ترجيحات أبي حيان الأندلسي في تفسيره من الآية 80 من سورة النحل الى آخرسورة مري

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في تفسيره- من الآية () من سورة النحل الى آخرسورة مريم - جمعا ودراسة وموازنة
  2. فقرة 4الفهارس الصفحة ? ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) فهرس الموضوعات الموضـ ملخص الرسالة المقدمة أسباب اختيار الموضوع خطة البحث منهجي في البحث الدراسات السابقة شكر وتقدير وعرفان التمهيد ( ترجمة موجزة لأبي حيان الأندلسي -هـ ) بين يدي الترجمة المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه المبحث الثاني: مولده، وصفاته الخلقيه والخلقيه، وأسرته أولاً: مولده ثانياً : صفات أبي حيان الخلقية والخلقية ثالثاً: أسرته المبحث الثالث: نشأته وطلبه للعلم المبحث الرابع: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه المبحث الخامس: شيوخه وتلاميذه أولاً: شيوخه ثانيا : تلاميذه ( ) //
  3. فقرة 5الفهارس الصفحة ?? ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الموضـ المبحث السادس: آثاره ومؤلّفاته المبحث السابع: وفاته القسم الأول : منهج أبي حيان في تفسيره ومنهجه في الترجيح في التفسير . الفصل الأول: منهج أبي حيان في تفسيره المبحث الأول: تفسيره القرآن بالمأثور التمهي المطلب الأول : تفسيره القرآن بالقرآن المطلب الثاني: تفسيره القرآن بالسنة المطلب الثالث: تفسيره القرآن بأقوال الصحابة المطلب الرابع: تفسيره القرآن بأقوال التابعين المطلب الخامس: عنايته بالقراءات المطلب السادس: عنايته بأسباب النزول المطلب السابع : عنايته بالناسخ والمنسوخ المطلب الثامن: عنايته بالمكي والمدني المبحث الثاني: تفسيره القرآن بالرأي التمهيد المطلب الأول: تفسيره القرآن بأقوال من بعد عصر التابعين المطلب الثاني: تفسيره القرآن باللغة أولاً : مصادره في اللغة، وبعض الأعلام الذين سماهم ثانياً : عنايته بمعاني المفردات ثالثاً : عنايته بمعاني الحروف والأدوات رابعا : عنايته بالإعراب خامساً : عنايته بالأسلوب العربي في الخطاب القرآني ( ) //
  4. فقرة 6الفهارس الصفحة ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الموضـ المطلب الثالث: عنايته بالمناسبات المطلب الرابع: عنايته بأسرار التعبير الفصل الثاني : منهج أبي حيان في الترجيح في التفسير تمهيد (تعريف التعارض، والترجيح، وذكر أسباب الاختلاف عند المفسرين) المبحث الأول: صيغ الترجيح وأساليبه عند أبي حيان الأندلسي المطلب الأول: التنصيص على القول الراجح المطلب الثاني: التفسير بقول مع النص على ضعف غيره المطلب الثالث : التفسير بالقول الراجح ، وذكره بصيغة الجزم، وذكر الأقوال الأخرى بصيغة التمريض المطلب الرابع : الاكتفاء بذكر القول الذي يراه راجحاً، دون ذكر بقية الأقوال الأخرى الواردة في الآية المطلب الخامس: تقديم القول مع الاستدلال له بما يفيد ترجيحه المبحث الثاني: وجوه الترجيح عند أبي حيان الأندلسي المطلب الأول: الترجيح بالنظائر القرآنية المطلب الثاني: الترجيح بالحديث النبوي المطلب الثالث: الترجيح بظاهر القرآن المطلب الرابع: الترجيح بالقراءات المطلب الخامس: الترجيح بالسّياق المطلب السادس: الترجيح بأسباب النزول المطلب السابع: الترجيح بمعرفة الناسخ والمنسوخ المطلب الثامن: الترجيح بالعموم المطلب التاسع : الترجيح بالمطلق والمقيد المطلب العاشر : الترجيح بالمنطوق والمفهوم المطلب الحادي عشر : الترجيح باللغة ( ) //
  5. فقرة 7( ) // ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الفهارس الموضـ أولاً: الترجيح بما يسمى عند العرب ثانياً: الترجيح في مرجع الضمير لأقرب مذكور ثالثاً: اتساق الضمائر القسم الثاني : ترجيحات أبي حيان الأندلسي من الآية () من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة النحل قال تعالى: { يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَفِرُونَ وفيها مسألتان : الصفحة [] المسألة الأولى: المراد بالنعمة في قوله تعالى: { يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ [] المسألة الثانية: المراد بالكفر في قوله تعالى : وَأَكْثَرُهُمُ الْكَفِرُونَ قال -تعالى-: ( وَإِذَا رَمَا الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِن دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَذِبُونَ ، وفيها مسألة واحدة () المسألة: المراد بالشركاء في قوله تعالى: { وَإِذَا رَهَا الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَ هُمْ } قال -تعالى-: { وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ تِبْيَنَا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ وفيها مسألة واحدة: [] المسألة: معنى قوله تعالى: شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ . قال -تعالى-: { وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ) وفيها مسألة واحدة: [] المسألة: المراد بعهد الله في الآية
  6. فقرة 8الفهارس ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) جر الموضـ ــوع قال - تعالى -: { وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنَكَنَا نَتَّخِذُونَ أَيْمَنَكُمْ دَخَلَا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّهُ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ، وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فِيهِ تَختَلِفُونَ () وفيها مسألة واحدة [] المسألة: هل المراد من ضرب المثل التعيين أم العموم ؟ قال -تعالى-: { وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَنَكُمْ دَخَلَا بَيْنَكُمْ فَنَزِلَ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، وفيها مسألة [] المسألة: هل ورد تكرار عن اتخاذ الأيمان دخلا ؟ قال - تعالى -: { مَنْ عَمِلَ صَلِحًا مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) واحدة: [] المسألة الأولى: المراد بالحياة الطيبة ، ومتى تكون ؟ قال - تعالى -: { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ مسألتان: [] المسألة الأولى : موضع الإستعادة عند القراءة [] المسألة الثانية: حكم الاستعاذة. واحدة: وفيها مسألة وفيها قال -تعالى-: { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانُ عَلَى اللَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وفيها مسألة واحدة: الصفحة [] المسألة: المراد بالسلطان في الآية.
  7. فقرة 9قال -تعالى-: {إِنَّمَا سُلْطَنَهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ ) وفيها مسألة واحدة: [] المسألة: مرجع الضمير في قوله تعالى بِهِ مُشْرِكُونَ قال - تعالى -: { ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَهَدُوا وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمُ ، وفيها مسألة واحدة وو [] المسألة: مرجع الضمير في قوله - تعالى -: { مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورُ رَّحِيـ و . ( ) //
  8. فقرة 10الفهارس ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الموضـ ــوع الصفحة قال - تعالى -: { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ عَامِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا () كَانُوا يَصْنَعُونَ ()، وفيها مسألة واحدة [] المسألة المراد بالقرية قال - تعالى-: {ثُمَّ إِنَّ رَبِّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَلَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَالِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ، وفيها مسألة واحدة: [] المسألة: معنى السوء. قال - تعالى -: { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَبِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خير للصابرين ، وفيها مسألة واحدة: [] :المسألة هل الآية مكية أو مدنية ؟ ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الإسراء قال - تعالى - : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِى بَرَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءَايَنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وفيها مسألتان : [/] المسألة الأولى: كيفية الإسراء [/] المسألة الثانية: المراد بالمسجد الحرام. ج قال - تعالى - : ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ، وفيها مسألة واحدة [/] المسألة الأولى: مرجع الضمير في قوله - تعالى -: { إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شكورا . قال -تعالى-: الله فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ) فَجَاسُواْ خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ، وفيها مسألة واحدة: /) :المسألة معنى بَعَثْنَا . ( ) //
  9. فقرة 11ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الفهارس الموضـ ــوع قال - تعالى - : عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَفِرِينَ حَصِيرًا وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة: معنى حصيراً. قال - تعالى -: { مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا نَزِرُ زِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ) وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة الأولى: التعذيب المنفي هل هو عذاب استئصال أو عام في الدارين؟ قال - تعالى - : كُلَّا تُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ محظورًا ) وفيها مسألة واحدة: الصفحة وفيها [/] المسألة: المراد بالعطاء. در قال -تعالى-: { لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا تَخدُولًا ) مسألة واحدة [/] المسألة: المراد بالخطاب. قال - تعالى -: { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ( وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة: معنى (من) في قوله تعالى: وَمِنَ الرَّحْمَةِ . قال - تعالى -: { رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَلِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّبِين غَفُورًا ( وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة: المراد بالخطاب في قوله - تعالى - : وإِن تَكُونُواْ صَلِحِينَ .
