منهج ابن جرير الطبري في الاستدلال على المعاني في التفسير نايف سعيد الزهراني

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : منهج ابن جرير الطبري في الاستدلال على المعاني في التفسير - نايف سعيد الزهراني
  2. فقرة 4فهرس المحتويات. الموضوع المقدمة التّمهيد: التعريف بعنوانِ البحث المبحث الأوَّلُ: التعريف بمفرداتِ البحثِ المطلب الأوَّلُ: التَّعريفُ بـ (المنهج) المطلب الثاني: التعريف بـ (الاستدلال) المطلب الثالثُ : التَّعريف بـ (التَّفسِيرِ) المطلب الرابع: التعريف بـ (ابنِ جرير الطبري) اسمه ونسبه، ولادته وصفاته، طلبه للعلم ورحلاته أشهر مشايخه أشهر تلامذته، أقوال العلماء عنه اعتقاده واختياره في القراءة ومذهبه في الفقه أشهر مصنفاته وفاته المطلب الخامس : التَّعريف بتفسير (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) اسم الكتاب، تاريخ تصنيفه موضوعه منهجه فيه إجمالاً الصفحة مكانته العلمية المطلب السادس: المراد بـ (منهج ابنِ جرير في الاستدلال على المعاني في التفسير) المبحث الثاني: الاستدلال على المعاني» في علم التفسير المطلب الأوَّلُ : نشأة الاستدلال على المعاني في التفسير
  3. فقرة 5المطلب الثاني: مكانة الاستدلال على المعاني في التفسير المطلب الثالث: مصادر أدلَّةِ المعاني في التفسير البابُ الأَوَّلُ: أدلَّةُ المعاني عند ابن جرير في تفسيره الفصل الأوَّلُ: عناية ابن جرير بالاستدلال على المعاني في التفسير المبحث الأول: أقسام المعاني القرآنية القسم الأوّل: معاني المفردات القسم الثاني: معاني التراكيب المبحث الثاني: أنواع الاستدلال على المعاني في التفسير النوع الأوَّلُ: الاستدلال لإثبات المعاني وتصحيحها النوع الثاني: الاستدلال للترجيح بين المعاني المقبولة النوع الثالث: الاستدلال لنفي المعاني وإبطالها المبحث الثالث: أثر منهج ابن جرير النقدي في إبراز أدلة المعاني ووجوه الاستدلال بها في تفسيره الفصل الثاني: تفصيل أدلَّةِ المعاني عند ابن جرير في تفسيره المبحث الأول: أصول أدلة المعاني التفسيرية عند ابن جرير المطلب الأول: العبارات التي أوردها ابن جرير في التَّعبير عن أصول الأدلَّةِ المطلبُ الثَّانِي: الأصول الكُلِّيَّةُ لأدِلَّةِ المعاني عند ابن جرير في تفسيره الأَصْلُ الأَوَّلُ: الدَّليلُ النَّقْلِي الأَصْلُ الثَّاني: الدَّلِيلُ النَّظري المطلبُ الثَّالثُ: المكانَةُ العلمية لأصول أدلَّةِ المعاني التفسيرية ما امتاز به هذان الأصلان من الخصائص المبحث الثاني: أنواع الأدِلَّةِ المعتبرة للمعاني التفسيرية عند ابن جريرٍ المطلبُ الأَوَّلُ: أنواع الأدلَّةِ النَّقليَّةِ ?? ??
