المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _المناسبات_وأثرها_في_تفسير_التحرير_والتنوير_للطاهر_ابن
- فقرة 4الفهارس الصفحة = ? المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) فهرس الموضوعات الموضـ ملخص الرسالة شكر وتقدير المقدمة أهمية الموضوع أسباب اختياره الدراسات السابقة منهج البحث خطة البحث التمهيد المبحث الأول: مدخل إلى علم المناسبات المطلب الأول: تعريفه، وموضوعه، وثمرته المطلب الثاني: نشأته المطلب الثالث: موقف العلماء من علم المناسبات المطلب الرابع: أهميته وفائدته، وأشهر المؤلفات فيه المطلب الخامس: أنواع المناسبات المبحث الثاني: التعريف بالطاهر ابن عاشور وكتابه المطلب الأول: نسبه ونسبته المطلب الثاني: مولده ونشأته المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه
- فقرة 5الفهارس الصفحة المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) المطلب الرابع: مؤلفاته المطلب الخامس: وفاته الموضـ المطلب السادس : التعريف بتفسير ابن عاشور المبحث الثالث: منهج الطاهر بن عاشور في إيراد المناسبات الفصل الأول: سورة الرعد المبحث الأول: مقاصدها المبحث الثاني: مناسبة أولها لمقاصدها المبحث الثالث مناسبتها لما بعدها المبحث الرابع: تناسب آياتها وأثره في التفسير - المناسبة في قوله تعالى: { اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ } [الرعد : ]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَهُوَ الَّذِى مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَرا وَمِن كُلِ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي الَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الرعد :]. - المناسبة في قوله تعالى: وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْهُمْ أَءِ ذَا كُنَّا تُرَابًا أَعِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أَوْلَكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأَوْلَكَ الْأَغْلَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَيكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ } [الرعد : ]. - المناسبة في قوله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثْلَتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ [الرعد : ] .
- فقرة 6ه - المناسبة في قوله تعالى: لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ، لَا فَتَدَوْا بِهِ أَوَلَيْكَ هُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَنهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْهَادُ } [الرعد : ] . )
- فقرة 7المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) الفهارس الموضـ ــوع - المناسبة في قوله تعالى : ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَونَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ( وَالَّذِينَ صَبَرُوا ارورو ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَوَةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَهُمْ سِرًا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَيكَ هُمْ عُقْبَى الدَّارِ } [الرعد : - ] . در - المناسبة في قوله تعالى: { وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَاب ) [الرعد: ]. () - المناسبة في قوله تعالى : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَضَرُّ أَكُلُهَا دَابِرُ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَيَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَعُقْبَيَ الْكَفِرِينَ النَّارُ [الرعد : ]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَالَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِتَبَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ، قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَابِ [الرعد : ]. - المناسبة في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَنزَلْتَهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَبِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَ هُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِي وَلَا وَاقِ () [الرعد : ]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِثَايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ () [الرعد : ].
- فقرة 8- المناسبة في قوله تعالى: {يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكتب [الرعد : ]. () - المناسبة في قوله تعالى: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ } [الرعد : ]. - المناسبة في قوله تعالى: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) [الرعد : ] الفصل الثاني: سورة إبراهيم المبحث الأول: مقاصدها الصفحة ?? ÷ المبحث الثاني: مناسبة أولها لمقاصدها .
- فقرة 9الفهارس الصفحة المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) الموضـ المبحث الثالث مناسبتها لمابعدها المبحث الرابع: تناسب آياتها، وأثره في التفسير - مناسبة ختم الآية بقوله العزيز الحميد): قال تعالى: {الر كِتَب أَنزَلْنَهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزيزِ الْحَمِيدِ ) [إبراهيم: ]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَين هَمَّ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِى مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [إبراهيم: ] - قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ هُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِى مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) [إبراهيم: ]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِنَايَتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِن الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكَرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةٍ لكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) [إبراهيم: ]. لِكُلِّ ه - المناسبة في قوله تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِنَايَتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِن الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكَرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةٍ ، صَبَّارٍ شَكُورٍ [إبراهيم: ].
- فقرة 10- المناسبة في قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَقٍ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ) [إبراهيم: ] - المناسبة في قوله تعالى: { مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَلُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَلُ البعيدُ [إبراهيم: ]. - المناسبة في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ( وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزِ ) [إبراهيم: -].
- فقرة 11المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) الفهارس الموضـ ــوع - المناسبة في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ( وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزِ ( [إبراهيم: -]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَقَالَ الشَّيْطَنُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُمْ مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِف إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [إبراهيم: ]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَأُدْخِلَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَم ) [إبراهيم: ]. - المناسبة في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَكَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتُ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَهُمْ يَتَذَكَرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ أَجْتُنَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ } [إبراهيم: ]. * - المناسبة في قوله تعالى: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ الله [إبراهيم: ].
- فقرة 12- المناسبة في قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ } [إبراهيم: -] . - المناسبة في قوله تعالى: { قُل لِعِبَادِيَ الَّذِينَ ءَامَنُوا يُقِيمُوا الصلاةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَلُ } [إبراهيم: ]. - المناسبة في قوله تعالى : اللهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِن السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ، وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَرَ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَابِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ () وَمَاتَنكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَارُ ) [إبراهيم: - ]. الصفحة
- فقرة 13المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) الفهارس الموضـ ــوع - المناسبة في قوله تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ عَامِنَا رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ وَاجْنُبْنِي وَبَنِي أَن تَعْبُدَ الْأَصْنَامَ مِنْ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [إبراهيم: -]. - المناسبة في قوله تعالى: {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا تُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ) [إبراهيم: ]. - ج الصفحة المناسبة في قوله تعالى: { وَلَا تَحْسَبَنَّ الله غفلا عما يعمل الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَرُ () مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرَتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرَفُهُمْ وَأَفْئِدَ وَأَفْئِدَتُهُم هَوَاهُ () [إبراهيم: -]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْنِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخَرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ تُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلُ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالِ ) [إبراهيم: ] . - المناسبة في قوله تعالى: { وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ) [إبراهيم: ]. ) - المناسبة في قوله تعالى: { فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ) [إبراهيم: ] . - المناسبة في قوله تعالى: { فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتقام ) [إبراهيم: ].
- فقرة 14- المناسبة في قوله تعالى: { هَذَا بَلَغُ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ، وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهُ وَاحِدٌ وَلِيَذَكَرَ أُوْلُوا الْأَلْبَبِ ) [إبراهيم: ]. الفصل الثالث: سورة الحجر المبحث الأول: مقاصدها المبحث الثاني: مناسبتها لما بعدها المبحث الثالث: مناسبة أولها لمقاصدها المبحث الرابع: تناسب آياتها وأثره .
- فقرة 15المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) الفهارس الموضـ ــوع - المناسبة في قوله تعالى: { وَقَالُواْ يَأَيُّهَا الَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ } [الحجر: -]. - المناسبة قوله تعالى: { مَا نُنَزِّلُ الْمَلَيكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذَا مُّنَظَرِينَ [الحجر: ]. - المناسبة في قوله تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ [الحجر: ]. - المناسبة في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } [الحجر: -]. ه - المناسبة في قوله تعالى: كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ يُؤْمِنُونَ بِهِ، وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ } [الحجر: -]. صلے ( وَمَا لا - المناسبة في قوله تعالى: { وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكَرَتْ أَبْصَرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ } [ الحجر : - ]. () - المناسبة في قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّهَا لِلنَّاظِرِينَ وَحَفِظْنَهَا مِن كُلِّ شَيْطَنٍ رَّحِيمٍ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ [الحجر: -]. - المناسبة في قوله تعالى: وَالْأَرْضَ مَدَدْنَهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَوْرُونِ () وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَيِشَ وَمَن لَسْتُمْ لَهُ بِرَزِقِينَ } [الحجر: - .
- فقرة 16[ - المناسبة في قوله تعالى: { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَحَ لَوَقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَزِنِينَ } [الحجر: ]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَإِنَّا لَنَحْنُ نَي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ [ الحجر : ]. - المناسبة في قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا المُسْتَشْخِرِينَ () وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ } [الحجر: - ]. الصفحة
- فقرة 17المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) الفهارس الموضـ ــوع - المناسبة في قوله تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَلٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونِ () وَالْجَانَّ خَلَقْنَهُ مِن قَبْلُ مِن نَارِ السّمُوم [الحجر: -]. ) - المناسبة في قوله تعالى: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّتٍ وَعُيُونٍ () ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ عَامِنِينَ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ عِلَّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّنَقَبِلِينَ ) لَا يَمَسُّهُمْ ) فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَمِينَ ) [ الحجر : -] - المناسبة في قوله تعالى: { وَنَبِّتْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ ) قَالُوا لَا نَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَمٍ عَلِيمٍ () قَالَ أَبَشِّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ () قَالُوا بَشَّرْنَكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُونَ } [الحجر: - القنطين .[ - المناسبة في قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَائِيَةٌ فَأَصْفَح الصَّفْحَ الْجَمِيلَ () إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخَلقُ الْعَلِيمُ ) [الحجر: -] - المناسبة في قوله تعالى: { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَقُ الْعَلِيمُ [الحجر: ]. - المناسبة في قوله تعالى: لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَأَخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ) [ الحجر : ] . - المناسبة في قوله تعالى: { وَقُلْ إِنّ أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ } [الحجر: ] .
- فقرة 18- المناسبة في قوله تعالى: { كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْءَانَ عِضِينَ } [الحجر: -] الفصل الرابع: سورة النحل المبحث الأول: مقاصدها المبحث الثاني: مناسبة أولها لمقاصدها المبحث الثالث: مناسبتها لمابعدها المبحث الرابع: تناسب آياتهاوأثره في التفسير الصفحة
- فقرة 19المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) الفهارس الموضـ ــوع - المناسبة في قوله تعالى: { يُنَزِّلُ الْمَلَيكَة بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ، عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ } [النحل : ]. - المناسبة في قوله تعالى: خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ [النحل:]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَالْأَنْعَمَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ () وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالُ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمُ [النحل: -]. - المناسبة في قوله تعالى: {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ } [النحل : ]. ه - المناسبة في قوله تعالى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَبِيلِ وَمِنْهَا جَابِرٌ وَلَوْ شَاءَ هَدَنكُمْ أَجْمَعِينَ } [النحل: ]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَعَلَمَةٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ } [النحل : ]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمُ ) [النحل : ]. - المناسبة في قوله تعالى: وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ [النحل: ]. الصفحة - المناسبة في قوله تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنَزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَطِيرُ الأَوَّلِينَ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَسَاءَ مَا يَزِرُونَ ) [النحل : -].
- فقرة 20- المناسبة في قوله تعالى: { قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنيَنَهُم مِن الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَنهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ } [النحل : ].
- فقرة 21المناسبات وأثرها في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ( الرعد - مريم ) الفهارس الموضـ ــوع - المناسبة في قوله تعالى: وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ () جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ هُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ } [النحل : -]. - المناسبة في قوله تعالى: { وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَلُونَ } [النحل: -]. - المناسبة في قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِيَ إِلَيْهِمْ فَسْتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) بِالْبَيِّنَتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) [النحل : - ]. - المناسبة في قوله تعالى : أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخَسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوفِ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمُ ) [النحل : -].
- فقرة 22- المناسبة في قوله تعالى: { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَيْكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } [النحل : ]. ?? - المناسبة في قوله تعالى: وَقَالَ اللهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهُ وَاحِدٌ فَإِنَّى فَارْهَبُونِ } [النحل: ] ) - المناسبة في قوله تعالى: { وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ [النحل: ]. - المناسبة فيقوله تعالى: { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ هُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النحل: ]. ( - المناسبة في قوله تعالى: { وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّنَكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [النحل: ]. الصفحة