ترجيحات أبي حيان الأندلسي في تفسيره من أول سورة طه إلى سورة المؤمنون الآية جم
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في تفسيره من أول سورة طه إلى سورة المؤمنون الآية جمعا ودراسة وموازنة من خلال تفسيره البحر المحيط
- فقرة 4المقدمة () - فهرس الموضوعات الموضوع التمهيد: ترجمة موجزة لأبي حيان الأندلسي وفيه ست مباحث : المبحث الأول : اسمه ونسبه ومولده وصفاته الخلقية والخلقية. المبحث الثاني: أسرته، ونشأته، وطلبه للعلم . المبحث الثالث: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه. المبحث الرابع : شيوخه وتلاميذه. المبحث الخامس: أعماله وآثاره ومؤلفاته. المبحث السادس: وفاته. القسم الأول : وفيه فصلان: الفصل الأول : منهج أبي حيان في تفسيره، وفيه مبحثان : المبحث الأول : تفسيره القرآن بالمأثور، وفيه تمهيد وتسعة مطالب : تهيد المطلب الأول : تفسيره القرآن بالقرآن. المطلب الثاني: تفسيره القرآن بالسنة. المطلب الثالث: تفسيره القرآن بأقوال الصحابة. المطلب الرابع: تفسيره القرآن بأقوال التابعين. المطلب الخامس: تفسيره القرآن بمن جاء بعد عصر التابعين . المطلب السادس: عنايته بالقراءات. المطلب السابع: عنايته بأسباب النزول. الصفحة
- فقرة 5() المطلب الثامن : عنايته بالناسخ والمنسوخ المطلب التاسع : عنايته بذكر المكي والمدني المبحث الثاني: تفسيره للقرآن باللغة، وفيه خمسة مطالب : المطلب الأول: مصادره في اللغة، والأعلام الذين نقل عنهم. المطلب الثاني: عنايته بمعاني المفردات. المطلب الثالث: عنايته بمعاني الحروف والأدوات. المطلب الرابع: عنايته بالإعراب. المطلب الخامس: عنايته بالأسلوب العربي في الخطاب القرآني. المبحث الثالث : تفسيره القرآن بالرأي، وفيه تمهيد ومطلبان : المطلب الأول: عنايته بالمناسبات. المطلب الثاني: عنايته بأسرار التعبير . الفصل الثاني : منهج أبي حيان في الترجيح في التفسير، وفيه مبحثان : المبحث الأول : صيغ الترجيح وأساليبه عند أبي حيان الأندلسي، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: التنصيص على القول الرّاجح. المطلب الثاني: التفسير بقول مع النص على ضعف غيره. المطلب الثالث: التفير بالقول الراجح وذكره بصيغة الجزم وذكر الأقوال الأخرى بصيغة التمريض. المبحث الثاني: وجوه الترجيح عند أبي حيان الأندلسي، وفيه أحد عشر مطلبًا : المطلب الأول: الترجيح بالنظائر القرآنية. المطلب الثاني: الترجيح بالحديث النبوي. المطلب الثالث: الترجيح بظاهر القرآن.
- فقرة 6() المطلب الرابع: الترجيح بالقراءات. المطلب الخامس : الترجيح بالسياق. المطلب السادس: الترجيح بأسباب النزول. المطلب السابع: الترجيح في النسخ والمنسوخ. المطلب الثامن: الترجيح بالعموم. المطلب التاسع: الترجيح بالمطلق. المطلب العاشر: الترجيح بالمفهوم. المطلب الحادي عشر: الترجيح باللغة. القسم الثاني : ترجيحات أبي حيان الأندلسي من أول سورة طه إلى سورة المؤمنون الآية (). أولاً : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة طه . قال تعالى: طه في الآية الكريمة مسألة واحدة: - المسألة : ما معنى طه وما المراد بهذه الحروف المقطعة في هذه السورة - وأشباهها في أوائل السور الأخرى ؟ قال تعالى : مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى في الآية الكريمه مسأله واحدة : - المسأله: معنى(لتشقى) قال تعالى : ( وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرِّ وَ أَخْفَى في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بقوله (وَأَخْفَى ) ؟
- فقرة 7() قال تعالى : إِذْ رَهَا نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ أَمَكْنُوا إِنّى وَانَسْتُ نَارًا لَّعَلَّى وَانِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ) في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المراد بالنار في قوله إِنّى ءَانَسْتُ نَارًا ؟ - المسألة الثانية : ما معنى الهدى ؟ صلے ال قال تعالى : إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَأَخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة الأولى : سبب الأمر بخلع النعلين في الآية : قال تعالى : فَلَا يَصُدَّنَكَ عَنْهَا مَن لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَنهُ فَتَرْدَى في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : لمن الخطاب في قوله تعالى فَلَا يَصُدَّنَّكَ ؟ قال تعالى وَأَضْهُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ءَايَةً أُخْرَى ) الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بالجناح قال تعالى الله لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَتِنَا الْكُبْرَى في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد با الآيات الكبرى ؟ قال تعالى : إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى الا) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : كيفية الوحي إلى أم موسى
- فقرة 8قال تعالى : أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُو لَد وَالْقِيتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةٌ مِّن وَالصْنَعَ عَلَى عَيق () في الآية الكريمة ثلاث مسائل : - المسألة الأولى : من أي شئ صنع التابوت - المسألة الثانية : المراد باليم في الآية الكريمة ـ المسألة الثالثة : عود الضمائر في قوله: { فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُ قال تعالى : إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ، فَرَجَعْنَكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ نَقَرَّ عَيْنَهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَيْنَكَ مِنَ الْغَمِ وَفَتَنَّكَ فُنُونَا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَمُوسَى )) في الآية الكريمة مسألتان : ـ المسألة الأولى: المراد بالغم في قوله تعالى فَنَجَّيْنَكَ مِنَ الْغَمِ - المسألة الثانية : المراد بقوله عَلَى قَدَرٍ * قال تعالى : فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيْنَا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة: المراد بقوله قولا لينا قال تعالى : { قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ, ثُمَّ هَدَى . في الأيه الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : ما المراد بأعطى كل شئ خلقه ؟ ـ المسألة الثانية : معنى ثُمَّ هَدَى .
