الروض الريان في أسئلة القرآن للشيخ شرف الدين الحسين بن سليمان بن ريان
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الروض الريان في أسئلة القرآن للشيخ شرف الدين الحسين بن سليمان بن ريان
- فقرة 4- - فهرس الموضوعات
- فقرة 5- فهرس موضوعات المقدمة والقسم الأول رقم الصفحة - - - - شرة - - - ?? - ــوضـ ــوع شكر وتقدير وعرفان بالجميل مقدمة التحقيق خطة البحث القسم الأول : الدراسة الباب الأول : دراسة المؤلف الفصل الأول : العصر الذي عاش فيه المؤلف الحالة العلمية الحالة السياسية الحالة الاجتماعية الحالة الاقتصادية الفصل الثاني : حياة المؤلف لقبه واسمه ونسبه وكتبه ومكان وتاريخ ولادته شيوخة وتلاميذه حياته العلمية ورحلاته وآثاره العلمية صفاته وحياته العلمية من شعره عقيدته وفاته وثناء العلماء عليه الباب الثاني : دراسة الكتاب الفصل الأول : دراسة الأسئلة والأجوبة حول القرآن موضوع الكتاب والسبب في إفراد هذا الموضوع بالبحث بداية البحث في هذا الموضوع وذكر بعض مؤلفاته موقف السلف من الشبه الفصل الثاني : دراسة المخطوط اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى مصنفه وصف النسخ المعتمدة في التحقيق مصادر المؤلف قيمة الكتاب العلمية منهج المؤلف نماذج من صفحات النسخ المعتمدة في التحقيق
- فقرة 6فهرس موضوعات القسم الثاني رقم الصفحة - - - - . - ? ? ير دق < ? ــوضـ ـوع مقدمة المصنف سورة الفاتحة لم حذف الألف من ( بسم ) بيان لم قدمت العبادة على الاستعانة في قوله ( إياك نعبد وإياك نستعين ) بيان لم لم يرد بصيغة واحدة فى ) أنعمت عليهم ( ) المغضوب عليهم ) ( الضالين ) . سورة البقرة بيان المراد بقوله ( لاريب فيه ) بيان الفائدة في زيادة ( من ) في قوله ( ومما رزقناهم ينفقون ) بيان معنى قوله ( يخادعون الله ) بيان معنى الاستهزاء في قوله ( الله يستهزئ بهم ) القول الصحيح في نصوص الصفات الذاتية والفعلية الفائدة في تعريف النار في قوله ( فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة ) لم عبر بالطعام الواحد عن المن والسلوي في قوله ( لن نصبر على طعام واحد ) معنى الأمر في قوله ( فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) لم دخل لفظ ( بين ( على لفظ ( ذلك ) وهو مفرد معنى " التفجر " و " التشقق " في قوله تعالى ( وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ) لم عبر بـ ( يكتبون الكتاب بأيديهم ) مع أن الكتابة لا تكون إلا باليد هل التولي والإعراض معناهما واحد في قوله ( ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون ) ؟ لم عبر ) بمثل ما امنتم به ) مع أن الباري لا مثل له ؟ قوله ( فلنولينك قبلة ترضاها ( هل يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرض بأمر الله تعالى له بالتوجه إلى بيت المقدس قبل التوجه إلى الكعبة ؟ لماذا جرد عن الواو مثل ( يسئلونك عن الأهلة ) وقرن به في مثل ( ويسئلونك عن المحيض ) ؟ لم عبر عن الماء بـ ( ومن لم يطعمه ) مع أن الماء مشروب لامطعوم ؟ لم مدحهم بترك المن في قوله ( ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى ) ووصف به نفسه ؟ كيف يحاسبهم على الحديث النفساني والاحتراز منه غير داخل في الطاقة ؟
