التناسب في تفسير الرازي دراسة في الاقتران

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : التناسب في تفسير الرازي دراسة في الاقتران
  2. فقرة 4< ?? ه فهرس الموضوعات المقدمة التمهيد - المبحث الأول : الرازي حياته وتفسيره اسمه ونشأته تصانيفه قضية صحة نسبة التفسير تفسير مفاتيح الغيب - المبحث الثاني : النظم والتناسب بين الجملة والنص الباب الأول : التناسب في بناء السورة الفصل الأول : التناسب في الفواتيح والخواتيم صورة عناية الدرس البياني بالمطالع والمقاطع شيوع مصطلح الفواتيح والخواتيم في الدراسات القرآنية وصف بنية السورة بتقسيمها إلى وحدات عناية الإمام بتحديد موقع جملتي الفاتحة والخاتمة التنبيه على علل وضع الأشياء مقدم على دراسة الاعتبارات مساحة جملة الافتتاح تخضع لمنهج حسن في الضبط التدقيق في تحديد الخاتمة محاور العلاقة بين وحدات السورة
  3. فقرة 5المبحث الأول : التناسب بين الفواتيح والمقاصد دراسة مكونات الافتتاح وخصوصياتها حسن الترتيب في الافتتاح منظم لبناء المعاني داخل السورة علاقة الأغراض الفرعية بالافتتاح تنوع دراسته للفواتيح بتنوع الجملة القرآنية التشابه في توزيع معاني المطلع مع توزيعها في بناء القصص داخل السورة المبحث الثاني : التناسب بين الخواتيم والمقاصد جذر هذا الباب دراسة البلاغيين لموقع الفاصلة القرآنية من معاني الجملة تنبيهه على أسرار لم يبعثها المفسرون قبله لم يتجاوز البعض إطار موضوع الخواتيم دون بحث أسرار تعلقها جملة الختام تذييل لا تستقل بتمام الفائدة إلا بوضعها في محيط معاني السورة تفقده للجمل التي ينقطع عندها الكلام أسرار اختيار نوع الخاتمة باستنفار موقعها في فصول السورة أضرب رد الخواتيم على المقاصد الضرب الأول : تعليق الخاتمة بجميع عناصر السورة وأغراضها الضرب الثاني : تنتخب فيه الخاتمة معنى من وسط السورة الضرب الثالث : تضيف فيه الخاتمة بعداً آخر للمقاصد والأغراض المبحث الثالث: التناسب بين الخواتيم والفواتيح التناسب بين الأول والآخر من علم حق المعنى في الدرس البلاغي غموض هذا الباب لتجاوزه الجملة وامتداده في منازل أبعد
  4. فقرة 6- جملة الختام مخاض الابتداء والوسط رد الخواتيم على الفواتيح بحكم تماسك الكلام ويوحد مختلفة وضوح علاقة المصاحبة بين الخواتيم والفواتيح في بعض السور غموض العلاقة بتغير مكونات الخاتمة عن صورتها في الافتتاح غموض العلاقة بالتعويل في الربط على البناء والترتيب دون عناصر اللغة نسب التعالق بين الخاتمة والفاتحة أولاً : المقابلة ثانياً : التأكيد ثالثاً : التفصيل رابعاً : تكميل المعاني الفصل الثاني : التناسب بين الآيات استجلاء الإمام لعلاقات الاقتران بين كل الآيات سبب سعة هذا اللون عنده الضبط المحكم لمجال التناسب بدراسة ما وراء الاقتران في غياب الروابط اللفظية البحث في التناسب مع وجود الروابط لا يكون إلا فيما لا تظهر معه مجانسة الترتيب أقوى القرائن في ترجيح المراد ضوابط رد الآيات بعضها على بعض ملاحظة تجاوز الآيات تنظيم لعناصر السورة أشكال علاقات الاقتران بين الآيات : . المقابلة
  5. فقرة 7: . تكميل المعاني . زيادة بيان . التفصيل ه. العموم والخصوص . التأكيد . السببية الترتيب بين الآيات ليس لما أشكل فيه وجه التعلق بل هو منهج تحليل نمو السورة واكتمالها بملاحظة اعتبارات اقتران آياتها تحديد منطوق الآية لا يكون في غيبة جاراتها تنوع مسارات ترتيب الآيات وما وراءه من غزارة ترتيب الآية على ما قبلها ترتيب الآية وتعليقها بجملتين تعليق الآية بآية جذر لما بعدها من آيات آيات يجعلها نهاية للمقطع كله آيات لا تجد شيئاً ظاهراً ترد إليه فتعلق بالسياق آيات تعلق مرة بما قبلها وأخرى بالغرض الكلي آيات مرة يجعلها متصلة وأخرى غرضاً مستقلاً آيات تقع في البين ولها غرض ما ذكره حازم في وجوه التصرف في مقاصد الكلام وجهاته تنظيراً محكماً لتحليل الرازي لأنواع التعالق بين الآيات التماسك بين الآيات أصبح موضع عناية المتأخرين
  6. فقرة 8- تنوع الجهات وليد إعجاز الجملة القرآنية المعاني الإنتاجية عند البقاعي ربط محكم لمنازل الآيات لفت الرازي لهذا النوع دون التصريح به الفصل الثالث : التناسب بين الأغراض التناسب بين الأغراض كشف عن الهيآت المتصورة من علاقات التحول والاستمرار في البنى المعنوية أصل الأصول في البلاغة الخاصة بالقرآن جمعه وتأليفه للأغراض المختلفة لم يغفل البلاغيون الإشارة إلى هذا الأصل استقرار هذا الأصل عند حازم تحت مسمى الأسلوب إفادة حازم من الرازي تحديد موضوع الأسلوب التفسير جهد ضخم في دراسة المعنى هذا الباب ليس له قانون يحيط به ويحصر أنواع تصاريفه اتفاق معاني القرآن لا يعنى ثبات الدلالة تحديد مقاطع الكلام للوقوف على النقلة والاستمرار في المعاني بواعث الاستمرار في الأغراض النقلة بين الأغراض النقلة أحياناً تكون بالرجوع إلى الغرض الأصل نوع تكون فيه النقلة لتناسي المعنى لغرض مقاطع يعيد عندها تنظيم وترتيب الفصول
  7. فقرة 9- - آيات وظيفتها جمع ما تفرق واختلف العناية بوجوه الترتيب داخل فروع الأصل الواحد منهج الرازي في دراسته للتناسب بين الأغراض سورة الفاتحة تمثل النمط الذي يحدد فيه الغرض الكلي ثم تدار عليه الآيات سورة البقرة الوصول إلى الغرض من قلب السورة وتحولات بيانها سورة فصلت أنموذج مكتمل لدراسة بناء الكلام بعضه على بعض نمط التحليل أصل وحدة الكلام مذهب البقاعي في ترتيب فصول سورة فصلت سورة النساء من الكلام الذي يقصد فيه إلى الاختلاف السور القصار تنجرد لغرض محدد تنوع فوائد القصص باعتبار تداخلها مع الأغراض الباب الثاني : التناسب بين السور الفصل الأول : التناسب في ترتيب السور حال التراث في الإبانة عن هذا اللون من الإعجاز غموض هذا اللون سبب في عدم ظهور مكتملاً ابتداء سورة محمد بدء الضبط المحكم للتناسب في ترتيب السور الذي فتح للرازي هذا الباب ولعه بالتفتيش في علائق الإئتلاف مستويات العلاقات في هذا اللون
  8. فقرة 10أولاً : تناسب أول السورة مع آخر ما قبلها تدبر أحوال الإبانة في جملة المطلع والبحث عن نميمة تشي بمعاني السورة السابقة تضمن الخاتمة قضايا كلية فيأتي افتتاح ما بعده جزء منها نوع تكون فيه الفاتحة إشباع لمعنى الخاتمة في السورة السابقة اللف والنشر ضرب من ضروب تنظيم المعاني بين السور أيضاً تصريح السورة التالية بتلميح خاتمة ما قبلها صور متنوعة للتناسب بين السور ما يراعي في مقطع السور السابقة من خصوصيات تمكن لانسلال ما بعدها من تحتها ثانياً : التناسب بين مقاصد السورة والسورة التي قبلها تحقق التناسب والمصاهرة بين السور بإيذان من المقاصد التفتيش في بنية السورة السابقة عن جهات تتعلق بها لاحقتها نوع آخر تكون فيه سورة أم تتوالى بعدها عدة سورة متفرعة عنها مواضع يكتفي فيها بالإشارة إلى علاقات ظاهرة ثالثاً : تعلق السورة بأكثر من سورة إعجاز سورة الكوثر يبعثه السور المحيطة بها لام العهد في كلمة ((الكوثر)) خصوصية هيأت لإجرائها في السور السابقة سورة الكوثر كالشريان الذي تلتقي عنده جزيئات المعاني هذه الصفحات المعدودة كانت موضع عناية العلماء بعده فكرة الإمام أصبحت منهجاً في دراسة القرآن عند البقاعي تفصيل المتأخرين لهذا الباب فدلوا على مداخل متنوعة للسورة في السورة
  9. فقرة 11- ? البحث في العناصر المؤثرة عندهم فتح الباب لرصد نقاط الالتقاء المتكاثرة بين السورتين اعتبار التناسب بين السور لفت إلى علل تقديم بعض السور ومراتب كل سورة قد تقع السورة موقع الجملة المعترضة بين متصلين الفصل الثاني : التناسب بين السور المتشابهة المطالع اختيار المطالع المتشابهة لتحقيق التماسك لأنها الوحدة المشكلة للمقاصد قصد المتكلم إلى التشابه للتعليق بين ما تباعد الفواتح المبدوءة بالحروف المقطعة الإبانة عن حقائقها من خلال رد بعضها على بعض تتبع السياقات التي تعقب هذا النوع من التنبيه رعاية التشابه يمكن تعديته إلى الخواتيم الفصل الثالث : التناسب على مستوى السياق العام للقرآن عمل بعض العناصر والمكونات في الإحالة على مواقع متشابهة اتفاق مقاصد القرآن وأغراضه أنتج التشابه تعدد أقوال العلماء في تحديد المراد بالتشابه تداخل المتشابه مع المجمل من وجهين مباحث المتشابه فرع من علم المناسبات توجيهات الإمام للمتشابه متداخلة مع فن المناسبات مراعية لضوابطه وقوانينه
  10. فقرة 12البناء على المعنى بين سورة متباعدة خصوصية مستمدة من علم المناسبات الجمع بين معنين لا يقتضي زيادة في كل سياق حرص الإمام على اضطراد أساليب القرآن واتفاق لغته العادات الكلامية المضطردة مدخل للإعجاز الإمام يستند في استنباط المعاني التي وراء عادات الترتيب على مواقعها في الأحاديث النبوية نقل دراسة العادات الكلامية إلى حقل الشعر ليس غريباً عن أصول دراسة الشعر وتحليله من وجوه تناسب السياق القرآني تلازم المعاني واقترانها المستمر إعمال هذا اللون ينتهي بالبلاغة إلى الإحاطة بكل ما صدر عن المبين الخاتمة الفهارس