  10. فقرة 12قال - تعالى -: { وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِرْ تَبْذِيرًا وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة: المراد بالخطاب ومعنى القرابة والحق قال - تعالى -: { وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا ، وفيها مسألة واحدة [/] المسألة : معنى قوله : {وَإِمَّا تُعرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِن رَّبِّكَ . ( ) //
  11. فقرة 13( ) // ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الفهارس الموضـ ــوع قال -تعالى-: { وَلَا نَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيهِ سُلْطَنَا فَلَا يُسْرِف فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ) وفيها ثلاث مسائل: [ / ] المسألة الأولى : المراد بالإسراف في القتل () [/] المسألة الثانية: المشار إليه في قوله : فَلَا يُسْرِف فِي الْقَتْلِ [/] المسألة الثالثة: مرجع الضمير في قوله - تعالى -: { إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا . قال - تعالى - : وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَيكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ، وفيه مسألتان : [/] المسألة الأولى : معنى قوله - تعالى -: { وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [/] المسالة الثانية: المراد بالمسئول في قوله - تعالى -: {وَإِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَيْكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا قال - تعالى - : وتُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحمدِهِ، وَلَكِن لَّا نَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ، وفيها مسألة واحدة: [/] :المسألة تسبيح المخلوقات.
  12. فقرة 14قال - تعالى - : وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابَا مَسْتُورًا ، وفيها مسألة [/] المسألة المراد بالحجاب واحدة رورو قال -تعالى-: { وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءَاذَانِهِمْ وَقَرَأَ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبِّكَ في الْقُرْءَانِ وَحْدَهُ، وَلَّوْا عَلَى أَدْبَرِهِمْ نُفُورًا ، وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة: مرجع الضمير في قوله -تعالى-: الضمير في قوله - تعالى -: { وَلَوْا عَلَى أَدْبَرِهِمْ . قال - تعالى -: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا ، وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة: معنى مسحوراً. ?? الصفحة
  13. فقرة 15( ) // ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الفهارس الموضـ ــوع الصفحة قال - تعالى - : ( قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا ، ، وفيها مسألة واحدة [/ ] المسألة الأولى معنى قوله - تعالى -: { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ قال -تعالى-: { يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ، وَتَظُنُّونَ إِن لَبِثْتُمْ إِلَّا قليلا ، وفيها مسألتان /] المسألة الأولى : معنى الدعاء في الآية حقيقة أو مجاز . [/] المسألة الثانية: المراد بالخطاب في الآية : قال تعالى : ( وَقُل لِعِبَادِى يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَنِ عَدُوا مُّبِينًا ، وفيها مسألة واحدة: /] المسألة: المراد بالخطاب في قوله - تعالى - : ولعِبَادِي » . قال - تعالى -: { وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّه يَا الَّتِي أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْءَانِ وَتُخَوَفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَنَا كَبِيرًا ، وفيها مسألتان . [/] المسألة الأولى : معنى الإحاطة.
  14. فقرة 16[/] المسألة الثانية: المراد بالشجرة الملعونة قال - تعالى - : ( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجَلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكَهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا وفيها أربع مسائل: /] المسألة الأولى : معنى قوله -تعالى-: بِصَوْتِكَ ». [/] المسألة الثانية: معنى قوله - تعالى - : بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ [/] المسألة الثالثة معنى المشاركة في الأموال. [/] المسألة الرابعة: معنى المشاركة في الأولاد.