- فقرة 7رقم الصفحة - - - - - ــوضـ وع سورة آل عمران بيان المراد بالآيات المحكمات والمتشابهات في قوله ( منه آيات محكمات وأخر متشابهات ) بيان الفائدة من إنزال المتشابه في القرآن ) فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ( كيف نادته وهو في الصلاة بيان الفائدة في تكرار " اصطفاك " في قوله ( إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك ) بيان الفائدة من إعلام مريم أن عيسى هو ابنها من غير أب بيان وجه الإعجاز في الإخبار أن عيسى يكلم الناس كهلا بيان المراد بالتوفي في قوله ( متوفيك ورافعك إلى ) تحقيق القول في رفع عيسى عليه السلام إلى السماء حيا وأنه ينزل آخر الزمان بيان وجه تسمية الكعبة بأنه أول بيت بني في الأرض بيان معنى قوله ( كنتم خير أمة ) وإعراب الآية إذا كان تكفير السيئات داخلاً فى مغفرة الذنوب فما فائدة التكرار ؟ والجواب على ذلك بيان معنى المعية في قوله ( وتوفنا مع الأبرار ) سورة النساء بيان معنى " من " في قوله ( وخلق منها زوجها ) ذكر معنى " إلا " في قوله ( إلا ماقد سلف ) بيان المراد بالاسثناء في قوله ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ) لم عبر بـ كانت " في قوله ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ( مع أنها كائنة في الحال وإلى يوم القيامة بيان لم أمر المؤمنون بالإيمان في قوله ( يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله ورسوله ) مع أنه تحصيل حاصل بيان لم جعل المنافقون أشد عذابا من الكفار بيان معنى الظن والشك في قوله ( وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك ) سورة المائدة بيان لم لم يقل وعملوا السيئات في قوله ( وعد الله الذين أمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم ) والغفران يكون لفاعل السيئات
- فقرة 8رقم الصفحة آمهآ کے کے کے - - ہے ہے ہے - ــوضـ وع بيان معنى الإعفاء في قوله ( ويعفو عن كثير ) بيان معنى مقالة اليهود والنصارى نحن أبناء الله بيان المراد بـ" من " في قوله ( بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ) بيان المراد بالمحاربة بقوله ( يحاربون الله ورسوله ) بيان لم قدم السارق على السارقة في المائدة وقدم الزانية على الزاني في النور بيان لم عبر بصيغة المفرد بقوله " وليكم " فى ( إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا ) ولم يقل " أولياؤكم " بيان وجه الجمع بين قوله ( والله يعصمك من الناس ) وبين ماروي أنه عليه الصلاة والسلام شج في وجهه يوم أحد بيان الفائدة في ترتيب الكفارة في قوله ( فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة ) مع أن العتق أفضل من الإطعام والكسوة بيان وجه المناسبة بين قوله ( وإن تغفر لهم ) وبين ماختمت به الآية بقوله ( فإنك أنت العزيز الحكيم ) سورة الأنعام بيان لم قدم السموات على الأرض في قوله (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض ) بيان لم جمع السموات ووحد الأرض في الآية السابقة بيان لم قدم الظلمات على النور في قوله ( وجعل الظلمات والنور ) مع أن النور أفضل بيان لم ذكر الظلمات بصيغة الجمع والنور بصيغة المفرد في الآية السابقة بيان لم جاز تقديم المبتدأ المنكر وتأخر خبره الظرف في قوله (وأجل مسمى عنده ) بيان لم عبر بـ ( ألم يروا كم أهلكنا ) مع أن القوم مارأوا ما وقع بمن تقدم من العذاب والهلاك بيان لم عبر بـ ( ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلاً ) بيان لم عبر بـ ( وله ماسكن في الليل والنهار ( مع أن السكون في الليل والحركة في النهار بيان توجيه قراءة ( وهو يطعم ولا يطعم )
- فقرة 9رقم الصفحة - ? ةة - وضوع بيان وجه الجمع بين قوله ( ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق ) وبين قوله ( ولا يكلمهم الله ) بيان وإيضاح الفاعل في قوله ( ولقد جاءك من نباءى المرسلين ) بيان الفائدة من ذكر ( بجناحيه ) في قوله ( ولا طائر يطير بجناحيه) مع أن كل طير إنما يطير بجناحيه بيان على ما عطف قوله ( وليكون ( في قوله ( وليكون من الموقنين ) بيان لم لم يذكر إسماعيل مع إسحاق في قوله ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب ) بيان المراد بالهدى التي أمر النبي ص باتباعها في قوله ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) بيان أن قوله ( ولتنذر أم القرى ومن حولها ( لا يعني أن الرسول ص كان مرسلا إلى العرب الساكنين بمكة ومن حولها قوله ( يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ( بيان لم ورد الأول بصيغة الفعل والثاني بصيغة اسم الفاعل وعلى ما عطف ( ومخرج الميت من الحي ) بيان تقدير الكلام في قوله ( فالق الإصباح ) بيان لم قدم الخضر على النخل والعنب والرمان في قوله ( فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكباً ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان ) بيان لم ذكر النخل بالشجر والأعناب بالثمر في قوله ( ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب ) بيان لم قدم لفظ الجلالة على " شركاء " وأخر " الجن " في قوله ( وجعلوا لله شركاء الجن ) ولم يقل " وجعلوا الجن شركاء لله . بيان لم نهى عن شتم الأصنام مع أنه طاعة في قوله ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله ) بيان لم أنث كلمة " خالصة " وذكر كلمة " محرم " وكلاهما خبر المبتدأ المتقدم وهو ( مافي بطون ) بيان كيف جاز عطف " أباؤنا " على الضمير المرفوع المتصل في قوله ( أشركنا ) وبيان الفاصل بينهما بيان وجه الجمع بين ماثبت أن كفر ساعة يوجب عقاب الأبد مع قوله ( ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها )
- فقرة 10رقم الصفحة - شه شه شه ؟ ?? . - - وض وع سورة الأعراف بيان لم قدم الإهلاك على مجيء البأس في قوله ( أهلكناها فجاءها بأسنا ) مع أن الواقع العكس بيان فائدة سؤال الرسل والمرسل إليهم مع أن الله عالم بأحوالهم بيان فائدة زيادة ( لا ) في قوله ( ما منعك ألا تسجد ) بيان لم أجيب لطلب إبليس إنظاره وقصده الإغواء والإفساد بيان وجه الجمع بين قوله { لن يدخل الجنة أحد بعمله } وبين قوله تعالى ( أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون ) إذا كانت الجنة في أعلى السموات والنار في أسفل الأرض فكيف يصح النداء بين أصحابهما مع هذا البعد ؟ والجواب على ذلك بيان لم ثبت المفعول في ( ما وعدنا ربنا حقا ) وحذف في ( ما وعد ربكم ) بيان لم خلق الله السموات والأرض في ستة أيام مع أن حدوثهما دفعة واحدة أكمل في القدرة قوله ( في ستة أيام ) والأيام إنما تعرف بواسطة الشمس، وذلك الوقت لا شمس فيه ، بم يجاب عن ذلك ؟ قوله ( والشمس والقمر والنجوم مسخرات ) ما الفائدة في إفراد الشمس والقمر بالذكر وهما من جملة النجوم ؟ وبيان ذلك قوله ( ليس بي ضلالة ) ولم يقل " ضلال " وبيان ذلك قوله ( قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ( ما معنى المجيء وهو بينهم ؟ وبيان ذلك المجيء قوله ( ولكن لا تحبون الناصحين ( بيان كيف جاز مخاطبة الموتى قوله ( ومايكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ) والله متعال أن يشاء ردة المؤمنين وعودهم إلى الكفر وبم أجيب عن ذلك الرد على الزمخشري في اعتزاله عند قوله تعالى ( وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ) بيان كيف تعدى " حقيق " بـ " على " في قوله ( حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق ) بيان لم عرف " الحسنة " وذكر " السيئة " في قوله ( فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة ) بيان أن معجزة عصا موسى وانقلابها ثعبانا وإن كان كافيا إلا أن كثرة المعجزات
- فقرة 11رقم الصفحة په ?? ?? ?? . - - ـوضـ وع توجب قوة اليقين بيان الفائدة في تخيير السحرة موسى عليه السلام بالإلقاء قوله ( قال ألقوا ) كيف أمرهم موسى بالإلقاء وهو معارضة المعجز بالكفر ، وبيان ذلك بيان الفائدة في ذكر قوله ( وبطل ماكانوا يعملون ) مع أن قوله (فوقع الحق ) يفيد ذلك قوله ( فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ) بيان الفائدة في تكثير هذه المعجزات مع وجود إصرارهم على عدم الإيمان بيان الحكمة في ذكر الثلاثين، وإتمامها بعشر ، مفصلة في قوله (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر ) ، وورد في البقرة ( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ) مجملا من غير تفصيل بيان الفائدة من ذكر ) فتم ميقات ربه أربعين ليلة ( مع أن كل أحد يعلم أن الثلاثين مع العشرة تكون أربعين قوله ( واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا ) لم نسب الفعل إلى القوم مع أن المتخذ هو السامري ؟ بيان كيف نسب الحلي لبني إسرائيل، مع أنها كانت للقبط في قوله ( من حليهم ) قوله ( ابن أم ) بيان لم ذكره باسم أمه لا باسم أبيه ، والإنسان إنما يعرف باسم أبيه قوله ( واتبعوا النور الذي أنزل معه ( النور وهو القرآن أنزل مع جبريل ، لا مع محمد وكيف يجاب على ذلك ؟ لم لم يقل " فآمنوا بالله وبي " بعد قوله ( إني رسول الله إليكم ) ؟ قوله ( و قطعناهم اثنتي عشرة أسباطا ) لم جاء مميز " اثنتي عشرة بلفظ الجمع ؟ بيان وجه الاختلاف بين قوله ( وإذ قيل لهم اسكنوا ) إلى ( يظلمون) وبين آية البقرة قوله ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ) بيان أنه ليس فيه ما يجوز من الرسول الإقدام على الذنب ، وأنه لا سلطة للشيطان على الرسول ، وإنما يوسوس له بيان إلى ماذا يعود الضمير في قوله ( وإخوانهم ) وبيان كيف جاز عود الضمير على قوله ( الشيطان ) وهو مفرد ، والضمير مجموع قوله تعالى ( وله يسجدون ) يفيد الحصر ، أي أن الملائكة لايسجدون لغير
- فقرة 12الله فكيف الجمع بين الآية وبين سجود الملائكة لآدم ؟
- فقرة 13رقم الصفحة - ? . . . چه ه وضـ وع سورة الأنفال بيان كيف يلتئم قوله ( إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) مع قوله ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) قوله ( لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق (كريم) كون المؤمنين في درجات متفاوتة هل يخل بكون الثواب رزقا كريما ، بحيث إذا نظر المفضول إلى من فوقه في الدرجات العالية ، يتألم لتقصيره عنهم وبيان ذلك بيان لم نفى القتل عن المؤمنين، والرمي عن الرسول في قوله (فلم) تقتلوهم ولكن الله قتلهم ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى ( مع العلم بأن المسلمين قتلوهم ، وأن النبي رمى بيان كيف وصلت الحفنة من التراب إلى عيون ذلك الجمع العظيم جميعهم إيضاح ما يتبادر إليه من التناقض في قوله ( ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا ) والجواب عن ذلك بيان أن قوله ( والله خير الماكرين ( هل يفيد التفضيل وبيان معنى الخير هنا بيان لم قالوا ( لو نشاء لقلنا مثل هذا ( مع أنهم قد عجزوا عن الإتيان بمثله عند التحدي ذلك الرد على الجبرية في زعمها أن الجزاء غير مرتب على الأعمال وعلى المعتزلة في زعمها أن الجزاء مرتب على الأعمال ترتب المعوض، وبيان المذهب الصحيح في حكاية الله عن الكفار أنهم قالوا : ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ) إلى قوله ( أليم ) فيه مايشبه نظم القرآن ومعارضته ، فهل يدل هذا على حصول المعارضة والطعن في المعجز ، وبيان ذلك الدنيا ، والقصوى ، كلاهما على وزن فعلى ، من بنات الواو ، فلم قلبت واو الدنيا ياء ، وأبقيت القصوى على حالها من غير قلب ؟ وبيان ذلك بيان الحكمة في تقليل الطائفتين في قوله ( وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ) قوله ( بطرا ورثاء الناس ويصدون ) كيف عطف المضارع على الاسمين تأييد الله ونصره للرسول كاف فأي حاجة إلى ذكر المؤمنين في قوله ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين )
- فقرة 14بيان كيف كلف الواحد بالصبر مقابل العشر قوله ( ما كان لنبي أن يكون له أسري ( كيف دخلت ( ماكان ) على ( يكون ) قوله ( ماكان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) يدل على أن إبقاء
- فقرة 15رقم الصفحة - - - - - .. وضوع الأسرى ، وقبول الفداء منهم كان غير صواب ، فكيف وافق النبي وحكم به بعد الأمر بالضرب فوق الأعناق ؟ والجواب على ذلك سورة التوبة بيان لم سقطت البسملة من أول السورة بيان كيف قبلت الجزية من أهل الكتاب مع بقائهم على الكفر مع أن الله يقول ) تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة ) بيان لم عاد الضمير في " ينفقونها " مفردا والمذكور اثنان وهما الذهب والفضة قوله ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) لم خص هذان النوعان دون غيرهما، وبيان ذلك الفائدة قوله ( يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم) ما في ذكر هذه الأعضاء دون غيرها ؟ قوله ( منها أربعة حرم ) لم فضل هذه الأشهر على غيرها مع أن أجزاء الزمان متشابهة في الحقيقة ؟ وبيان ذلك فسر قوله تعالى ) أو بأيدينا ) بالقتل ، ومعلوم أن المنافق مع ظهور الإيمان لا يقتل فيم يجاب عن ذلك ؟ قوله ( فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا ) ومعلوم أن الأموال والأولاد لا يكونان عُذاباً فيها ، بل هما من باب النعم ، فبم يجاب عن ذلك ؟ إنزال القرآن إنما كان على الرسول فلم قال ( يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم ) وكيف يجاب عن ذلك ؟ المنافق كافر ، فكيف يحذر أن تنزل عليه سورة ؟ وبيان معنى يحذر هنا النسيان ليس في وسع البشر .
- فقرة 16فكيف يستحق الناسي الذم عليه ؟ وبيان معنى النسيان هنا قوله ( ومنهم من عاهد الله ) أي من المنافقين، والمنافق كيف عاهد الله لئن أتاه من فضله ليصدقن ؟ قوله ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا ( كيف أمرهم بالضحك والبكاء ؟ بيان المراد من أخذ الصدقات في قوله ( ويأخذ الصدقات ) قوله تعالى ( ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا ) وقوله ( فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا )
- فقرة 17رقم الصفحة ..- .. . . . . - . .-. . . . . .. ــوضـ ــوع بيان الفائدة من تكرير هاتين الآيتين، وبيان الفائدة من اختلاف الألفاظ فيهما قوله تعالى ( الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ) لم دخلت الواو في قوله ( والناهون ) وتجردت الصفات المذكورة قبلها عن الواو ، وبيان ذلك قوله تعالى ( وماكان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) كيف حسن لإبراهيم أن يستغفر لأبيه وهو كافر ، وذلك ذنب ، وبيان ذلك قوله تعالى ( بالمؤمنين رءوف رحيم ) وقد تضمنت هذه السورة الكريمة جملة من التكاليف الشاقة ، فكيف يناسبها الرأفة والرحمة ؟ وبيان ذلك لم قدم "عزيز" و "حريص على معمولهما، وأخر رءوف رحيم" عن معمولهما في قوله ( عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ) بيان الفائدة من الالتفات من الخطاب إلى غيره في قوله ( حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ) حيث عدل إلى ذكر المؤمنين بغير ضمير ، فلم يقل " بكم رءوف رحيم سورة يونس عليه السلام بيان لم لم تكن ( الر ) أية وهي ثلاثة أحرف ، و ( طه ) آية ، وهي حرفان ، وبيان الفرق بينهما بيان حكم إطلاق الجهة والحيز ونحوهما من الألفاظ إلى الله تعالى ، وبيان مذهب السلف في ذلك بيان هل أفعال الله تعالى معللة ، وبيان المذهب الصحيح في ذلك قوله ( بالقسط ) هل يدل على منع الزيادة في أجورهم ؟ بيان لم تعدى " اطمأن " بالباء بدل " إلى " في قوله (واطمأنوا بها) قوله ( لننظر كيف تعلمون ( هل يدل على أنه تعالى ماكان عالما بأحوالهم قبل وجودهم ؟ وبم يجاب عن ذلك بيان الفائدة من الالتفات من الحضور إلى الغيبة في قوله ( حتى إذا كنتم في وجرين بهم ) الفلك قوله تعالى ( فأتوا بسورة مثله ) وفي البقرة ( بسورة من مثله ) ما الفائدة في زيادة ( من ) هناك ، وحذفها هنا ؟ قوله تعالى ( وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ) بيان لم قدم ذكر الأرض على السماء هنا وفي سورة سبأ
- فقرة 18ورد على العكس بيان كيف الجمع بين قوله تعالى ( إن العزة لله جميعا ) وبين قوله (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )
- فقرة 19- . ــوضـ ـوع بيان لم ورد " من " في قوله تعالى ( ألا إن لله من في السموات ومن في الأرض ) وورد " ما " في قوله ( ألا إن لله ما في السماوات والأرض ) قوله تعالى ( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة ثم قال ( وبشر المؤمنين ) بيان لم خاطب في الأول موسى وأخاه . ) تبوء ا ) ثم خاطب الجميع ( واجعلوا ) ثم أفرد موسى بالخطاب وحده ( وبشر ) قوله تعالى ( حتى إذا أدركه الغرق قال أمنت ( الإنسان إذا وقع في الغرق لا يمكنه الكلام ، فكيف حكى الله عنه ذلك قوله تعالى ) قال أمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين فيه اعتراف بالإيمان ثلاث مرات ، وبيان السبب في عدم القبول منه بيان الحكمة في إنجاء الله تعالى بدن فرعون بيان الفرق بين إيمان قوم يونس وإيمان فرعون ، حيث قبل من الأول ولم يقبل من الثاني رقم الصفحة . . . - - - - قوله تعالى ( ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم ) بيان الحكمة في وصفه تعالى بقوله ( يتوفاكم ) دون غيره سورة هود عليه السلام بيان كيف الجمع بين قوله تعالى ( و أن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا ) وبين قوله صلى الله عليه وسلم " الدنيا سجن المؤمن .
- فقرة 20قوله تعالى ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) بيان الفائدة من ذكر لفظ ( على ( الدالة على الوجوب مع أن الرزق من الله تفضل قوله تعالى ( وكان عرشه على الماء ) بيان الفائدة من كون العرش على الماء بيان لم قال الله ) وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ( مع أنه إلى الآن ماحاق بهم قوله تعالى ( يعرضون على ربهم ) وماقيل إن الباري ليس في مكان ولا جهة ، فكيف يعرضون عليه ؟ والتعليق على هذه المسألة عند مجيء أمر الله وهو الطوفان لقوم نوح هل كان الأطفال والدواب والطير فيمن هلكوا ، ومعلوم أنهم غير مكلفين ؟ بيان الحكمة من تكرار قصص الأنبياء في قوله تعالى ( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ) كيف يليق بنبي الله لوط عليه السلام عرض بناته عليهم ؟ وبيان المراد بذلك بيان لم قال الله ( خالدين فيها مادامت السموات والأرض ( مع أنهما غير باقيتين القرآن
- فقرة 21- . - ــوضـ ــوع في الآخرة بيان الفائدة من سرد عدد من قصص الأنبياء في هذه السورة سورة يوسف عليه السلام بيان لم عاد ضمير العاقلين في ( رأيتهم ) وكذلك ( ساجدين ) إلى " أحد عشر كوكبا والشمس والقمر "مع العلم أنها كلها مما لا تعقل بيان لم كرر لفظ ( رأيت ) و ( رأيتهم ) بيان لم أخر الشمس والقمر ، وقدم الكواكب عليها بيان لم كان يعقوب عليه السلام يحب يوسف وأخاه على باقي الإخوة ، علما بأن ذلك يوجب الحقد والحسد وثوران الغضب بيان المراد بالضلال الذي وصف به إخوة يوسف أباهم بيان أن المعتبر في عصمة الأنبياء بعد حصول النبوة لاقبلها بيان المراد باللعب الوارد في قوله تعالى ( نرتع ونلعب ) بيان لم تخوف يعقوب عليه السلام من أن يأكل الذئب يوسف عليه السلام دون غيره من الآفات المحذروة ذلك رقم الصفحة - - - - لما ظهر كذب إخوة يوسف عليه السلام وخيانتهم لم صبر يعقوب عليه السلام على مع أن الصبر في مثل هذه الحالات غير واجب ولا مشكور ؟ والجواب على ذلك - بيان لم قال في حق موسى عليه السلام ) واستوى ) ولم يقل ذلك في حق يوسف عليه السلام قوله تعالى ( ولقد همت به وهم بها ( هل فيه مايفهم أن يوسف عليه السلام هم بالفاحشة ، وبم أجيب عن هذه الآية لم قال يوسف عليه السلام ) رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه مع العلم أن السجن مكروه، ومادعونه إليه مطلوب محبوب وبيان ذلك . بيان لم وحد الباب في قوله ( واستبقا الباب ) وجمعها في قوله (وغلقت الأبواب ) بيان لم لم تصرح امرأة العزيز بذكر يوسف ، بل قالت ( من أراد بأهلك ) على العموم ، ولم صرح يوسف عليه السلام بذكرها فقال (هي راودتني ) بيان من أين دل قد القميص ( من قبل ) على صدقها لم قال العزيز ( يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك ) بعد ماشاهد من قرائن الأحوال ؟ قوله ( لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ) أليس هذا
- فقرة 22رقم الصفحة - - - - - - . ـوضـ ــوع تزكية للنفس بدعوى علم الغيب ؟ وبم يجاب عن ذلك قوله ( اذكرني عند ربك ) هل فيه ما يناقض كمال التوحيد ، وكيف يجاب عن ذلك . قوله ( فأنساه الشيطان ذكر ربه ) ظاهره أن للشيطان قدرة على إزالة العلم عن قلب الإنسان ، وكيف يجاب عن ذلك بيان لم لم يسارع يوسف عليه السلام بالخروج من السجن لما جاءه الفرج ، بل تلبث وأعاد الرسول إلى الملك ليتفحص عن أمره الذي سجن بسببه بيان لم قال يوسف عليه السلام ) فاسأله مابال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ) ولم يستشهد بما قالت امرأة العزيز ( ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) بيان كيف أقرت امرأة العزيز على نفسها واعترفت ليوسف عليه السلام بالصدق قوله ( إنى حفيظ عليم ( هل هذا من باب تزكية النفس أم لا ؟ بيان اقتصر يوسف عليه السلام على ذكر وصفه بحفيظ عليم بيان لم طلب يوسف عليه السلام الإمارة، لاسيما من سلطان كافر بيان الفائدة في جعل بضاعتهم في رحالهم وإعادتها عليهم بيان كيف طابت نفس يعقوب عليه السلام بتجهيز بنيامين بينهم وقد سبق منهم ماسبق في حق أخيه يوسف عليه السلام أجمع المفسرون على أن السبب الذي لأجله أمر يعقوب عليه السلام أولاده بأن لا يدخلوا من باب واحد كان من أجل العين، فهل لذلك أصل أم لا ؟ وبيان ذلك بيان كيف أمر يوسف عليه السلام المؤذن أن يبهت أقواما غرباء - وهم إخوته - وينسبهم إلى السرقة كذبا وبهتانا قوله ( ولمن جاء به حمل بعير ( بيان كيف يجوز للسارق أن يأخذ شيئا على رد السرقة قوله ( كذلك كدنا ليوسف ) لفظ الكيد مشعر بالحيلة وذلك في حق الله تعالى محال ، وبم يجاب عن ذلك حادثة حبس بنيامين وجغل السقاية في رحله ، الواقعة من أبوابها إلى آخرها تزوير وكذب فكيف يجوز في يوسف عليه السلام مع علو مرتبتة الاتيان بمثلها وبم يجاب عن ذلك قوله ( فلن أبرح الأرض حتى يأذن لى أبي ) هلا وافقوه في المقام ، وعدم العودة على أبيهم كما فعل ، وبم