ترجيحات الامام ابي المظفر السمعاني في التفسير من بداية سورة العنكبوت عبدالعزي
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : ترجيحات الامام ابي المظفر السمعاني في التفسير من بداية سورة العنكبوت - عبدالعزيزالحجي
- فقرة 4ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس المقدمة تاسعاً: الموض أهمية الموضوع وأسباب اختياره أهداف البحث وحدوده الدراسات السابقة خطة البحث ومنهجه فهرس الموضوعات القسم الأول: الإمام أبو المظفر السمعاني و منهجه في الترجيح الباب الأول: ترجمة موجزة للإمام أبي المظفر السمعاني الفصل الأول: حياته الشخصية المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته وأسرته، ومولده، ووفاته المبحث الثاني: نشأته، ورحلاته العلمية المبحث الثالث: عقيدته، ومذهبه الفقهي الفصل الثاني: حياته العلمية المبحث الأولى: أشهر شيوخه، وتلاميذه المبحث الثاني: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه المبحث الثالث: آثاره العلمية الباب الثاني: منهج الإمام أبي المظفر السمعاني في الترجيح الفصل الأول: صيغ السمعاني في الترجيح المبحث الأول: الترجيح بلفظ صريح المبحث الثاني: ذكر القول ببعض أوصاف المدح المبحث الثالث: تضعيف مقابله رقم الصفحة
- فقرة 5ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس الموض الفصل الثاني: المرجحات عند السمعاني المبحث الأول: الترجيح بالقرآن المبحث الثاني: الترجيح بالسنة المبحث الثالث: الترجيح بالقراءات القرآنية المبحث الرابع: الترجيح بأقوال الصحابة و التابعين المبحث الخامس: الترجيح بقول الجمهور و الأكثرين المبحث السادس: باللغة العربية المبحث السابع: الترجيح بالعموم المبحث الثامن: الترجيح بالسياق رقم الصفحة المبحث التاسع: الترجيح بكونه أقرب إلى منهج أهل السنة و الجماعة القسم الثاني : دراسة ترجيحات الإمام أبي المظفر السمعاني من بداية سورة العنكبوت حتى نهاية سورة الناس الفصل الأول : دراسة ترجيحات الإمام أبي المظفر السمعاني من بداية سورة العنكبوت إلى نهاية سورة الأحزاب. - الكلام على قوله تعالى : ( وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابِ وَلَا تَخُطُهُ بِيَمِينكَ) وهل بقى النبي صلى الله عليه وسلم على أميته حتى توفاه الله أم أنه قرأ وكتب ؟ - معنى قوله تعالى : ( الم ) - القراءة في قوله تعالى : ( إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ ) - المراد من الفطرة في قوله تعالى: ( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) - المراد في قوله تعالى: (مُنيبينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) - المراد بالبر و البحر في قوله تعالى : ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر )
- فقرة 6رقم الصفحة ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس الموص - معنى (الْوَدْق) في قوله تعالى: ( فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ) - مرجع الضمير في قوله تعالى : ( فَرَأَوْهُ مُصْفَرًا ) - القراءة في قوله تعالى : ( اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ) - المراد بجفاء الجنوب عن المضاجع في قوله تعالى : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) - المراد بالمؤمن و الفاسق في قوله تعالى : ( أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ ) - حقيقة النفي في قوله تعالى : ( مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ) هل هو لضرب المثل أم لنفي بعض مزاعم الكفار ؟ - هل بلوغ القلوب الحناجر في قوله تعالى : ( وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ ) حقيق أم مجاز ؟ - المراد بالأرض التي لم يطأها المسلمون في قوله تعالى : ( وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا ..) - القراءات الواردة في قوله تعالى : ( يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ - المراد بأهل البيت في قوله تعالى : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) - المراد بقوله تعالى : ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ) - معنى الصلاة من الله تعالى في قوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ) ( - المراد بقوله تعالى : ( تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ) - المقصود بأذية الله تعالى في قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) - معنى الأمانة في قوله تعالى : ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ .. ) الفصل الثاني: دراسة ترجيحات الإمام أبي المظفر السمعاني من بداية سورة ( سبأ ) إلى نهاية سورة (ص)
- فقرة 7ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس - المقصود بالذين أوتوا العلم في قوله تعالى: ( وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) - معنى قوله تعالى: ( تَبَيَّنَتِ الْحِنُ ) - أصل تسمية قبيلة سبأ بهذا الاسم - المقصود بالخمط في قوله تعالى : ( أُكُل حَمْطٍ ) - نوع الاستثناء في قوله تعال: ( وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا .. ) - موضع الخلف الوارد في قوله تعالى : ( وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُحْلِفُهُ ) - عود الضمير في قوله تعالى : ( وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ ) - المراد بقوله تعالى : ( يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ) - فيمن نزل قوله تعالى : ( أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ) - في فاعل (يَرْفَعُهُ) في قوله تعالى : ( وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) - في الأصناف الثلاثة الواردة في قوله تعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقُ بِالْخَيْرَاتِ هل هم من أمة محمد صلى الله عليه و سلم كلهم ، أم أن الظالم لنفسه هنا يراد به الكافر ؟ - المراد بالحزن في قوله تعالى: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ..) - معنى قوله تعالى : ( يس ) - في المراد بالرجم في قوله تعالى : ( قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ - فيمن قال متحسراً: ( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) - القائل في قوله تعالى : ( قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا - المراد بالشغل في قوله تعالى : ( إِنْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ) رقم الصفحة .
