العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _العموم_والخصوص_عند_الإمام_ابن_جرير_الطبري_في_تفسيره
  2. فقرة 4الصفحة الفهارس العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة فهرس الموضوعات الموضوع ملخص الرسالة المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره أهداف البحث الدراسات السابقة خطة البحث المنهج المتبع في البحث شكر وتقدير التمهيد: دراسة موجزة عن الإمام الطبري وكتابه (جامع البيان) المبحث الأول : ترجمة موجزة عن الإمام الطبري المطلب الأول: اسمه ونسبه، وكنيته، ونسبته المطلب الثاني: مولده ونشأته العلمية المطلب الثالث: رحلاته في طلب العلم المطلب الرابع: شيوخه وتلاميذه المطلب الخامس: عقيدته ومذهبه الفقهي المطلب السادس: مؤلّفاته المطلب السابع: مكانته العلميّة، وثناء العلماء عليه المطلب الثامن وفاته المبحث الثاني: منهج الطبري في تفسيره القسم الأول: الدراسة النظرية الفصل الأول : العموم والخصوص في القرآن الكريم المبحث الأول: العام في القرآن الكريم المطلب الأول: تعريف العام
  3. فقرة 5الصفحة الفهارس العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الموضوع المطلب الثاني: صيغ العموم المطلب الثالث: أنواع العام المبحث الثاني الخاص في القرآن الكريم المطلب الأول: تعريف الخاص المطلب الثاني: أنواع المخصصات المبحث الثالث: قواعد تفسيرية في العموم والخصوص المطلب الأول: قواعد العموم والخصوص المطلب الثاني: القرائن التي تصرف العموم الفصل الثاني : ملامح منهج الطبري في العموم والخصوص، وموقفه من قواعده المبحث الأول: صيغ العموم عند الطبري المبحث الثاني: الفرق بين العام والخاص والمطلق والمقيد عند الطبري المبحث الثالث: العلل الموجبة للتخصيص وتطبيقاتها عند الطبري المبحث الرابع: أسباب توقف الطبري عن القول بالعموم أو الخصوص في بعض المواضع المبحث الخامس: تنازع قواعد العموم مع غيرها من قواعد الترجيح عند الطبري القسم الثاني: الدراسة التطبيقية لآيات العموم والخصوص عند الطبري مرتبة على السور المراد بالصراط المستقيم في قول الله تعالى : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (الفاتحة: المراد بالحروف المقطعة في فواتح السور مثل قوله تعالى : المَ البقرة: المراد بالمتقين في قول الله تعالى : هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } البقرة : المراد بالإيمان في قول الله تعالى : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ البقرة : المراد بالغيب في قول الله تعالى : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ البقرة : المراد بالنفقة في قول الله تعالى : وَمَا رَزَقْهُم يُنفِقُونَ (البقرة: تعيين المخاطبين بقول الله تعالى: { فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) البقرة: المراد بالمستقر في قول الله تعالى: { وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌ } البقرة:
  4. فقرة 6الصفحة . الفهارس العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الموضوع المراد بالحين في قوله تعالى: وَمَتَعُ إِلَى حِينٍ } [البقرة: ] ?? المراد بالعالمين في قوله تعالى: وَأَنّ فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) البقرة: المراد بالشفاعة المنفية في قول الله تعالى: وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَعَةُ البقرة : * المراد بالسيئة في قول الله تعالى : بلى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً } البقرة: تعيين المخاطبين بقول الله تعالى : ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ) البقرة: المعنيون بقول الله تعالى: وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَن البقرة: المراد بحال التولي في قول الله تعالى: { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } البقرة: المراد بالكلمات في قول الله تعالى: { وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَتِ فَأَتَمَهُنَّ } البقرة: فَ المراد بالقانتين في قول الله تعالى: كُلٌّ لَّهُ قَينُونَ ) البقرة: المراد بالأمر في قول الله تعالى: {وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ } البقرة: المراد بالناس في قول الله تعالى: { مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ البقرة: تعيين المراد بالتابعين والمتبوعين في قول الله تعالى: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتَّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا البقرة: ( المراد بالأسباب في قول الله تعالى: وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ) البقرة: المراد بالاعتداء في قول الله تعالى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ } البقرة : المراد بالخير في قول الله تعالى: { فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا } البقرة : المراد بالمباشرة في قول الله تعالى: { وَلَا تُبَشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ البقرة: المراد بالرفث في قول الله تعالى: فَمَن
  5. فقرة 7فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ } البقرة: المراد بالفسوق في قول الله تعالى: { وَلَا فُسُوفَ } البقرة : المراد بالجدال في قول الله تعالى: { وَلَا جِدَالَ فِي الْحَج } البقرة: المراد بالحسنة في قول الله تعالى : رَبَّنَاءَ ايْنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً البقرة: المراد بالإفساد في قول الله تعالى: { وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا } البقرة: وجه الإهلاك في قول الله تعالى: وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ) البقرة:
  6. فقرة 8الصفحة الفهارس العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الموضوع المراد بالأمور في قول الله تعالى: وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ) البقرة : المراد بالمشركات في قول الله تعالى: { وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَتِ حَتَّى يُؤْمِنَ } البقرة: ما يجب اعتزاله من النساء في قول الله تعالى: فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ له البقرة: المراد بالبر في قوله تعالى : { وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَنِكُمْ أَر البقرة: المراد بالإيلاء في قول الله تعالى : لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآبِهِمْ } البقرة: مقدار المفتدى به في قول الله تعالى : فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا أَفْنَدَتْ بِهِ البقرة : الأولاد الذين ترضعهم الوالدات حولين في قول الله تعالى : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كاملين البقرة: المقصود بالتسليم إليه في قول الله تعالى: وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم ما عَالَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ ) البقرة: البقرة: المراد بالمطلقات اللاتي تجب لهن المتعة في قول الله تعالى: { وَلِلْمُطَلَّقَتِ مَتَنعُ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ المخرجون من ديارهم في قول الله تعالى: وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَرِنَا وَأَبْنَابِنَا } البقرة: المراد بنفي الشفاعة في قول الله تعالى: لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَةٌ وَلَا شَفَعَةٌ } البقرة: المقصودون بنفي إكراههم في الدين بقول الله تعالى : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) البقرة: المراد بالطاغوت في قول الله تعالى: فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ البقرة: المراد بالصدقات في قول الله تعالى : إن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِي } البقرة: المعنيون بقول الله تعالى: وَاللَّهُ عِندَهُ, حُسْنُ الْمَتَابِ آل عمران: المعني