  15. فقرة 17ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الفهارس الموضـ ــوع قال - تعالى -: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى ءَادَمَ وَحَمَلْتَهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ) وفيها مسألة واحدة: [ / ] المسألة معنى التكريم والتفضيل في الآية قال -تعالى-: أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ، وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة : معنى مشهودا . قال -تعالى-: { وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ، وفيها مسألتان : [/] المسألة الأولى : مرجع الضمير في قوله -تعالى-: : فَتَهَجَّدْ بِهِ . [/] المسألة الثانية: المراد بالمقام المحمود قال - تعالى - : وَقُل رَبِ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِي مِن لدُنكَ سُلْطَنَا نَصِيرًا ، ، وفيها مسألتان : [ / ] المسألة الأولى : المراد بـ (مدخل الصدق ومخرجه). [/] المسألة الثانية: المراد بالسلطان النصير. قال - تعالى -: { وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَنِ أَعْرَضَ وَنَا بِجَانِبِهِ ? وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُكَانَ يَوسًا ، وفيها مسألة واحدة [/] المسألة الأولى : المراد بالإنسان. قال -تعالى-: { قُلْ كُلُّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ، فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا الصفحة وفيها مسألة واحدة: ، ?? [/] المسألة : معنى شاكلته. قال -تعالى-: { وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا لها، وفيها أربع مسائل: [/] المسألة الأولى : المراد بالروح.
  16. فقرة 18[/] المسألة الثانية: عن أي شيء كان السؤال ؟ /] المسألة الثالثة: معنى قوله -تعالى-: مِنْ أَمْرِ رَبِّي . ( ) //
  17. فقرة 19( ) // ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الفهارس الموضـ ــوع [/] المسألة الرابعة لمن الخطاب في قوله - تعالى -: {وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا . قال - تعالى -: { وَلَيِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ، وفيها مسألة واحده [/] المسألة الأولى : معنى قوله -تعالى-: { وَلَبِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ». قال - تعالى -: { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلِ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إلَّا كُفُورًا ، وفيها مسألتان : [/] المسألة الأولى : معنى مِن كُلِّ مَثَل . (/] المسألة الثانية: المراد بقوله - تعالى -: {أَكْثَرُ النَّاسِ . قال - تعالى - : وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ هُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكَما وَصُمَّا زِدْنَهُمْ سَعِيرًا ، وفيها ثلاث مسائل: مَأْوَنَهُمْ لهم جهنم [/] المسألة الأولى : معنى قوله - تعالى -: { وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ . /] المسألة الثانية : معنى قوله - تعالى - : عُمْيًا وَبُكْمَا وَصُمّاً [/] المسألة الثالثة: معنى قوله: كُلَّمَا خَبَتْ . قال - تعالى - : قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَابِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذَا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَنُ قَتُورًا الله ".. ، وفيها مسألة واحدة /] :المسألة المراد بالإنسان في الآية .
  18. فقرة 20س/ صلح قال - تعالى -: { وَلَقَدْ عَانَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءَايَتِ بَيِّنَتٍ فَسْتَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَمُوسَى مَسْحُورًا ، وفيها مسألتان : [/] المسألة الأولى : المراد بالخطاب في الآية [/] المسألة الثانية : معنى مَسْحُورًا . الصفحة
  19. فقرة 21ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير ( من الآية من سورة النحل إلى آخر سورة مريم ) الفهارس الموضـ وع قال - تعالى -: { قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَابِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَفِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ، وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة : معنى مَثْبُورًا . قال - تعالى - : فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا ( وَقُلْنَا مِنْ { بَعْدِهِ، لبَنِي إِسْرءيلَ أَسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا الله، وفيها مسألتان: [ / المسألة الأولى : الأرض المأمور بسكناها [/ المسألة الثانية : المراد بوعد الآخرة . الصفحة قال - تعالى - : وَبِالْحَقِّ أَنزَلْتَهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وفيها مسألة واحدة: [/] المسألة : مرجع الضمير في قوله - تعالى - : أَنزَلْتَهُ . . قال -تعالى-: قُلْ عَامِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ ? إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ، وفيها ثلاث مسائل : [/] المسألة الأولى : مرجع الضمير في قوله : عَامِنُوا بِهِ » وفي قوله : ومِن [/] المسألة الثانية : المراد بالذين أوتوا العلم . [/] المسألة الثالثة : مرجع الضمير في قوله - تعالى -: {وَإِذَا يُتْلَى . قال - تعالى -: { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيَّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ، وفيها مسألة واحدة: [/ المسألة : المراد بالصلاة في الآية . ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الكهف .
  20. فقرة 22قال - تعالى - : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكِتَب وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجا الا وفيها مسألتان : [/] المسألة الأولى: مرجع الضمير في قوله -تعالى-: { وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا [/] المسألة الثانية : معنى العوج في قوله - تعالى -: { وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجاً . ( ) //