التجديد_في_منهجية_التفسير_بين_الزمخشري_وسيد_قطب_دراسة_تحليل
التصنيفالتفسير وعلومه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1ملخص البحث
- فقرة 2هذا بحث في غاية الأهمية حول تفسيرين شهيرين جدا، هما الكشاف للزمخشري والظلال لسيد قطب، وهو مكون من مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، وفيما يلي توضيح لعناصر البحث:
- فقرة 3المقدمة عرضت فيها لأهمية التفسير وكيفية التجديد فيه، وما في كتب التفسير من التجديد والتقليد ومزية تفسير الكشاف والظلال على ما سواهما من كتب التفسير، وبينت أن هذه الدراسة تريد الكشف عما في فيهما من تجديد منهجي، وكشف الصلة بينهما، وعوامل الاختلاف بينهما، وموقف أهل العلم من كل من التفسيرين والهدف من الدراسة بيان عوامل الأصالة والتجديد في كل من التفسيرين، وما لصاحبيهما من جهد وفضل في تفسير كتاب الله، والذود عن معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اعتمدنا على التفسيرين مباشرة، ثم على الدراسات التي تناولت كلا منهما على حدة.
- فقرة 4التمهيد تناولت فيه ستة أمور بين يدي البحث تحدثت فيها عن تعريف التفسير والتأويل، ومصادر المفسر ، واتجاهات التفسير والتجديد في التفسير، وقضية الإعجاز وصلتها بالتفسير وضوابط لا بد منها في عملية التفسير، وكانت هذه الأمور بمثابة مدخل ضروري للبحث من أجل أن يتكامل البحث بشكل منهجي يفيد القارئ والباحث معا.
- فقرة 5المبحث الأول: الزمخشري ومنهجه في التفسير) تحدثت فيه عن مدرسة المعتزلة وانتماء الزمخشري إليها، وعرضت نماذج من تفسير الكشاف يظهر فيها أثر الاعتزال، وقد ناقشت الزمخشري في مسألة أن العقل يقود للإيمان ولو لم يكن هناك رسل، وأن البشر محجوجون به، وبينت أنه لا حجة إلا مع وجود الرسل، لأن العقل قد يتقاصر عن معرفة توحيد الألوهية، والواجبات الشرعية، وذكرت نقد العلماء لمسلك الزمخشري في الاعتزال، ثم عرضت للحديث عن عناية الزمخشري بالبلاغة القرآنية، ثم ذكرت نماذج من تفسير الكشاف يظهر فيها الجانب البلاغي، وذكرت ثناء العلماء على جهود الزمخشري
- فقرة 6الكشاف ومنهجه البلاغي وبعض الملاحظات العلمية على تفسير الكشاف ومزايا تفسير الكشاف.
- فقرة 7المبحث الثاني: سيد قطب ومنهجه في التفسير) تحدثت فيه عن منهج سيد قطب في الظلال، وهو منهج يقوم على التصوير الفني الذي استقى مادته من الزمخشري، وذكرت آراء الباحثين في منهج سيد قطب، وموقفه من البلاغيين القدماء، وصلته بالزمخشري، وموقفه من المصطلحات البلاغية، حيث ذكر بعضها، وأعرض عن ذكر معظمها، مكتفيا بتحليل مضمونها، والمنهج السلفي في تفسيره الذي يقوم على الاتباع والمأثور، وشهادة العلماء للظلال وما فيه من مزايا وتجديد منهجي، وبعض المآخذ العلمية على الظلال.
- فقرة 8المبحث الثالث: إعجاز القرآن بين الزمخشري وسيد قطب) عرضت فيه إلى موقف الزمخشري الذي يرى أن الإعجاز قائم في نظم القرآن، مخالفا النظام رأس المعتزلة الذي يرى الإعجاز ،بالصرفة بمعنى أن الله صرف العرب عن محاكاة القرآن، فليس فيه إعجاز من داخله، وأن العرب قد عجزوا عن الإتيان بمثله رغم قدراتهم البلاغية الفائقة، وهذا هو موقف سيد قطب، بيد أن سيد قطب توسع في ذكر الإعجاز التشريعي وبرع في الإشارة إلى الإعجاز في نظم آيات التشريع، والتوسع فيه، وهو ما يتحاماه الدارسون للبلاغة عادة، وذلك لصعوبة البحث فيه، فيتناولون الآيات الكونية والقصص القرآني بالتحليل
- فقرة 9والدراسة دون التشريع، رغم عظمة هذا الجانب وروعته وبراعة القرآن فيه.
- فقرة 10المبحث الرابع: الموازنة بين نماذج من تفسير الكشاف وتفسير في ظلال (القرآن) عرضت أربع آيات من سور مختلفة من القرآن الكريم، ووازنت من خلالها بين طريقة الزمخشري وطريقة سيد قطب في التفسير، وبيان جمال القرآن معتمدين على طاقة اللغة، وقدرتهما على تذوق النصوص، ولاحظت هنا أن سيد قطب يتميز عن الزمخشري بأنه يعيش في جو الآية، ولا يغادره إلى مبحث لغوي أو فقهي كما يفعل الزمخشري وبعض المفسرين، ويمتاز بسلاسة العبارة، والتمسك بمذهب الجمهور من السنة، وقد تجلى ذلك في مواقف، منها: قضية إثبات رؤية الخالق عز وجل يوم القيامة، عند قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَذٍ
- فقرة 11إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
- فقرة 12القيامة / -] حيث أثبت الرؤية سيد قطب
- فقرة 13نَّاضِرَة متبعا طريقة السلف، بينما استخدم الزمخشري طاقته اللغوية للي معنى الآية، وصرفه إلى معنى انتظار الإنعام، ليوافق منهجه الاعتزالي، فحاد عن الصواب هنا، وقد وضحت ذلك، وقد ابتعد سيد قطب عن ذكر تفريعات المصطلحات البلاغية المتشعبة، وابتعد أيضا عن التعقيد الأسلوبي والمناهج الفلسفية، فكانت هذه ميزات لتفسيره على تفسير الزمخشري
- فقرة 14الخاتمة أوجزت فيها عملي في البحث، وأهم ما توصلت إليه من نتائج، ومنها أن إعجاز القرآن قائم في كل عصر، لذلك لم ينقطع التجديد في التفسير عبر القرون، وأن اللغة هي مفتاح دراسة الإعجاز، وقد اعتمد الزمخشري وسيد قطب في تفسيريهما على قدرتهما اللغوية وحسهما الأدبي، فهما من أقطاب الدراسات اللغوية والأدبية في الدراسات القرآنية والتفسير، وقد جددا في هذا المضمار، وفتحا الباب واسعا لمن أراد أن يدرس بلاغة القرآن وإعجازه، وإن كانا يختلفان في المدرسة الفكرية لكل منهما، فالأول معتزلي، والثاني سني سلفي.
- فقرة 16وذيلت البحث بعد ذلك بأسماء المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في
- فقرة 17إعداد هذا البحث، ومن الله أستمد العون والتوفيق.