مخالفة_محصول_المعنى_لمقتضى_الصنعة_الإعرابية_في_تفسير_القرآن
التصنيفالتفسير وعلومه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1مخالفة محصول المعنى لمقتضى الصنعة الإعرابية في تفسير القرآن
- فقرة 2خالد بن إبراهيم النملة
- فقرة 3المقدمة : أنفسنا
- فقرة 5إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألاّ إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد : فهذه دراسة متواضعة لموضوع المخالفة بين تفسير المعنى ومقتضى الصنعة
- فقرة 6الإعرابية في تفسير القرآن، دفعني إلى البحث فيها دوافع عدة، من أظهرها : صلتها المباشرة بكتاب الله تعالى، وما يقتضيه النظرُ فيها من عودة إلى كتب التفسير وإعراب القرآن وتأمل فيها.
- فقرة 7وفائدتها في تصغير دوائر الخلاف بين العلماء في تفسير النصوص عامة ، وتفسير القرآن ،خاصة ، وفي رفع ما ظاهره التعارض في قول العالم أو المفسر ؛ لأنها تُشير إلى أنّ أقوال العلماء في تفسير القرآن لا تعنى بالضرورة أنهم يقصدون التقدير الإعرابي أو يراعون الصناعة النحوية، سواء أكان تفسيرهم لبيان معنى الآية، أم لإيضاح الترتيب في تركيبها ، أم لتقدير المحذوف في صياغتها، بل تُنبه إلى أن هناك احتمالاً سائغا لمقصد آخر هو قصد تفسير المعنى. كما أنّ هذه الدراسة تبرز جانبًا من جوانب التوسّع في اللغة، وسعة الأفق عند
- فقرة 8علماء النحو الأوائل في التعامل مع الآراء والأقوال التفسيرية.
- فقرة 9وقد اقتضت طبيعة البحث والمادة العلمية لهذه الدراسة أن تكون في قسمين، خُصص أولهما لتفصيل القول في دراسة الموضوع دراسة نظرية ، و خُصص الآخر
- فقرة 10لإظهار الجانب التطبيقي منه.
- فقرة 11مجلة جامعة الإمام
- فقرة 12العددالرابع رجب هـ
- فقرة 13مخالفة محصول المعنى لمقتضى الصنعة الإعرابية في تفسير القرآن
- فقرة 14خالد بن إبراهيم النملة
- فقرة 15درست في القسم الأول المخالفة بين تفسير المعنى ومقتضى الصنعة الإعرابية
- فقرة 16من خلال خمسة مباحث موجزة هي : المدخل التعريفي لها، والحديث التاريخي السريع عنها ، والموقف النحوي منها وطريقة المفسرين في تفسير المعنى، وأنواع
- فقرة 17مخالفة تفسير المعنى لمقتضى الصنعة الإعرابية.
- فقرة 18وقد حرصت في هذا القسم على إيراد المثال أو الأمثلة على كل مسألة من مسائله مع الحرص قدر الإمكان على عدم التكرار والإعادة للأمثلة فيه، ولو اختلفت المسائل، أو تغيرت جهات النظر إلى المثال فيها.
- فقرة 19أمّا القسم الثاني الذي كانت مادته العلميّة هي مجال النظر ومورد التمثيل للقسم الأول فاخترت له من المواضع التي تيسر لي الوقوف عليها في كتب تفسير القرآن وإعرابه ، بعد إبعاد الواضح منها والمتكلّف، ما يزيد على خمسين موضعا من مواضع هذه المخالفة في تفسير القرآن حرصت فيها على أن تكون متنوعة من حيث وجه المخالفة والقائلُ بها. وقد رتبت المواضع المختارة بحسب ترتيب آياتها في القرآن، مبتدئا القول فيها بذكر الآية محلّ النظر، ثم بيان وجه المخالفة بين تفسير المعنى وتقدير الإعراب فيها.
- فقرة 20وقد تعمدت لأسباب عديدة أن تكون الدراسة بقسميها مركزة ومختصرة، ولذلك جاء البحث مقيداً في النظر في صور هذه المخالفة في تفسير القرآن خاصة ، وإن كانت ظاهرة في غير تفسير القرآن من شروح النصوص الشعرية والنثرية، ولذلك أيضاً جاء الحديث في القسم الأول موجزاً، وفي القسم الثاني سريعا في الدخول إلى ما له صلة بالموضوع دون تفصيل في إعراب الآية، أو مناقشة لأقوال
- فقرة 21العلماء فيها والترجيح بينها.