثامنة عشر : قوله تعالى: يَنِسَاءَ النَّبِي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَ فَلَا تَحْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) الأحزاب : . المسألة التاسعة عشر : قوله تعالى: { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِى فِي نَفْسِك مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخَشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَةٌ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَجْنَكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ في أَزْوَج أَدْعِيَا بِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا الأحزاب : . المسألة العشرون: قوله تعالى: تَحِيَّتُهُمْ يَومَ يَلْقَوْنَهُ سَلَمُ الأحزاب : . المسألة الواحدة والعشرون: قوله تعالى: وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ، وَسِرَاجًا مُّبِيرًا الأحزاب: .
- فقرة 12المسألة الثانية والعشرون: قوله تعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُونَهَا فَمَتَّعُوهُنَّ وَسَرِجُوهُنَّ سرا حا جميلا ) الأحزاب : . المسألة الثالثة والعشرون: قوله : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَجَكَ الَّتِي وَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِكَ وَبَنَاتِ عَمَّتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَلَئِكَ الَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةَ مُؤْمِنَةٌ إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينُ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا
- فقرة 13الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الفهارس الصفحة رحيما (الأحزاب: . الموضوع المسألة الرابعة والعشرون : قوله تعالى: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَج وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا الأحزاب: . المسألة الخامسة والعشرون: قوله تعالى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا نَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَظِرِينَ إِنَهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَغْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِي فَيَسْتَحْيِ مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَنَعًا فَسَتَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا الأحزاب: . المسألة السادسة والعشرون: قوله تعالى: لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي عَابَاتِهِنَّ وَلَا أَبْنَابِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَابِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَهُهُنَّ وَاتَّقِينَ الله إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا () الأحزاب: . المسألة السابعة والعشرون: قوله تعالى: يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) الأحزاب: .
- فقرة 14المسألة الثامنة والعشرون: قوله تعالى: لَن لَّمْ يَنَهِ الْمُتَنفِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا الأحزاب: . المسألة التاسعة والعشرون: قوله تعالى: سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ) الأحزاب : . المسألة الثلاثون: قوله تعالى : اليَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَلَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاً ) الأحزاب: .
- فقرة 15الفهارس الصفحة الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الموضوع المسألة الواحدة والثلاثون: قوله تعالى: رَبَّنَا ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعَنَا كبيرا من الأحزاب: . ( المسألة الثانية والثلاثون: قوله تعالى ليُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَفِقِينَ وَالْمُنَفِقَتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (الأحزاب: . الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة سبأ سبأ: المسألة الأولى: قوله تعالى: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ) المسألة الثانية: قوله تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُل بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَلِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْرُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَبٍ مُّبِينٍ ( سبأ: المسألة الثالثة: قوله تعالى: لِيَجْزِى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ أُوْلَيكَ هُم مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } سبأ : . المسألة الرابعة : قوله تعالى: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُرْقْتُمْ كُلَّ : مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ( سبأ : . المسألة الخامسة: قوله تعالى: وَلِسُلَيْمَنَ الرِّيحَ غُدُوهَا شَهْرُ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ( سبأ : .
- فقرة 16المسألة السادسة: قوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لِسَبَ فِي مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينِ وَشِمَالِ كُلُوا مِن رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ } سبا: . المسألة الثامنة: قوله تعالى: فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيل ( سبأ: . المسألة التاسعة: قوله تعالى: وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَرَكْنَا فِيهَا قُرَى ظَهِرَةً
- فقرة 17الفهارس الصفحة الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الموضوع وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا عَامِنِينَ ( سبأ: . المسألة العاشرة: قوله تعالى: وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَنٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ () سبأ: . المسألة الحادية عشر: قوله تعالى: قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكِ وَمَا لهُ مِنْهُم مِّن ظهير ( سبأ: . المسألة الثانية عشر : قوله تعالى: وَلَا تَنفَعُ الشَّفَعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزَعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } سبأ: . المسألة الثالثة عشر : قوله تعالى : قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَ كُر بَلْ كُنتُم تُجْرِمِينَ (سبا: . المسألة الرابعة عشر : قوله تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَعْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ سبأ: . المسألة الخامسة عشر : قوله تعالى: وَمَا أَمْوَلُكُمْ وَلَا أَوْلَدُكُم بِالَّتِي تُقَرِيكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا فَأُولَبِكَ هُمْ جَزَاءُ الضَّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ عَامِنُونَ سبأ: .
- فقرة 18المسألة السادسة عشر : قوله تعالى : قَالُوا سُبْحَنَكَ أَنتَ وَلِتُنَا مِن دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ( سبأ: المسألة الثامنة عشر : قوله تعالى: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ وَايْتُنَا بَيْنَتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ وَابَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكُ مُفْتَرَى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ( سبأ: . المسألة التاسعة عشر : قوله تعالى: وَمَا ءَانَيْنَهُم مِّن كُتُبِ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا
- فقرة 19الفهارس الصفحة ? ? الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ ( سبأ: . الموضوع المسألة العشرون: قوله تعالى: { وَقَالُوا ءَامَنَّا بِهِ، وَأَنَّى هُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سبأ: . الفصل الثالث: الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة فاطر ويس والصافات الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة فاطر المسألة الأولى: قال الله تعالى : مَا يَفْتَح اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) فاطر: . . لمسألة الثانية : تَأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) فاطر: . المسألة الثالثة قوله تعالى: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) فاطر: . المسألة الرابعة: قوله تعالى: أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ ، فَرَهَاهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ : وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا نَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ فاطر : المسألة الخامسة: قوله تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ، وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَبٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرُ ) فاطر: .
- فقرة 20المسألة السادسة: قوله تعالى: وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذَبٌ فُرَاتٌ سَابِعَ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْعُ أَجَا وَمِن كُلِّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَنَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ، وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) فاطر: . المسألة السابعة: قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نذير فاطر: . المسألة الثامنة: قوله تعالى: وَإِن يُكَذِبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَبِ الْمُنير ) فاطر: .
- فقرة 21الفهارس الصفحة الاحتمال في تعلق شبه الجملة في القرآن الكريم وأثره في التفسير. الموضوع المسألة التاسعة: قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَتِ تُختَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدُ بِيضُ وَحُمْرُ تُختَلِفُ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودُ فاطر : : . وروم المسألة العاشرة: لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ? إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورُ ) فاطر: . المسألة الحادية عشر: قوله تعالى: وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَبِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا وم لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ، لَخَبِيرُ بَصِيرٌ ( فاطر: . المسألة الثانية عشر : قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ أَصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمُ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) فاطر: . المسألة الرابعة عشر: قوله تعالى: هُوَ الَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَيفَ فِي الْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كفَرُه وَلَا يَزِيدُ الْكَفِرِينَ كُفَرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْنَا وَلَا يَزِيدُ الْكَفِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا فاطر: . المسألة الخامسة عشر : وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظهْرِهَا مِن دَابَةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (فاطر: . الاحتمال في تعلق شبه الجملة في سورة يس المسألة الأولى: قوله تعالى: { عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . يس: . المسألة الثانية: قوله تعالى: لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَفِلُونَ ) يس: .
- فقرة 22المسألة الثالثة: قوله تعالى: إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْتَقِهِمْ أَغْلَلًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُقْمَحُونَ يس: . المسألة الرابعة: قوله تعالى: وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ بس: .