تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين من خلال
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _تعقبات_الإمام_ابن_كثير_على_من_سبقه_من_المفسرين_من_خلال
- فقرة 4الفهارس الصفحة ? فهرس الموضوعات تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموض ــوع ملخص الرسالة المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره أهداف البحث الدراسات السابقة حدود هذا البحث خطة البحث المنهج المتبع في البحث شكر وتقدير القسم الأول : الدراسة النظرية الفصل الأول: التعريف بالإمام الحافظ ابن كثير و كتابه تفسير القرآن العظيم المبحث الأول: التعريف بالإمام الحافظ ابن كثير المطلب الأول: اسمه، ونسبه، ومولده، ونشأته اسمه نسبه مولده نشأته
- فقرة 5الفهارس ــوع الصفحة } } } ?? تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ المطلب الثاني : طلبه للعلم ورحلاته العلمية طلبه للعلم رحلاته العلمية وأسفاره المطلب الثالث: شيوخه، وتلاميذه شيوخه تلاميذه المطلب الرابع : أثاره العلمية، وأقوال العلماء وثناؤهم عليه أثاره العلمية أقوال العلماء وثناؤهم عليه المطلب الخامس: وفاة الإمام ابن كثير المبحث الثاني: نبذة عن تفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير المطلب الأول: مكانته وأهميته المطلب الثاني: منهجه في تفسيره أولاً: تفسير القرآن بالقرآن ثانيا : تفسير القرآن بالسنة النبوية ثالثاً: تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين رابعاً: تفسيره للقرآن بلغة العرب خامساً: منهجه في تفسير القرآن بالأخبار الإسرائيلية وموقفه منها المطلب الثالث: مصادره أولاً : الكتب السماوية
- فقرة 6تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الفهارس الموضـ ثانياً: في التفسير وعلوم القرآن ــوع الصفحة ثالثاً: كتب السنة وعلوم الحديث وشروحه رابعاً مصادره في الفقه وأصوله خامساً: في التاريخ والسير والتراجم سادساً: في علوم اللغة سابعا : مصادر في موضوعات مختلفة المطلب الرابع: مميزات تفسير ابن كثير المطلب الخامس: أثره فيمن بعده الفصل الثاني: التعقبات المبحث الأول: تعريف التعقبات المطلب الأول: تعريفها عند أهل اللغة المطلب الثاني: تعريف التعقب اصطلاحاً ? ~ المبحث الثاني: التعقبات في التفسير نشأتها وتطورها المبحث الثالث: صيغ التعقبات عند الإمام ابن كثير ومنهجه في ذلك المطلب الأول: الصيغ الصريحة في تعقبات الإمام ابن كثير المطلب الثاني: الصيغ غير الصريحة في تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين المطلب الثالث: منهج الإمام ابن كثير في تعقباته
- فقرة 7تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الفهارس الموضـ القسم الثاني : الدراسة التطبيقية سورة الفاتحة ــوع الصفحة مسألة: المراد بالعالمين في قوله تعالى : الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ } [الفاتحة: ] سورة البقرة المسألة رقم (): المعني بالإشارة في قوله تعالى ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ } [البقرة: ] المسألة رقم () : المراد بالحجارة في قوله: { فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ والْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَفِرِينَ } [البقرة: ] المسألة رقم (): المقصود بتفضيل بني إسرائيل في قوله يَبَنِي إِسْرَاءِ يلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَلَمِينَ } [البقرة: ] المسألة رقم ( ) : المعني بقوله تعالى وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْ لَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تأْتِينَا ءَايَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْاَيَتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } [البقرة: ] المسألة رقم (): المراد من الخوف والجوع ونقص الأموال في قوله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصبرين } [البقرة: ] المسألة رقم (): المراد بإتمام العمرة في قوله تعالى: { وَأَتِمُوا الْحَجَ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) [البقرة: ] المسألة رقم () : المراد بالصلاة الوسطى في قوله تعالى : حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى } [البقرة: ] المسألة رقم (): من هو النبيُّ المعني في قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَا مِنْ بَنِي إسراءيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُو الِنَبِي لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكَا نُقَتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [البقرة: ]
- فقرة 8تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الفهارس الموضـ ــوع المسألة رقم (): المراد بالكرسي في قوله وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَتُودُهُ ج حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } [البقرة: ] سورة آل عمران المسألة رقم () : المراد بالفرقان في قوله تعالى نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَنَةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ } [آل عمران: -] .
- فقرة 9المسألة رقم (): المعني بأول بيت وضع للناس في قوله تعالى { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ } [آل عمران:] المسألة رقم (): المعنيون بخيرية الأمة في قوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } [آل عمران: ] المسألة رقم (): المراد باليوم المعني بالغدو في قوله تعالى: { وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوّى الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [آل عمران:] سورة النساء تلے المسألة رقم (): معنى قوله تعالى : ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا » من قوله: { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا } [النساء :] المسألة رقم (): من المخاطب بقوله : وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَادَ فَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا هِ [النساء : ]؟ المسألة رقم () : المراد بكلمة (فَوْقَ ( في قوله فَإِن كُنَّ نِسَاءَ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُنَا مَا تَرَكَ } [النساء : ] المسألة رقم (): معنى قوله تعالى وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَالِ [النساء:] المسألة رقم (ه) : المراد بقوله تعالى كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا [النساء:] الصفحة ? ? ?
- فقرة 10الفهارس الصفحة تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ ــوع المسألة رقم (): المراد بالبروج في قوله تعالى: { أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكَكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوج مُشَيَّدَةٍ } [النساء :] المسألة رقم () : معنى قوله تعالى {وَإِذَا حُمِّيتُم بِنَحِيَّةٍ فَحَدُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ ردوها } [النساء :] المسألة رقم () : المعني بالإناث في قوله إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَا [النساء : ] سورة المائدة المسألة رقم () : المراد بالأزلام وما وضعت له في قوله تعالى {وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَم [المائدة:] المسألة رقم () : أين ومتى نزل قوله تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي } [المائدة:]؟ المسألة رقم () : المعنى بالأرض المقدسة في قوله تعالى: { يَنقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَلَا نَرْنَدُوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَسِرِينَ } [المائدة: ] المسألة رقم () : المعني بالمهيمن قوله وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ » من قوله تعالى وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } [المائدة:] المسألة رقم (ه): المخاطب بقوله تعالى لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا له [المائدة: ] المسألة رقم () : المعني بقوله تعالى لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثلاثة } [المائدة: ] ?? المسألة رقم () : قوله تعالى: مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامُ أَنظُرْ كَيْفَ يُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } [المائدة: ] هل مريم عليها السلام المشار إليها في هذه الآية بقوله
- فقرة 11تعالى {وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ نبية أم صديقة ؟
- فقرة 12الفهارس الصفحة تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ ــوع سورة الأنعام المسألة رقم (): المراد بالأجلين في قوله تعالى { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ } [الأنعام: ] المسألة رقم () : المعني بقوله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ) ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا اللَّهِ رَبَّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ } [الأنعام: -] ج المسألة رقم () : المراد بهذا المثل في قوله تعالى: أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَتِ لَيْسَ بِخَارِج مِنْهَا } [الأنعام: ] المسألة رقم () : المراد بالأبصار في قوله تعالى لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [الأنعام: ] المسألة رقم () : قوله تعالى يَمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلُ مِنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَتْهُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا وَ شَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَفِرِينَ } [الأنعام: ] المسألة رقم () : المراد ببلوغ الأشد في قوله وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ } [الأنعام: ] سورة الأعراف المسألة رقم (): المعني بقوله تعالى وَلَقَدْ خَلَقْتَكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَتَبِكَة أسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّجِدِينَ } [الأعراف:]
- فقرة 13المسألة رقم () من هم أصحاب الأعراف المعنيون بقوله وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالُ يَعْرِفُونَ كُلَّا بِسِيمَنهُمْ وَنَادَوْا أَصْعَبَ الْجَنَّةِ أَن سَلَمُ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ } [الأعراف:]؟ المسألة رقم (): من المعنى بالخطاب في قوله تعالى سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } [الأعراف: ]
- فقرة 14الفهارس الصفحة تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ ــوع المسألة رقم (): ما سبب إلقاء موسى العقلية الألواح المخبر عنها بقوله وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَنَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِى أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ } [الأعراف:]؟ المسألة رقم (ه) : المراد بالخير في قوله تعالى وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوء } [الأعراف: ] سورة الأنفال المسألة رقم () متى نزل قوله فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى } [الأنفال:] المسألة رقم (): الفرق بن الغنيمة والفيء في قوله وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ، وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ امَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِ شَيْءٍ قَدِيرُ } [الأنفال: ] المسألة رقم (): معنى قوله تعالى إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً [الأنفال: ] .
