الكشف والبيان عن تفسير القرآن للثعالبي سورة الكهف ومريم عيد بن معجب السبيعي م

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الكشف والبيان عن تفسير القرآن للثعالبي سورة الكهف ومريم_عيد بن معجب السبيعي_ماجستير
  2. فقرة 4الفهارس الصفحة الكشف والبيان المقدمة الموضوع أسباب اختيار البحث خطة البحث () - فهرس الموضوعات القسم الأول : الدراسة الفصل الأول : ترجمة المؤلف المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته ولقبه ومذهبه المبحث الثاني : ولادته ، وعصره ، وتأثره بالحالة السياسة والاجتماعية والعلمية ، ونشأته ، وطلبه العلم المبحث الثالث : شيوخه وتلاميذه المطلب الأول : شيوخه المطلب الثاني : تلاميذه المبحث الرابع : مؤلفاته المبحث الخامس : مكانته العلمية وثناء العلماء عليه المبحث السادس : وفاته الفصل الثاني : التعريف بكتاب " الكشف والبيان المبحث الأول : إثبات نسبة الكتاب لمؤلفه المبحث الثاني : أهمية الكتاب وذكر مصادره المطلب الأول : أهمية الكتاب المطلب الثاني : مصادر المؤلف في كتابه
  3. فقرة 5الفهارس - ? ? = • () الكشف والبيان المبحث الثالث : منهج المؤلف في كتابه وأهم المآخذ عليه المطلب الأول : منهج المؤلف المطلب الثاني : أهم المآخذ على المؤلف المبحث الرابع : وصف النسخ الخطية نماذج من المخطوطات المعتمدة في التحقيق القسم الثاني : التحقيق سورة الكهف الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَبَ ) () قيِّمًا لِيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ ) () هو متكثِينَ فِيهِ أَبَدًا )) () وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّه وَلَدًا } () ما لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِأَتَابِهِنَّ ) () فَلَعَلَّكَ بَخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى وَاثَرِهِمْ } () إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً ) () وَإِنَّا لَجَعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا )) () أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ ) () إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا ) () فَضَرَبْنَا عَلَى ءَاذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ( ) () و ثُمَّ بَعَثْنَهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ ) () نَّحْنُ نَقُصُرُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ) () وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّتْنَا ) ()
  4. فقرة 6الفهارس .. . . (.) الكشف والبيان هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ) () وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّ ) () * وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ) () وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ) () وَكَذَلِكَ بَعَثْنَهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ) () إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ ) () وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا ) () سَيَقُولُونَ ثَلَتَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ } () وَلَا تَقُولَنَّ لِشَأْيْءٍ إِنِّي فَاعِلُ ذَلِكَ غَدًا ( ) () ه إِلا أَن يَشَاءَ الله وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ) () وَلَبِثُواْ فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ } () قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ } () وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ } () وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ } () وَقُل الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن ) () إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ ) () أَوْلَكَ لَهُمْ جَنَّتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ ) () ه * وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا ) () كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ عَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا ) () و وَكَانَ لَهُ ثَمَرُ فَقَالَ لِصَحِيهِ، وَهُوَ يُحَاوِرُهُ ) () وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ) ()
  5. فقرة 7الفهارس الكشف والبيان وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَابِمَةً ) () () قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ } () لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا ( ) () وَلَوْلاً إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّه ) () فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِينِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ } () أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلبًا ل ) () وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ، فَأَصْبَحَ يُقَلِبُ كَفَّيْهِ ) () وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ } () هُنَالِكَ الْوَلَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ) () وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا ) () الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَقِيتُ ) () * وَيَوْمَ نَسيرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضِ بَارِزَةً ) () وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا ) () وَوُضِعَ الْكِتَبُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ ) () وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَبِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ ) () مَّا أَشْهَدتُهُمْ خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ) () وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَاءِى ) () وَرَعَا الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا } () وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْءَان لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلِ ) () وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى } () وَمَا نَرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ) ()
  6. فقرة 8الفهارس () الكشف والبيان وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِرَ بِشَايَةِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا } () وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِدُهُم ) () وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْتُهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ) () وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ ) () فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا ) () فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَهُ وَاتِنَا غَدَاءَنَا ) () قَالَ أَرَعَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّحْرَةِ ) () قَالَ ذَالِكَ مَاكُنَّا نَبْعَ فَارْتَدَّا عَلَى وَاثَارِهِمَا ) () فَوَجَدًا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا وَآتَيْنَهُ رَحْمَةً ) () قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ } () قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ( ) () وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا () ) () قالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّه صَابِرًا } () قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْتَلْنِي عَن شَيْءٍ } () فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا } () قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ( ) () قَالَ لَا تُؤَاخِدْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقُنِي ) () فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ ) () قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ( ) () ) وقال إن سألتك عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَحِينِي ) () فانطلقا حَتَّى إِذا أَنْيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ ) ()
  7. فقرة 9الفهارس . الكشف والبيان قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ) () () أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَكِينَ ) () وَأَمَّا الْغُلَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَين ) () ) فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا ) () وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِعُلَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ ) () وَيَسْتَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْن قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُم ) () إِنَّا مَكَنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَعَاتَيْنَهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ ) () فَأَتْبَعَ سَبَبًا ) ) () () حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ ) () ه قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ) () وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى ) () ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ( ) () () حتى إذا بلغ مطلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ ) () كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خَبْرًا ) () ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ( ) () حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا ) () قَالُوا يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ) () قَالَ مَا مَكَنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ } () انوني زبر الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى ) () ه فَمَا اسْطَعُواْ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَفْبا (ج) ) () قالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي } ()
  8. فقرة 10الفهارس • () الكشف والبيان وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَدٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ) () وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَذٍ لِلْكَفِرِينَ عَرْضًا ( ) () الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِى ) () أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي ) () قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَحْسَرِينَ أَعْمَلَا ( ) () الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا ) () أُوْلَبِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِشَايَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَابِهِ ) () ذَالِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ ) () ) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ } () خَلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً ) ) () . قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَةِ رَبِّي ) () قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ ) () و كهيعص ) () سورة مريم ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( ) () إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ( ) () قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي ) () وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَاءِى ) () يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ عَالِ يَعْقُوبَ ) () يزَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى ) () قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي عَلَمٌ ) ()
  9. فقرة 11الفهارس () الكشف والبيان قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَى هَتِنٌ ) () قالَ رَبِّ اجْعَل لِي ءَايَةً ) () فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ ) () يَنَيَحْيَى خُذِ الْكِتَبَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَهُ الْحُكْمَ ) () وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوَةً وَكَانَ تَقِيًّا ( ) () وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا ( ) () ه وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ } () وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا } () فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا ) () قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقيا )) () قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ) () قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي عَلَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ) () قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَى هَنُ } () ه فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ به مَكَانًا قَصِيًّا الله ) () فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ ) () فَنَادَنَهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي } () وَهُزِّيَ إِلَيْكَ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ) () فكلي وَأَشْرَبِي وَقَرِى عَيْنَا ) () فَأَتَتْ بِهِ، قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَمَرْيَهُ ) () يَتأُخْتَ هَرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ ) () فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ ) ()
  10. فقرة 12الفهارس () الكشف والبيان قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَاتَّنِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ) () وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ) () وَبَرًا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ( ) () وَالسَّلَامُ عَلَى يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ ) () ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ ) () مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَنَةً } () وإنَّ الله رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ) () فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ) () أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا ) () وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ ) () إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } () وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمُ ) () إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَتأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ ) () يَتَأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ) () يتأبه لا تعبدِ الشَّيْطَرَ إِنَّ الشَّيْطَنَ ) () يَأْبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ ) () قال أَرَاغِبُ أَنتَ عَنْ وَالِهَتِي يَإِبْرَاهِيمُ ) () قَالَ سَلَامُ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ) () وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبَّي } () فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهُ } () وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا ) ()
  11. فقرة 13الفهارس . () الكشف والبيان وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى ) () وَنَدَيْنَهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ } () وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَرُونَ نَبِيًّا ) () وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَعِيل ) () وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوةِ ) () وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقَا ) () وَرَفَعْنَهُ مَكَانًا عَلِيًّا ) () أَوْلَبِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّنَ } () ه * فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلوةَ ) () إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ) () جَنَّتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْرِ ) () لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ) () تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ) () وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكُ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا ) () رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ) () وَيَقُولُ الإِنسَنُ أَبَدًا مَا مِن لَسَوفَ أَحْرُ حَبَّا ل ) () أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَنُ أَنَّا خَلَقْنَهُ } () فَوَرَتِكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ } () ه ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَه ) () ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيَّا ( ) () قران مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ) ()
  12. فقرة 14الفهارس ? ? الكشف والبيان > (^^) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّنَذَرُ الظَّلِمِينَ ) () وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ وَايَتُنَا بَيِّنَاتٍ ) () وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ } () قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدَّاً ) () وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ) () أَفَرَعَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِشَايَتِنَا ) () أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ) ) () كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ } () وَنَرتُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ( ) () وَاتَّخَدُواْ مِن دُونِ اللَّ عَالِهَةَ لِيَكُونُوا لَهُم عِزَّا ) ) () كَلَا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضَدًّا ) () أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَفِرِينَ ) () فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ) ) () يَوْمَ تَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ) ) () وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا () ) () لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ ) () وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ) ) () لقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِذ ( ) () تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ } () أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ( ) () وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ( ) ()
  13. فقرة 15الفهارس الكشف والبيان () إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ) () لَّقَدْ أَحْصَهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدا ) ) () وَكُلُّهُمْ عَاتِيهِ يَوْمَ الْقِيِّمَةِ فَرْدًا () ) () إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَةِ ) () فَإِنَّمَا يَسَّرْنَهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ) () وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ } () الخاتمة الفهارس - فهرس الآيات - فهرس الأحاديث -- فهرس الآثار - فهرس الأشعار ه فهرس الأعلام - فهرس شيوخ المؤلف ومروياتهم - فهرس الأماكن والبلدان - فهرس الطوائف والأمم والقبائل - فهرس المصادر والمراجع - الفهرس العام