- فقرة 9() قال تعالى: { قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : غاية فرعون من سؤال موسى عليه السلام عن القرون الأولى قال تعالى : قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَبٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ) . في الآية الكريمة ثلاث مسائل : - المسألة الأولى : عود الضمير في قوله عِلْمُهَا - المسألة الثانية : المراد بقوله : و في كتب - المسألة الثالثة : عود الضمير في قوله: وَلَا يَنسى . قال تعالى : مِنْهَا خَلَقْتَنكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْ في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة: عود الضمير في قوله تعالى مِنْهَا خَلَقْنَكُمْ قال تعالى : فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ، فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا تُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوَّى في الآية الكريمة مسألتان : ـ المسألة الأولى : المراد بقوله : مَوْعِدًا ـ المسألة الثانية : معنى سوى ؟ قال تعالى : قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحَى في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المراد بيوم الزينة - المسألة الثانية : من المعنى بتعيين اليوم في الآية
- فقرة 10() قال تعالى قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : عود الضمير في قوله قَالُوا قال تعالى: { فَأَجْمَعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ اشْتُوا صَفَا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : من صاحب الكلام في الآية ؟ قال تعالى : قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَاهُمْ وَعِصِتُهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى )) في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : عود الضمير فى قوله تعالى يُخَيَّلُ إِلَيْهِ - المسألة الثانية : المراد من قوله تَسْعَى صلے قال تعالى : قَالَ عَامَنتُمْ لَهُ, قَبْلَ أَنْ عَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِى عَلَمَكُمُ السِّحْرَ فَلَا قَطِعَنَ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَفٍ وَلَأُصَلِبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَنَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : هل نفذ فرعون ما توعد به السحرة أم سلمهم الله منه ؟ قال تعالى : وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَأَضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَلَفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : متى كان الوحي إلى موسى عليه السلام
- فقرة 11() قال تعالى : فَأَلْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ، فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمَ مَا غَشِيَهُمْ الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : عود الضمير في كلا الموضعين لكلمة غشيهم ؟ : قال تعالى : وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ، وَمَا هَدَى () في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بالضلال ؟ قال تعالى : يَنبَنِي إِسْرَاءِ يلَ قَدْ أَنجَيْنَكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى . في الآية الكريمة مسألة واحدة : ـ المسألة: لمن الخطاب في الآية الكريمة ؟ قال تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارُ لِمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا ثُمَّ اهْتَدَى في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بقوله ثُمَّ اهْتَدَى * قال تعالى : فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَنَ أَسِفَأَ قَالَ يَقَوْمٍ أَلَمْ يَعِدُكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِى في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المراد بالأسف في قوله تعالى غَضْبَنَ أَسِفًا ؟ : ـ المسألة الثانية : ما معنى الوعد الحسن في قوله تعالى وَعْدًا حَسَنً ||||
- فقرة 12() قال تعالى : قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمَلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفَنَهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَامِيُّ ) في الآية الكريمة مسألتان : ـ المسالة الأولى : معنى قوله : بِمَلْكِنَا - المسألة الثانية : المراد بالأوزار قال تعالى : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ) في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : عود الضمير في قوله فَقَالُوا . - المسألة الثانية : عود الضمير في قوله فَنَسِيَ قال تعالى : أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِى ) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بقوله تعالى: أَلَّا تَتَّبِعَنِ * قال تعالى : قَالَ فَأَذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَوةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسٌ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ، وَأَنظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفَا لَنُحَرِقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفَا ) في الآية الكريمة ثلاث مسائل : - المسألة الأولى : المراد بقوله لا مساس * - المسألة الثانية : المراد بقوله لَنُحَرِّقَنَّهُ ـ المسألة الثالثة : هل خرج موسى وحده ؟