- فقرة 15المسألة رقم (): الإحكام والنسخ في قوله تعالى {وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَأَجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الأنفال: ] المسألة رقم (): المعني بنزول قوله تعالى يَأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ } [الأنفال: -] سورة التوبة المسألة رقم () متى كانت بداية التأجيل ونهايته وهي الأشهر التي ذكرها الله في قوله تعالى فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ [التوبة: ]؟
- فقرة 16الفهارس الصفحة تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ ــوع المسألة رقم (): ما صفة النسيء المذكور في قوله تعالى {وَإِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُو أَيُحِلُّونَهُ، عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ذُيْنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَلِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الكفرين ) [التوبة: ] سورة هود المسألة رقم (): مكان التنور المعني في قوله تعالى { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ } [هود : ] المسألة رقم () : هل كانت زوجة نوح من الناجين الذين أُمر بحملهم معه في قوله قُلْنَا أَحْمِلْ فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ [هود: ] المسألة رقم (): ما سبب ضَحِك سارة زوجة إبراهيم الله المخبر عنها بقوله وَأَمْرَأَتُهُ قَابِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشِّرْ نَهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ } [هود : ] سورة يوسف المسألة رقم (): المراد بالمنادى في قوله تعالى ي بُشْرَى هَذَا غُلَمْ } [يوسف:] صلے المسألة رقم () : المراد بهم يوسف في قوله تعالى { وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ، وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّمَا بُرْهَانَ رَبِّهِ } [يوسف: ] المسألة رقم (): من الشاهد المعني في قوله وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا [يوسف: ]؟ المسألة رقم () : هل أخذ يوسف ال من أخوته رهينة على أن يأتوا بأخيه أم لا؟ كما أخبر الله عنهم في قوله وَلَمَّا جَهَزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ اتْنُونِي بِأَحْ لَكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَن أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ } [يوسف:]؟
- فقرة 17الفهارس الصفحة تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ ــوع سورة الرعد مسألة: من المعنى بقوله وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَبِ ) في قوله وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكتب [الرعد : ] سورة النحل المسألة رقم () : ما المراد بالأمر الذي أعلم الله عباده بمجيئه وقربه منهم في قوله أَن أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ } [النحل: ]؟ المسألة رقم () : عود الضمير في قوله فيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ » من قوله تعالى ثُمَّ كلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفُ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءُ لِلنَّاسِ } [النحل: ] المسألة رقم (): من البشر المعني بقوله إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَر [النحل : ]، في قوله وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ، بَشَرُ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانُ عَرَبِيُّ مُّبِينٌ } [النحل : ]؟ سورة الإسراء المسألة رقم (): من المعني بالتولي في قوله تعالى {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبِّكَ فِي الْقُرْءَانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَرِهِمْ نُفُورًا } [الإسراء : ]؟ المسألة رقم (): المقصود بالشجرة المعلونة في قوله تعالى {وَمَا جَعَلْنَا الرُّ يَا الَّتِي أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْءَ إِنْ وَتُخَوَفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَنَا كيرا [الإسراء : ]. المسألة رقم (): المعني بقوله لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ » في قوله قُل لَّيْنِ اجْتَمَعَتِ الإنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْمَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ، وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظهيرا } [الإسراء : ] .
- فقرة 18الفهارس الصفحة تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ ــوع سورة الكهف مسألة: هل قوله تعالى وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعَاني [الكهف: ] إخبار من الله تعالى بمقدار ما لبث أهل الكهف في كهفهم؟ أم حكاية لقول أهل الكتاب عنهم؟ سورة مريم مسألة: هل مريم عليها السلام المشار إليها بقوله يَتأُخْتَ هَرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيَّا [مريم: ] أخت نبيي الله هارون وموسى عليها السلام؟ سورة الحج مسألة: ما هو السبب الذي من أجله أنزل على رسوله قوله وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِي إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَنُ فِي أُمْنِيَّتِهِ } [الحج: ]؟ سورة النور مسألة: المراد بقوله تعالى وَالَّذِى تَوَلَّى كَبَرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [النور: ] سورة الفرقان / مسألة: عود الضمير في قوله: {وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا » من قوله تعالى يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَتَيكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَيذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا } [الفرقان: ] سورة الشعراء مسألة عدد الجنود الذين تبعوا موسى ال المخبر عنهم في قوله تعالى فاتبعوهُم مُّشْرِقِينَ } [الشعراء : ] وو
- فقرة 19الفهارس الصفحة تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ ــوع سورة النمل مسألة: المعني بالذي عنده علم الكتاب في قوله تعالى { قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمُ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا انِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ } [النمل: ] سورة الروم مسألة: المراد بالفساد في قوله تعالى : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } [الروم: ] سورة لقمان مسألة: المراد بالصخرة في قوله تعالى يَبُنَى إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفُ خَبِيرٌ هِ [لقمان: ] سورة السجدة مسألة: المراد بالفتح في قوله تعالى وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ ( قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ } [السجدة: -] سورة الأحزاب مسألة: هل قوله تعالى إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } [الأحزاب: ) خاصة بمن نزلت فيهنَّ الآية أم عامة يدخل معهن غيرهم؟ سورة سبأ المسألة رقم () معنى قوله أولى في قوله تعالى {وَلَقَدْ أَنَيْنَا دَاوُدَ مِنَا فَضْلاً يَجِبَالُ أَوبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ) [سبأ :]
- فقرة 20الفهارس الصفحة وع تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ المسألة رقم () : المراد بالباطل في قوله قُل جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِي الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ [سبأ : ] سورة يس مسألة: هل الرسل الثلاثة المرسلون لأصحاب القرية المشار إليهم في قوله تعالى وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَبَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ () إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ تُرْسَلُونَ } [يس: -] رسل من عند الله أم من . من عند المسيح ال؟ سورة الصافات مسألة: المراد بأزواجهم في قوله تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَجَهُمْ وَمَا كَانُوا يعْبُدُونَ } [الصافات: ] سورة الزمر مسألة: الحكمة من دخول الواو في قوله حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا [الزمر: ] عند الحديث عن أصحاب الجنة وخلوها من قوله حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا } [الزمر: ] عند الحديث عن أصحاب النار. سورة غافر مسألة في من نزل قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يُجَدِلُونَ فِي عَايَتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرُ مَاهُم بِبَلِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [غافر:] سورة الزخرف مسألة عود الضمير في قوله تعالى: وَإِنَّهُ لَعِلْمُ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَ بِهَا [الزخرف: ]
- فقرة 21الفهارس الصفحة تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ ــوع سورة الدخان مسألة: المعني بالليلة المباركة في قوله تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَرَكَةً إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ [الدخان:] سورة الأحقاف مسألة: سبب نزول قوله تعالى: { وَالَّذِي قَالَ لِوَلِدَيْهِ أَنْ لَكُمَا أَتَعِدَانِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ عَامِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ () أَوَلَيْكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَرٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَسِرِينَ } [الأحقاف: -] سورة القمر مسألة: المراد بـ (المختظِر) في قوله تعالى: { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيرِ الْمُحْنَظِرِ } [القمر: ] سورة الواقعة مسألة: المراد بالأولين والآخرين في قوله تعالى: { ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخرين [الواقعة: -] سورة المجادلة مسألة: المراد بالعود في قوله ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا من قوله تعالى: { وَالَّذِينَ هرُونَ مِن نِّسَامِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ } [المجادلة:] سورة الممتحنة مسألة: المراد بالمودة في قوله تعالى : عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم منهم ( مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِير وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [الممتحنة: ]
- فقرة 22الفهارس الصفحة تعقبات الإمام ابن كثير على من سبقه من المفسرين . الموضـ ــوع سورة التحريم مسألة: سبب نزول قوله تعالى {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ } [التحريم:] سورة القلم /// مسألة: معنى الحرد في قوله تعالى: وَعَدَوا عَلَى حَرْدِ قَدرِينَ } [القلم:] سورة المعارج مسألة: المراد بقوله سأل سائل في قوله تعالى سَأَلَ سَابِلُ بِعَذَابٍ وَاقِعِ لِلْكَفِرِينَ لَيْسَ لَهُ, دَافِعُ ) [المعارج: -] سورة القيامة در مسألة: المراد بقوله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَزِ نَاضِرة () إِلَى رَتِهَانَاظِرَةٌ (القيامة: -] سورة النازعات مسألة: المعني بالساهرة في قوله تعالى فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ » [النازعات: ] سورة الفجر مسألة: المراد بـ ( إِرَم) في قوله إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخَلَقَ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ [الفجر: -] سورة الكوثر مسألة: المراد بالنحر في قوله تعالى فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر [الكوثر: ] الخاتمة