استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي و القرطبي في تفسيره التحرير و الت
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي و القرطبي في تفسيره التحرير و التنوير
- فقرة 4الفهـ ـارس ـوع الصفحة استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره فهرس الموضوعات الموضـ ملخص الرسالة المقدمـ ة أهمية الموضوع وأسباب اختياره أهداف البحث الدراسات السابقة حدود هذا البحث خطة البحث المنهج المتبع في البحث القسم الأول: الدراسة النظرية الفصل الأول: التعريف بالأئمة الأربعة المبحث الأول: التعريف بالإمام الثعلبي (بإيجاز) المطلب الأول اسمه ونسبه ومولده، ونشأته، ووفاته اسمه ونسبه نشأته وفاته المطلب الثاني: حياته العلمية (طلبه للعلم، ورحلاته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه، وأقوال العلماء فيه). طلبه للعلم، ورحلاته العلمية استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 5الفهـ ــارس الصفحة ?? استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الموضـ شيوخه وتلاميذه المطلب الثالث: مؤلفاته، وآثاره العلمية المطلب الرابع: التعريف بتفسيره الكشف والبيان عن تفسير (القرآن) المبحث الثاني: التعريف بالإمام ابن العربي (بإيجاز) المطلب الأول: اسمه ونسبه، ومولده، ونشأته، ووفاته. اسمه ونسبه مولده نشأته وطلبه للعلم وفاته المطلب الثاني: حياته العلمية ( طلبه للعلم، ورحلاته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه، وأقوال العلماء فيه) طلبه للعلم، ورحلاته العلمية شيوخه وتلاميذه أقوال العلماء فيه المطلب الثالث: مؤلفاته، وآثاره العلمية المطلب الرابع: التعريف بتفسيره (أحكام القرآن) تفسير ابن العربي بين إنصافه واعتسافه المبحث الثالث: التعريف بالإمام القرطبي (بإيجاز) المطلب الأول اسمه ونسبه ومولده، ونشأته، ووفاته اسمه ونسبه استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 6استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الفهـ ــارس الموضـ مولدُهُ الصفحة نشأته وطلبه للعلم وفاته ?? المطلب الثاني: حياته العلمية ( طلبه للعلم، ورحلاته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه، وأقوال العلماء فيه) طلبه للعلم ورحلاته العلمية شيوخه وتلاميذه أقوال العلماء فيه المطلب الثالث: مؤلفاته، وآثاره العلمية المطلب الرابع: التعريف بتفسيره (الجامع لأحكام القرآن إنصاف القرطبي وعدم تعصبه موقفه من حملات ابن العربي على مخالفيه المبحث الرابع: التعريف بالعلامة ابن عاشور (بإيجاز) المطلب الأول: اسمه ونسبه، ومولده، ونشأته، ووفاته اسمه ونسبه مولده نشأته وفاته المطلب الثاني: حياته العلمية (طلبه للعلم، وشيوخه، وتلاميذه، وأقوال العلماء فيه) طلبه للعلم استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 7استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الفهـ ــارس الموضـ الصفحة شيوخه تلاميذه . أقوال العلماء فيه المطلب الثالث مؤلفاته، وآثاره العلمية المطلب الرابع: التعريف بتفسيره (التحرير والتنوير) الفصل الثاني: الاستدراكات المبحث الأول: تعريف الاستدراكات المطلب الأول: تعريفها عند أهل اللغة المطلب الثاني: تعريفها عند الأصوليين المطلب الثالث: تعريفها عند الفقهاء المطلب الرابع: تعريفها عند المحدثين المطلب الخامس تعريفها عند المفسرين المبحث الثاني: الاستدراكات في التفسير: نشأتها، وتطورها الفصل الثالث صيغ الاستدراك عند ابن عاشور ومنهجه فيها المبحث الأول: الصيغ الصريحة في استدراكاته مع أمثلتها ونماذج منها المبحث الثاني: الصيغ غير الصريحة في استدراكاته، مع أمثلتها ونماذج منها المبحث الثالث : منهج ابن عاشور في الاستدراك استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 8استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الفهـ ــارس الصفحة . الموضـ القسم الثاني: الدراسة التطبيقية استدراكات ابن عاشور في تفسيره (التحرير والتنوير) على الثعلبي وابن العربي والقرطبي الفصل الأول: استدراكات ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير على الإمام الثعلب سورة آل عمران هل معنى الإنجيل في السريانية (انقليون) أم هذا المعنى في اليونانية. عند قوله تعالى: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَنَةَ ]. والانجيل ) [آل عمران: ]. سورة الشعراء تحقيق صحة سبب نزول قوله تعالى: { إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ عَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَقُهُمْ مَا خَضِعِينَ ) [الشعراء: ] . سورة الأحزاب سبب نزول قوله تعالى: {يَأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ وَالْمُنَفِقِينَ إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } [الأحزاب: ]. ]. سورة الزمر معنى (الواو) في قوله تعالى: { وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا عند قوله تعالى: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ هُمْ خَزَنَتُهَا سَلَمُ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَلِدِينَ } [الزمر: ] وغيرها سورة ق قراءة باسقت بالصاد، في قوله تعالى: { وَالنَّخْلَ بَاسِقَتِ ما مَا طَلْعُ [ق: ]. نَضِيدُ استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 9الفهـ ــارس الصفحة استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الموضـ سورة الإنسان - معنى الأسير، وصحة حديث أبو سعيد الخدري «قرأ رسول الله: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيماً وَأَسِيرًا، فقال: المسكين الفقير، واليتيم الذي لا أب له، والأسير : المملوك والمسجون». عند قوله تعالى: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيمَا وَأَسِيرًا } [الإنسان: ] . - فيمن نزل قوله تعالى: { إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِرُونَهَا تَفْسِيرًا يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمَا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيماً وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءَ وَلَا شُكُورًا إِنَّا نَخَافُ مِن زَيْنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَنطَرِيرًا } [الإنسان: -]. الفصل الثاني: استدراكات ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير على الإمام ابن العرب سورة البقرة ) - معنى: (لا تقربا في قوله تعالى: { وَقُلْنَا يَكَادَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا نَقَرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ () [البقرة: ]. - هل كان اليهود يستقبلون بيت المقدس؟ في قوله تعالى: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَهُمْ عَن قِبْلَهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ () [البقرة : ].
- فقرة 10- مسألة إذا صام المقيم ثم سافر في نفس يومه فأفطر، هل عليه القضاء فقط، أم عليه قضاء وكفارة؟ وذلك في قوله تعالى: { أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) [البقرة: ]. استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 11الفهـ ــارس الصفحة استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الموم ــوع - - معنى الإثم المذكور في قوله تعالى: يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرُ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَفْعِهِمَا وَيَسْتَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَالِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَتِ لَعَلَّكُمْ تنفكَّرُونَ ) [البقرة : ]. ه - دلالة تأنيث اسم العدد في قوله تعالى: ثَلَثَةَ قُرُوع عند قوله تعالى: { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِهِنَ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمُ [البقرة : ]. - هل قوله تعالى: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ يدل على الشرط؟ وذلك عند قوله تعالى: { الطَّلَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكُ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحُ بِإِحْسَنِ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا أَفْنَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَنْعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَبكَ هُمُ الظَّلِمُونَ } [البقرة : ].
- فقرة 12سورة النساء () - (حد بلوغ الغلام والجارية) في قوله تعالى: وَابْتَلُوا الْيَنَمَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَاهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَاهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا [النساء : ] . من - هل وقع النسخ في قوله تعالى: وَالَّتِي يَأْتِينَ الْفَحِشَةَ نِسَا بِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّنَّهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا } [النساء :]. ل - (مذهب الإمام أحمد في مسألة الجمع بين الجلد والرجم في قوله تعالى: وَالَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِسَآبِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنكُمْ فَإِن شَهدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا } [النساء : ]. ) استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 13الفهـ ــارس الصفحة استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الموق سورة المائدة - حكم أكل ما كان ذكاة أهل الكتاب فيه مخالفة لذكاتنا عند قوله تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌ هم وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا اتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِى أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ )) [المائدة: ]. - هل خالف بعض المالكية الإمام مالك في كفارة صيد المحرم لما لا نظير له لصغره، عند قوله تعالى: { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُم حُرُم وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءُ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ هَدْيَا بَلغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَرَةٌ طَعَامُ مَسَكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ )) [المائدة: ]. سورة الأعراف صلے هل من أسماء الله رابع ثلاثة وسادس خمسة، وغيرها مما لا يصح عده؟ عند قوله تعالى: { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَبِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأعراف: ].
- فقرة 14سورة الأنفال ج ) من هم ذوو القربى المذكورون في قوله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ وَآمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) [الأنفال : ]. سورة الحجر الخلاف في موضع السجدة في قوله تعالى: { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السجدِينَ () وَأَعْبُدُ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } [الحجر: - ]. استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 15الفهـ ــارس الصفحة استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الموضـ سورة الأنبياء مسألة الاستدلال على صحة رجوع الحاكم عن حكمه بقوله تعالى: وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا الحكمِهِمْ شَهِدِينَ () فَفَهَمْنَهَا سُلَيْمَنَ وَكُلًّا ءَانَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرِ وَكُنَّا فَعِلِينَ } [الأنبياء: - ] . سورة الحج المراد من التفث في قوله تعالى: { ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَنَّهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ )) [الحج: ). سورة الأحزاب : - سبب نزول الآية، وهل جبريل نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلمه أن الله زوجه زينب أم أن ذلك حصل للنبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا؟ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخَشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَةٌ فَلَمَّا قَضَى زيدُ مِنْهَا وَطَرًا زَوَحْنَكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَجِ أَدْعِيَا بِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا } [الأحزاب: ]. - حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. إِنَّ اللَّهَ وَمَلَيْكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تسليمًا [الأحزاب: ]. سورة يس - معنى (يس) وحكم التسمي به يس [يس: ]. - الرد على الطاعنين في نظم القرآن، عند قوله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَهُ [يس: ] .
- فقرة 16الشَّعْرَ وَمَا يَنْبَغِى لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرَهَانٌ مُّبِينٌ استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 17استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الفهـ ــارس الصفحة الموق سورة ص المراد من الركوع في قوله: وَخَرَ رَاكِعًا وَأَنَابَ . قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُوَالِ نَعْجَنِكَ إِلَى نِعَاجِهِ، وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ وَقَلِيلُ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُردُ أَنَّمَا فَنَتَهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ، وَخَرَّ راكعا وَأَنَابَ [ص:]. سورة الزخرف عَوْد ضمير الرفع المستتر في كلمة (جعلها في قوله تعالى وَجَعَلَهَا كَلِمَةٌ بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) [الزخرف: ] . سورة المجادلة حكم وطء الزوجة المظاره منها في ليل صيام كفارة الظهار عند قوله تعالى: { فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينَا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيم [المجادلة:]. سورة الطلاق معنى إنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ في قوله تعالى: وَالَّتِي بِإِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِسَا بِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّتِي لَمْ يَحِضْنَّ وَأُوْلَتْ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } [الطلاق: ]. سورة البلد معنى (حل) في قوله تعالى: {وَلَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ [البلد : -]. استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 18الفهـ ــارس الصفحة ـوع استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الموضـ الفصل الثالث: استدراكات ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير على الإمام القرطب سورة البقرة - مسألة أخذ الأجرة على التعليم الديني المتعين على الشخص وهو يجد من المال ما يقيم به عيشه وعيش من يعول. هل لها تعلق بقوله تعالى: وَعَامِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ? وَلَا تَشْتَرُوا بِابَتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِنّى فَاتَّقُون [البقرة: ] - متعلق النظر في قوله تعالى: { وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ } . وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّعِقَةُ وَأَنتُمْ تنظرُونَ () [البقرة: ]. - المراد بالقرية في قوله تعالى: وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَةٌ تَغْفِرْ لَكُمْ خَطَيَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ) [البقرة: ]. - دعوى اليهود والنصارى التي أبطلها الله في قوله تعالى: قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ () وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [البقرة : -]. ه - أول من صلى نحو الكعبة عند قوله تعالى: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَهُمْ عَن قِبْلَيْهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُل لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )) [البقرة : ].
- فقرة 19- تأويل من عفي) في قوله تعالى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحَرِ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى فَمَنْ عُفِى لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاهُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنِ ذَلِكَ تَخفِيفُ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمُ ) [البقرة : ]. وم استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 20استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الفهـ ــارس الموضـ ( [البقرة: ]. - حكم القصاص في الإنجيل عند قوله تعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْخَرِ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى فَمَنْ عُفِى لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَأَلْبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاهُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنِ ذَلِكَ تَخْفِيفُ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمُ () [البقرة: ]. - تحقيق مسألة إباحة النصارى جماع الحائض، عند قوله تعالى: وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ - معنى (من) في قوله مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، عند قوله تعالى: وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (())) [البقرة: ].
- فقرة 21- مسألة طلب المرأة الخلع من غير ضرر عند قوله تعالى الطَّلَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكُ مَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحُ بِإِحْسَنِ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا اتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيهَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَيْكَ هُمُ الظَّلِمُونَ [البقرة: ]. سورة النساء () - تحقيق مدى صحة نسبة القول بجواز الجمع بين تسع نساء للظاهرية، عند قوله تعالى: { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُوا فِي الْيَنَى فَأَنكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا } [النساء:]. الصفحة استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي
- فقرة 22الفهـ ــارس الصفحة وع استدراكات ابن عاشور على الثعلبي وابن العربي والقرطبي في تفسيره الموضـ - هل ثبت دليل الإجماع على إعطاء البنتين الثلثين عند قوله تعالى: يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءَ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُنَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلث فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ءَابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )) [النساء : ]. سورة الأعراف قلے - حكم قراءة بَضْطَة بالسين في قوله تعالى: { أَوَعَبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَضْطَةٌ فَاذْكُرُوا وَالَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الأعراف: ]. رأي أبي حنيفة في من عمل عمل قوم لوط. سورة التوبة - (هل سليم بن أبي عمرو من الصحابة؟) - أول من نسأ النسيء ، قال تعالى: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامَّا لِيُوَاطِعُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ زُيْن لَهُمْ سُوءُ أَعْمَلِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الكفرين )) [التوبة: ].