ترجيحات أبي حيان الأندلسي في تفسيره من الآية 10 الرعد الى 79 النحل

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في تفسيره- من الآية ( ) من سورة الرعد الى ( ) من سورة النحل
  2. فقرة 4الصحيفة ?? _ فهرس الموضوعات الموضوع المقدمة التمهيد : ترجمة موجزة لأبي حيان الأندلسي ، وفيه ستة مباحث : المبحث الأول : اسمه ونسبه ومولده وصفاته الخلقية والخلقية المبحث الثاني : نشأته ، وطلبه للعلم المبحث الثالث : مكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه المبحث الرابع : شيوخه وتلاميذه المبحث الخامس : آثاره ومؤلفاته المبحث السادس : وفاته . القسم الأول ، وفيه فصلان : الفصل الأول : منهج أبي حيان في تفسيره ، وفيه مبحثان : المبحث الأول : تفسيره القرآن بالمأثور . وفيه تمهيد وتسعة مطالب : تمهيد : المطلب الأول : تفسيره القرآن بالقرآن المطلب الثاني : تفسيره القرآن بالسنة المطلب الثالث : تفسيره القرآن بأقوال الصحابة
  3. فقرة 5. المطلب الرابع : تفسيره القرآن بأقوال التابعين المطلب الخامس : تفسيره القرآن بمن جاء بعد عصر التابعين المطلب السادس : عنايته بالقراءات المطلب السابع : عنايته بأسباب الترول المطلب الثامن : عنايته بالناسخ والمنسوخ المطلب التاسع : عنايته بذكر المكي والمدني المبحث الثاني : تفسيره القرآن بالرأي ، وفيه ثلاثة مطالب : المطلب الأول : تفسيره القرآن باللغة . وفيه خمسة جوانب الأول : مصادره في اللغة ، والأعلام الذين سماهم الثاني : عنايته بمعاني المفردات . الثالث : عنايته بمعاني الحروف والأدوات الرابع : عنايته بالإعراب الخامس : عنايته بالأسلوب العربي في الخطاب القرآني . المطلب الثاني : عنايته بالمناسبات المطلب الثالث : عنايته بأسرار التعبير الفصل الثاني : منهج أبي حيان في الترجيح في التفسير ، وفيه تمهيد ، ومبحثان : التمهيد : تعريف التعارض و الترجيح
  4. فقرة 6المبحث الأول : صيغ الترجيح وأساليبه عند أبي حيان الأندلسي : وفيه ثلاثة مطالب : المطلب الأول : التنصيص على القول الراجح . المطلب الثاني : التفسير بقول مع النص على ضعف غيره . المطلب الثالث : التفسير بالقول الراجح وذكره بصيغة الجزم ، وذكر الأقوال الأخرى بصيغة التمريض . المبحث الثاني : وجوه الترجيح عند أبي حيان الأندلسي : وفيه أحد عشر مطلباً : المطلب الأول : الترجيح بالنظائر القرآنية . . المطلب الثاني : الترجيح بظاهر القرآن المطلب الثالث : التر. بالقراءات المطلب الرابع : الترجيح بالسياق المطلب الخامس : الترجيح بالحديث النبوي المطلب السادس : الترجيح بأسباب الترول. المطلب السابع : الترجيح في النسخ والمنسوخ . المطلب الثامن : الترجيح بالعموم المطلب التاسع : الترجيح بالمطلق المطلب العاشر : الترجيح باللغة . القسم الثاني : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في التفسير من الآية من سورة الرعد إلى الآية : من سورة
  5. فقرة 7النحل . أولاً : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الرعد من آية : إلى نهاية السورة ، وفيها : تسعة وثلاثين ترجيحا قال الله تعالى ( سَوَاءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ · [ . ] / - المراد بـ { سَوَاءٌ ) . قال الله تعالى ( لَهُ مُعَقِبَتٌ مِّنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ . { [ ] ، في الآية الكريمة ثلاث مسائل : / - المسألة الأولى : مرجع الضمير في قوله تعالى مُعقبت لهُ / - المسألة الثانية : المراد بالمعقبات . / _ المسألة الثالثة : معنى قوله تعالى { مِنْ أَمْرِ اللَّهِ - [ ] ، في الآية قال الله تعالى { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ الكريمة مسألتان : / - المسألة الأولى : المراد بالرعد . / - المسألة الثانية : مرجع الضمير في قوله تعالى { مِنْ خيفته.
  6. فقرة 8قوله تعالى ( لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ [ ] . { } / ــ المراد بالحق في قوله تعالى { لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ } . قال الله تعالى { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا. [ ] ، في الآية الكريمة ثلاث مسائل : / - المسألة الأولى : هل الآية عامة أم خاصة ، وما المراد بالسجود ؟ / - المسألة الثانية : المراد بالظلال في قوله تعالى { وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ . المسألة الثالثة : المراد د الظلال بسجو قوله تعالى { قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ الله [] / ـ من القائل قل الله ؟ { ) . قال الله تعالى {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا . [ ] ، في الآية الكريمة مسألتان : / ـ المسألة الأولى : فيم ضرب له هذان المثلان في الآية الكريمة . / - المسألة الثانية : المراد بـ ( من ) في قوله تعالى ( وَمِمَّا يُوقِدُونَ }
  7. فقرة 9قال الله تعالى { لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى ) []. / ـ في إعراب { لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى قال الله تعالى ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ ) [] / _ المراد بالعهد قال الله تعالى {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ .. } : [ ] ، في الآية الكريمة مسألتان / - المسألة الأولى : المراد بما أمر الله به أن يوصل / - المسألة الثانية : المراد بـ ( وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ) . قال الله تعالى ( وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ [ ] ، في الآية الكريمة ثلاث مسائل : / - المسألة الأولى : معنى ابْتِغَاءَ ) . / - المسألة الثانية : المراد بالوجه في قوله تعال / ــ المسألة الثالثة : معنى قوله تعالى {وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ . قال الله تعالى (جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا } [] .
  8. فقرة 10/ ـ المراد بالصلاح في قوله تعالى { وَمَن صَلَحَ . قال الله تعالى { سَلَامُ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ) [ ] ، في الآية الكريمة مسألتان : / - المسألة الأولى : المراد بالسلام في قوله تعالى ( سَلَام / - المسألة الثانية : متعلق بِمَا ) في قوله تعالى { بِمَا قال الله تعالى { اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ [ ] / - المراد بـ { وَيَقْدِرُ } . قال الله تعالى { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ وَايَةٌ مِّن رَّبِّه [ ] . / _ مرجع الضمير في قوله تعالى { وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ قال الله تعالى { الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَتَابِ} [ ] . / - المراد بـ ( طُوبَى ) . قال الله تعالى ( وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانَا سُيّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِعَتْ بِهِ
  9. فقرة 11الْأَرْضُ أَوْ كُلَّمَ بِهِ الْمَوْتَى []، في الآية الكريمة خمس مسائل : / - المسألة الأولى : جواب / - المسألة الثانية : المراد بـ ( اليأس ) في قوله تعالى (أَفَلَمْ يَأْيْس } / _ المسألة الثالثة : المراد بـ { الَّذِينَ كَفَرُواْ ) . / - المسألة الرابعة : مرجع الضمير في / - المسألة الخامسة : المراد بـ { وَعْدُ الله ) . قال الله تعالى { أَفَمَنْ هُوَ قَابِهُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ .[] / - المراد بـ ( أَفَمَنْ هُوَ قَابِمُ . قوله تعالى { مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ [ ] . / - المراد بـ { مَّثَلُ الْجَنَّةِ . ) قال الله تعالى { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً [ ] . / ــ المراد بـ { لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ . قال الله تعالى { يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكتب
  10. فقرة 12[ ] ، في الآية الكريمة مسألتان : / - المسألة الأولى : المراد بالمحو و الإثبات / - المسألة الثانية : المراد بـ ( أُمُّ الْكِتَلب ) . قال الله تعالى { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا [ ] } . / - المراد بنقصان الأرض . قال الله تعالى { وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا .. . [ ] / - المراد بالكفار في الآية قال الله تعالى { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلا } [ · [ / - مرجع الضمير في { وَمَنْ عِندَهُ } ، والمراد بالكتاب . ثانياً : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في وفيها واحد وثلاثون ترجيحا : قال الله تعالى { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِثَايَتِنَا . / ــ المراد بـ ( بِأَيَّم الله ) . • [] قال الله تعالى {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ ) []
  11. فقرة 13_ / ـ مرجع الضمير في { فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ } قال الله تعالى ( قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٍّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ) [ ] . ـ / ـ مسألة : المراد بـ ومن في { مِّن ذُنُوبِكُمْ ) . قال الله تعالى ( وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ } [ ] . / - مرجع الضمير في { وَاسْتَفْتَحُواْ ) . قال الله تعالى أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَة طَيِّبَةٍ [ ] . } / _ المراد بالشجرة في قوله تعالى {كَشَجَرَة طَيِّبَةٍ ) . قال الله تعالى { تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينِ بِإِذْنِ رَبِّهَا [ / _ المراد بـ كُلَّ حِينٍ } قال الله تعالى ( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ [ / _ المراد بالشجرة في كَشَجَرَة خَبِيثَةٍ ) . - قال الله تعالى { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْل الثَّابِتِ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ) [ ] .
