ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير من اول سورة الشورى الى اخر سورة الدخان
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير من اول سورة الشورى الى اخر سورة الدخان
- فقرة 4الفهارس الصفحة ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ( من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) فهرس الموضوعات ـوع ملخص الرسالة الموضـ المقدمة أهمية الموضوع أسباب اختيار الموضوع الدراسات السابقة الإضافات العلمية حدود هذا البحث خطة البحث طريقتي ومنهجي في البحث شكر وتقدير التمهيد : ترجمة موجزة للإمام القرطبي أولاً: اسمه ونسبه ومولده ثانياً: نشأته وطلبه للعلم ثالثاً : مكانته العلمية وثناء العلماء عليه رابعاً: شيوخه وتلاميذه خامساً: آثاره ومؤلفاته سادساً: وفاته ( مه سس مسدس //
- فقرة 5ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الفهارس الصفحة ?? ?? الموضـ القسم الأول الفصل الأول: منهج الإمام القرطبي في تفسيره المبحث الأول: تفسيره القرآن بالمأثور المطلب الأول: تفسيره القرآن بالقرآن المطلب الثاني: تفسيره القرآن بالسنة المطلب الثالث: تفسيره القرآن بأقوال الصحابة المطلب الرابع: تفسيره القرآن بأقوال التابعين المطلب الخامس: تفسيره القرآن بأقوال من جاء بعد عصر التابعين المطلب السادس: عنايته بالقراءات المبحث الثاني: تفسيره القرآن باللغة المطلب الأول: عنايته بمعاني المفردات المطلب الثاني: عنايته بمعاني الحروف والأدوات المطلب الثالث: عنايته بالإعراب المبحث الثالث: تفسيره القرآن بالرأي المطلب: عنايته بالمناسبات الفصل الثاني: منهج الإمام القرطبي في الترجيح التمهيد: وفيه معنى الاختيار والترجيح معنى الاختيار معنى الترجيح ( مه سس مسدس //
- فقرة 6الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الموضـ المبحث الأول: صيغ الترجيح وأساليبه عند الإمام القرطبي المطلب الأول: التنصيص على القول الراجح المطلب الثاني: التفسير بقول مع النص على ضعف غيره المطلب الثالث: التفسير بالقول الراجح وذكره بصيغة الجزم وذكر الأقوال الأخرى بصيغة التمريض المبحث الثاني: وجوه الترجيح عند الإمام القرطبي المطلب الأول: الترجيح بالنظائر القرآنية المطلب الثاني: الترجيح بظاهر القرآن المطلب الثالث: الترجيح بدلالة بالسياق المطلب الرابع: الترجيح بالقراءات المطلب الخامس : الترجيح بالحديث النبوي المطلب السادس: الترجيح بأسباب النزول المطلب السابع: الترجيح بأقوال السلف المطلب الثامن: الترجيح بالعموم المطلب التاسع : الترجيح بدلالة الأصل المعتبر أولاً في كلام العرب المطلب العاشر : الترجيح بدلالة تصريف الكلمة واشتقاقاتها المطلب الحادي عشر : الترجيح باللغة والشعر الصفحة ( مه سس مسدس //
- فقرة 7الفهارس الصفحة ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الموضـ القسم الثاني : ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير سورة الشورى قوله تعالى: { تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَيْكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) المسألة الأولى: ضمير الجمع في قوله تعالى: فَوقهنَّ على أي شيء يعود ؟ المسألة الثانية: المراد بالملائكة في قوله تعالى: وَالْمَلَيْكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ المسألة الثالثة: المراد بتسبيح الملائكة في قوله تعالى: { وَالْمَلَيكَةُ يُسَبِّحُونَ بحمد ربهم المسألة الرابعة استغفار الملائكة في قوله تعالى: وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ . هل هو خاص بالمؤمنين دون الكافرين أم أنه يشمل أيضا الكفار؟ قوله تعالى : فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَمِ أَزْوَجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) المسألة الأولى : في معنى يَذْرَؤُكُمْ } المسألة الثانية: في معنى (في) من قوله تعالى: {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ، وفي عود الضمير المسألة الثالثة: «الكاف» في قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ هل هي أصلية أم زائدة؟ قوله تعالى: { وَمَا نَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَبَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍ مِنْهُ ج مي ( مه سس مسدس //
- فقرة 8الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الموضـ مسألة: المراد بالكتاب والوارثين له، في قوله تعالى: {وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَبَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ قوله تعالى: {فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتُ وَلَا نَبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَبٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَلُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللهُ.
- فقرة 9يجمع ) يْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ مسألة: النسخ في قوله تعالى : اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَلُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ قوله تعالى: { اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانُ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ الصفحة المسألة الأولى : المراد بالكتاب في قوله تعالى : اللَّهُ الَّذِى أَنزَلَ الْكِتَبَ المسألة الثانية: المراد بـ (الميزان) في قوله تعالى: { اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَان قوله تعالى: { مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْلَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ، مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ) مسألة: في دعوى النسخ في الآية، وبيان معناها قوله تعالى: { تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعُ بِهِمْ وَالَّذِينَ امَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ مسألة: المراد بـ «الظالمين» في قوله تعالى: تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعُ بِهِمْ ( مه سس مسدس //
- فقرة 10الفهارس الصفحة ــوع ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الموضـ قوله تعالى: {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ قُل لَّا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَفْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورُ الله المسألة الأولى : في دعوى النسخ في الآية، وبيان المراد بالمودة في القربى المسألة الثانية: المراد بالحسنة في الآية قوله تعالى: {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ، وَالْكَفِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ مسألة: في موضع الَّذِينَ من الإعراب ، ومعنى الآية قوله تعالى: { وَمَا أَصَبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ :مسألة من المخاطب في الآية؟ قوله تعالى: { فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَتَعُ الحَيَوةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ مسألة لمن الخطاب في الآية ؟ قوله تعالى : وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْنُ هُمْ يَنتَصِرُونَ ) مسألة: في دعوى النسخ في الآية، وهل هي عامة أم مخصوصة؟ قوله تعالى: { وَجَزَاؤُا سَيِّئَةٍ الى: { وَجَزَاؤُا سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ مسألة: هل السيئة الثانية حقيقة أم مجازاً؟ ( مه سس مسدس //
- فقرة 11الفهارس الصفحة ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الموضـ قوله تعالى: {وَتَرَكَهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٌّ وَقَالَ الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنَّ الْخَسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ ) مسألة: المراد بأهليهم في الآية قوله تعالى: { أَسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَلْجَا يَوْمَذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَصِيرٍ مسألة: المراد باليوم في قوله تعالى: مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمُ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ هِ قوله تعالى: { فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظٌا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَيْنَ كَفُورٌ مسألة: المراد بالإنسان في الآية قوله تعالى: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَبُ وَلَا الْإِيمَنُ وَلَكِن جَعَلْتَهُ نُورًا نَهْدِى بِهِ، مَن نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ الله المسألة الأولى: ما المراد بقوله تعالى: رُوحا ؟ المسألة الثانية في ضمير جَعَلْتَهُ علام يعود ؟ سورة الزخرف قوله تعالى: { وَلَبِن سَأَلَنَهُم مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ مسألة: من المسؤول والمجيب في الآية؟ //
- فقرة 12الفهارس الصفحة ــوع ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الموضـ قوله تعالى: { وَالَّذِى خَلَقَ الْأَزْوَجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرَكَبُونَ الام المسألة الأولى: المراد بالأزواج في الآية المسألة الثانية: المراد بالأنعام في قوله تعالى: { وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَمِ مَا تَرَكَبُونَ () ال قوله تعالى: { لِتَسْتَوُا عَلَى ظُهُورِهِ، ثُمَّ تَذكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ) المسألة الأولى : في بيان تذكير الهاء وتوحيدها في قوله: ظهوره المسألة الثانية: معنى مقرنين في قوله تعالى: { وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ قوله تعالى: { وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ، جُزءاً إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينُ ( مسألة: المراد بالجزء في الآية قوله تعالى: { أَوَمَن يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْحَصَامِ غَيْرُ مُبين الاله مسألة: المراد بـ(من ينشأ في الحلية) قوله تعالى : قَلَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ وَآبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَفَرُونَ مسألة: عود ضمير «قال» في الآية قوله تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاهُ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ مسألة: نوع الاستثناء في قوله تعالى: { إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( مه سس مسدس //
- فقرة 13// ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الموضـ ــوع قوله تعالى: { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا. بَعْضًا سُخْرِيَّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ مسألة: معنى سُخْرِيَّاً في الآية الفهارس الصفحة قوله تعالى: حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَنلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ) مسألة: تمني الكافر في الآية، متى يكون ؟ قوله تعالى: { وَسْتَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ عَالِهَةً ودرو يعبدون مسألة: من الذين أُمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسألتهم ؟ قوله تعالى: {وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ، قَالَ يَقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَرُ تَجْرِي مِن تَحْتِى أَفَلَا تُبْصِرُونَ الله مسألة: المراد بالأنهار في قوله تعالى: {وَهَذِهِ الْأَنْهَرُ تَجْرِي مِن تَحْتِى أَفَلَا تُبْصِرُونَ قوله تعالى: { أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ الله المسألة الأولى : معنى أَمْ في قوله: { أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا المسألة الثانية: في معنى قوله : مهين المسألة الثالثة: بيان سبب اتهام موسى الكليم من فرعون اللعين بعدم الإبانة في الكلام، في قوله تعالى : وَلَا يَكَادُ يُبِينُ المسألة الرابعة: هل زالت العقدة أم بقيت؟
- فقرة 14الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الموضـ ــوع الصفحة ـه تعـ الى: { وَقَالُوا أَلِهَتُنَا خَيْرُ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُوَ قَوْمُ خَصِمُونَ مسألة: عود الضمير « هو » في قوله تعالى: { وَقَالُوا أَلِهَتُنَا خَيْرُ امْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلا قوله تعالى: وَإِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدُ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَهُ مَثَلًا لَّبَنِي إِسْرَاءِيلَ ) مسألة: المراد بالعبد المنعم عليه في الآية قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمُ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرنَ بِهَا وَاتَّبِعُونَ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمُ ) مسألة: في عود ضمير « وإنه » والمعنى المراد من ذلك قوله تعالى: { وَنَادَوْا يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَنكِثُونَ مسألة: القراءة في يَمَلِكُ بحذف الكاف أم إثباتها ؟ اختلفوا أيهما أصح؟ قوله تعالى: { قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَبِدِينَ الله مسألة: في معنى الآية قوله تعالى: { فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ الادارية مسألة النسخ والإحكام في الآية قوله تعالى: { وَقِيلِهِ، يَنَرَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ ) ) مسألة: في مرجع ضمير وقيله قوله تعالى: { فَأَصْفَحَ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَمُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) مسألة النسخ والإحكام في الآية //
- فقرة 15( مه سس مسدس // ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) سورة الدخان الموضـ الفهارس الصفحة قوله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ) المسألة الأولى: في المراد بالليلة المباركة المسألة الثانية في كيفية إنزال القرآن في الليلة المباركة قوله تعالى: {وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ ) مسألة المراد بالرجم في الآية قوله تعالى: { كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ الله مسألة: المراد بالقوم الآخرين في الآية قوله تعالى: { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ) المسألة الأولى : هل السماء والأرض تبكيان؟ المسألة الثانية: صفة بكاء السماء والأرض قوله تعالى: { وَلَقَدِ اخْتَرْنَهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ مسألة: المراد بـ العَلَمِينَ في الآية قوله تعالى: {وَانَيْنَهُم مِّنَ الْآيَتِ مَا فِيهِ بَلَتَوا مُّبِينٌ ) المسألة الأولى: لمن الخطاب ؟ وما المراد بـ الآيتِ ؟ المسألة الثانية المراد بالبلاء في الآية قوله تعالى: { أَهُمْ خَيْرُ أَمْ قَوْمُ تُبَعَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ( مسألة: المراد بـ « تبع » في قوله: { أَهُمْ خَيْرُ أَمْ قَوْمُ تُبَّع )
- فقرة 16الفهارس الصفحة ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الموضـ قوله تعالى: {يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلَّى عَن مَوْلَى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ) مسألة: المراد بـ مولى في الآية قوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) :مسألة في مَنْ نزلت هذه الآية؟ وكيف يقال لهذا الأثيم الشقي، وهو يُهان في العذاب الذي ذكره الله ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ؟! قوله تعالى: { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ مسألة: المراد بالاستثناء في قوله تعالى: لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى الخاتمة //
- فقرة 17ترجيحات الإمام القرطبي في تفسيره ) من سورة الشورى إلى سورة الدخان ) الفهارس الصفحة الموضـ الفهارس فهرس الآيات القرآنية فهرس القراءات الشاذة فهرس الأحاديث النبوية فهرس الآثار فهرس الأعلام فهرس المصطلحات والمفردات المشروحة فهرس الفرق والقبائل فهرس الأماكن والبلدان فهرس الشواهد الشعرية فهرس المصادر والمراجع فهرس الموضوعات //