ما لا ينصرف في القرآن الكريم

التصنيفالتفسير وعلومه

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1لاصهذه الدراسة في بابين ، خصصت الأول منها للدراسة النظرية والثاني للدراسة الصرف
  2. فقرة 3التطبيقية ، ووقع كل منهما في فصلين ، حسب تصنيف علل منع وفي مستهل الدراسة النظرية ، مهدت لها بحديث عن الصرف في اللغة
  3. فقرة 4والاصطلاح، وآخر عن علل منع الصرف، كما شمل التمهيد أيضاً حديثاً عن التنوين لأهميته هنا ، سلباً وإيجاباً.
  4. فقرة 5وفي الدراسة النظرية هذه ، اعتمدت كثيراً على كتاب سيبويه وما ينصــــرف وما لا ينصرف الا اللي إسحاق الزجاج ، وشرح بن عقيل وأوضح المسالك لابن هشام، وغيرها من كتب الأقدمين ومن كتب المحدثين ، استفدت كثيراً من كتـــاب النحو الوافي للأستاذ عباس حسن. صاحب
  5. فقرة 7وطوقت حول الحمى مُشتاراً من كتب علم اللغة ، لأني وجد النحو الوافي يهتم كثيراً بلغات العرب الضعيفة ويقحمها في صلب الموضوع ، بعد أن
  6. فقرة 8كانت متروية بعيدا في الحواشي والقواميس اللغوية.
  7. فقرة 9وفي الجانب التطبيقي ، تتبعت الممنوع من الصرف في القرآن الكريم ، وخصصت قائمة لكل نوع منه ، وعندما فرغت من هذا رجعت للمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم للمرحوم محمد فؤاد عبد الباقي ، لأعرف عدد مرات ورود كل اسم في القائمة. وكتبت آياته كلها إن كانت يسيرة واقتصرت على بعضها إن كانت كثيرة.
  8. فقرة 11ومعتمداً على تفاسير القرآن الكريم وكتب علوم القرآن وإعرابه والقواميس اللغوية أعطيت نبذة عن الممنوع من الصَّرف ، بما في ذلك أعلام القرآن الكريم. ثم
  9. فقرة 12أعربت الألفاظ التي جاءت في الآيات المكتوبة. ومن ثم كتبت سور و كتبت سور وأرقام بقية الآيات ، من ذلك المعجم.
  10. فقرة 13واقتصرت في هذا كله عل الممنوع من الصرف في حالة استحقاقه التنوين
  11. فقرة 14ومنعه منه، وهناك كلمات كثيرة من الممنوع من الصرف ، لم ترد هنا ، لأنها كانت بال أو مضافة ، ومن ذلك: (أساطين) () (السُّفهاء ( ) (مناسك ) خلائل) (( (المضاجع (القلائد) (الضفادع ((مواقع). ولم يجئ شيئ من هذا، إلا عرضاً،
  12. فقرة 15مع اسم مستحق للمنع.
  13. فقرة 16وأخيراً كانت خاتمة المطاف ملخصاً فيها أهم ما ورد في هذه الدراسة ،
  14. فقرة 17ومقدماً لنتائجها.