  7. فقرة 9بأهل الكتاب في قول الله تعالى : قُلْ يَتَاَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ آل عمران : المراد بالسبيل في قول الله تعالى: { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } آل عمران : المعنيون بقول الله تعالى : { وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِشَايَتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا آل عمران:
  8. فقرة 10الصفحة الفهارس العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الموضوع متعلق الصبر في قول الله تعالى: { يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اصْبِرُوا } آل عمران: المراد بالسفهاء في قول الله تعالى: { وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ النساء : المراد بالأموال في قول الله تعالى : وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَلَكُمْ } النساء: المراد بالمحصنات في قول الله تعالى: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ النساء: المراد بالمستثنيات بقول الله تعالى : إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ } النساء : المراد بما أُحِلَّ لهم في قول الله تعالى: وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ } النساء: المأمور ببعثة الحكمين بقول الله تعالى : فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا له النساء: المراد بطاعة الرسول في قول الله تعالى : وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ النساء : المراد بالسعة في قول الله تعالى: { وَمَن يُهَاجِرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمَا كَثِيرًا وَسَعَةً النساء: المراد بمن يؤمن من أهل الكتاب بعيسى في قول الله تعالى: { وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ النساء: المراد بالعهود في قول الله تعالى : يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ المائدة: المائدة: المراد ببهيمة الأنعام في قول الله تعالى : أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ المراد بشعائر الله في قول الله تعالى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَبَرَ اللَّهِ } المائدة: تخصيص عموم الميتة في قول الله تعالى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ المائدة: تخصيص عموم الدم في قول الله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ المائدة : المراد بلحم الخنزير في قول الله تعالى: وَلَحم الخنزير المائدة: المراد
  9. فقرة 11بالجوارح في قول الله تعالى : يَسْتَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَمَكُمُ اللهُ المائدة : المخاطبون بقول الله تعالى : لَبِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَوَةَ وَءَاتَيْتُمُ الزَّكَوةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَرْتُمُوهُمْ : المائدة: المراد بنعمة الله في قول الله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ، يَقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ المائدة:
  10. فقرة 12الصفحة العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الفهارس الموضوع . المعنيون بتحريم الأرض المقدسة عليهم في قول الله تعالى : فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ المائدة: المراد بالسارق في قول الله تعالى: وَالسَارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا المائدة : المراد بالربانيين والأحبار في قول الله تعالى : إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَنَةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّنِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ المائدة: المعني بالنهي في قول الله تعالى : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَرَى أَوْلِيَاء المائدة : المراد بالاعتداء في قول الله تعالى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا المائدة: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ المراد بالعمد الذي أوجب الله على صاحبه به الجزاء في قتل الصيد في قول الله تعالى: { وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءُ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ المائدة: المراد بقول الله تعالى : أَثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ } المائدة: المائدة: المراد بالفاسقين في قول الله تعالى: وَاللهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَسِقِينَ ) المعنيون بقول الله تعالى: { ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (الأنعام: المعنيون بقول الله تعالى : { وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْتَوْنَ عَنْهُ الأنعام: المراد بالحشر في قول الله تعالى: وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَبِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَبِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) الأنعام:
  11. فقرة 13المراد بالدعاء في قول الله تعالى: وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم له الأنعام: المراد بالظلم في قول الله تعالى : الَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ الأنعام: المراد بالحي والميت في قول الله تعالى : يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيَّ الأنعام: المراد بالمستقر والمستودع في قول الله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعُ الأنعام: المعنيون بقول الله تعالى: مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ الله له الأنعام:
  12. فقرة 14الصفحة . العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الفهارس الموضوع المراد بما في بطون الأنعام في قول الله تعالى: { وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمُ عَلَى أَزْوَاجِنَا ) الأنعام: المراد بالإسراف في قول الله تعالى: { وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) الأنعام: المراد بالفواحش في قول الله تعالى: { وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَن الأنعام: المراد بصراط الله المستقيم في قوله تعالى : قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ الأعراف: المراد بالمستقر في قول الله تعالى: وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ) الأعراف : المراد بعدم فتح أبواب السماء لهم في قول الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِشَايَنَيْنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا نُفَتَحُ هُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ * الأعراف: المعنيون بقول الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَاهُمْ غَضَبُ مِن رَّبِّهِمْ وَذِلَةٌ فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا الأعراف: المراد بالكلمات في قول الله تعالى: فَكَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَتِهِ الأعراف: معنى الصلاح في قول الله تعالى: { فَلَمَّا أَنْقَلَت دَعَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَبِنْ عَاتَيْتَنَا صَلِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّكِرِينَ ) الأعراف: المراد بالرفع في قول الله تعالى: وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَهُ بِهَا الأعراف: المراد بالعرف في قول الله تعالى: وَأمُرُ بِالْعُرْفِ الأعراف: المراد بالطائف في قول الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَبِفٌ مِنَ الشَّيْطَنِ الأعراف: المراد بالحيلولة بين المرء وقلبه في قول الله تعالى: وَاَعْلَمُوا
  13. فقرة 15أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ : الأنفال: المراد بالقوة في قول الله تعالى: { وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةِ الأنفال: .
  14. فقرة 16العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الفهارس الموضوع المراد بالكتاب السابق من الله في قوله تعالى: لَوْلَا كِتَبُ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابُ عَظِيم الأنفال: المراد بالإلّ في قوله تعالى : لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَا ذِمَّةٌ ( التوبة: المراد بالمعروف وبالمنكر في قول الله تعالى: { الْأَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ التوبة: المراد بالاستغفار في قول الله تعالى : مَا كَانَ لِلنَّبِي وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ } التوبة: المعنيون بالخطاب في قول الله تعالى : عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ } التوبة: المراد بالزيادة في قول الله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ يونس: المراد بالبشرى في قول الله تعالى: { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيا يونس: المراد بالخير في قول الله تعالى : إنّي أَرَنكُم بِخَيْرٍ هود: معنى التفنيد في قول الله تعالى: { لَوْلَا أَن تُفَيَدُونِ ( يوسف : المعنيون بالمقتسمين في قول الله تعالى : كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَمِينَ ) الحجر: المراد بالعلامات في قول الله تعالى: وَعَلَمَةٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (النحل: المراد بالنجم في قول الله تعالى: وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (النحل: المراد بالحفدة في قول الله تعالى: وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً النحل: المراد بنعمة الله في قول الله تعالى : يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ } النحل: المراد بالوالدين اللذين يدعى لهما بقول الله تعالى : رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي
  15. فقرة 17صَغِيرًا ) الإسراء : المراد بحق ابن السبيل في قول الله تعالى: { وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ الإسراء : المراد بما يكبر في صدورهم في قول الله تعالى: { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ) الإسراء: المراد بالصوت في قول الله تعالى: وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ ) الإسراء: المراد بمشاركة الشيطان في الأموال في قول الله تعالى: وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَدِ الصفحة الإسراء :
  16. فقرة 18العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الفهارس الموضوع المراد بمشاركة الشيطان في الأولاد في قول الله تعالى: وَشَارِكَهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ الإسراء: المشار إليه بـ( هذه ) ، والمراد بالشيء الذي كان فيه أعمى في قول الله تعالى: وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى الإسراء: المراد بالحق والباطل في قول الله تعالى: وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِل الإسراء: المراد بالباقيات الصالحات في قول الله تعالى: وَالْبَقِيتُ الصَّلِحَاتُ خَيْرُ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرُ أَمَلًا الكهف: صفة العمى المذكور في قول الله تعالى: { وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ أَعْمَى ) طه: المراد بالبصر في قول الله تعالى : قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا () طه المراد بالصلاح في قول الله تعالى : فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ, زَوْجَهُ الأنبياء: المراد بالظلم في قول الله تعالى : وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِالْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ الحج: المراد بالمنافع في قول الله تعالى : ليَشْهَدُوا مَنَفِعَ لَهُمْ } الحج : المراد بشعائر الله في قول الله تعالى: ذَلِكَ وَمَن يُعَظِمْ شَعَيْرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ الحج : المراد بالخشوع في قول الله تعالى : الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ المؤمنون: المعنيون بالعادين في قول الله تعالى: { قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعَادِينَ المؤمنون: ( عدد الطائفة في قول الله تعالى: { وَلَيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ( النور : المراد بالمحصنات في قول الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ
  17. فقرة 19عَظِيمٌ () النور : المعنيون بقول الله تعالى : لِيَسْتَعْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ النور: المراد بالبيوت في قول الله تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ } النور: المراد باللغو في قول الله تعالى: { وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُوا كِرَامًا ( الفرقان: الصفحة . .
  18. فقرة 20الصفحة الفهارس العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الموضوع المراد بالزبر في قول الله تعالى : { وَإِنَّهُ، لَفِى زُبُرِ الْأَوَّلِينَ () الشعراء: المراد بالغاوين في قول الله تعالى: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } الشعراء: الشيء الذي أصبح فؤاد أم موسى فارغاً منه في قول الله تعالى: وَأَصْبَحَ فَؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَرِعًا القصص: الأمة المأخوذة بعذاب الصيحة في قول الله تعالى : وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ العنكبوت: الأمة المعنية بقول الله تعالى : { وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا العنكبوت: المراد بالبحر في قول الله تعالى : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ الروم: المراد بلهو الحديث في قول الله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لقمان : المراد بالصلاة التي تتجافى لها جنوبهم عن المضاجع في قول الله تعالى : نَتَجَافَى الْمَضَاجِع السجدة: جنوبهم عن المراد بالعذاب الأدنى في قول الله تعالى: وَلَنُذِيقَنَّهُم مِن الْعَذَابِ الْأَدْنَى السجدة: متعلق الشح في قول الله تعالى : أَشِحَةً عَلَيْكُمْ الأحزاب: المراد بالأرض التي لم يطؤوها في قول الله تعالى: { وَأَوْرَنَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَرَهُمْ وَأَمْوَلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَعُوهَاً الأحزاب: المراد بالإرجاء والإيواء في قول الله تعالى: تُرجِي مَن نَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُنْوِى إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ الأحزاب : المراد بالحزن في قول الله تعالى: { وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنُ : فاطر: المقصودون بضمير الجمع في قول الله تعالى : جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا } فاطر: المراد بالشغل في قول الله تعالى : إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَتَكِهُونَ ) يس: المراد بالغول في قول الله تعالى : لَا فِيهَا غَوْلُ وَلَا
  19. فقرة 21هُمْ عَنْهَا يُزَفُونَ ) الصافات: المراد بعظمة الذبح في قول الله تعالى: وَفَدَيْنَهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ) الصافات: المراد بالقط الذي سألوا الله تعجيله لهم في قول الله تعالى عنهم : وَقَالُوا رَبَّنَا عَجَل لَّنَا قِطَنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ : المراد بفصل الخطاب في قول الله تعالى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ، وَآتَيْنَهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ص .
  20. فقرة 22الصفحة الفهارس العموم والخصوص عند الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره دراسة نظرية تطبيقية مقارنة الموضوع الزمر: المعنيون بقول الله تعالى : ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ) المعنيون بقول الله تعالى: { وَالَّذِى جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَقَ بِهِ الزمر: المعنيون بقول الله تعالى : قُلْ يَعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ } الزمر : المراد بأقوات الأرض في قول الله تعالى: { وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءَ لِلسَّابِلِينَ ) فصلت: المراد بالإلحاد في قول الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي عَايَتِنَا فصلت: المراد بالبغي الذي حمد المنتصر منه في قول الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْى هُمْ يَنتَصِرُونَ () الشورى: المراد بالمدعوين من دون الله المشار إليهم في قول الله تعالى: وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَعَةَ الزخرف : المراد بالفتح القريب في قول الله تعالى : فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا () الفتح: المراد بالألقاب المنهي عن التنابز بها في قوله تعالى: { وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَب الحجرات: المراد بالخير في قول الله تعالى : منَّاعٍ لِلْخَيْرِ ق : متعلق الحفظ في قول الله تعالى : هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظ ) ق: المراد بالتسبيح المأمور به من الليل في قول الله تعالى: { وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ } ق : المراد بالتسبيح المأمور به أدبار السجود في قول الله تعالى: { وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَرَ السُّجُودِ * ق : المراد بالمحروم في قول الله تعالى: وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّابِلِ وَالْمَحْرُومِ ) الذاريات: المراد بالموعود في قول الله تعالى: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ )