ترجيحات الامام القرطبي في التفسير من اول سورة الطلاق ماجستير

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : ترجيحات الامام القرطبي في التفسير من اول سورة ( الطلاق )- ماجستير
  2. فقرة 4الصفحة ? الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) فهرس الموضوعات ملخص الرسالة الموضـ المقدمة أهمية الموضوع أسباب اختيار الموضوع الدراسات السابقة الإضافات العلمية حدود هذا البحث خطة البحث طريقة عملي ومنهجي في البحث شكر وتقدير التمهيد (ترجمة موجزة للإمام القرطبي) أولا : حياته الشخصية ثانيا: حياته العلمية = ثالثا : مكانته العلمية وثناء العلماء عليه رابعا: آثاره ومؤلفاته خامسا: وفاته
  3. فقرة 5الصفحة . الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ القسم الأول : منهج الإمام القرطبي ومنهجه في الترجيح في التفسير الفصل الأول : منهج الإمام القرطبي في تفسيره التمهيـ المبحث الأول : تفسيره القرآن بالمأثور المطلب الأول: تفسيره القرآن بالقرآن المطلب الثاني: تفسيره القرآن بالسنة المطلب الثالث: تفسيره القرآن بأقوال الصحابة المطلب الرابع: تفسيره القرآن بأقوال التابعين رحمهم الله المطلب الخامس: تفسير القرآن بمن جاء بعد عصر التابعين المطلب السادس عنايته بالقراءات المبحث الثاني : تفسيره القرآن باللغة التمهي المطلب الأول: عنايته بمعاني المفردات المطلب الثاني: عنايته بمعاني الحروف والأدوات المطلب الثالث: عنايته بالإعراب المطلب الرابع: عنايته بالأسلوب العربي في الخطاب القرآني المبحث الثالث : تفسيره القرآن بالرأي المطلب الأول: عنايته بالمناسبات المطلب الثاني: عنايته بأسرار التعبير الفصل الثاني : منهج الإمام القرطبي في الترجيح التمهيـ معنى الترجيح
  4. فقرة 6الصفحة ?? الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) معنى الاختيار الموضـ متى يكون الترجيح والاختيار؟ المبحث الأول : صيغ الترجيح وأساليبه عند الإمام القرطبي المطلب الأول: التنصيص على القول الراجح المطلب الثاني: التفسير بقول مع النص على ضعف غيره المطلب الثالث: التفسير بالقول الراجح وذكره بصيغة الجزم وذكر الأقوال الأخرى بصيغة التمريض المبحث الثاني : وجوه الترجيح عند الإمام القرطبي المطلب الأول: الترجيح بالنظائر القرآنية المطلب الثاني: الترجيح بظاهر القرآن المطلب الثالث: الترجيح بالسياق القرآني المطلب الرابع: الترجيح بالقراءات المطلب الخامس: الترجيح بالحديث النبوي المطلب السادس: الترجيح بأسباب النزول المطلب السابع: الترجيح بأقوال السلف المطلب الثامن: الترجيح بدلالة الأصل المفسر أولا من كلام العرب المطلب التاسع: الترجيح بدلالة تصريف الكلمة وأصل اشتقاقها المطلب العاشر: الترجيح باللغة والشعر
  5. فقرة 7الصفحة ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) سورة الطلاق الموضـ القسم الثاني : ترجيحات الإمام القرطبي من أول سورة ( الطلاق ) إلى آخر سورة ( الناس ) المسألة الأولى : ما سبب نزول: الفهارس قوله تعالى يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةٌ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مبينة وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ مُبَيِّنَةِ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } [الطلاق: ] ور المسألة الثانية : من المخاطب: وَاتَّقُواْ بقوله تعالى يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ كُمْ لَا تُخرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ وم تاور بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِى لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } [الطلاق: ] : المسألة الثالثة : ما معنى الفاحشة في: قوله تعالى لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ وحدة نارر رررة مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } [الطلاق: ] المسألة الرابعة في أي شئ تكون الريبة من: قوله تعالى ( وَالَّتِي بِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَابِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّتِي لَمْ يَحِضْنَ وَأَوَلَتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن
  6. فقرة 8يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يسرا ال [الطلاق: ]
  7. فقرة 9الصفحة الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ المسألة الخامسة : ما الراجح في: قوله تعالى فَاتَّقُوا اللَّهَ يَتأُولِي الْأَلْبَبِ الَّذِينَ ءَامَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ) رَسُولَا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا } [الطلاق: -] المسألة السادسة : ما المراد من قوله تعالى اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتِ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } [الطلاق: ] سورة التحريم ال المسألة السابعة: ما الذي حرمه النبي على نفسه من: قوله تعالى يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [التحريم: ] المسألة الثامنة: هل كفِّرَ النبي عن يمينه أم لا ؟ قوله تعالى قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَنِيَكُمْ وَالله مَولَنَكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [التحريم: ] المسألة التاسعة: ما هو أصل كلمة ثيبات من: قوله تعالى عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَجًا خَيْرًا مِنكُنَّ مُسْلِمَتِ مُؤْمِنَتٍ فَيْتَتٍ تبَةٍ عَبِدَاتٍ سَحَتِ ثَبَتٍ وَأَبْكَارًا } [التحريم: ] المسألة العاشرة : ما المراد بالوقاية من: قوله تعالى تَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ
  8. فقرة 10وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَيْكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [التحريم: ]
  9. فقرة 11الصفحة . . . الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ سورة الملك المسألة الحادية عشر: ما هي القراءة في كلمة «تفاوت» من: قوله تعالى الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَوُّتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورِ} [الملك:] المسألة الثانية عشر : ما هو مرجع الضمير في «رأوه» من: قوله تعالى {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ } [الملك: ] المسألة الثالثة عشر : ما كلمة تدعون من: قوله تعالى فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيِّئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ } [الملك: ] سورة القلم المسألة الرابعة عشر: ما صفة خلقه من قوله تعالى {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمِ } [القلم:] المسألة الخامسة عشر: ما معنى تدهن من: قوله تعالى { وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ } [القلم: ] المسألة السادسة عشر : ما معنى عتل من: قوله تعالى عُتُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمِ } [القلم:] المسألة السابعة عشر : ما سبب نزول: قوله تعالى عُتُل بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيهِ } [القلم: ] المسألة الثامنة عشر : سبب العقوبة التي نزلت بأهل الجنة من: قوله تعالى { فَطَافَ عَلَيْهَا طَابِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَايَمُونَ } [القلم: ]
  10. فقرة 12الصفحة الفهارس ـــوع ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ المسألة التاسعة عشر: هل كان الممنوع على المساكين واجبا أم كان تطوعا ؟؟ قوله تعالى أَن لَّا يَدْخُلَنَهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِسْكِينُ } [القلم:] المسألة العشرون: ما هو المعنى للساق من: قوله تعالى يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ } [القلم: ] المسألة الواحدة والعشرون: ما تفسير «يزلقونك» من: قوله تعالى { وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَرِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِكرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُون ) [القلم: ] سورة الحاقة المسألة الثانية والعشرون : ما القراءة في كلمة قبله من: قوله تعالى وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَتُ بِالْخَاطِئَةِ } [الحاقة: ] المسألة الثالثة والعشرون : ما كيفية العرض من: قوله تعالى يَوْمَذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ } [الحاقة: ] المسألة الرابعة والعشرون : ما هي كيفية العذاب المذكور في : قوله تعالى ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَأَسْلُكُوهُ } [الحاقة: ] المسألة الخامسة والعشرون : ما معنى الأخذ باليمين من: قوله تعالى وَلَوْ نَقَولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ } [الحاقة : -] سورة المعارج " المسألة السادسة والعشرون : هل مقدار اليوم للناس عامة أم للكافرين: قوله تعالى تَعْرُجُ الْمَلَبِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمِ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةِ الله و [المعارج: ]
  11. فقرة 13الصفحة الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ ــوع المسألة السابعة والعشرون : كيفية دعاء النار للناس من: قوله تعالى كَلَّا إِنَّهَا لَظَى () نَزَاعَةَ لِلشَّوَى ) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وَجَمَعَ فَأَوْعَى ) [المعارج: -] المسألة الثامنة والعشرون: ما هو المقدار المعلوم من قوله تعالى وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّابِلِ وَالْمَحْرُومِ } [المعارج: -] سورة نوح المسألة التاسعة والعشرون : هل نباتا مصدر أم اسم مصدر من: قوله تعالى وَاللَّهُ أَنْبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتَا ب [نوح: ] المسألة الثلاثون: هل الأصنام خاصة للعرب أم لهم ولغيرهم من: قوله تعالى وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ الهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ ونشرا [نوح: ] المسألة الواحدة والثلاثون : هل دعاء نوح الخاص أم عام من: قوله تعالى رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَى وَلِمَن دَخَلَ بَيْنِي مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا نَرَدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا } [نوح: ] سورة الجن المسألة الثانية والثلاثون: هل رأى النبي الجن أم لا من : قوله تعالى قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ أَسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنَ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرَانًا عَجَبًا يَهْدِى إِلَى الرُّشْدِ فَامَنَابِهِ، وَلَن تُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [الجن: -] المسألة الثالثة والثلاثون: هل الصواب فتح الهمزة أو كسرها من: قوله تعالى { وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبَّنَا مَا اتَّخَذَ صَحِبَةً وَلَا وَلَدًا [الجن:]
