ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير من أول سورة المجادلة

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _ترجيحات_أبي_حيان_الأندلسي_في_التفسير_من_أول_سورة_المجادلة
  2. فقرة 4- فهرس المحتويات ( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى المقدمة أسباب اختيار الموضوع الدراسات السابقة خطة البحث منهج البحث التمهيد : ترجمة موجزة لأبي حيان الأندلسي المبحث الأول : اسمه ونسبه ومولده المبحث الثاني : نشأته وطلبه للعلم المبحث الثالث : مكانته العلمية المبحث الرابع : شيوخه وتلاميذه أولا : شيوخه ثانيا : تلاميذ المبحث الخامس : آثاره ومؤلّفاته المبحث السادس : وفاته القسم الأول : الدراسة النظرية تمهيد الفصل الأول : منهج أبي حيان الأندلسي في تفسيره المبحث الأول : تفسيره القرآن بالمأثور المطلب الأول : تفسيره القرآن بالقرآن المطلب الثاني : تفسيره القرآن بالسنة المطلب الثالث : تفسيره القرآن بأقوال الصحابة منهجه في الإسرائيليات - -
  3. فقرة 5( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى المطلب الرابع : عنايته بأسباب النزول المطلب الخامس : عنايته بالناسخ والمنسوخ المبحث الثاني : تفسيره القرآن بالرأي التمهيد المطلب الأول : عنايته بالمناسبات المطلب الثاني : عنايته بأسرار التعبير المطلب الثالث : عنايته بالأسلوب العربي في الخطاب القرآني المطلب الرابع : مصادره في اللغة المطلب الخامس : عنايته بمعاني المفردات المطلب السادس : عنايته بمعاني الحروف والأدوات المطلب السابع : عنايته بالإعراب الفصل الثاني : منهج أبي حيان الأندلسي في الترجيح في التفسير تمهيد المبحث الأول : صيغ الترجيح وأساليبه عند أبي حيان الأندلسي المطلب الأول : التنصيص على القول الراجح - صيغ صريحة في الترجيح ، وتقتضي بطلان القول الآخر أو تضعيفه - صيغ صريحة في الترجيح ، وتقتضي التفضيل على الأقوال الأخرى - صيغ صريحة في الاختيار بدون إبطال الأقوال الأخرى المطلب الثاني : التفسير بقول مع النصّ على ضعف غيره أو ردّه النوع الأول : ما يكون صريحًا في النصّ على التضعيف ، بأن يكون فيه لفظ الضعف وما في معناه النوع الثاني : ما لم يكن صريحًا في النصّ على التضعيف ، بأن يذكر عبارة في سياقه للقول المرجوح تدلّ على ضعفه النوع الثالث : ما كان صريحا في الرّد أو ما في معناه - -
  4. فقرة 6( - فهرس المحتويات ) الصفحة . الفهارس المحتوى المبحث الثاني : وجوه الترجيح عند أبي حيان الأندلسي المطلب الأول : الترجيح بالنظائر القرآنية المطلب الثاني : الترجيح بالحديث النبوي المطلب الثالث : الترجيح بالقراءات المطلب الرابع : الترجيح بأسباب النزول بأساليب اللغة المطلب الخامس : الترجيح أولاً : الترجيح بظاهر القرآن ثانيا : الترجيح بالسياق ثالثا : الترجيح بالعموم رابعا : الترجيح باللغة والأحكام النحوية - ترجيحه بالقواعد المتفق عليها في اللغة • - توحيد مرجع الضمائر في السياق أولى من تفريقها - الترجيح بدلالة الفصاحة عند العرب - الترجيح بحمل الكلمة على الاستعمال الأكثر عند العرب أو على الأصل الأصل إعادة الضمير إلى أقرب مذكور ما لم يرد دليل بخلافه - يجب حمل كتاب الله تعالى على الأوجه الإعرابية القوية والمشهورة القطم الثاني : الدراسة التطبيقية : ترجيحات أبي حيان الأندلسي من أول سورة المجادلة إلى آخر سورة الناس ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة المجادلة - المظاهر منها في قوله تعالى : { الَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَايِهِم مَّا هُنَّ أَنههم إن أمههم إلا النبي وَلَدَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا و مِّنَ الْقَوْل وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ) - -
  5. فقرة 7( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى و - المراد من قوله : { ثُمَّ يَعُودُونَ ) في قوله تعالى : { ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبل أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) - المجزئ في الرقبة في قوله تعالى : : { فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) - معنى التماس في قوله تعالى : { مِّن قَبل أَن يَتَمَاسًا ه - حكم الانتقال من العتق إلى الصوم عند وجود الرقبة / - حكم التتابع في قوله تعالى : { فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْن مُتَتَابِعَين -^ قدر الإطعام في قوله تعالى : { فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ) الكلام في عدد المساكين في قوله تعالى : { فَإِطْعَامُ سِيِّينَ مِسْكِينًا } - المراد بالمجالس في قوله تعالى : { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجْلِس فَافَسَحُوا يَفْسَح اللهُ لَكُم ) - بيان عود الضمير : ما هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ } في قوله تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الحشر - بيان المعطوف عليه في قوله تعالى : { وَالَّذِينَ تَبَوَّبُو الدَّارَ وَالإيمنَ مِن قَبْلِهِمْ . - بيان المعطوف عليه في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاءُو مِنْ بَعْدِهِمْ - بيان عود الضمير في قوله تعالى : : { لَيُوَلُنَّ الْأَدْبَرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ - -
  6. فقرة 8( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الممتحنة - عود الضمير في قوله تعالى : { وَمَن يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيل - علام عطف قوله تعالى : { وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ } - مَنِ القائل في قوله تعالى : ربَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنبنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) - معنى فتنة ) في قوله في قوله تعالى : { رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا - ما المراد بـ الكُفَّار في قوله تعالى : { وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَجكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَتَأْتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَجُهُم مِّثْلَ ج مَا أَنفقوا ) تعالى : { كَمَا يَيسَ الْكُفَّارُ مِنْ - نوع من في قوله تعـ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الصف ليک - نوع التشبيه في قوله تعالى : كَأَنَّهُم بُنِينٌ مَّرْصُوصٌ { - عود الضمير في قوله تعالى : { فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَتِ قَالُوا دود شد سحر مبين ( ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الجمعة - سورة الجمعة هل هي مدنية أم مكية ؟ - -
  7. فقرة 9الفهارس ( - فهرس المحتويات ) المحتوى - المراد بـ : { اخَرينَ ) في قوله : { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بهم وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) - حكم السعي ومعناه في قوله تعالى : { فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا البيعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) - من المخاطب بالسعي في قوله : { فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا البيعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) - المراد بـ ذِكْرِ اللهِ في قوله تعالى : { فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا البيعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ - حكم البيع بعد نداء الجمعة في قوله تعالى : { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة المنافقون - حقيقة القول الصادر من المنافقين في قوله تعالى يَقُولُونَ لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُول اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا ولد الَّذِينَ ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة التغابن المراد بالمصيبة في قوله تعالى : { مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ، وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) م ج ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الطلاق من المخاطب في قوله تعالى : { وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ) الصفحة - - -
  8. فقرة 10( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى - حكم الإشهاد في قوله تعالى : { وَأَشْهِدُوا ذَوَى عَدْلٍ مِّنكُمْ } - متعلق قوله تعالى : { وَمَن يَتَّقِ اللهَ - - المراد من الَّتِي لَمْ يَحِضْنَ ) في قوله تعالى : { وَالَّتِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمَال أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ) من المأمور بالإنفاق في قوله تعالى : ولِيُنفِقُ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ صلح وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، فَلْيُنفِقٌ مِمَّا وَاتَهُ اللهُ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا ج و إلا مَا ءَاتَهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عَسر يسرا - المراد بالذكر في قوله تعالى : { قَدْ أَنزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة التحريم - المراد بـ صَلِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) في قوله تعالى : { وَإِن تَظَهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَلِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَيكَةُ بعد ذلك ظهير ) - معنى النصوح في قوله تعالى : { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً تَصُوحًا . - المراد بـ عَمَلِهِ في قوله تعالى : وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّلِمِينَ ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الملك - المراد بـ خَلْق الرَّحْمَن في قوله تعالى : { مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَقَوتِ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُور ). -
  9. فقرة 11( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى - علام يعود الضمير في قوله : جَعَلْنَها من قوله تعالى : وَلَقَدْ زَيَّنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَبِيحَ وَجَعَلْنَهَا رُجُومًا لِّلشَّيَطِين وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِير ) - المراد بالشياطين في قوله تعالى : { وَجَعَلْنَهَا رُجُومًا لِّلشَّيَطِين - مَنِ القائل : { إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَلٍ كَبِيرٍ ؟ في قوله تعالى : { قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبَنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ } ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة القلم - موقع جملة : بِنِعْمَةِ رَبِّكَ ) في قوله تعالى : { مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بمجنون ال - معنى الخير في قوله تعالى : منَّاع للخَيْرِ مُعتَدٍ أَثِيمٍ ) - معنى : { صَرِمِينَ ) في قوله تعالى : { أَن أَغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إن كُنتُمْ صَرِمِينَ ) - القول في إيمان أصحاب الجنة في قوله تعالى : عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ) - المراد باليوم في قوله تعالى : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الحاقة - مرجع ضمير فيها ) في قوله تعالى : { سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالِ وَتَمَنِيَةَ أَيَّامٍ وثمنية أيام حُسُومًا فَتَرَى القَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْل حاوية - -
