الآيات_القرآنية_المختصة_بالشيطان

التصنيفالتفسير وعلومه

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فقرة 3الحمد لله على إحسانه ولطفه وامتنانه ، وحده لا شريك له في ملكه ، أحمده حمداً يليق بجلاله وعظيم سلطانه ، أنزل الفرقان بالحق ، هادياً ونذيراً ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه ، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول ربِّ العالمين ، وعلى آله الغر الميامين أما بعد فالقرآن الكريم هو معجزة خالدة مستمرة لا تنقطع ولا ينضب عطاؤها ، لذلك اهتم الدارسون قديما وحديثا به ، لينهلوا من عذبه الصافي ويستلهموا الدروس والعبر من معانيه السامية ، وقد كانت لدي رغبة تحدو بي في سلوك هذا الطريق شوقا وتلهفا مني في البحث وراء معانيه البليغة ودرره المكنونة محاولاً الكشف عن أسرارها ودقائقها ، وقد تحقق ما كنت أصبو إليه بعونه تعالى حينما عرض علي أستاذي المشرف الدكتور سالم يعقوب يوسف موضوع البحث ) الآيات القرآنية المختصة بالشيطان دراسة في دلالة البنية والتركيب ) ، وقد أثار حماستي في دراسة الموضوع هو الكشف عن حيل الشيطان ومكره من خلال إبراز الدلالات الخفية وراء السياق بهدف فضح سبل الشيطان اللعين ، وكذلك الوصول إلى ما فيه من لطائف بيانية على مستوى البنية والتركيب ، ولما في لغة الآيات المباركة المتعلقة بالشيطان ، من قوة وسبك تردُّ كيد الشيطان وخطره على الإنسان، وتحدّر من نزغاته وإضلاله ، وهذا سبيل الربط والسبك والانسجام في القرآن الكريم عامة .
  3. فقرة 4وكونت كتب التفاسير العمود الفقري للدراسة ؛ لأنَّ الموضوع يخص القرآن الكريم ، وقد انتقيت من هذه التفاسير البيانية التي تهتم بالجانب الدلالي وتتعرض لمسائل النحو والصرف ومن هذه التفاسير الكشاف للزمخشري (ت () ، والتبيان في تفسير القرآن للطوسي (ت) ، والبحر المحيط لأبي حيان الأندلسي (ت ) ، والتفسير الكبير للرازي (ت) ، وإرشـــــــاد العقل السليم لأبي السعود ( ت) وكذلك استندت الدراسة إلى كتب الصوت ، والصرف ، والنحو ، والبلاغة والمعاجم التي لا يتسع المقام لذكرها
  4. فقرة 5وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه على بابين :
  5. فقرة 6الباب الأول : تناول البنية الصرفية .
  6. فقرة 7( ب )
  7. فقرة 8والباب الثاني : تناول التراكيب النحوية ، وقد سبقتهما مقدمة وتمهيد ، وفهرس مفصل لمحتويات الرسالة ، وتتلوهما خاتمة بأهم نتائج البحث ، وقائمة مصادر ومراجع ، وملخص
  8. فقرة 9للرسالة باللغة الانكليزية
  9. فقرة 10أما التمهيد ، فقد تضمن عدة فقرات :
  10. فقرة 11الأولى : تناولت المفهوم اللغوي للشيطان، وإبليس
  11. فقرة 12والثانية : ناقشت مسألة هل إبليس ملك أم جن ؟ .
  12. فقرة 13والثالثة : تناولت كيد الشيطان ، و سبل إغوائه.
  13. فقرة 14أمَّا الباب الأول : البنية الصرفية ، فقد اقتضت الدراسة تقسيمه على فصلين :
  14. فقرة 15الفصل الأول : تناول أبنية الأفعال المزيدة ودلالاتها وفيه مبحثان : المبحث الأول : تناول الأفعال المزيدة بحرف واحد ، وقد تضمنت الدراسة البحث وراء الدلالات الخفية للسياق وإبرازها بشكل جلي . والمبحث الثاني : تناول الأفعال المزيدة بأكثر من حرف ودلالاتها ، وقد ركّزت الدراسة على كشف حيل الشيطان ومكره ، من خلال إبراز دلالــــة ميل اللعـ
  15. فقرة 16ين إلى استعمال الفعل المزيد في بعض المقامات من دون الفعل المجرد
  16. فقرة 17أما الفصل الثاني : فتناول أبنية الأسماء ودلالاتها ، فقد جاء هذا الفصل على مبحثين : المبحث الأول : تناول أبنية المصادر ودلالاتها ، مع إيضاح علة ميل الأسلوب القرآني إلى استعمالها دون استعمال أبنية الأفعال . المبحث الثاني : تناول أبنية المشتقات ودلالاتها ، وبينت
  17. فقرة 18سبب عدول التعبير القرآني عن بنية إلى بنية أخرى أكثر ثباتاً وأقوى دلالة
  18. فقرة 19أمَّا الباب الثاني : فقد اختص بدراسة التراكيب النحوية ، فتضمن فصلين :
  19. فقرة 20الفصل الأول : تناول أساليب الجملة وأحوالها ، وقد جاءت الدراسة في هذا الفصل على مبحثين : المبحث الأول : تناول الأساليب الطلبية ودلالاتها ، وقد اعتمدت منهج علم المعاني في الكشف ، وعلم المعاني في الكشف عن المعاني المجازية التي خرجت إليها الأساليب وإبرازها أما المبحث الثاني : فتناول الأساليب غير الطلبية ودلالاتها ، وبيَّن المقاصد التي تدفع المتكلم إلى استعمال أسلوب من هذه الأساليب دون غيره
  20. فقرة 21( ت )