  12. فقرة 14الصفحة الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ ــوع المسألة الرابعة والثلاثون : هل كانت الشهب قبل البعثة أم بعدها من: قوله تعالى وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَعِدَ لِلسَّمْعٌ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا [الجن: ] المسألة الخامسة والثلاثون: ما تفسير دون ذلك من: قوله تعالى { وَأَنَا مِنَّا الصَّلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَابِقَ قِدَدًا } [الجن:] المسألة السادسة والثلاثون : ما المراد بالطريقة من: قوله تعالى {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَهُم مَاءً غَدَقًا [الجن: ] المسألة السابعة والثلاثون : ما المراد بالمساجد من: قوله تعالى { وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا } [الجن: ] المسألة الثامنة والثلاثون : ما المراد بكلمة رسول من: قوله تعالى عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا [الجن: -] سورة المزمل المسألة التاسعة والثلاثون : ما سبب نزول: قوله تعالى يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ } [المزمل: ] المسألة الأربعون : ما هو الناسخ لقيام الليل: قوله تعالى و الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا } [المزمل:] المسألة الواحدة والأربعون : ما حكم قيام الليل من: قوله تعالى قُمِ الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا } [المزمل: ] المسألة الثانية والأربعون : حكم قيام الليل على النبي الاول : قوله تعالى و الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا } [المزمل: ]
  13. فقرة 15الصفحة الفهارس ــوع ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ المسألة الثالثة والأربعون: ما هي دلالة كلمة ناشئة من: قوله تعالى {إِنَّ نَاشِئَةَ الَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْنَا وَأَقَوَمُ قِيلًا } [المزمل: ] المسألة الرابعة والأربعون : هل كلمة سبحاً من الأضداد أم لا: قوله تعالى وإنَّ لَكَ في النَّهَارِ سَبْحًا طويلا [المزمل: ] المسألة الخامسة والأربعون : ما معنى الذكر من: قوله تعالى وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} [المزمل: ] المسألة السادسة والأربعون : ما معنى كلمة الولدان من: قوله تعالى فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمَا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيمًا } [المزمل:] المسألة السابعة والأربعون : ما معنى الإحصاء من: قوله تعالى عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } [المزمل: ] المسألة الثامنة والأربعون : ما المفهوم من تفسير: قوله تعالى فَأَقْرَهُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } [المزمل:] المسألة التاسعة والأربعون : ما المراد بالقراءة من: قوله تعالى فَأَقْرَهُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } [المزمل:] سورة المدثر المسألة الخمسون : ماهو المن من قوله تعالى وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ } [المدثر : ] { المسألة الواحدة والخمسون: ما المعنى الصحيح لقوله تعالى: قوله تعالى وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا } [المدثر : ] المسألة الثانية والخمسون : ما المراد بالعدد من: قوله تعالى عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [المدثر : ]
  14. فقرة 16الصفحة الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ المسألة الثالثة والخمسون ما تفسير المرض من لا قوله تعالى وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَيْكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَنَا وَلَا يَرْنَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضُ وَالْكَفِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَر [المدثر : ] المسألة الرابعة والخمسون : ما معنى كلا من: قوله تعالى كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ } [المدثر :] سورة القيامة المسألة الخامسة والخمسون : ما المقصود بالبنان من: قوله تعالى بَلَى قَدِرِينَ عَلَى أَن تُسَوِيَ بَنَانَهُ } [القيامة : ] المسألة السادسة والخمسون : متى يكون إنباء الإنسان بأعماله من قوله تعالى ينوا الإِنسَنُ يَوْمَينِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَرَ [القيامة : ] المسألة السابعة والخمسون : ما تفسير المعاذير من: قوله تعالى وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ } [القيامة : ] المسألة الثامنة والخمسون : ما المراد بالساق من: قوله تعالى وَالْتَفَتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ } [القيامة : ] سورة الإنسان المسألة التاسعة والخمسون : هل كلمة أسير عامة أم خاصة من قوله تعالى { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيمَا وَأَسِيرًا } [الإنسان: ] المسألة الستون : ما سبب نزول قوله تعالى إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا } [الإنسان: ]