  12. فقرة 14صار / ـ المراد بالثبات في { الْحَيَوةِ الدُّنْيَا ) و ( الْآخِرَةِ ) قال الله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا · [ ^] € _ / - المراد بـ ( الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا ) . قال الله تعالى { وَءَاتَكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوه [] ، في الآية الكريمة مسألتان : / ـ المسألة الأولى : المراد بقوله تعالى { وَءَاتَنكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوه .. . . / - المسألة الثانية : المراد بالنعمة في قوله تعالى تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ ) . قال الله تعالى { رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ [ ] في الآية الكريمة ثلاث مسائل : / - المسألة الأولى : هل البيت كان موجوداً قبل دعاء إبراهيم أم لا ؟ . / - المسألة الثانية : المراد بـ { أَفْئِدَةً ) . / - المسألة الثالثة : المراد بـ تهوى
  13. فقرة 15قلے قال الله تعالى {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ [ ] ، في الآية الكريمة مسألتان : _ / _ المسألة الأولى : المراد بـ { مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ / - المسألة الثانية : هل قوله تعالى { وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ) من كلام الله تعالى أم من كلام إبراهيم - عليه الصلاة والسلام ـ ؟ . قال الله تعالى { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى وَهَبْ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ) [ ] . / ـ المسألة الأولى : المراد بـ عَلَى الْكَبَر * / - المسألة الثانية : المراد بـ (سَمِيعُ الدُّعَاءِ ) . قال الله تعالى { رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ } [ ] . / - كيف استغفر إبراهيم لوالده مع كفره بالله تعالى . قال الله تعالى وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ عَفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّلِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تُخَصُ فِيهِ الْأَبْصَر » [ ] . / ـ من المخاطب في قوله تعالى {وَلَا تَحْسَبَنَّ قال الله تعالى { مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ [ ] ، في
  14. فقرة 16الآية الكريمة مسألتان : / _ المسألة الأولى : المراد بـ هَوَاءُ / _ المسألة الثانية : متى يكون حصول هذه الصفات ؟ . قال الله تعالى { وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ } [ ] . الآية الكريمة أربع مسائل : / - المسألة الأولى : المراد بالناس في قوله تعالى { وَأَنذِرِ النَّاسَ . / ـ المسألة الثانية : المراد باليوم في قوله تعالى وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ ) . / - المسألة الثالثة : من القائل من القائل { أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ ) ؟ . / ـ المسألة الرابعة : المراد من قوله تعالى { مَا لَكُم مِّن زَوَالِ قال الله تعالى ( وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ [ ] ، في الآية الكريمة أربع مسائل : / ـ المسألة الأولى : مرجع الضمير في قوله تعالى ( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ ) . / - المسألة الثانية : المراد بالمكر في قوله تعالى { وَقَدْ
  15. فقرة 17مَكَرُوا مَكْرَهُمْ ) . المسألة الثالثة : المراد بقوله تعالى وَإِن كَانَ / مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ) / - المسألة الرابعة : المراد بالجبال في قوله تعالى كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ قال الله تعالى { هَذَا بَلَاغُ لِلنَّاسِ وَلِيُندَرُوا بِهِ [ ] / ـ المشار إليه في قوله تعالى (هَذَا بَلَاغُ لِلنَّاسِ ) . ثالثاً : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة الحجر وفيها ثلاثة وأربعون ترجيحاً : قال الله تعالى { رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ } [ · [ / - المراد بـ ( رُّبَ ) في قوله تعالى وربما ) . صلے قال الله تعالى {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الْأَمَل فَسَوْفَ | يَعْلَمُونَ } []. / ـ المراد بقوله تعالى {ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَعُواْ ) : قال الله تعالى ( وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ ) [] ، في الآية الكريمة مسألتان :
  16. فقرة 18. / - المسألة الأولى : المراد بـ أَهْلَكْنَا / المسألة الثانية : المراد بالكتاب في قوله تعالى وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ ) . قال الله تعالى { مَا نُنَزِّلُ الْمَلَيْكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ [] . / _ المراد بالحق في قوله تعالى مَا نُنَزِّلُ الْمَلَبِكَةَ إِلَّا _ بِالْحَقِّ . قال الله تعالى { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ } [ ] ، في الآية الكريمة مسألتان : / _ المسألة الأولى : مرجع الضمير في الضمير في وله . / _ المسألة الثانية : المراد بالحفظ في قوله تعالى { وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ } قال الله تعالى {كَذَالِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ } [ ] / - مرجع الضمير في { نَسْلُكُهُ ) قال الله تعالى { لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ } [ ] / - مرجع الضمير في ( به ) . قال الله تعالى ( وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ } [ ]
  17. فقرة 19- مرجع الضمير في { فَظَلُّوا ) . قال الله تعالى ( وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا ) [ ] . { / - مرجع الضمير في { وَزَيَّنَّهَا ) . ] } قال الله تعالى { إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ) · [^] ـ / ـ نوع الاستثناء في قوله تعالى { إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ قال الله تعالى { وَالْأَرْضَ مَدَدْنَهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ . · [] / مرجع الضمير في قوله تعالى ( وَأَنْبَتْنَا فِيهَا ) . قال الله تعالى ( وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَيشَ [] / - مسألة : المراد بـ (من) . قال الله تعالى ( وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآبِنُهُ . [ ] .. : في الآية الكريمة مسألتان / _ المسألة الأولى : المراد بـ { شَيْءٍ } / - المسألة الثانية : المراد بالخزائن في قوله تعالى { وَإن من شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَابِنُهُ }
  18. فقرة 20. [] قال الله تعالى { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَحَ لَوَاقِحَ .. / ـ مسألة : المراد بـ ( الرِّيح لَوَقِحَ ) . قال الله تعالى ( وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ } [] / - مسألة : المراد بالمستقدمين والمستأخرين . قال الله تعالى ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ مِن صَلْصَلٍ مِّنْ حَمَإٍ سنُون } [ ] . / _ مسألة : معنى . : معنى مَّسْنُونٍ } قال الله تعالى ( قَالَ هَذَا صِرَاطٍ عَلَى مُسْتَقِيمُ ) [ ] . / - من المشار إليه بـ لو هَذَا ) قال الله تعالى { إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانُ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ } [ ] . / - مسألة : المراد بـ عبادي ) . قال الله تعالى { وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ } [ ] . / ـ مسألة : متى كان هذا المجيء ؟ قال الله تعالى ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ } [ ] ، { في الآية الكريمة خمس مسائل :
  19. فقرة 21/ المسألة الأولى : المراد بالعمر / _ المسألة الثانية : مرجع الضمير في قوله تعالى { لَعَمْرُكَ / _ المسألة الثالثة : المراد بالسكرة . / ــ المسألة الرابعة : مرجع الضمير في سَكْرَتِهِمْ ) . _ المسألة الخامسة : المراد بـ يعْمَهُونَ / قال الله تعالى ( فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُرِقِينَ } [ ] ، في الآية ا الكريمة مسألتان : - / - المسألة الأولى : المراد بـ الصَّيْحَةُ ) . قال الله تعالى ( فَجَعَلْنَا عَلِيَهَا سَافِلَهَا [ ] . } / - مرجع الضمير في { عَلِيهَا سَافِلَهَا ) . قال الله تعالى { إِنَّ فِي ذَالِكَ لَا يَنتِ لِلْمُتَوَسِّمِينَ } [ ] . / ـ معنى ( متوسمين ) . قال الله تعالى ( وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمِ } [ ] ، في الآية الكريمة مسألتان : ـ / - مسألة : مرجع الضمير في { وَإِنَّهَا ) . / _ المسألة الثانية : المراد بـ لَبِسَبِيل مُقِيمٍ)
  20. فقرة 22قال الله تعالى {وَإِن كَانَ أَصْحَبُ الْأَيْكَةِ لَظَلِمِينَ } [ ] . . / - معنى الْأَيْكَةِ ) قال الله تعالى ( فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ } [ ] ، في الآية الكريمة مسألتان : / ـ مسألة : عود الضمير في { وَإِنَّهُمَا ) . / _ المسألة الثانية : المراد بـ ( لَبِإِمَام ) . قال الله تعالى { وَلَقَدْ عَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَان الْعَظِيمَ [ ] ، في الآية الكريمة مسألتان : / - المسالة الأولى : المراد بـ { سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ) / ـ المسألة الثانية : المراد بالواو في { وَالْقُرْءَانَ - الْعَظِيمَ } قال الله تعالى {كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ } [ ] . / _ المراد بالمقتسمين قال الله تعالى ( فَوَرَبِّكَ لَنَسْتَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } [ ] ، في الآية الكريمة مسألتان : / - المسألة الأولى : مرجع الضمير في {وَلَنَسْتَلَنَّهُمْ ) ـ قوله تعالى ( فَوَرَبِّكَ لَنَسْتَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. عَمَّا كَانُوا