- فقرة 8ترجيحات الإمام السمعانى من العنكبوت الى الناس الموضـ رقم - في سبب نزول قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خصيم مُبينٌ ) - معنى الصافات في قوله تعالى : ( وَالصَّافاتِ صَفًّا ) - القراءات الواردة في قوله تعالى : ( إلْ يَاسِينَ ) و معنى كل قراءة - المراد باليقطين في قوله تعالى: (وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةٌ مِنْ يَقْطِين) - في المقصود بالرسالة في قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفِ أَوْ يَزِيدُونَ) هل الرسالة الأولى التي أبق بعدها ، أم أنها رسالة ثانية ؟ هي - في قدر الزيادة المذكورة في قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفِ أَوْ يَزِيدُونَ) - في المراد بقوله تعالى: (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا - فى المراد بقوله تعالى : ( فَطَفِقَ مَسْحًا بالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ) - في المراد بقوله تعالى : ( هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسَكَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) - في المراد بقوله تعالى : ( أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ) - في المراد بالاختصام في قوله تعالى : ( مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَا الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ ) الفصل الثالث: دراسة ترجيحات الإمام أبي المظفر السمعاني من بداية سورة الزمر إلى نهاية سورة الدخان - في المقصود بالذي جاء بالصدق ، و الذي صدق به في قوله تعالى: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بهِ..) - من القائل و من المجيب في قوله تعالى: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ) - في المقصود بيوسف المذكور في قوله تعالى: (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بالْبَيِّنَاتِ..) - في المراد بالقول من السماء و الأرض في قوله تعالى : ( قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ) ( الصفحة
- فقرة 9الصفحة ترجيحات الإمام السمعانى من العنكبوت الى الناس الموص - المقصود بقوله تعالى: (اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) - معنى قوله تعالى: (رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ..) - في قوله تعالى: (مَقَالِيدُ) هل هي فارسية أم عربية ؟ - في المقصود بالفضل في قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) - في المراد بالروح في قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا) - في المراد بالأنعام في قوله تعالى: (وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ ) - في معنى قوله تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَن وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) - في المراد بالدخان في قوله تعالى: (فَارتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُحَانٍ مُبِينٍ) - في المقصود بالبطشة الكبرى في قوله تعالى: (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى) - في معنى الرجم في قوله تعالى: (وَإِنِّي عُذْتُ برَبِّي وَرَبِّكُمْ وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ) - في معنى قوله تعالى: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ..) - المقصود بالعالمين في قوله تعالى: (وَلَقَدِ اختَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) الفصل الرابع: دراسة ترجيحات الإمام أبي المظفر السمعاني من بداية سورة الجاثية إلى نهاية سورة الحديد - في المراد بالجاثية في قوله تعالى: (وَتَرَى كُلِّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ ..)