  4. فقرة 6. المطلبُ الثَّاني: أنواع الأدلَّةِ العقلية جدول بتفصيل أدلة المعاني في تفسير ابن جرير الباب الثاني: منهج ابن جريرٍ في الاستدلال على المعاني في تفسيره الفصل الأوّل: منهج ابن جرير في الاستدلال على المعاني في تفسيره إجمالاً المبحث الأوَّلُ: قواعِدُ في منهج الاستدلال على المعاني عند ابن جرير القاعدة الأولى: غير جائز الكلام في كتابِ الله بغير دَليلٍ القاعدة الثانية: كلَّ قول لا بُرهانَ على صِحَتِهِ واضِحٌ خَطَأَهُ القاعدة الثالثة: كُلُّ قول لا دليل عليه فدعوى لا تتعذَّرُ على أحدٍ القاعدة الرابعةُ : التَّوقُفُ فيها لم يَدلُّ على صِحَتِهِ دليلٌ فلا يُقَالُ به القاعدة الخامسة: عدَمُ الاشتغال بالاستدلال على ما لا فائِدَةَ فيه من المعاني القاعدة السادسة: ليسَ في القُرآنِ ما لا معنى له فلا يُستَدَلَّ عليه ولا زيادة فيه بلا معنى القاعدة السابعةُ: غير جائز تصويب قول وتضعيفُ آخر إلا بدليل و القاعدةُ الثّامنة: الأحق بإصابةِ الصَّوابِ في التفسير الأصح برهاناً، والأوضَحُ حُجَّة القاعدةُ التّاسعةُ: الدَّليلُ الذي يتعيَّنُ الأخذُ به هو ما صَحَتْ دلالته في نفسه، وسَلِمَ من المعارض الراجح القاعدة العاشرة: الدَّليل الواحِدُ كافٍ في الدَّلالَةِ، وبَعضُ الأَدِلَّةِ يُعْني عن بَعضٍ القاعدة الحاديَةَ عشرَةَ: ما ثَبَتَ بدليل لا يُخْرَجُ عنه إلا بدليل أولاً: الظاهر والباطن ثانياً: الأمر والنهي ثالثاً: العام والخاص رابعاً: المطلق والمقيَّدُ خامساً: النَّاسِخ والمنسوخ القاعدة الثانية عشرة: الآراء الفاسدة والتمويهات الباطلة أصل أدلَّةِ المُبتَدِعَة
  5. فقرة 7المبحث الثاني: مسائل في منهج الاستدلال على المعاني عند ابن جرير أولاً: يعبر عن الاستدلال بالاستشهاد وعن الأدلَّةِ بالشواهد والحجج والعِللِ والأصول ثانياً: يَحصِرُ المعاني تمهيداً للاستدلال لها ولا يدع قولاً يعلمه عن أهلِ التَّأْوِيلِ إِلَّا ذكَرَه ثالثاً: يجتهد في استيعاب أدلَّةِ الأقوالِ وإن لم يخترها رابعاً: يُورِدُ أدِلَّةً للأقوال لم يذكُرُها أصحابها خامساً: لم يقتصر من الأدلة على نوع دون آخَرَ ، كما لم يُكثر من الاستدلال بدليل مؤثراً | له دون باقي الأدِلَّةِ سادساً: يبدأ بدليل اللغةِ، ثُمَّ دليل الشَّرع؛ مِن الكِتابِ والسُّنَّةِ والإجماع وأقوالِ السَّلف، ثُمَّ دليل العقل؛ مِن السّياق والنَّظائر وغيرها سابعاً: يكتفي أحياناً بذكر بعض الأدلَّةِ ويُحيلُ في مواضِعَ على ما سبق منها وما سيأتي ثامناً: يدع المعاني الواضِحَةَ الظَّاهِرَةَ بلا استدلال تاسعاً: يذكرُ دليل المعنى مُباشرةً ويستغني به عن بيان المعنى عاشراً: عند الاستدلال يعمَدُ إلى أوضح الأدلة، وأكثرها موافقة للمقصودِ الفصلُ الثّاني: منهج ابن جرير في الاستدلال بالأدلَّةِ النَّقليَّة على المعاني في تفسيره المبحث الأوَّلُ: منهج ابن جرير في الاستدلال بالقرآن الكريم على المعاني المطلب الأول: مفهوم الاستدلال بالقرآن الكريم على المعاني المطلب الثاني: حُجَّيَّةُ الاستدلال بالقرآن الكريم على المعاني المطلب الثالث: أوجه الاستدلال بالقرآن الكريم على المعاني الأوَّلُ: صِبَعُ إيرادِ دليل القرآن عند ابن جرير الثاني: مراتِب دلالةِ دليل القرآن على المعاني المطلب الرابع: ضوابط ومسائل الاستدلال بالقرآن الكريم على المعاني أَوَّلاً: القرآنُ قطعيُّ الثَّبوتِ
  6. فقرة 8ثانياً: جميع ما في القرآنِ عربي ? ثالثاً: دلالة القرآن على المعاني متفاوتةٌ رابعاً: الاستدلال بالقرآن للمعنى لا يكفي في لزوم قبوله خامساً: يشتمل دليل القرآن على جميع أنواع بيان القرآنِ للقُرآنِ، ولا يختَصُّ بِصُورَةٍ منه دون غيرها سادساً: أبطل ابن جرير أنواعاً من الاستدلالات بالقرآن على المعاني؛ وذلك لما فيها مِن مُخالَفَةِ أصول الاستدلال المعتبرة المبحث الثاني: منهج ابن جرير في الاستدلال بالقراءات على المعاني المطلب الأول: مفهوم الاستدلال بالقراءات على المعاني أقسام القراءات القرآنية عند ابن جرير ? المطلب الثاني: حُرِّيَّةُ الاستدلال بالقراءات على المعاني المطلب الثالث: أوجه الاستدلال بالقراءات على المعاني الأوَّلُ: صِيَغ إيرادِ دليل القراءات عند ابن جرير الثَّاني: أوجه الاستدلالِ بنَوْعَيْ القراءات صحيحها وشادها - على المعاني المطلب الرابع: ضوابط ومسائل الاستدلال بالقراءات على المعاني أوَّلاً: ضابط القراءة التي يصح الاستدلال بها على المعاني هي: كُلُّ قراءَةٍ مأثورة عن النبي ، وصحابته الكرام ثانياً: لا فرق في الاحتجاج للمعنى بين نوعي القراءاتِ، ولا تتقدَّمُ إحداهما على الأُخرى بهذا الاعتبارِ ثالثاً: يتعيَّنُ التفريق بين شذوذ القراءة، وشذوذ المعنى رابعاً: القراءةُ الشَّاذَةُ تُعامل في الاستدلالِ معاملة الأثرِ خامساً: لا يُشترط في الاستدلال بالشَّاذُ تُبوتُه عن قارئه في كثير منه سادساً: القراءةُ الشَّاذَةُ عند ابن جرير . حُجَّةٌ في العربية مطلقاً
  7. فقرة 9المبحث الثالث: منهج الاستدلال بالسُّنَّة النبوية على المعاني المطلب الأول: مفهوم الاستدلال بالسُّنَّة النبوية على المعاني المطلب الثاني: حُجَّيَّةُ الاستدلال بالسُّنَّة النبوية على المعاني المطلبُ الثَّالثُ : أوجه الاستدلال بالسُّنَّة النبوية على المعاني الأوّلُ: صِبَعُ إيرادِ دليلِ السُّنَّةِ عند ابن جرير الثاني: مراتب دلالة دليل السُّنَّةِ على المعاني المطلب الرابع: ضوابط ومسائل الاستدلال بالسُّنَّة النبوية على المعاني أولاً: حدَّدَ ابن جرير نوع ما بينه رسولُ الله لأمَّتِه مِن القرآن الكريم ثانياً : مقدار ما بيّنته سُنَّةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن القرآن كثير جداً ثالثاً: ضوابط قبولِ الأخبارِ ورَدُّها عند ابن جرير رابعاً: أبان ابن جرير صفةَ الخير (المتواتر)، وحُكمه، ومَنزِلَتَه مِن الأخبار خامساً: إذا ثبت ،الحديث، وكانَ نَصّاً ، وسَلِمَ مِن المعارِضِ الرَّاجِحِ = لا يُصار إلى غيره سادساً: دليل السُّنَّةِ بتلك الصفة مُقدَّم مُطلقاً؛ ولو قَوِيَ القولُ الآخر، أو تقارَبَت الأقوال في الصِّحَّةِ سابعاً: الإجماع الثابت، ونص الكتاب ، مقدَّمانِ على دليل السُّنَّةِ، ولا يتقدَّمُها غيرهما ثامناً : ما كانَ مِن أدلَّةِ السُّنَّةِ (غير صريح) في الدَّلالة على المعنى فيُفيدُ في الاستشهادِ على المعاني، ولا يلزم المصير إليه، وقد يتقدَّمه غيرُه مِن الأدلَّةِ تاسعاً: لا يجوز أن يُنسَبَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الجزمِ إلا ما ثَبَت عاشراً: أخبارُ النَّبي الثابتة عنه لا تتعارَضُ، والتأليف بين ما ظاهره التعارُضُ لازم حادي عشر : ما خالف الخبرَ الصَّحيحَ مَردودٌ ثاني عشر: يصِحُ الاستدلال بالحديثِ الضَّعيف على المعاني ما لم يكن منكر المتن، أو مُعارَضاً بأصح منه، أو مكذوباً، أو في تقرير شيء من الأحكام ثالث عشر: يتشدَّدُ ابنُ جرير في الاستدلال بالحديث الضعيف في تقرير الأحكام
  8. فقرة 11. رابع عشر: يضُمُّ ابنُ جرير إلى الحديثِ الضَّعيفِ دليل ظاهر الكتاب، والإجماع، وأقوال السلف، وشواهد اللغة، وغيرها من أنواع الأدلَّةِ خامس عشر : من منهج ابن جرير في الاستدلال بالحديث الضعيف على المعاني: الاستشهاد بما اشتدَّ ضَعفُه في غير تأسيس المعنى سادس عشر : يقصد ابن جرير من إيرادِ عددٍ من الأحاديث الضعيفة إلى الاستشهاد بجزء منها، دون ما فيه نكارة في تفاصيلها سابع عشر : يُشيرُ ابن جرير إلى ضعف كثير من الأحاديث بعدم الجزمِ بنِسبتها إلى النَّبي رُبَّما قدَّمَ ابن جرير الحديث الضعيف في الذكر، وإن أخذَ بغيره مما قَوِيَت دلالته تاسع عشر : تكثيرُ الطرق عند الاعتماد على الخير عشرون: إذا احتاج لتكرار الخبر ذكر ما لم يذكره من قبل إحدى وعشرون : يعتَمِدُ ابنُ جرير الإسنادَ في النَّقل في عامَّةِ ما يَأْثِرُه مِن الأخبار، وربَّما استغنى باستفاضة الخبرِ وشهرته عن إسناده اثنى وعشرون: الدَّقَّةُ في ضبط الأسانيد والمتونِ ثلاث وعشرون : العناية بتوجيه معاني الأحاديث عند الاستدلال بها المبحث الرابع: منهج الاستدلال بالإجماع على المعاني المطلب الأول: مفهوم الاستدلال بالإجماع على المعاني المطلب الثاني: حُجيَّةُ الاستدلال بالإجماع على المعاني المطلب الثالث: أوجه الاستدلال بالإجماع على المعاني أولاً: صِبَعُ إيرادِ دليل الإجماع عند ابن جرير ثانياً: أوجه الاستدلال بدليل الإجماع على المعاني أوجه الاستدلال بالإجماع بحسب مصدره أوجه الاستدلال بالإجماع بحسب متعلَّقه
  9. فقرة 12المطلب الرابع: ضوابط ومسائل الاستدلال بالإجماع على المعاني أَوَّلاً: صفةُ الإجماع عند ابن جرير ثانياً: حكم الإجماع عند ابن جرير ثالثاً: شروط الإجماع عند ابن جرير مذهب ابن جرير في باب الإجماع رابعاً: توجيه ما حكاه ابن جرير من الإجماع مع وجودِ المخالفِ خامساً: دليل الإجماع كافٍ عن غيره سادساً: الدُّقَةُ في تحديد موضع الإجماع من المعنى، والجواب عما يورَدُ عليه المبحث الخامس: منهج الاستدلال بأقوالِ السَّلفِ على المعاني المطلب الأول: مفهوم الاستدلال بأقوالِ السَّلفِ على المعاني المطلب الثاني: حُجَّيَّةُ الاستدلال بأقوالِ السَّلفِ على المعاني المطلب الثالث: أوجه الاستدلال بأقوالِ السَّلفِ على المعاني الأوَّلُ: صِبَعُ إيرادِ دليل أقوالِ السَّلفِ عند ابن جرير الثاني: أوجه الاستدلال بأقوالِ السَّلفِ على المعاني المطلبُ الرّابع: ضوابط ومسائل الاستدلال بأقوالِ السَّلفِ على المعاني أولاً : يعبر ابن جرير عن قول الصحابي بالأثر ثانياً: يرتب ابن جرير أقوال السَّلفِ في الاستدلالِ ثالثاً: كُلُّ من رَوى له ابن جريرٍ مِن السَّلفِ قولاً مستدلاً به على المعنى فهو من أهلِ التأويل رابعاً: يُورِدُ ابن جرير أحياناً قوله: (قال أهلُ التَّأويل»، أو: «قالَ جماعةٌ من أهلِ التّأويل، ثمّ لا يذكر إلا واحداً منهم خامساً: تميز ابن جرير بحُسنِ توجيهه لأقوالِ السَّلفِ، وصحة فهم مقاصدِهم سادساً: أولى ما توجّه إليه أقوالُ السَّلفِ ما أبانوه بأنفُسِهم من مقاصدهم
  10. فقرة 13سابعاً: منهج ابن جرير في التأليف بين أقوالِ السَّلفِ المتغايرة في التفسير ثامناً: اعتنى ابن جرير بنقدِ أقوالِ السَّلفِ عناية ظاهِرةً تاسعاً: يعتني ابن جرير بالترجيح بين الروايات المتعارضة عن المفسرِ الواحد عاشراً: قول جمهورِ السَّلفِ عندَ ابنِ جريرٍ مُقدَّم في الجملة على قولِ آحادِهم حادي عشر: يرجّحُ ابنُ جرير أقوال الصَّحابَةِ مِن السَّلفِ في الجملة ثاني عشر : اعتمادُ أقوالِ الصَّحابة فيما لا مجال للرَّأْي فيه ثالث عشر: يُقدِّمُ ابنُ جريرٍ أقوال الصَّحابة على غيرهم في أسباب النزول رابع عشر: يهتم بثبوتِ الأثر في الاستدلال عند الحاجة خامس عشر : لا يجوزُ القول بخلافِ قولِ السَّلَفِ وإِن كانَ مُحتمَلاً سادس عشر : القول بخلافِ قولِ السَّلفِ خطأً قطعاً؛ إذْ لو كانَ صواباً لقاله السَّلف سابع عشر: انحصار أقوالِ السَّلفِ في قَولَيْن فأكثرَ إجماعٌ مِنهم على أنَّ الصواب في أحدها ثامن عشر : يُضيفُ قيوداً وألفاظاً يعتمدها في بيانه للمعنى اعتماداً على أقوالِ السَّلفِ تاسع عشر: يتقي ابنُ جريرٍ ما لَمْ يَسبقه إليه أحدٌ مِن السَّلَفِ عشرون: قولُ السَّلفِ هو الحاكم على أقوال أهل العربية في معاني الآياتِ إحدى وعشرون : أسباب مخالفةِ أقوالِ السَّلفِ في التفسير المبحث السادس: منهج الاستدلال بلغة العرب على المعاني المطلب الأوَّلُ : مفهوم الاستدلال بلغة العرب على المعاني المطلب الثاني: حُرِّيَّةُ الاستدلال بلغة العرب على المعاني المطلبُ الثَّالثُ أوجه الاستدلال بلغة العرب على المعاني المطلب الرابع: ضوابط ومسائل الاستدلال بلغة العرب على المعاني أوّلاً: أنزل الله تعالى كتابه على عادة العرب في كلامها ثانياً: لم يَنزِل القرآنُ على لسان أحدٍ مِن العرب بعينه، ولا بلسان جميعهم، بل كان
  11. فقرة 14نزوله على لسان بعض العرب ثالثاً: ما يُستدَلُّ له بلغة العرب من المعاني رابعاً: ما ثبت عن بعض العرب ثبت للعرب خامساً: تثبتُ اللغة عند ابن جرير من أحد طريقين؛ هما: السَّماعُ، والقياسُ سادساً: يشمل السَّماع الذي تثبت به اللغة ثلاثة أنواع من الكلام: القرآن الكريم، والحديثَ النَّبوي، وكلام العرب أصول الاستشهاد بلغة العرب: أوَّلها : تحديدُ مَن تُؤخذ عنهم ا اللغةُ من النَّقَلةِ ثانيها: تحديد مستوى اللغة التي تكون معياراً يُحكم به ويُقاس عليه ثالثها: تحديد عصور الاحتجاج بالمسموع رابعها تحديد الإطار المكاني لمن يُحتج بكلامهم من العرب سابعاً: من مصادر اللُّغةِ التي استفاد منها ابن جرير كثيراً: أقوالُ السَّلَفِ ثامناً: يعتني ابن جرير بروايات الأبياتِ تاسعاً: من تمام الاستدلال بالأبيات على المعاني بيانُ معاني الأبيات عاشراً: ما ورد في الشُّعرِ على وجهِ الضّرورة لا يُقاس عليه إحدى عشر: ينقسِمُ دليلُ اللُّغةِ باعتبار القوَّةِ إلى خمسة مراتب: - ما أجمعَتْ عليه العرب - الأغلب والأكثرُ والمشهور والمستفيضُ والأفصح من كلام العرب - عادة العرب في كلامها - القليل والشاةُ والضَّرورةُ والنَّادِرُ غَيرُ الفاشي - - الفاسد والمنكرُ واللَّحنُ والغَلَط وما لا يُعرَفُ وغيرُ الجائز المبحث السابع: منهج الاستدلال بأحوالِ التُّزُولِ على المعاني المطلب الأول: مفهوم الاستدلال بأحوالِ النُّزُولِ على المعاني المطلب الثاني: حُجَّيَّةُ الاستدلال بأحوالِ التُّرول على المعاني
  12. فقرة 15المطلبُ الثَّالثُ : أوجه الاستدلال بأحوالِ النُّزولِ على المعاني المطلب الرابع: ضوابط ومسائل الاستدلال بأحوالِ النُّزُولِ على المعاني أولاً : طريقُ العِلمِ بأحوالِ النُّزُولِ هو النَّقل وحدَه ثانياً: كلُّ معنى أضافته أحوال النُّزولِ إلى المعنى اللغوي فهو في محلّ التَّقديمِ والاعتبارِ ثالثاً: يشير ابن جرير إلى ما يقوى به الاستدلال بأحوالِ النُّزولِ عند الحاجة رابعاً: زمنُ النُّزولِ ومكانُه أَولى ما يُستدَلُّ به في بابِ النَّسخ خامساً: قصَّةُ الآيةِ وسَبَبُ نزولها داخلان قطعاً في معناها سادساً: نزول الآية على سبَبٍ لا يمنعُ العموم إلا بدليل سابعاً: عند تعددِ الأسباب في الموضع الواحدِ يُقَدِّمُ ابنُ جرير الأصح، فإن لم تتفاضل يُثبتُ ما اتفقت عليه من المعاني، ثُمَّ يَحكُمُ بالعموم ثامناً: يُنبه ابن جرير إلى عدم الاشتغال بالاختلاف الوارد في بعض الأخبار مما لا أثر له في بيان المعنى تاسعاً: سبَبُ التُّزُولِ وسياقُ الآياتِ مُتأخِيان عاشراً: سَبَبُ التُّرَولِ الواردِ عن الصَّحابي مُقدَّم على ما جاءَ عن غيره إحدى عشَرَ : لا أثر لصيغة البناء لغير المعلومِ قِيلَ، ذُكِرَ، رُوِيَ) في اعتمادِ أحوالِ النُّزُولِ أو الاستدلال بها المبحث الثّامِنُ: منهج ابن جرير في الاستدلال بالروايات الإسرائيلية على المعاني المطلبُ الأَوَّلُ : مفهوم الاستدلال بالرّوايات الإسرائيلية على المعاني المطلب الثاني: حُرِّيَّةُ الاستدلال بالرّوايات الإسرائيلية على المعاني عناية الشّريعة بهذا النوع من الأخبار الموقفَ مِن أخبار بني إسرائيل المطلب الثالثُ : أوجه الاستدلالِ بالرِّوايات الإسرائيلية على المعاني المطلب الرابع: ضوابط ومسائل الاستدلال بالرّوايات الإسرائيلية على المعاني
  13. فقرة 16??? أوَّلاً: مصدرها النَّقلُ المَحضُ الوارد عن السَّلفِ مِن تلك الأخبار يمتاز بأمورٍ ثانياً: يستعين ابن جرير بكلام أهل العلم بالتاريخ والسير والأنساب في تحرير الأخبار الإسرائيلية، ونقدها، وتقرير ما يُقبَلُ مِنها وما يُرَدُّ ثالثاً: كيف يُميز الخبر الإسرائيلي مِنْ جُملَةِ الأخبار؟ رابعاً: تتنوع الأغراض التي يُساقُ لها دليل الإسرائيليات إلى ثلاثة أغراض: الأوَّلُ: تعيين المبهمات، الثاني: تبيين المجملاتِ وتفصيلها الثالث: دفعُ الشَّبَه وإزالة الإشكالاتِ خامساً: الإسرائيلياتِ مِن أَدلَّةِ التَّأْنيس لا التَّأسيس سادساً: يؤكد ابن جرير الأخبار الإسرائيلية بغيرها من الأدلَّةِ سابعاً: شروط الاستدلال بما تُباحُ روايتُه مِن الأخبار الإسرائيلية عند ابن جرير ثامناً : لا يُلتفتُ إلى أسانيد الأخبار الإسرائيلية أو أحوالِ رُواتِها تاسعاً: يستدل ابن جرير بمجمل الخير الإسرائيلي على المعاني عاشراً: الاستدلال ببعض الخير الإسرائيلي لا يستلزِمُ صِحةَ باقيه حادي عشر : يُبينُ ابن جرير ما لا نفع فيه من الاختلافِ والتَّرجيح بين الإسرائيليات ثاني عشر: عند اختِلافِ الأخبار الإسرائيلية فإنَّ ابن جرير يقبلُ ما اتفقت عليه، ثُمَّ يأخذ بالظاهر العام، مع تجويز ما جاءت به؛ امتثالاً لأمر الشرع ثالثَ عَشَرَ : لا تُردُّ الأخبار الإسرائيلية إلا بالدَّليل المعتبَر رابع عشَرَ: يُصدِّرُ ابنُ جرير (ت: ) الأخبار الإسرائيلية بصيغة المبني لغير المعلوم: (ذكرَ ، قِيلَ، رُويَ)؛ لتمييزها عن غيرها من الأخبار الباب الثالث: منهج ابن جرير في ترتيب أدلة المعاني في تفسيره الفصل الأوّل: تقسيم أدلَّةِ المعاني في التفسير عند ابن جرير المبحث الأوَّلُ : أقسام الأدلَّةِ باعتبارِ صِحَّةِ الاستدلال بها (مقبولة، ومردودة)