  10. فقرة 12( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى - موقع الملك في قوله تعالى : { وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَابِهَا . - المراد بـ أسلفتم في قوله تعالى : { كُلُوا وَاشْرَبُوا هَيِّنًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ) معنى سلطان في قوله تعالى : { هَلَكَ عَنِّى سُلْطَنِيَة . - معنى : { فَاسْلُكُوهُ فاسلكوه في قوله تعالى : (كُمْ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ) - معنى اليمين في قوله تعالى : لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِين . - عود الضمير في عنه في قوله تعالى : { فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَجَزينَ ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة المعارج - مقدار العروج في قوله تعالى : { تَعْرُجُ الْمَلَيكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي وو يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ . ردو - متعلق يوم في قوله تعالى : { تَعْرُجُ الْمَلَيكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة نوح - المراد بجعل الأصابع في الآذان في قوله تعالى : { وَإنِّي دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَبِعَهُمْ فِي عَاذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ) - نوع دعوة نوح - علي - لقومه في قوله تعالى : { وَإنِّى كُلَّمَا دعوتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصْبَعَهُمْ فِي مَاذَانِهِمْ } - -
  11. فقرة 13الفهارس ( - فهرس المحتويات ) المحتوى - شكل الأرض في قوله تعالى : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بسَاطًا - معطوف وَمَكَرُوا في قوله تعالى : : وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا - علام يعود الضمير في قوله : { وَقَدْ أَضَلُّوا ) من قوله تعالى : من قوله تعالى : { وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّلِمِينَ إِلَّا ضَلَلاً لَا - متى دعا نوح على قومه ؟ في قوله تعالى : { وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرُ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَفِرِينَ دَبَّارًا ) - ما اسم والدي نوحٍ - عليسلم - اللذان دعا لهما ؟ في قوله : { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَلدَيَّ ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الجن - القول في عائد الضمير في قوله تعالى : { فَزَادُوهُمْ } من قوله تعالى : وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا - المراد بالبعث في قوله تعالى : { وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا - معنى وَجَدَ في قوله تعالى : { وَأَنا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا - المراد بالحَرَس في قوله تعالى : { وَأَنا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَهَا مُلِئَتْ * الصفحة حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا - - -
  12. فقرة 14الفهارس ( - فهرس المحتويات ) المحتوى - معنى : ورَّصَدًا » في قوله تعالى : في قوله تعالى : { فَمَن يَسْتَمِع الْأَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا . - الحكاية لمن في قوله تعالى : { فَمَنْ أَسْلَمَ } وما بعدها إلى قوله : فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا - المراد بالمساجد في قوله تعالى : وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ الله أَحَدًا - المراد غيبه في قوله تعالى : { عَلِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة المزمل من هم الولّدَنَ في قوله تعالى : ( فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إن كَفَرْتُمْ { يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَنَ شِيبًا ) - عود الضمير في { وَعْدُهُ في قوله تعالى : { السَّمَاءُ مُنفَطِرُ - ج بِهِ كَانَ وَعْدُهُ, مَفْعُولاً - عود الضمير في تُحْصُوهُ } في قوله في قوله تعالى : { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة المدثر - ما المراد بتطهير الثياب في قوله تعالى : { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ) - المراد بـ وحيدًا في قوله تعالى : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وحيدًا الصفحة - -
