تفسير_الراغب_الاصفهاني_المتوفى_في

التصنيفالتفسير وعلومه

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1وتحتوي هذه الدراسة على مقدمة وقسمين، وذكرت في المقدمة الدواعي التي دفعت بي إلى الكتابة في هذا البحث، والطريقة التي سلكتها فيه ، والصعوبات الـ واجهتني، وأما القسمان فهما قسمي الدراسة و التحقيق.
  2. فقرة 2وكان قسم الدراسة يشتمل على أربعة فصول، فأما الفصل الأول والثاني فإنه يتحدث عن حياة الراغب والعصر الذي نشا فيه ، والذي يرجح أنه كان في نصف القرن الرابع الهجري وهو الوقت الذي ظهرت فيه الدويلات التي انفصلت عن الخلافة العباسية، وكانت العلاقة بين هذه الدويلات متوترة وعدائية ، مما أدى إلى إنتشار المذاهب العقائدية وحاصة مذهب الرافضة الذي غلب على حكــام الدويلات ومن خلال ذلك نشأ الراغب في بيئة غير مستقره سياسياودينيا ،غير أن الراغب نشا في بيئة صالحة ، واما بالنسبة لوفاته فإنه يترجح أنه كان حيا في حدود سنة ( ) ، وطلبه للعلم وشيوخه، وندرة التلاميذ الذين تتلمذوا على يديه، والميراث العلمي القيم الذي خلفه الراغب ، وثناء العلماء عليه، وأما الفصل الثالث والرابع، فإنه يتعلق بقسم التحقيق من صحة نسبة الكتاب للراغب، ومدى أهميته، ومنهجه في الكتاب والذي يظهر من خلال المصادر التي اعتمد عليها في تفسيره ، وخاصة أنه يميل إلى التفسير بالرأي المحمود وما يترتب على ذلك من تنوع تلك المصادر ، والمحاور التي سلكها في تفسيره، والذي يظهر من خلاله قدرته على المناقشة بطرق منطقية ، بالإضافة إلى ذلك تجلي عقيدته وكيف أنه أول بعض الصفات بسبب الذين تلقى عنهم ، كما تبين ميله إلى الشافعية، وقد عززت هذه الدراسة بمقارنة بينه وبين كتب التفسير المشابهة ، واقتصرت على تفسير الزمخشري لكونه أقرب التفاسير من ناحية العصر ، ولمكانة مؤلفه ، والمنهج
  3. فقرة 3المتبع في كلا التفسيرين وكان قس الدراسة : يشتمل على أربعة فصول: الفصل الأول : حياته الشخصية : وفيه ثلاثة مباحث : المبحث الأول : عصره المبحث الثاني : ولادته ونشأته المبحث الثالث : وفاته . الفصل الثاني : حياته العلمية : وفيه أربعة مباحث: المبحث الأول : طلبه للعلم وشيوخه . المبحث الثاني : تلامذته
  4. فقرة 5المطلب الثالث : آثاره العلمية . وفيه ثلاثة مطالب : المطلب الأول : آثاره العلمية المطبوعة
  5. فقرة 7المطلب الثاني : آثاره العلمية المخطوطة المطلب الثالث : آثاره العلمية المفقودة ،
  6. فقرة 8وقد قمت بعرض سريع لهذه الآثار دون الكلام عنها وذلك لأن الدراسة السابقة
  7. فقرة 9قد تناولت ذلك فلا أجد حاجة لها . المبحث الرابع : ثناء العلماء عليه
  8. فقرة 10الفصل الثالث : دراسة تحليلية للكتاب المحقق : وفيه خمسة مباحث: المبح الأول : نسبته . المبحث الثاني : أهميته المبحث الثالث : منهجه في كتابه ( مـــــن خلال الجزء المحقق ) . وفيه ثلاثة مطالب : المطلب الأول : مصادر الراغب الأصفهاني في تفسيره أولاً : المصادر العامة وهي القرآن، والسنة النبوية، وأقوال الصحابة التابعين . ثانياً : المصادر الخاصة وهي أربعة عشر مصدرا ،المطلب الثاني : تحديد نوعية تفسير الراغب الأصفهاني . المطلب الثالث : محاور منهج الراغب الأصفهاني في التفسير وفيه سبعة محاور المحور الأول : تفسير القرآن بالقرآن وحمل المطلق على المقيد، وتفسير الآية بمثيلتها، والجمـع بـيـن مــايتوهم أنـه مختلف المحور الثاني : الإستشهاد بالسنة النبوية بتأكيد معنى الآية، وتوضيح المجمل ، وبيان أصل الكلمة ، وأسباب الترول . المحور الثالث : أقوال الصحابة والتابعين
  9. فقرة 11و تعدده ، ومناقشته ،لها ، والتأليف بينها . المحور الرابع : العربية في تفسيره وبيانه للمفردات ، وعنايته بالأصول اللغوية، والفروق اللغوية، وعنايته بالتعليل من تقديم وتأخير، وتكرار، واختيار لفظ، واختصاص، وإيرده أقوال اللغويين والنحاة وقد حصرت عددها والتي تصل إلى عشرة أقوال ، وبيان قدرته على نقدها وذلـــك بعرضه للقول ومناقشته وترجيحه له وقد يضعفه ، وعنايته بالإعراب في توضيح المعنى، وذكره لبعض القواعد النحوية ، وترجيحه لبعض وجوه الإعراب، وعنايته بالبلاغة ويتمثل في اسلوب الإستجواب الإستعارة والتشبيه، الجمع
  10. فقرة 12والتثنية ، الاستئناف ، الإعتراض قاعدة في الأدوات والضمائر ، والإلتفات.
  11. فقرة 13المحور الخامس : مجالات النظر في تفسيره ، ومكانة العقل عنده ومناقشته القضايا بطرق منطقية، وحكمته في الترتيب ، وحرصه على دفع توهم التعارض بين أدلة الوحي ، وقدرته على السبر والتقسيم المحور السادس : مسائل العقيدة في تفسيره، ويتمثل في منزلة العمل من الإيمان ، وحجية الإجماع ، وإثباته لبعض الصفات مثل الإرادة ، والرؤيا ، وإقاع العداوة ، وتأويله لصفات اليد والعلو و السمع والبصر، وقد تردد في صفتي الخلة والمحبة. وقد سار على بعض أصول المعتزلة في الوعد والوعيد ، وأفعال العباد ، وكلامه في التشريعات والنبوات والمعجزات ، والكفر والضلال والظلم ، وقد قسم الكفــــر إلى نوعين وفرق بينه وبين الضلال، وتجده يرد على بعض المذاهب كالرافضة. المحور السابع : مسائل الفقه في تفسيره ، وقد اعتنى بالأقول الفقهية وخاصة الشافعية ويرجـــح بــين الأقوال . المبحث الرابع : موضوعاته ، ودراسة تحليلية مقارنة بكتب التفسير المشابهة
  12. فقرة 15واتضح من خلال ذلك أن الراغب لم يكن غرضه من هذا التفسير الإنتصار
  13. فقرة 16لمذهبه ، و لم يعرض بأحد، فجاء تفسيره على هذا النحو المميز . المبحث الخلمس : النسخ الخطية وتوصيفها . وقد كان عملي في هذا الجزء من المخطوط حيث قمت بنسخه ، وضبــــــط نصه وفق قواعد الإملاء المتعارف عليها ، حيث كان الناسخ يكتب بعض الكلمات على خلاف تلك القواعد . وأثناء اشتغالي بنسخ المخطوط قسمت الكلام إلى فقرات وجمل ، مستعيناً في ذلك بعلامات الترقيم المعروفة ، ووضعت خطا مائلاً هكذا ) / ( للدلالة على موضع ابتداء الصفحة في المخطوط ، وأضع بحذائه في الهامش رقم اللوحة والوجه منها ، وأثبتُ الآيات القرآنية من المصحف الشريف وفق الرسم العثماني ، وجعلت الآية بين قوسين ، وذكرت اسم السورة ورقم الآية في الهامش . وقد صوّبت ما أخطأ الناسخ في كتابته مـــــن الآيات وقد أشرت إلى بعضها في الهامش. ووثقت القراءات المختلفة التي ذكرها الراغب ، وذلك بنسبتها إلى أصحابها وقد قمت بالرجوع إلى الكتب التي عنيت بأسباب الترول وغيرها من كتب التفسير والحديث طلباً لتوثيق أسباب الترول التي ذكرها الراغب . وخرَّجت الأحاديث النبوية الشريفة من مظالها ، وذلك بالرجوع إلى المصادر الحديثية الأصيلة ، إضافة إلى كتب التفسير المسندة و التزم بذلك . وقد اجتهدت في تخريج الأحاديث من معظم المصادر المتوفرة لدي وإذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفي بذلك وإلا ففي بقية الكتب الستة فإن لم أجده بحثت في ماتوفر لدي من كتب حديثية . وقد ندّ على نزر يسير من الأحاديث لم أقف على تخريجها في المصادر المتوفرة لدي ، وأما بالنسبة ولم
  14. فقرة 18للحكم على الأحاديث ، فإذا كان الحديث في الصحيحن أو أحدهما فإنني لا أتعرض للحكم عليه لصحة أحاديث هذين الكتابين وتلقي الأمة لهما بالقبول وإذا كانت الحديث في غير الصحيحين فإنني أحاول - قدر الإمكان - إثبات كلام أهل العلم ونقاد الأسانيد حول هذا الحديث من حيث الصحة أو الضعف ، فإذا وجدت كلاماً للمتقدمين حول الحديث فإنني أكتفي به ، فإن لم أجــــد أثبتُ ما أجده من كلام المتأخرين في الحكم على الحديث ، وقد لاحظت أثناء النسخ أن الناسخ يُغفل التصلية والتسليم أحياناً عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وقد يرمز لها
  15. فقرة 19اختصاراً ، فكنت أقوم بإثباتها كاملة مع الإشارة في الهامش إلى ذلك . وقد جعلت الأحاديث النبوية بين حاصرتين : ( ) . وقمت بتسويد نصها لتتميز عن الآثار والنصوص الأخرى التي يذكرها المؤلف في المتن . وخرجت الآثار الواردة في المخطوط عن الصحابة والتابعين ، بقدر الطاقة ، وذلك بالرجوع إلى كتب
  16. فقرة 20التفسير المسندة : كتفسير : ابن جرير الطبري، وابن أبي حاتم ، والنســـــــائي وعبد الرزاق ، وغيرهم إن وجد . لاحظت أثناء تخريجي للأحاديث والآثار أن الراغب كثيراً ما يوردها بالمعنى دون الالتزام باللفظ الذي وردت به ، فكنـــــــت أثبتُ تخريج هذه الأحاديث والآثار من أقرب الألفاظ ، وإن كان هناك اختلاف في اللفظ ما دام المعنى متّفقاً. تتبعت الأبيات الشعرية والأمثال الوارد ذكرها في المخطوط ، واجتهدت في نسبتها إلى قائليها ، والكتب التي أوردتها بقدر الطاقة ، وربما مرّت عليّ الأيام المتوالية في البحث عن شطر بيت أو عجزه في مظانــــــه ، فلا أعثر عليه بعد ذلك والله المستعان . شرحت كثيراً من الألفاظ الغريبة
  17. فقرة 21والمصطلحات التي ذكرها الراغب ، وكان اعتمادي في ذلك على المصادر
  18. فقرة 22الأصلية في اللغة وكتب الغريب في القرآن والسنة . وقد كنت أكتفي أحياناً بشرح الراغب لها في تفسيره إذا كان الشرح وافياً والمعنى قريباً من الأفهام . وكنت - أحياناً - أعلق على بعض القضايا اللغوية والنحوية والبلاغية - حسب الحاجة - معتمداً على المصادر الأصلية في كل فن من تلك الفنون . قمت بالتعليق على كثير من المواضع التي رأيتها تحتاج إلى تعليق ، وذلك لبيــــــان مشكل ، أو كشف غامض ، أو إزالة لبس ، أو تصويب خطأ ، أو زيادة فائدة أو تأييد رأي ذهب إليه الراغب أو مخالفته ، فقمت بنقل آراء مــــــن يوافقــــه أو يخالفه من المفسرين .
  19. فقرة 23لم ألتزم التعليق على كل قضية في المخطوط خوفا من إثقال الحواشي بما لا يخدم مجال البحث ، كما أشرت في كثير من المواضع إلى الفقرات التي نقلها بعض المفسرين عن تفسير الراغب الأصفهاني زيادة ف توثيق النص وبيان مكانة تفسير الراغب لدى من جاء بعده من المفسرين . وترجمت للأعلام الذين ورد ذكرهم في المخطوط ترجمة مختصرة ، وقد تركت الترجمة لبعض الأعلام لشهرتهم : كالأنبياء والملائكة ، أو لعدم وجود ذكر لهم في كتــــــــب الـــتراجم المتوفرة لدي ، وقد اكتفيت بترجمة العلم عند أوّل موضع يرد فيه من التحقيق ، فإذا تكرر ذكر العلم بعد ذلك فإني لا أشير إلى موضع ترجمته السابق ، لكثرة ذكر بعض الأعلام وتوالي ذلك في الورقة الواحدة أكثر من مرة في بعض الأحيان ولعدم إثقال الحواشي ، ولوجود فهرس تفصيلي للأعلام في آخر الرسالة يمكن من خلاله العثور على مكان الترجمة بسهولة . تتبعت ما ذكره الراغب من أقوال عن غيره من العلماء ، فوثقت معظمها بالرجوع إلى كتب أصحابها إن وجدت
  20. فقرة 24، أو إلى المصادر التي ذكرت تلك النقول عنهم . وقد استغرق مني ذلك جهداً ووقتاً كبيرين بسبب عقلية الراغب الموسوعية وسعة اطلاعه وكثرة نقوله في