- فقرة 10- فيمن نزل قوله تعالى: (وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا أَتَّخَذَهَا هُزُوًا) - فيمن نزل قوله تعالى: (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا ) - في المراد بالأحقاف في قوله تعالى: (وَاذْكُرْ أَحَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ) - في نسخ أو أحكام قوله تعالى: (فَإِمَّا مَنَّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) - في المراد بالقائل في قوله تعالى (ذَلِكَ بأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرَهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ..) - فيما يكون به بطلان الأعمال في قوله تعالى: (وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ) - في معنى قوله تعالى: (وَلَا يَسْأَلُكُمْ أَمْوَالَكُمْ)
- فقرة 11الصفحة ترجيحات الإمام السمعانى من العنكبوت الى الناس - في القوم الذين وصفهم الله تعالى بأنهم: (أولي بأس شديد في عدد أصحاب بيعة الرضوان. - في المقصود بالبيعة في قوله تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ). - في المقصود بالفتح القريب في قوله تعالى: (وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) - في معنى قوله تعالى: (وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا) - معنى الاستثناء في قوله تعالى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) - المقصود بالذين مع النبي صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ..) - القراءة في قوله تعالى: (لِتَعَارَفُوا إِنْ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ - المقصود بالقرين في قوله تعالى : (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ..) - في معنى قوله تعالى: (وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) - المقصود بالقرن في قوله تعالى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ) - المقصود بالمقسمات في قوله تعالى: (فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا) - المراد بقوله تعالى: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) - معنى قوله تعالى: (وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوا) - المراد بالجاريات في قوله تعال: (فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا) - المراد بالمحروم في قوله تعالى: (وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم) - معنى قوله تعالى: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ) - المقصود بقوله تعالى: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) - المراد بالعبادة في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)
- فقرة 12رقم ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس الموض - في المراد من الجن و الإنس في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) - في المراد بالطور في قوله تعالى: (وَالطور) - في مكان البيت المعمور المذكور في قوله تعالى: (وَالْبَيْتِ الْمَعْمُور) - معنى مسجور في قوله تعالى: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُور) - في مصير من مات في أطفال المسلمين مات - في مصير من من أطفال المشركين الصفحة - القراءة في قوله تعالى: (أَلَتْنَاهُمْ) - المراد بالنجم في قوله تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) - معنى قوله تعالى: (ذو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى) - الكلام على قوله تعالى: (ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى () وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ) - في القراءات الواردة في قوله تعالى: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) - في معنى أكدى في قوله تعالى: (وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى) - في معنى قوله تعالى: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى) - في معنى قوله تعالى: (وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا) - في معنى المنتهى في قوله تعالى: (عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) - في المقصود بالذكر و الأنثى في قوله تعالى: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) - في معنى قوله تعالى : (كَاشِفَةٌ) و سبب دخول هاء التأنيث عليها - في معنى العصف في قوله تعالى: (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ) - في القراءة في (الْمُنْشَآتُ ) في قوله تعالى: (وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ كَالْأَعْلَامِ ) في الْبَحْرِ
- فقرة 13رقم الصفحة ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس الموضـ - في التوفيق بين نفي السؤال في قوله تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌ) وإثباته في آيات أخرى . - معنى قوله تعالى: ( ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ) - في بيان مرجع الضمير في قوله تعالى: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ..) - في معنى قوله تعالى : ( مُدْهَامَّتَانِ ) - الكلام على قوله تعالى: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَحْلٌ وَرُمَّان) و هل الرمان والرطب من الفاكهة ؟ - في معنى (الْوَاقِعَةُ) في قوله تعالى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) - معنى الهباء المنبث في قوله تعالى: (فَكَانَتْ هَبَاء مُنْبَتًا) - في المراد بالطلح المنضود في قوله تعالى: (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ) - معنى (عُرباً) في قوله تعالى: (عُرُبًا أَتْرَابًا) - في المقصود بالمُقْوِينَ في قوله تعالى: (نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ) - معنى (مَدِينينَ) في قوله تعالى: (فَلَوْلَا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ) - بيان معنى قوله تعالى: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) - بيان معنى التسبيح في قوله تعالى: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ..) وهل هو على الحقيقة أم لا ؟ - في بيان مكان الرجوع المذكور في قوله تعالى: قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا). الفصل الخامس: دراسة ترجيحات الإمام أبي المظفر السمعاني في بداية سورة المجادلة. إلى نهاية سورة الجن - في بيان من نزل فيه قوله تعالى: (قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجَهَا)
- فقرة 14الصفحة ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس - في معنى التماس في قوله تعالى: (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا) و هل يشمل ما دون الجماع ؟ - في المخاطب في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) - في المراد بالمجالس في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا..) - في المراد بالمعروف في قوله تعالى: (وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوف) - في بيان هل سورة الجمعة مكية أم مدنية ؟ - في المراد بالسعي في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا ..) يوم - في المراد بذكر الله في قوله تعالى: (فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) - الكلام على قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) في عدد من بقى مع النبي صلى الله عليه و سلم - في المقصود باللهو في قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةٌ أَوْ لَهْوًا) - في القراءة في قوله تعالى: (أَتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ) - في المقصود بخزائن السموات و الأرض في قوله تعالى: (وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) - في المراد بالانفاق في قوله تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ) - في قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) و هل هي ناسخة لقوله تعالى (اتقوا الله حق تقاته ؟ - في المراد بالفاحشة المبينة في قوله تعالى: (وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ ?? مبينة)
- فقرة 15الصفحة . ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس الموضـ - المقصود بالأمر في قوله تعالى: (لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ) - معنى قوله تعالى: (إن ارتبتُمْ) - بيان عدة الحامل المتوفى عنها زوجها - في سبب نزول قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ - في المقصود بالفرج في قوله تعالى: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَحْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا..) - معنى الحرد في قوله تعالى: (وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ) - معنى قوله تعالى: (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ .. ) - في المقصود بالذكر في قوله تعالى: (وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) - في معنى قوله تعالى: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) - في معنى قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ) - في معنى قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ) - في بيان هل كانت الشهب قبل بعثة النبي صلى الله عليه و سلم أم بعدها ؟ - في المراد بالطريقة في قوله تعالى: (وَأَلُو اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غدقا) - في منصرف الضمير في قوله تعالى: (كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا) الفصل السادس: دراسة ترجيحات الإمام أبي المظفر السمعاني من بداية سورة المزمل | إلى نهاية سورة الناس - في حكم قيام الليل - في معنى قوله تعالى: (وَثِيَابَكَ فطهر ) - في المقصود بالمن في قوله تعالى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْشِرُ
- فقرة 16الصفحة • . ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس الموض - في الفرق بين العبوس و البسور في قوله تعالى: (ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَ) - في المقسم به في قوله تعالى: (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ () وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللوَّامَةِ) - في المراد بالنفس اللوامة في قوله تعالى: (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ التَّوَّامَةِ) - في بيان سبب تحريك النبي صلى الله عليه و سلم لسانه بالقرآن الكريم - في المراد بالنظر في قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ () إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) - في المراد بالنذر في قوله تعالى : ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ) - فيمن نزل قوله تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) - في المراد برحمة الله في قوله تعالى: (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ..) - في المقصود بالمعصرات في قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً نَجَّاجًا) - في معنى (دِهَاقًا) في قوله تعالى: (وَكَأْسًا دِهَاقًا) - في معنى قوله تعالى: (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا) - في المقصود بالساهرة في قوله تعالى: (فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ) - في المقصود بالسبيل في قوله تعالى: (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) - في المقصود بحشر الوحوش في قوله تعالى: (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) - في المقصود بالخنس في قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخَنَّسِ () الْجَوَارِ الكنس) - في المراد بالرسول في قوله تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُول كَريم) - في معنى قوله تعالى: (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) - في المقصود بكتاب الفجار في قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سجين ) =
- فقرة 17رقم الصفحة ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس الموضـ - في المقصود بالكتاب المرقوم في قوله تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّين () كِتَابٌ مَرْقُومٌ - في المراد بالشَّفَقِ في قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بالشَّفَقِ) - في معنى قوله تعالى: (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ) - في معنى قوله تعالى: (تُبْلَى السَّرَائِرُ) - في المقصود بالرجع في قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ) - في بيان هل سورة الأعلى مكية أم مدنية ؟ - في المقصود بالإبل في قوله تعالى: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبل كَيْفَ خُلِقَتْ) - في ما ورد في معنى قوله تعالى: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) - في القراءات الواردة في قوله تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ () وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ) - في معنى النجدين في قوله تعالى: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن) - في معنى قوله تعالى: (وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا) - في معنى الإلهام في قوله تعالى: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) - في معنى قوله تعالى: (فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا) - في المراد بالحسنى في قوله تعالى: (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى) - فيمن نزل قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى () وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى) - في معنى (تَرَدَّى) في قوله تعالى: (وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى) - في المراد بالضلال في قوله تعالى: (وَوَجَدَكَ ضَالَّا فَهَدَى) - في المقصود بالغنى في قوله تعالى: (وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى) عنه في قوله تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَفْهَلْ - في المنهي - في معنى قوله تعالى: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ )
- فقرة 18الصفحة ? ? ? ترجيحات الإمام السمعاني من العنكبوت الى الناس - في معنى قوله تعالى: (فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) - في بيان المخاطب في قوله تعالى: (فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بالدِّين) - في بيان أول ما نزل من القرآن. - في معنى (اقْتَرِب) في قوله تعالى: (كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) - في تحديد ليلة القدر. - في المراد بالعاديات في قوله تعالى: (وَالْعَادِيَاتِ صَبْحًا) في معنى قوله تعالى : (حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) - في معنى قوله تعالى: (فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ) - في المراد بالخوف في قوله تعالى: (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف) - في المراد بالفتح في قوله تعالى: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) - المراد بالتسبيح في قوله تعالى: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) - في المراد بالمسد في قوله تعالى: (فِي جِيدِهَا حَبْلٍ مِنْ مَسَدٍ) - في المراد بالفلق في قوله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) الخاتمة الفهارس الفنية :أولا : فهرس الآيات القرآنية ثانيا: فهرس القراءات ثالثا: فهرس الأحاديث النبوية رابعا: فهرس الآثار خامساً: فهرس الأعلام سادسا: فهرس الأشعار سابعا: فهرس الفرق والبلدان والأماكن والقبائل ثامنا: فهرس المصادر والمراجع تاسعا: فهرس الموضوعات