ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير من الآية الواحدة والأربعين من سوة التوبة إل

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : ترجيحات الإمام القرطبي في التفسير من الآية الواحدة والأربعين من سوة التوبة إلى آخر سورة يونس
  2. فقرة 4ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الحاي عشر : فهرس المو وعات ملخص الرسالة الموضوع شكر وتقدير المقدمة أهمية الموضوع أسباب اختيار الموضوع الدراسات السابقة الإضافات العلمية حدود هذا البحث هيكل البحث منهج الباحثة التمهيد : وفيه ترجمة موجزة للإمام القرطبي = أولا : حياته الشخصية ثانيا : حياته العلمية ثالثا : آثاره ومؤلفاته رابعا : وفاته القسم الأول : منهج الإمام القرطبي في تفسيره ومنهجه في الترجيح في التفسير الفصل الأول : منهج الإمام القرطبي في تفسيره : التمهيد المبحث الأول : تفسيره القرآن بالمأثور المطلب الأول: تفسيره القرآن بالقرآن المطلب الثاني : عنايته بالقراءات الفهارس الصفحة
  3. فقرة 5الفهارس الصفحة ?? ?? . ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الموضوع المطلب الثالث : تفسره القرآن بالسنة المطلب الرابع : تفسيره القرآن بأقوال الصحابة رضوان الله عليهم المطلب الخامس : تفسيره القرآن بأقوال التابعين رحمهم الله المطلب السادس : تفسيره القرآن بمن جاء بعد عصر التابعين المبحث الثاني: تفسيره القرآن باللغة تمهيد المطلب الأول : عنايته بمعاني المفردات المطلب الثاني : عنايته بمعاني الحروف والأدوات المطلب الثالث : عنايته بالإعراب المطلب الرابع : عنايته بالأسلوب العربي في الخطاب العربي المبحث الثالث : تفسيره للقرآن بالرأي المطلب الأول : عنايته بالمناسبات المطلب الثاني : عنايته بأسرار التعبير الفصل الثاني : منهج الإمام القرطبي في الترجيح في التفسير التمهيد معنى الترجيح معنى الاختيار متى يكون الترجيح والاختيار؟ المبحث الأول : صيغ الترجيح وأساليبه عند الإمام القرطبي المطلب الأول : التنصيص على القول الراجح المطلب الثاني: التفسير بقول مع النص على ضعف غيره المطلب الثالث : التفسير بالقول الراجح وذكره بصيغة الجزم وذكر الأقوال الأخرى بصيغة التمريض --
  4. فقرة 6ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الموضوع المبحث الثاني : وجوه الترجيح عند الإمام القرطبي المطلب الأول : الترجيح بالنظائر القرآنية المطلب الثاني : الترجيح بظاهر القرآن المطلب الثالث : الترجيح بالسياق القرآني المطلب الرابع : الترجيح بالقراءات المطلب الخامس : الترجيح بالحديث النبوي المطلب السادس : الترجيح بأسباب النزول المطلب السابع : الترجيح بأقوال السلف المطلب الثامن : الترجيح بالعموم المطلب التاسع : الترجيح بدلالة الأصل المفسر أولاً من كلام العرب المطلب العاشر : الترجيح بدلالة تصريف الكلمة واشتقاقها المطلب الحادي عشر : الترجيح باللغة القسم الثاني : ترجيحات الإمام القرطبي (من آية () من سورة التوبة إلى آخر سورة يونس) لا : ترجيحات الإمام القرطبي في سورة التوبة من الآية () إلى آخر السورة المراد بالخفيف والثقيل في قوله تعالى: أَنفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا النسخ والإحكام في قوله تعالى : أنفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَهِدُوا بِأَمْوَلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } معنى قوله تعالى: { لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا المراد بالفتنة في قوله تعالى لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمْعُونَ لَهُمْ } مجازاة الكافر على حسناته في الدنيا عند قوله تعالى : { قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ الفهارس الصفحة . ?? --
  5. فقرة 7ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الموضوع كَرْهًا أَن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَسِقِينَ } وجه التعذيب بالأموال والأولاد في قوله تعالى: { فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَلُهُمْ وَلَا أَوَلَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا الأصل في كلمة مُدَّخلاً في قوله تعالى : لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَنَّا أَوْ مَغَرَاتٍ أَوْ مُدَّ خَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ } كيفية قسمة الصدقات على الأصناف الثمانية في قوله تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَرِمِينَ وَفِي سبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمُ } الفرق بين الفقير والمسكين في قوله تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ نقل الزكاة عن موضوعها عند قوله تعالى: { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ المراد بالرقاب في قوله تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ حق الغازي من الزكاة عند قوله تعالى إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ .
  6. فقرة 8حق ابن السبيل من الزكاة إذا وجد من يسلفه في قوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ * إعطاء المرأة زكاتها لزوجها عند قوله تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ جواز صدقة التطوع لبني هاشم عند قوله تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ توحيد الضمير في يرضوه من قوله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ } الفهارس الصفحة - -
  7. فقرة 9ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الفهارس الموضوع الصفحة . ?? المراد بيحذر في قوله تعالى : يَحْذَرُ الْمُنَفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ إخراج الله تعالى ما يحذره المنافقون في قوله تعالى : { يَحْذَرُ الْمُنَفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّتُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِهُ وَا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجُ مَا تَحْذَرُونَ المراد بقوله نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ) من قوله تعالى : ( الْمُتَفِقُونَ وَالْمُنَفِقَتُ بَعْضُهُم مِّنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَفِقِينَ هُمُ الْفَسِقُونَ } المراد بالمؤتفكات في قوله تعالى : ( أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَتْ أَلَتَهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } المراد بجنات عدن في قوله تعالى : وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا وَمَسَكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) اللامان في "لئن آتانا ولنصدقن" من قوله تعالى : وَمِنْهُم مَّنْ عَهَدَ اللَّهَ لَبِنْ اتَنَا مِن فَضْلِهِ، لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّلِحِينَ هل من شرط المعاهدة أن يحصل التلفظ بها باللسان أو لا حاجة إلى التلفظ حتى ولو نواه بقلبه دخل تحت هذه المعاهدة في قوله تعالى: وَمِنْهُم مَّنْ عَهَدَ اللَّهَ لَبِنْ ءَاتَنَا مِن فَضْلِهِ ،
  8. فقرة 10لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّلِحِينَ الضمير في فأعقبهم من قوله تعالى : فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ . مرجع الضمير في يلقونه في قوله تعالى : فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقَا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ --
  9. فقرة 11ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الفهارس الصفحة الموضوع الأمر في قوله تعالى : فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَنكُوا كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ . السبب في إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم قميصه لعبد الله بن أبي في قوله تعالى : وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا نَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَسِقُونَ التكبير على الجنائز عند قوله تعالى : { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُم مَّاتَ أَبَدًا . قراءة الفاتحة في الصلاة على الجنازة عند قوله تعالى : وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا حكم شهادة أهل البادية في قوله تعالى : الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقَا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ المراد بالصدقة في قوله تعالى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهَرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَوَتَكَ سَكَنُ فَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
  10. فقرة 12المقدار الواجب فيه الزكاة من الذهب عند قوله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةٌ تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا } إعراب تزكيهم في قوله تعالى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهَرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا } الصلاة من النبي صلى الله عليه وسلم في وصل عليهم من قوله تعالى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلَّ عَلَيْهِمْ } المراد بالمسجد الذي أُسس على التقوى من أول يوم في قوله تعالى : لَا نَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدُ أُسَيْسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أن يَنطَهَرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَهِّرِينَ } إزالة النجاسة من الأبدان والثياب عند قوله تعالى: { لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدُ أُسَسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ } معنى قوله : فَأَنهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ) من قوله تعالى: { أَفَمَنْ أَسَسَ بُنْيَنَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرُ أَم مَنْ أَسَسَ بُنْيَنَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَأَنْهَارَ بِهِ فِي نَارِ --
  11. فقرة 13الفهارس الصفحة ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الموضوع جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ المراد بالسائحون في قوله تعالى : التَّبِبُونَ الْعَبدُونَ الْحَمِدُونَ السَّبِحُونَ الرَّكِعُونَ السَّجِدُونَ الْأَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَفِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } المراد بالمعروف فى قوله تعالى : التَّنْبُونَ الْعَنيدُونَ الحَمدُونَ السَّتَبِحُونَ الرَّكِمُونَ السَّجِدُونَ الْأَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَفِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ معنى التوبة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المهاجرين والأنصار في قوله تعالى : لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ } المراد بساعة العسرة في قوله : لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ : ( ود وَالْأَنصَارِ المراد بيزيغ في قوله تعالى : ( لَقَد تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ معنى خلفوا في قوله تعالى : وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ اليَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } قبول خبر الكاذب في قوله تعالى : يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصدقين الاستدلال على أن الغنيمة تستحق بالإدراب والكون في بلاد العدو بقوله تعالى : وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ أجر المعذور العاجز عند قوله تعالى : { مَا كَانَ لِأَهْلِ
  12. فقرة 14الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَا وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَعُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُةٍ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ، عَمَلٌ صَلِحُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } . --
  13. فقرة 15الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الصفحة الموضوع الضمير في الفعلين ليتفقهوا - ولينذروا" في قوله تعالى : وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَةُ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا مَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ المراد بقوله : يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ ) في قوله تعالى: { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَيْلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } المراد بنظر في قوله تعالى : { وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَنَا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَنَا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } الخطاب في قوله تعالى : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكَ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) إعراب عزيز في قوله تعالى: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكَ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا آخر ما نزل من القرآن عند قوله تعالى : فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .
  14. فقرة 16ثانيا : ترجيحات الإمام القرطبي في سورة يونس المراد بالكتاب ي قوله تعالى: { الرَّ تِلْكَ ايَتُ الْكِتَبِ الْحَكِيمِ المراد بالحكيم في قوله تعالى : الرَّ تِلْكَ ايَتُ الْكِتَبِ الْحَكِيمِ الأمر المتعجب منه في قوله تعالى : { أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَفِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَحِرُ مين معنى قدم صدق في قوله تعالى : أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ المراد بدعواهم في قوله تعالى : دَعْوَنهُمْ فِيهَا سُبْحَنَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَمُ وَعَاخِرُ دَعْوَنهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ المراد بالإنسان في قوله تعالى : { وَإِذَا مَسَّ الإِنسَنَ الصُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا - -
  15. فقرة 17الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الموضوع أَوْ قَابِمَا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍ مَسَةً كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ معنى لننظر كيف تعملون في قوله تعالى : ثُمَّ جَعَلْنَكُمْ خَلَيفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ . المراد بقوله : فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ في قوله تعالى : { قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَنكُم بِهِ، فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ ? أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) المراد بقوله تعالى : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِشَايَتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ) المراد بشفعاؤنا في قوله تعالى : ( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنبِتُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } المراد بالوحدة في قوله تعالى : { وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا * المراد بقوله : فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ) في قوله تعالى : وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِ، فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَأَنتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِنَ الْمُنتَظِرِينَ مرجع الضمير في جاءتها في قوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُسَيَرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيج طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحُ عَاصِفُ .
  16. فقرة 18الضمير في عليها من قوله تعالى : إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَمُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَأَزَيَّنَتْ وَظَن أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَدِرُونَ عَلَيْهَا } المراد بدار السلام في قوله تعالى : { وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى الصفحة - -
  17. فقرة 19الفهارس الصفحة ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الموضوع صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم صلے المراد بالزيادة في قوله تعالى : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَ وَلَا ذِلَّةٌ ديوو فتر المراد بالسيئات في قوله تعالى : وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ المراد بالشركاء في قوله تعالى : { وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ } المراد بقوله تعالى: { فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقِّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ المراد بقوله : "إلا أن يُهدى" في قوله تعالى: أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَن لَّا يَهْدِى إِلَّا أَن يُهْدَى المراد بقوله : الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ في قوله تعالى : { وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يديه المراد بقوله : وَتَفْصِيلَ الْكِتَبِ ) في قوله تعالى : ( وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ المشار إليهم في قوله تعالى : { وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ المراد بالتعارف في قوله تعالى : وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ ور رورو يَتَعَارَفُونَ بينهم القائلون "متى هذا الوعد" في قوله تعالى قوله تعالى : {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ المراد بأسروا في قوله تعالى : { وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا
  18. فقرة 20الْعَذَابَ . المراد بفضل الله تعالى في قوله تعالى : وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ --
  19. فقرة 21الفهارس ترجيحات الإمام القرطبي من الآية الواحدة والأربعين من سورة التوبة إلى نهاية سورة يونس الصفحة الموضوع الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ } المراد بقوله : لَا يَشْكُرُونَ ) في قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ } الخطاب في قوله تعالى : وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا نَتْلُوا مِنْهُ مِن قُرْءَانِ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ) معنى قوله : لَا نَبَدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ } في قوله تعالى : ( لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } إعراب "ما" في قوله تعالى : ( أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ سبب دخول ألف الاستفهام في "أسحر هذا" في قوله تعالى: {قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرُ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ } مرجع الضمير في "قومه" من قوله تعالى : فَمَا ءَامَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قومه المراد بقوله : ( وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً ) في قوله تعالى: { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّمَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَوةُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ الخطاب في "وبشر المؤمنين من قوله تعالى: { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا
  20. فقرة 22بُيُونَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَوةُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ * اللام في "ليضلوا" في قوله تعالى : { وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ وَآتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَاهُ زِينَةً وَأَمْوَلَا فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ الخطاب في قوله : قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَعْوَتُكُمَا في قوله تعالى: { قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَعْوَتُكُمَا فَأَسْتَقِيمَا وَلَا نَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * المراد ببدنك في قوله تعالى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً - -