وقائع_النسخ_عند_مكي_بن_أبي_طالب_المتوفي_437_ه
التصنيفالتفسير وعلومه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1حولية مركز البحوث والدراسات الإسلامية
- فقرة 2السنة السادسة - العدد ( )
- فقرة 3فالمثبتون أكثر من الرافضين وإن علا صوت الرافضين له أو المنكرين لحدوثه أو المشككين في وجوده في العصر الحديث تبعاً لغلبة المذاهب العقلية أو سيطرة المناهج الغربية التي سيطرت فيها المادة على الروح، وتفوق الجسد بثقافته المادية على الدين بثقافته الروحية . ولقد استخرت الله تعالى ثم اخترت علماً من علماء المسلمين الكبار الذين برعوا في علوم عديدة، وتفوقوا في علوم الدين وكان له أثر طيب في كل من جاء بعده أو عاش في عصره في بلاد المشرق والمغرب وآثرت أن يكون النسخ عنده هو موضوع الدراسة، حتى يتسنى لي معرفة رؤية هذا العالم للنسخ ، ووقائعه التي تثبتت عنده، مما يقوي لدي القناعة بالنسخ ووجوده ووقوعه، وتطبيقه من خلال مكي بن أبي طالب المتوفي في هـ، وقد اخترت كتابين لهما فضل على كل كتب في فنهما هما كتاب الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه، والهداية إلى بلوغ النهاية في التفسير، محاولاً الجمع بينهما، فما نقص من الهداية استكملته من الإيضاح والعكس صحيح، فخرجت من ذلك الجمع بين التفسير وعلوم القرآن بنتيجة مرضية لي شخصياً وهي توافق الكتابين معاً في وقائع النسخ التي عرضها مكي بن أبي طالب في تفسيره أو إيضاحه، ولذلك قسمت البحث إلى مقدمة وأربعة مباحث : المبحث الأول : التعريف بالمؤلف المبحث الثاني : أنواع النسخ عند المؤلف الثالث : الأدلة على وجود النسخ وتحققه عند مكي بن أبي طالب، والمبحث الرابع: الوقائع المثبتة للنسخ ، وفيها النتائج التي خرجت بها من البحث ثم ختمته بالمصادر والمراجع التي رجعت إليها، والله أسأل أن يكون عملي خالصاً لوجهه تعالى فيقبل ما أخلصت فيه ويتجاوز عما أخطأت فيه، إنه غفور رحيم . د. محمود محمد الحنطور