  14. فقرة 17المبحث الثاني: أقسام الأدلَّةِ باعتبار أصلها ومصدرها (نقليَّة، وعقليَّة) المبحث الثالث: أقسام الأدلَّةِ باعتبار قوَّةِ دلالتِها (قطعيَّة، وظنية) يتعلق بهذا التقسيم مسائلُ: الأولى: أنَّ هذا التقسيم صحيح موجود، ومعتبر عند جماهير العلماء الثانية: أنَّ هذا التقسيم يُفيدُ في تقديمِ الدَّليل في الاستدلالِ وعند التعارض والترجيح الثالثةُ : أنَّ الحكم بقطعيَّةِ دليل أو ظَنَيَّتِهِ نِسبي يتفاوت فيه العلماء الرابعةُ : أَنَّ مُجرَّدَ ورودِ الاحتمالِ بلا دليل لا أثر له في الحكم بقطعيَّةِ الدَّليل أو ظَنَيَّتِهِ الخامسة: أنَّ العلم بهذا التقسيم والإحاطة به له أكبر الأثر في دفعِ التَّعارض بين الأدلة، والترجيح بينها الفصل الثاني: منهج ابن جرير في ترتيب أدلَّةِ المعاني مِن حيث النَّظرِ والاعتبارِ المبحث الأول: أهمية ترتيب أدلَّةِ المعاني من حيث النَّظرِ والاعتبارِ المبحث الثاني: ترتيب أدلَّةِ المعاني من حيث النظر والاعتبار عند ابن جرير جدول ترتيب الأدلّةِ عند ابن جرير بحسب كثرة استعمالها الفصل الثالث: منهج ابن جرير في الجمع والتَّرجيح بين الأدلَّةِ المتعارضة للمعاني المبحث الأوَّلُ: منهج ابن جرير في الجمع بين أدلَّةِ المعاني المتعارضة تعارض القطعي مع القطعي تعارض القطعي مع الظَّنّي تعارضُ الظَّنّي مع الظَّنّي أولاً: تعارض الأدلَّةِ عند ابن جرير هو : امتناع اجتماع معانيها على الصحةِ مُطلقاً ثانياً: أنَّ التَّعارض عنده يُمكنُ أن يقع في جميع أنواع أدلَّةِ الشَّرع؛ النَّقليَّةِ مِنها والعقلية ثالثاً: أنَّ التَّعارض المعتبر هو ما يكون بين الأدلَّةِ المعتبرة رابعاً: لا تعارض عند ابن جرير بين أدلَّةِ المعاني في واقع الأمر مطلقاً خامساً: يُقررُ ابنُ جرير - عند ظَنَّ التَّعارُضِ - لزومَ جَمعِ الدَّليلين؛ بتوجيهِ كُلُّ منهما إلى + . ا
  15. فقرة 18معنى صحيح لا يُعارض دليلاً سادساً: متى أمكن حمل أحدِ الدَّليلَيْن على زمان دون زمان؛ وهو: الناسخ والمنسوخ، أو حال دون حال؛ وهو العام والخاص، والمطلق والمقيَّدُ = صارَ إليه، ولم يُرَبِّحْ المبحث الثاني: منهج ابنِ جرير في الترجيح بين أدلَّةِ المعاني المتعارضة المطلب الأوَّلُ: متى يُصار إلى التَّرجيح؟ المطلب الثاني: أنواع المرجحاتِ التي استعملها ابن جرير عند التعارض الترجيح بين الدَّليلَيْن النَّقليَّيْن: - الترجيحُ بأمر يتعلق بالسَّندِ - الترجيحُ بأمرٍ يتعلق بالمتن - الترجيح بأمر خارج عنهما الترجيحُ بين الدليلين العقليين الترجيح بن نَقلي وعقلي المطلب الثالث: خصائص المرجحاتِ فِي التَّفسِيرِ الخاتمة فهرس الآيات فهرس القراءات فهرس الأحاديث فهرس الآثارِ فهرس الأشعار فهرس الأعلام فهرس القواعد والمسائل العلمية فهرس المصادر والمراجع فهرس المحتويات ***