- فقرة 13() قال تعالى : كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ عَانَيْنَكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بالذكر قال تعالى : مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : ما المقصود باللوزر : قال تعالى : يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَذٍ زُرْقًا في الآية الكريمة مسألة واحدة : - مسألة : المراد بقوله : زرقا قال تعالى : يَتَخَفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بقوله إِلَّا عَشْرًا * قال تعالى : وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا في الآية الكريمة مسألة واحدة : ـ المسألة : هل يوجد سؤال في الآية الكريمة؟ قال تعالى : فَيَذَرُهَا فَاعًا صَفْصَفَا ) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : عود الضمير في قوله تعالى فَيَذَرُهَا * .
- فقرة 14() قال تعالى : يَوْمَدٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا في الآية الكريمة مسألتان : ـ المسألة الأولى : عود الضمير في قوله تعالى لَا عِوَجَ لَهُ ـ المسألة الثانية : المراد بقوله تعالى: فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا . قال تعالى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : عود الضمير في قوله تعالى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ } قال تعالى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْما الاه) في الآية الكريمة مسألة واحدة : ـ المسألة : المراد بقوله وَعَنَتِ الْوُجُوهُ * قال تعالى : وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَهُ قُرْءَانَّا عَرَبِيًّا وَصَرَفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : الغاية من وجود أو » في قوله : أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا * قال تعالى : فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ، وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بقوله تعالى زِدْنِي عِلْمًا
- فقرة 15() قال تعالى : وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بالنسيان في قوله تعالى فَنَسِيَ قال تعالى : وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى في الآية الكريمة مسألتان : ـ المسألة الأولى : المراد بقوله مَعِيشَةً ضَنكًا ـ المسألة الثانية : المراد بقوله أَعْمَى * : قال تعالى : فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَايِ الَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى )) في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المراد بقوله وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ـ المسألة الثانية : المراد ب وَأَطْرَافَ النَّهَارِ قال تعالى وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى () في الآية الكريمة مسألة واحدة : کو رہا کر - المسألة: المراد ب وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى
- فقرة 16() قال تعالى : وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْتَهُم بِعَذَابِ مِن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَنَيْكَ مِن قَبْلِ أَن نَذِلَّ وَنَخَزَى ) في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : عود الضمير في قوله تعالى مِن قَبْلِهِ - المسألة الثانية : متى يكون الذل والخزي؟ ثانيًا : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الأنبياء. قال تعالى: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المراد بقوله أقترب - المسألة الأولى : المراد بالناس قال تعالى : مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم تُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ في الآية الكريمة مسألة واحدة: - المسألة : المراد بالذكر في الآية قال تعالى : بَلْ قَالُوا أَضْغَتُ أَحْلَمٍ بَلِ افْتَرَكْهُ بَلْ هُوَ شَاعِرُ فَلْيَأْتِنَا بِشَايَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة: من القائلين في هذه الآية؟
- فقرة 17() قال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِيَ إِلَيْهِمْ فَسْتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) الآية الكريمة مسألة واحدة - المسألة : المراد بأهل الذكر في الآية الكريمة : قال تعالى: { وَمَا جَعَلْنَهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَلِدِينَ الآية الكريمة مسألة واحدة: - المسألة: المراد بالجسد في الآية الكريمة : صلے قال تعالى: لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَبَا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ الآية الكريمة مسألة واحدة - المسألة: المراد بالذكر في الآية قال تعالى: فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ) في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : عود الضمير في قوله: منها - المسألة الثانية : في كيفية فرارهم من العذاب : قال تعالى : لَوْ أَرَدْنَا أَن نَتَّخِذَ هَوَا لَاتَّخَذْنَهُ مِن لَدُنَّا إِن كُنَّا فَعِلِينَ ( في الآية الكريمة ثلاث مسائل : - المسألة الأولى: المراد باللهو : ـ المسألة الثانية : معنى قوله تعالى: مِن لَدُنَّا :
- فقرة 18قال تعالى : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَطِلِ فَيَدْمَعُهُ، فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا نَصِفُونَ ) الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المراد بالحق والباطل : - المسألة الثانية : المراد بالويل ولمن يكون : قال تعالى: وَلَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ . في الآية الكريمة مسألة واحدة: - المسألة : معنى قوله : وَلَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قال تعالى : لَا يُسْتَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ ) الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بقوله: لَا يُسْلُ : قال تعالى: يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ . في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المراد بقوله: يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ : قال تعالى : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَنَا رَتْقًا فَفَتَقْنَهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيَّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) . في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المراد بالرؤية :
- فقرة 19() ـ المسألة الثانية : المراد بقوله تعالى: وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيَّ قال تعالى: وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ . الآية الكريمة مسألة واحدة: - المسألة مرجع الضمير في فيها : قال تعالى: وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا تَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ عَايَتِهَا مُعْرِضُونَ ). في الآية الكريمة مسألة واحدة: ـ المسألة : معنى تَحْفُوظاً في الآية : : قال تعالى: { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ الآية الكريمة مسألة واحدة: - المسألة : المراد بقوله : يَسْبَحُونَ : قال تعالى: { خُلِقَ الْإِنسَنُ مِنْ عَجَلٍ سَأُوْرِيكُمْ ءَايَتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ) في الآية الكريمة ثلاث مسائل : - المسألة الأولى : المراد بقوله: الإنسَنُ : - المسألة الثانية : المراد من قوله تعالى: خُلِقَ الْإِنسَنُ مِنْ عَجَل : ـ المسألة الثالثة : المراد بقوله : سَأُورِيكُمْ ءَايَتِي : قال تعالى : بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ . في الآية الكريمة مسألة واحدة - المسألة : : مرجع الضمير في قوله : تأتيهم :
- فقرة 20( قال تعالى: أَمْ لَهُمْ عَالِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِنَّا يُصْحَبُونَ . الآية الكريمة مسألة واحدة - المسألة : مرجع الضمير في قوله: {وَلَا هُم : قال تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَرُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءُ وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ . في الآية الكريمة مسألة واحدة - المسألة : المراد بالفرقان قال تعالى: وَلَقَدْ ءَانَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَلِمِينَ الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المراد بقوله: مِن قَبْلُ : - ـ المسألة الثانية : مرجع الضمير في يه : قال تعالى : قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ . الآية الكريمة مسألة واحدة ? عود الضمير في قوله : فَطَرَهُ : قال تعالى: وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المقصود بالخطاب في الآية :
- فقرة 21() قال تعالى: {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ) في الآية الكريمة مسألتان : ـ المسألة الأولى : المراد بقوله : جذاذا - المسألة الثانية : عود الضمير في قوله إليه : : قال تعالى : قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا الهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَعِلِينَ ) . في الآية الكريمة مسألة واحدة: - المسألة: القائل في قوله: { قَالُوا حَرِّقُوهُ : قال تعالى: قُلْنَا يَنَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : القائل في قوله: قُلْنَا يَنَارُ كُوني : - المسألة الثانية : معنى وَسَلَما : قال تعالى: وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَهُمُ الْأَخْسَرِينَ في الآية الكريمة مسألة واحدة: - المسألة : معنى قوله: الْأَخْسَرِينَ : قال تعالى: وَنَجَيْنَهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَرَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ اللا) في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المقصود بالأرض التي باركنا فيها : - المسألة الثانية : قرابة سارة زوج إبراهيم إليه :
- فقرة 22() قال تعالى: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَلِحِينَ ) في الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : المراد بالنافلة : قال تعالى : وَلُوطًا وَانَيْنَهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَيْنَهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَعْمَلُ الْخَبِثْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَسِقِينَ ) . الآية الكريمة مسألة واحدة : - المسألة : معنى قوله: عَانَيْنَهُ حُكْمًا وَعِلْمًا : قال تعالى : { وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَهِدِينَ ) . في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : المقصود بقوله إذ يحصـ - المسألة الثانية : معنى الحرث: قال تعالى : فَفَهَمْنَهَا سُلَيْمَنَ وَكُلًّا ءَانَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرِ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (العام) في الآية الكريمة مسألتان : - المسألة الأولى : هل كلاا لحكمين من داود وسليمان عليهما السلام صواب: - المسألة الثانية : كيفية التسبيح في قوله: يُسَبِّحْنَ :