  15. فقرة 17الصفحة الفهارس ـــوع ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ المسألة الواحدة والستون : ما دلالة التسبيح على الصلاة من: قوله تعالى وَمِنَ الَّيْلِ فَأَسْجُدْ لَهُ, وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا) [الإنسان : ] المسألة الثانية والستون من المراد بالتوبيخ من: قوله تعالى إِن هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمَا ثَقِيلًا } [الإنسان: ] سورة المرسلات المسألة الثالثة والستون : ما معنى كلمة المرسلات من: قوله تعالى وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفَا [المرسلات: ] المسألة الرابعة والستون : ما معنى العاصفات من: قوله تعالى فَالْعَصِفَتِ عَصْفَا [المرسلات: ] المسألة الخامسة والستون : هل الآية تدل على الملائكة فقط من: قوله تعالى فَالْمُلْقِيَتِ ذِكْرًا } [المرسلات: ] المسألة السادسة والستون : هل التأقيت في الدنيا أم في الآخرة من: قوله تعالى وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِنَتْ } [المرسلات: ] المسألة السابعة والستون : ما القراءة الصحيحة في: قوله تعالى فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَدِرُونَ } [المرسلات:] سورة النبأ المسألة الثامنة والستون : ما هو الراجح في: قوله تعالى العَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبِيِّ الْعَظِيمِ } [النبأ : -] المسألة التاسعة والستون : ما المراد بالمعصرات من: قوله تعالى وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءَ تَجَاجَاءَ [النبأ : ] المسألة السبعون: ما المراد بالأحقاب من قوله تعالى لَبِثِينَ فِيهَا أَحْفَابًا [النبأ:]
  16. فقرة 18الصفحة الفهارس ـــوع ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ المسألة الواحدة والسبعون : من الذين لا يملكون من الرحمن خطابا من قوله تعالى رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابَا [النبأ :] المسألة الثانية والسبعون : ما هو العذاب المقصود من: قوله تعالى إِنَّا أَنذَرْتَكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ لَيْتَنِي كُنتُ تُرَبا [النبأ : ] المسألة الثالثة والسبعون : هل يدخل صالح الجن الجنة أم لا: قوله تعالى {إِنَّا أَنذَرْتَكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يليتنى كنتُ تُرَاباً [النبأ : ] سورة عبس المسألة الرابعة والسبعون : ما سبب نزول: قوله تعالى عَبَسَ وَتَوَلَّى ) أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى [عبس: -] المسألة الخامسة والسبعون : ما المراد بالصاخة من قوله تعالى فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاغَةُ } [عبس: ] المسألة السادسة والسبعون : ما المعنى الراجح لكلمة غبرة من قوله تعالى {وَوُجُوهٌ يَوْمَيذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ترهقها قترة } [عبس: -] سورة التكوير المسألة السابعة والسبعون : ما الراجح في معنى التكوير: قال تعالى إذَا الشَّمْسُ كُورَتْ } [التكوير : ] المسألة الثامنة والسبعون : ما تأويل كلمة سيرت من قوله تعالى وَإِذَا الْجِبَالُ سُيَرَتْ } [التكوير : ] المسألة التاسعة والسبعون : ما المراد بالعشار من قوله تعالى {وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِلَتْ } [التكوير : ]
  17. فقرة 19الصفحة ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ المسألة الثمانون : هل هذه الأهوال تكون في الدنيا من: قوله تعالى { وَإِذَا الْبِحَارُ سُجَرَتْ } [التكوير : ] المسألة الواحدة والثمانون : ما المسؤل عنه في: ا : قوله تعالى {وَإِذَا الْمَوْهُ دَةُ سُلَتْ بِأَتِي ذَنْبٍ قُتِلَت } [التكوير: -] المسألة الثانية والثمانون : هل الآية جواب للقسم أم مقسم: قوله تعالى عَلِمَتْ نَفْسُ مَا أَحْضَرَتْ } [التكوير : ] المسألة الثالثة والثمانون : ما المراد بقوله تعالى: فَلَا أُقْسِمُ بِالْخَنَّس } [التكوير: -] المسألة الرابعة والثمانون : ما تأويل عسعس من: قوله تعالى {وَالَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ [التكوير :] المسألة الخامسة والثمانون : ما القراءات الواردة في كلمة ضنين: الفهارس قوله تعالى {وَلَقَدْ رَوَاهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينِ} [التكوير : -] سورة الإنفطار المسألة السادسة والثمانون : هل المراد الخبر أم القسم في: قوله تعالى وإذَا السَّمَاءُ أَنفَطَرَتْ } [الانفطار : ] قول المسألة السابعة والثمانون : هل للكفار حفظة من: ، تعالى {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَفِظِينَ كِرَامًا كَيْبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ) [الانفطار : -] سورة المطففين المسألة الثامنة والثمانون : هل الضمير متصل أم منفصل من: قوله تعالى {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } [المطففين: ]
  18. فقرة 20الصفحة ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الفهارس الموضـ المسألة التاسعة والثمانون : هل المراد العموم أم الخصوص في كلمة الناس من : قوله تعالى يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [المطففين: ] المسألة التسعون : ما المراد بالران من قوله تعالى { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [المطففين: ] المسألة الواحدة والتسعون : هل في الآية دليل على رؤية الله في الآخرة: قوله تعالى { كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَيذٍ مَحْجُوبُونَ } [المطففين: ] المسألة الثانية والتسعون : ما معنى الختم من: قوله تعالى يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَمُهُ مِسْكُ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَفِسُونَ } [المطففين: - ] المسألة الثالثة والتسعون : ما المراد باليوم من: قوله تعالى { فَالْيَوْمَ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ } [المطففين: ] سورة الإنشقاق المسألة الرابعة والتسعون : ما هو جواب إذا من: قوله تعالى إذَا السَّمَاء أَنشَقَّتْ [الانشقاق: ] المسألة الخامسة والتسعون : هل الآية قسم أم خبر قوله تعالى إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق: ] المسألة السادسة والتسعون: ما دلالة الشفق من قوله تعالى {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ } [الانشقاق: ] المسألة السابعة والتسعون : ما الراجح في دلالة: قوله تعالى لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ [الانشقاق: ]
  19. فقرة 21الصفحة الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموضـ سورة البروج المسألة الثامنة والتسعون: ما الشاهد والمشهود ممن قوله تعالى وَشَاهِدٍ وَمَشْهُورٍ } [البروج: ] المسألة التاسعة والتسعون : هل الصبر على التعذيب أولى أم التأؤل: قوله تعالى { قُبِلَ أَصْحَبُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوُقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعود عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ } [البروج: -] المسألة المائة: ما تفسير يبدئ ويعيد من قوله تعالى إِنَّهُ هُوَ يُبْدِي وَيُعِيدُ [البروج: ] المسألة الواحدة بعد المائة : ما الصحيح فتح اللام أو ضمها من: قوله تعالى فِي لَوْحٍ مَحْفُوظ } [البروج: ] سورة الطارق المسألة الثانية بعد المائة هل المقصود بالثاقب كل نجم أو هو مخصوص بنجم معين قوله تعالى { النَّجْمُ الثَّاقِبُ } [الطارق: ] المسألة الثالثة بعد المائة: ما المعنى الصحيح: لقوله تعالى إن كُلُّ نَفْسٍ لَما عَلَيْهَا حَافِظٌ } [الطارق : ] المسألة الرابعة بعد المائة : ما تفسير الترائب من: قوله تعالى فَلْيَنظُرِ الْإِنسَنُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَابِبِ إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ، لَقَادِرُ [الطارق: -] المسألة الخامسة بعد المائة: ما مرجع الضمير من: قال تعالى { إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرُ [الطارق: ]
  20. فقرة 22الصفحة الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير ( من سورة الطلاق إلى سورة الناس ) الموض المسألة السادسة بعد المائة ما دلالة كلمة الرجع من قوله تعالى ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجع } [الطارق: ] المسألة السابعة بعد المائة ما إعراب كلمة رويدا من: : قوله تعالى فَمَهْلِ الْكَفِرِينَ أَمْهِلُهُمْ رُويدا [الطارق ] سورة الأعلى المسألة الثامنة بعد المائة: هل الاسم عين المسمى من: قوله تعالى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } [الأعلى: ] قول المسألة التاسعة بعد المائة: هل لا نافية أو ناهية تعـ [الأعلى: -] سورة الغاشية الى سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهَرَ وَمَا يَخْفَى المسألة العاشرة بعد المائة ما المعنى الراجح لهل من: قوله تعالى هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ } [الغاشية: ] المسألة الحادية عشر بعد المائة : ما معنى الضريع من: قوله تعالى لَيْسَ لَهُمْ طَعَامُ إِلَّا مِن ضَرِيع } [الغاشية: ] المسألة الثانية عشر بعد المائة ما تفسير مبثوثة من: قوله تعالى وَزَرَابِيُّ مَبْثُونَهُ } [الغاشية: ] المسألة الثالثة عشر بعد المائة : ما المراد بالإبل من: قوله تعالى أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } [الغاشية: ] سورة الفجر المسألة الرابعة عشر بعد المائة : ما الراجح في معنى يسر من: قوله تعالى {وَالَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر: ]