  13. فقرة 15( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى المراد بالآيات في قوله تعالى : كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لأَيْتِنَا عَنِيدًا - موقع الجملتين في قوله تعالى : { سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا و سَأُصْلِيهِ سَفَرَ ) - المراد بالتسعة عشر في قوله تعالى : { عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ - ما المراد بالضمير في قوله : { وَمَا هِى من قوله تعالى : وَمَا هي إلا ذِكْرَى لِلْبَشَر . - عود الضمير في قوله تعالى : إِنَّهَا لإحْدَى الكُبر ) - موقع جملة : إِنَّهَا لإحْدَى الْكَبَرِ ) نوع الاستثناء في قوله تعالى : { إِلا أَصْحَبَ الْيَمِين ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة القيامة - القدرة على تسوية البنان في قوله تعالى : بَلَى قَدِرِينَ عَلَى أَن تُسَوِّى بَنَانَهُ هل هي في الدنيا أم عند البعث ؟ - ما المراد لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ في قوله تعالى : { بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ) - حكاية قوله تعالى : { كَلاً لَا وَزَرَ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَيذٍ الْمُسْتَقَرُّ للإنسان أو عن الله تعالى ؟ - معنى : لا وَزَرَ في قوله تعالى : { كَلَّا لَا وَزَرَ ) - معنى : { قَدَّمَ وَأَخَّرَ في قوله تعالى : { يُنَبَّوا الْإِنسَنُ يَوْمَينِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَرَ ) --
  14. فقرة 16( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى من المخاطب في قوله : لا تُحَرِّكَ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ - معنى : { إلى في قوله تعالى : إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ اد بصَدَّقَ في قول تعالى : { فَلا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الإنسان - موضع جملة : { لَمْ يَكُن شَيْئًا مَذْكُورًا ) - المراد بالنَّذْرِ في قوله تعالى : { يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ) - عود الضمير في قوله : { عَلَى حُبِّهِ من قوله تعالى : من وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا قائل : { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ » من قوله تعالى : { إِنَّمَا تطعمُكُم لوجه الله لا تُريدُ مِنكُمْ جَزَاءً ولا شكورا ن ( . - المراد بمزاج الزنجبيل في قوله تعالى وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً - تسمية العين بالسلسبيل في قوله تعالى يل في قوله تعالى : { عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة المرسلات - المقسم به في أول سورة المرسلات ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة النبأ - معنى : { بَرْدًا ) في قوله في قوله تعالى لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا -- -
  15. فقرة 17( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى يوم - عود الضمير في قوله : لا يَتَكَلَّمُونَ ) من قوله تعالى : يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَيكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة النازعات - المراد بالمقسم في قوله تعالى وَالنَّرْعَتِ غَرْقًا وَالنَّشِطَتِ نَشْطَاً وَالسَّبِحَتِ سَبْحَ فَالسَّبِقَتِ سَبَقًا فَالْمُدَبِّرَتِ أَمْرًا ) - أين جواب القس في قوله تعالى : { وَالنَّرْعَتِ غَرْقًا الآيات - الخطاب في قوله تعالى : { وَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَهَا ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة عبس - دلالة كلمة يُدريك ) في قوله تعالى : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ - يَزَّكَّى ) ) أين متعلق الاستغناء في قوله تعالى : أَمَّا مَن أَسْتَغْنَى ) - نوع ما في قوله تعالى : في قوله تعالى : { قُتِلَ الْإِنسَنُ مَا أَكْفَرَ - المراد بالطعام في قوله تعالى : { فَلْيَنْظُرِ الْإِنسَنُ إِلَى طَعامه - المراد بالشَّقِّ في قوله تعالى : { ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الإنفطار - بم يتعلق قوله : { فِى أَى صُورَةٍ ) من قوله تعالى : { فِي أَيِّ ?. - - - صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكْبَكَ )
  16. فقرة 18( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة المطففين - معنى : { سجين في قوله تعالى : { كَلاً إِنَّ كِتب الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّيـ ) - معنى دو مختوم في قوله تعالى : يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مختوم - عود الضمير في { مَرُّوا من قوله تعالى : { وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَرُونَ ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الانشقاق - المراد الإِنسَنُ في قوله تعالى : { يَأَيُّهَا الْإِنسَنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلقِيهِ ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة البروج - المراد بـ شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ في قوله تعالى : { وَشَاهِدٍ ومشهود ) - معنى : قتل في قوله تعالى : { قُتِلَ أَصْحَبُ الْأَخْدُودِ - عود الضمير في قوله تعالى : { إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ) - المراد الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ ) في قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ) - المراد بـ { الَّذِينَ ءَامَنُوا ) في قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَهُمْ جَنَّتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ ذَلِكَ - - الفَوْزُ الكَبِيرُ )
  17. فقرة 19( - فهرس المحتويات ) الصفحة الوَدُودُ في قوله تعالى وَهُوَ الْغَفُورُ الفهارس المحتوى - الْوَدُودُ }. ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الطارق - المراد بالنفس في قوله تعالى : { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ - عود الضمير في رجعِهِ ) من قوله تعالى : { إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ - الم السَّرَابِرُ ) السَّرايِرُ في قوله تعالى : { يَوْمَ تُبْلَى ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الأعلى - موقع التنزيه في قوله تعالى : { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى - معنى : { أَحْوَى ) في قوله تعالى : { فَجَعَلَهُ غُنَاءً أَحْوَى - معنى الاستثناء في قوله تعالى : : سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلا مَا شاء الله إنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَحى ) - شرط التذكير في قوله تعالى : { فَذَكِّرْ إِن تَفَعَتِ الذِّكْرَى - المراد بقوله تعالى : { وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ، فَصَلَّى ) - تعيين المشار إليه في قوله تعالى : { إِنَّ هَذَا لَفِي ذَا لَفِي الصُّحُفِ الأولى - -
  18. فقرة 20( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الغاشية نوع الا. ستثناء في قوله تعالى : { لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضريع ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الفجر - المراد بـ الفجر في قوله تعالى : { والفجر - المراد بالعشر في قوله تعالى : { وَلَيَالٍ عَشْر - جواب القسم في سورة الفجر - المراد بـ إرَمَ في قوله تعالى : { إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ - المراد بـ طعام في قوله تعالى : { وَلَا تَحَضُّونَ عَلَى طعام المسكين ) - عود الضمير في عَذَابَهُ ، و وَثَاقَهُ من قوله تعالى : فَيَوْمَذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلَا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ا - من هو المعذب في قو في قوله ه تعالى فَيَوْمَذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ - المنادي في قوله تعالى : { يَأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَنَّةُ ) - المراد بالعباد في قوله تعالى : فَادْخُلِي فِي عِبَدِي ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة البلد - معنى : حِلٌ في قوله تعالى : { وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ -
  19. فقرة 21( - فهرس المحتويات ) الصفحة الفهارس المحتوى - المراد بالوالد والولد في قوله تعالى : { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ - المراد بالإنسان في قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَنَ فِي - عود الضمير في قوله تعالى : { أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ . - المراد بـ لا في قوله تعالى : { فَلا أَقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الشمس - - ) - المراد بالضحى في قوله تعالى : { وَالشَّمْس وَضُحَهَا ) - عود الضمير في قوله تعالى : { وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّها ) - عود الضمير في قوله تعالى : { وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَهَا . المراد بالنفس في قوله تعالى : { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّهَا . - عود الضمير في زَكَهَا } و { دَسَّها من قوله من قوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكْهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسها ) . قوله تعالى الى : فقالَ لَهُمْ - عود الضمير في لَهُمْ من رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقيها ) - عود الضمير في يَخَافُ من قوله تعالى : { وَلَا يَخَافُ عقبها ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الليل - المراد بـ { الذَّكَرَ وَالْأُنثَى في قوله تعالى : { وَمَا خَلَقَ - - - الذكر والأهى )
  20. فقرة 22( - فهرس المحتويات ) الصفحة . الفهارس المحتوى - نوع العطاء في قوله تعالى : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الضحى - المراد بالعطاء في قوله ه تعالى : الى : { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) - المراد ) السَّابِلَ ) في قوله تعالى : { وَأَمَّا السَّابِلَ فَلاَ تنهر - المراد بالنعمة في قوله تعالى : { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّتْ ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الشرح - المراد بشرح الصدر في قوله تعالى : { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ - فائدة التكرار في قوله تعالى : {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ مدوح العسر يسر ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة التين - المراد بـ التين والزيتون في قوله تعـ تعالى : { وَالتّين وَالزَّيْتُونِ - المراد بالأحسن في قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ فِي : أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة العلق - المراد عَلَّمَ بِالْقَلَم ) في قوله تعالى : { الَّذِي عَلَّمَ بالقلم - -