ترجيحات أبي حيان الأندلسي في تفسيره من آل عمران إلى المائدة
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في تفسيره- من آل عمران إلى المائدة
- فقرة 4الفهارس . . . . . . . . ترجيحات أبي حيان في التفسير فهرس الموضوعات المقدمة أسباب اختيار الموضوع خطة البحث منهج البحث الباب الأول : ترجمة أبي حيان وبيان منهجه في التفسير والترجيح الفصل الأول : ترجمة موجزة لأبي حيان المبحث الأول : عصره من الناحيتين السياسية والعلمية : المبحث الثاني : اسمه ونسبه ولقبه وكنيته : المبحث الثالث : مولده ونشأته : المبحث الرابع: رحلاته : المبحث الخامس : مكانته العلمية وثناء العلماء عليه : المبحث السادس : عقيدته ومذهبه : المبحث السابع : شيوخه : المبحث الثامن : تلاميذه . المبحث التاسع : مصنفاته : المبحث العاشر : وفاته : الفصل الثالث : منهج أبي حيان في الترجيح المبحث الأول : صيغ الترجيح وأساليبه عند أبي حيان الأول : النصّ على القول الراجح : الثاني : : التفسير بقول مع النصّ على ضعف غيره : الثالث : استظهار أحد الأقوال ، وذكر بقية الأقوال بصيغة من صيغ التمريض المبحث الثاني : وجوه الترجيح عند أبي حيان الأندلسي أولا : الترجيح بالنظير القرآني :
- فقرة 5ترجيحات أبي حيان في التفسير ثانيًا : الترجيح بالسنة النبوية : ثالثا : الترجيح بظاهر القرآن : رابعا : الترجيح بدلالة سبب النزول : خامسا : الترجيح بالسياق : سادسا : الترجيح بالعموم : سابعا : الترجيح بحمل اللفظ على الحقيقة : ثامنا : الترجيح باللغة : الباب الثاني : ترجيحات أبي حيان الأندلسي أولا : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة آل عمران . قوله تعالى : نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ [سورة آل عمران :] . مسألة : (نَزَّلَ) و (أَنْزَلَ) هل هما بمعنى واحد ؟ . قوله تعالى : مِن قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : هل الوصف بقوله : هُدًى لِلنَّاسِ للتوراة والإنجيل فقط ، أم يشمل القرآن؟ . قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء [سورة آل عمران : ] مسألة : العموم والخصوص في قوله : إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ . قوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ مِنْهُ وَايَتُ تُحْكَمَتُ } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : الفهارس . . . . . . المسألة الأولى : من المعنيون بقوله في هذه الآية فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا نَشَبَهَ مِنْهُ ؟ . المسألة الثانية : مرجع الضمير في قوله : وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ } [آل عمران : ] قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِي عَنْهُمْ } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : المسألة الأولى : المراد بالموصول في قوله : الَّذِينَ كَفَرُوا . المسألة الثانية : معنى مَن في قوله : مِنَ اللهِ شَيْئًا [سورة آل عمران : ] . .
- فقرة 6ترجيحات أبي حيان في التفسير قوله تعالى: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الْإِسْلَامُ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : من المعني بالموصول هنا ؟ وفيم اختلفوا ؟ . قوله تعالى : فَإِنْ حَاجُوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : مرجع ضمير الجمع في الآية ، وفيم كانت محاجتهم ؟ الفهارس . . قوله تعالى: { قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن نَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَى وَقَدِيرٌ } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : . . . . . \ . المسألة الأولى : ما المراد بـ (الملك) في الآية ؟ . المسألة الثانية : المراد بقوله: {وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ } [سورة آل عمران : ] قوله تعالى : يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا } [سورة آل عمران :] . مسألة : عود الضمير في قوله : تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِية بَعِيدا قوله تعالى : فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنى } [سورة آل عمران : ] مسألة : عود الضمير في إنِّي وَضَعتُها أُنثَى . قوله تعالى : فَنَادَتْهُ الْمَلَيْكَةُ وَهُوَ فَاهُمُ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : المسألة الأولى : المراد بالملائكة في الآية ؟ . : المسألة الثانية : معنى الحصور في الآية . قوله تعالى : ( يَمَرْيَمُ اقْني لِرَبِّكِ وَاسْجُدِى وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ [سورة آل عمران : ] . { مسألة : المراد بالقنوت في الآية . قوله تعالى: وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْراويل } [سورة آل عمران : ] .
- فقرة 7مسألة : نوع (ما) في قوله : وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ } [سورة آل عمران :] . قوله تعالى : وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِن التَّوْرَكة } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : .
- فقرة 8ترجيحات أبي حيان في التفسير الفهارس المسألة الأولى : تعيين الفاعل في قوله : بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ، على قراءة عكرمة بالبناء للمعلوم (حَرَّم) . . المسألة الثانية : قوله : وَجِئْتُكُم بِايَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ } [سورة آل عمران : ] تأسيس أم تأكيد ؟ . قوله تعالى : { إِذْ قَالَ اللهُ يَعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَى } [سورة آل عمران : ] . مسألة : تعيين المخاطب في قوله : ثُمَّ إِلَى مَرْجِعُكُمْ . قوله تعالى : فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأَعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا } [سورة آل عمران : ] . مسألة : العموم والخصوص في المراد بالآية . قوله تعالى : {ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَتِ وَالذِكْرِ الْحَكِيمِ فيها مسألتان : [سورة آل عمران : ] . . . . . . . . المسألة الأولى : المراد بالآيات في الآية المسألة الثانية : قوله : وَالذِكرِ الْحَكِيمِ } هل هو قَسَمٌ ، أم معطوف على ما قبله؟ قوله تعالى : إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ } [سورة آل عمران : ] مسألة : المراد بالإشارة في قوله : إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ . قوله تعالى : قُلْ يَتَأَهْلَ الْكِتَبِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [سورة آل عمران : ] . مسألة : من المخاطبون في الآية؟ . قوله تعالى : { يَنأَهْلَ الْكِتَبِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : نوع الواو في قوله : وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ .
- فقرة 9قوله تعالى : هَتَأَنتُمْ هَؤُلَاء حَجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ معلم } [سورة آل عمران : ] . مسألة : المراد بما لهم به علم ، وما ليس لهم به علم في الآية . قوله تعالى: وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُر [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : المسألة الأولى : معنى اللام في : وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ. المسألة الثانية : جملة : قُلْ إِنَّ الهُدَى هُدَى اللَّهِ } هل هي معترضة؟ }
- فقرة 10ترجيحات أبي حيان في التفسير الفهارس قوله تعالى : وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِطَارِ يُوَدِهِ إِلَيْكَ } [سورة آل عمران : ] . فيها ثلاث مسائل: المسألة الأولى : المراد بـ (أهل الكتاب) في الآية . المسألة الثانية : القنطار والدينار في قوله تعالى: وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِطَارِ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ هل هما مُرَادان ، أم مثالان ؟ . المسألة الثالثة : عود الضمير في بِأَنَّهُمْ في قوله : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّينَ سَبِيلٌ . قوله تعالى : بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } [سورة آل عمران : ] فيها مسألتان : المسألة الأولى : معنى (مَنْ) في : بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ، وَاتَّقَى . المسألة الثانية : عائد الضمير في بِعَهْدِهِ . قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } [سورة آل عمران : ] . مسألة : فيمن نزلت الآية . قوله تعالى : وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَب } [سورة آل عمران : ] . مسألة : المراد باللي في قوله تعالى : وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلُونَ الْسِنَتَهُم بِالْكِتَبِ . قوله تعالى : مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : المراد بالربانيين في قوله تعالى: وَلَكِن كُونُوا رَبَّنيين . قوله تعالى : {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ النَّبِيِّينَ } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : المسألة الأولى : العامل في (إذ) في قوله تعالى : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ النَّبِيِّينَ . . . المسألة الثانية : تعيين المخاطب بقوله تعالى : قَالَ فَأَشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ .
- فقرة 11قوله تعالى : (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : معنى قوله تعالى : طَوْعًا وَكَرْها . قوله تعالى : لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } [سورة آل عمران : ] . . .
- فقرة 12ترجيحات أبي حيان في التفسير مسألة : معنى المحبة في قوله تعالى : لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . قوله تعالى : كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلَّا لِبَنِي إِسْراويل [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : المسألة الأولى : ما حرمه إسرائيل على نفسه ، هل هو باجتهاد منه؟ المسألة الثانية : مُتَعَلَّقَ (مِنْ) في قوله تعالى : مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَنَةُ الفهارس . قوله تعالى : فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَيكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [سورة آل عمران : ] . . مسألة : المشار إليه في : مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ . قوله تعالى : قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفَا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [سورة آل عمران : ] مسألة : معنى : { قُلْ صَدَقَ اللَّهُ قوله تعالى : فِيهِ ايَتُ بَينَتُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ } [سورة آل عمران : ] فيها مسألتان : المسألة الأولى : المراد بالأمن في : وَمَن دَخَلَهُ كَانَ عَامِنَا [سورة آل عمران : ] . . . . المسألة الثانية : إعراب (مَنْ) في قوله تعالى : مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا } [سورة آل عمران : ] . قوله تعالى : يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : المراد بقوله تعالى : وَاتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَانِهِ قوله تعالى : ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا } [سورة آل عمران : ] .
- فقرة 13مسألة : المخاطب بقوله تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ قوله تعالى: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخير } [سورة آل عمران : ] . مسألة : نوع (مِنْ) في : وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ قوله تعالى : كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : المسألة الأولى : معنى (كان) في قوله تعالى : كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ )
- فقرة 14ترجيحات أبي حيان في التفسير المسألة الثانية : المخاطب بقوله تعالى : كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ . قوله تعالى : ليسوا سواء } [سورة آل عمران : ] . فيها ثلاث مسائل المسألة الأولى : المراد بقوله تعالى : ليسوا سواء المسألة الثانية : معنى ((الأمة القائمة )) في الآية الفهارس . . . . . . . . . . . . . . المسألة الثالثة : معنى قوله تعالى: وَهُمْ يَسْجُدُونَ } [سورة آل عمران : ] . قوله تعالى : مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا [سورة آل عمران : ] . فيها ثلاث مسائل: المسألة الأولى : المراد بـ (النفقة) في هذه الآية المسألة الثانية : فيم كان ظلمهم لأنفسهم ؟ . المسألة الثالثة : عود الضمير في قوله تعالى: {وَمَا ظَلَمَهُمُ الله له قوله تعالى : يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : المراد بقوله تعالى : قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قوله تعالى : هَأَنتُمْ أَفَلَا تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ } [سورة آل عمران : ] . فيها ثلاث مسائل: المسألة الأولى : عود الضمير في قوله تعالى : تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ المسألة الثانية : معنى الأمر في قوله تعالى: {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ المسألة الثالثة : قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ( هل هو من تمام جملة المقول؟ . قوله تعالى : إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان: المسألة الأولى : المراد بالحسنة والسيئة . المسألة الثانية : متعلق الصبر والتقوى في قوله: {وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا . . قوله تعالى: {وَإِذْ عَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَرِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ } [سورة آل عمران : ] .
- فقرة 15ترجيحات أبي حيان في التفسير مسألة : اليوم الذي عنى الله بقوله : وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ . قوله تعالى : إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبِّكُم } [سورة آل عمران : ] . مسألة : متى كان قوله صلى الله عليه وسلم للمؤمنين : ألَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبِّكُم قوله تعالى : وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَإِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : عود ضمير الغائب في قوله: { وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ ) الفهارس قوله تعالى : لِيَقْطَعَ طَرَفَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبتهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَابِينَ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : متعلّق اللام في قوله : ( لِيَقْطَعَ طَرَفَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا قوله تعالى : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : المسألة الأولى : قوله : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ هل هو من نعت المتقين ؟ . المسألة الثانية : متعلق اللام في قوله : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً } [سورة آل عمران : ] . . . قوله تعالى : وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )) [سورة آل عمران : ] . مسألة : معنى قوله تعالى : {وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ } . قوله تعالى : وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَيَمْحَقَ الكَفِرِينَ } [سورة آل عمران : ] . : ( مسألة : المراد بـ (الكافرين) في قوله تعالى : وَيَمْحَقَ الْكَفِرِينَ قوله تعالى : ( وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ } [سورة آل عمران : ] .
- فقرة 16فيها مسألتان : المسألة الأولى : عائد الضمير في قوله تعالى : مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ المسألة الثانية : متعلق النظر في قوله تعالى : وَأَنتُم نَنظُرُو قوله تعالى : وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : المراد بالجزاء في قوله : وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ } قوله تعالى: { وَكَاتِن مِن نَّبِي قَتَلَ مَعَمُرِيتُونَ كَثِير } [سورة آل عمران : ] . . . . . .
- فقرة 17ترجيحات أبي حيان في التفسير فيها مسألتان: المسألة الأولى : معنى قوله تعالى: { وَمَا اسْتَكَانُوا المسألة الثانية : قوله تعالى : ( وَاللهُ يُحِبُّ الصَّبِرِينَ ) . الفهارس قوله تعالى : يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة آل عمران : ] . مسألة : الخطاب في هذه الآية هل هو عام ، أم خاص؟ . قوله تعالى : ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا } [سورة آل عمران : ] مسألة : معنى الاستفهام في قوله : يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ . قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : معنى قوله تعالى : اسْتَزَلَهُمُ الشَّيْطَنُ . قوله تعالى : { وَمَا كَانَ لِنَبِي أَن يَغُلَ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : معنى قوله تعالى : {وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ( قوله تعالى : هُمْ دَرَجَتُ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرُ بِمَا يَعْمَلُونَ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : عود الضمير في قوله تعالى : هُمْ دَرَجَتُ . قوله تعالى : أَوَلَمَّا أَصَبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِثْلَيْهَا } [سورة آل عمران : ] . فيها مسألتان : المسألة الأولى : المراد بالمثلية في قوله تعالى : قَدْ أَصَبْتُم مِثْلَيْهَا المسألة الثانية : معنى قوله تعالى : قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا } [سورة آل عمران : ] قوله تعالى : الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ } [سورة آل عمران : ] . مسألة : المراد بالناس في هذه الآية . قوله تعالى : وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَرِعُونَ فِي الكفر } [سورة آل عمران : ] . مسألة : المراد بقوله : الَّذِينَ يُسَرِعُونَ فِي الْكُفْرِ .
- فقرة 18قوله تعالى : { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي هُمْ خَيْرٌ لأَنفُسِهِمْ } [سورة آل عمران : ] . . . . . . . . .
- فقرة 19ترجيحات أبي حيان في التفسير مسألة : المراد بـ الَّذِينَ كَفَرُوا في الآية . الفهارس قوله تعالى : { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا ءَاتَنهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ } [سورة آل عمران : ] مسألة : المراد بقوله : سَيُطَوَقُونَ مَا يَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قوله تعالى : لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرُ وَنَحْنُ أَغْنِيَا } [سورة آل عمران : ] . . . . . مسألة : المراد بقوله تعالى : سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا قوله تعالى : {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ لتبيتنَنَّهُ لِلنَّاسِ [ سورة آل عمران : ] . مسألة : عود الضمير في قوله : « التبيتُنَهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ثانيًا : ترجيحات أبي حيان الأندلسي في سورة النساء : قوله تعالى : يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ } [سورة النساء : ] مسألة : المراد بالناس في قوله : يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ قوله تعالى : { وَمَا تُوا اليَنَمَى أَمْوَلَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ } [سورة النساء : ] . مسألة : معنى قوله تعالى : وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُوا في اليني } [سورة النساء :] . فيها ثلاث مسائل: المسألة الأولى : معنى قوله تعالى : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُوا فِي الْيَتَمَى المسألة الثانية : معنى : مَا طَابَ المسألة الثالثة : عائد الضمير في قوله تعالى : أَلَّا تَعُولُوا قوله تعالى: { وَءَاتُوا النِّسَاءَ صَدُقَيْهِنَّ نِحْلَةً } [سورة النساء : ] .
- فقرة 20فيها مسألتان : المسألة الأولى : لمن الخطاب في قوله : وَءَاتُوا النِّسَاءَ صَدُقَيْهِنَّ نِحْلَةً المسألة الثانية : عائد الضمير في قوله : مِنْهُ نَفْسًا قوله تعالى : وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَلَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُر قيما } [سورة النساء : ] . . . . .
- فقرة 21الفهارس . . . ترجيحات أبي حيان في التفسير مسألة : مرجع ضمير الخطاب في قوله : ( وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا } [سورة النساء : ] . مسألة : قوله تعالى: {إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا } حقيقة أم مجاز ؟ . قوله تعالى : { يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ } [سورة النساء :] . فيها مسألتان : المسألة الأولى : المعني بقوله تعالى : فَإِن كُنَّ نِسَا المسألة الثانية : عدد الإخوة الذين عناهم الله تعالى بقوله : {فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ . قوله تعالى : تِلكَ حُدُودُ اللهِ } [سورة النساء : ] . مسألة : المعني بالإشارة في قوله : وتِلْكَ حُدُودُ اللهِ قوله تعالى : وَالَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِسَآبِكُمْ } [سورة النساء : ] . فيها ثلاث مسائل المسألة الأولى : المراد بالفاحشة في قوله : وَالَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِسَا بِكُمْ المسألة الثانية : المراد بقوله : من نسابكم المسألة الثالثة : معنى قوله تعالى : أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا قوله تعالى: { وَالذَانِ يَأْتِيَنهَا مِنكُمْ فَتَاذُوهُمَا } [سورة النساء : ] . مسألة : المراد بقوله : { وَالذَانِ يَأْتِيَنِهَا مِنكُمْ فَقَاذُوهُمَا . . قوله تعالى : { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوة بجهلتر [سورة النساء : ] . مسألة : المراد بقوله : ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ .
- فقرة 22قوله تعالى : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهَا } [سورة النساء : ] . فيها مسألتان : مسألة : المخاطب في قوله : وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَاءَ اتَيْتُمُوهُنَّ . . . المسألة الثانية : معنى قوله : فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } .