المأثور_عن_الامام_الشافعي_في_تفسير_الآيات_من_خلال_كتبه_المطبوعة

التصنيفالتفسير وعلومه

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1ملخص الرسالة
  2. فقرة 2موضوع البحث : المأثور عن الإمام الشافعي في تفسير آيات الأحكام من كتبه المطبوعة من سورة آل عمران إلى نهاية سورة المائدة.
  3. فقرة 4الدرجة العلمية : الماجستير
  4. فقرة 5اسم الطالبة : سامية عبد الوهاب سراج علي .
  5. فقرة 6المشرف على الرسالة : د. محمد عبد المناقشان : أد . سليمان الصادق البيرة
  6. فقرة 7الله كريم .
  7. فقرة 8د . عبد الرحيم حمود الغامدي
  8. فقرة 9ملخص البحث : تكونت خطة البحث من مقدمة وقسمين وخاتمة تتلوها الفهارس الفنية .
  9. فقرة 10أما المقدمة فقد بينت فيها أهمية الموضوع ، وسبب اختياري للموضوع ، ومنهجي في البحث
  10. فقرة 11أما القسم الأول : ففيه تعريف التفسير والتأويل ، والفرق بينهما ، وعناية العلماء بآيات الأحكام ، ثم تعرضت لدراسة عصر الشافعي من النواحي السياسة ، والاجتماعية ، والاقتصادية ، والعلمية ، ثم ترجمة لحياة الإمام الشافعي الشخصية ، والعلمية واهتمامه بالتفسير . أما القسم الثاني : فقد تضمن المأثور عن الإمام الشافعي في تفسير آيات الأحكام من أول سورة آل عمران إلى نهاية سورة المائدة، وقد قسمت هذا القسم إلى ثلاثة فصول، ففي الفصل الأول ذكرت الآيات التي تضمنتها سورة آل عمران، ووضعت لكل آية مبحثاً خاصاً بها وقد اشتملت على ثلاث وعشرين مبحثاً .
  11. فقرة 12أما الفصل الثاني : ففيه سورة النساء وقد اشتملت على ثمانية وأربعين مبحثاً وأما الفصل الثالث ففيه سورة المائدة وقد اشتملت على أربعة وعشرين مبحثاً . وقد بلغت عدد المسائل في البحث (( مائة واثنتين وتسعين)) مسألة وبلغ ما يتعلق بالآيات ( واحداً وثلاثون متعلقاً وبلغت الفوائد المنثورة ) مائة واثنتين وثلاثين ) فائدة ولله الحمد والمنة وقد توصلت في الخاتمة إلى عدد من النتائج أهمها
  12. فقرة 13حرص الشريعة الإسلامية على معالجة قضايا المسلمين والناس أجمعين .
  13. فقرة 14إن تفسير الإمام الشافعي لآيات الأحكام كان مستنداً على استقراء الآيات القرآنية ذات العلاقة بتفسير الآيات يسردها ، ثم يتناولها بالتحليل ، معتمداً في هذا على اللغة العربية وأساليبها، وما أثر عن أرباب الفصاحة فيها ، ثم يستقرئ الأحاديث النبوية ذات العلاقة بالموضوع إما تبييناً وتوضيحاً للآيات من قبل أن وظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم هو البيان عن الله عز وجل، ثم يعرض الآثار المنقولة عن سلف الأمة من الصحابة الكرام لأنهم عاصروا فترة التشريع ففهمهم للنصوص أقرب ، وتفسيرهم لها أولى
  14. فقرة 15يحلل النصوص القرآنية تحليلاً علمياً حسبما تقتضيه القواعد اللغوية والأصولية والأوجه المحتملة والتأويلات الممكنة مقرراً لها بطريقة موضوعية مجردة موضحاً أرجحها وأولاها بالأخذ والاعتبار ثم يبين الأسباب التي تجعله يأخذ بأحده ويترك ما عداها . ثم يأخذ في بناء الفروع التي تتفق مع الاحتمال الراجح وبه يكون تمام التحليل الموضوعي للآيات
  15. فقرة 16لا يعتمد أسلوباً واحداً لعرض الأحكام والاستدلال ومناقشة المخالفين في الرأي بل يعتمد عدة أساليب فمن أسلوب خبري تقريري إلى أسلوب طلبي استفهامي ، أو تعجي أو إنكاري وكثيراً ما يلجأ إلى أسلوب الحوار الهادئ المتدرج بطرح المسلمات للوصول إلى الإقناع فيما هو محل الخلاف .
  16. فقرة 17يعد الإمام الشافعي من الأئمة المتقدمين البارزين في استنباط الأحكام من آيات الأحكام، ليس ذلك فحسب بل نجده يستنبط من الآيات القواعد الأصولية الفقهية التي اعتمد عليها من بعده في استنباط الأحكام كما استنبط من الآيات كثير من القواعد في مصطلح الحديث كالاحتجاج بخبر الواحد وغيره مما يدل على علو فهمه وإدراكه التورع والاحتياط في التفسير بإلقاء العهدة على أهل العلم السابقين له والأمانة في نقل العلم ، واستعماله صيغة التمريض ، ولفظ والله تعالى أعلم عند إبداء رأيه
  17. فقرة 18الاهتمام بالأسانيد في التفسير بالرواية ، من حيث الأمانة في ذكر السند والدقة في ذكر أسماء الرجال والرواة ، فكان يعدل بعض الرواة ، ويجرح بعضاً آخر وهذا يرجع إلى ما كان عليه من المعرفة بفنون الحديث وأحوال الرجال