جمع تقييد ونكت على تفسير ابن عرفة
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : جمع تقييد ونكت على تفسير ابن عرفة
- فقرة 4الصفحة - فهرس المواضيع : الموضوع إهداء شكر وعرفان المقدمة أ. القسم الدراسي : - دراسة العصر. . - الحالة السياسية . - الحالة الاجتماعية . .. - المعمار و الديموغرافيا . .. - الاقتصاد. .. الصحة . . - الحالة الثقافية . .. - المؤسسات العلمية . . - تسيير التعليم . .. - البيئة العلمية السائلة . . حياة ابن عَرَفَة الشخصية و العلمية . . - حياة ابن عَرَفَة الشخصية - .. - .. اسمه ، نسبه ،کنيته . مو ولده ونشأته وصفاته - مولده . - نشأته وأسرته . - صفاته وأخلاقه . .. - وفاته. . حياة ابْن عَرَفَة العلمية . .. - شيوخه وتلاميذه - شيوخه - تلاميذه . .. - مصنفاته . - .. مكانته وثناء العلماء عليه . - مكانته العلمية
- فقرة 5ثناء العلماء عليه . - - البسيلي وتقييده على تفسير ابن عرفة .- التعريف بالبسيلي (مقيد الكتاب). . . . حياته الشخصية . - اسمه ونسبه: . . . - نشأته وأسرته - صفاته ومكانته العلمية : .. حياته العلمية : - شيوخه . .. . - تلاميذه . .. . - مؤلفاته . - وفاته. . - تقييد البسيلي على تفسير ابن عَرَفَة . .. - توثيق نسبة الكتاب ورواياته . . . . - توثيق نسبة الكتاب. . . . - روايات التفسير . - رواية السلاوي . - رواية البسيلي . - رواية الأبي . . . - مميزات تقييد البسيلي . . . طريقة البسيلي في التقييد مقارنة بتقييد الأبي . - أجزاء الآي التي انفرد بذكرها البسيلي ولم يذكرها الأبي .. . - أجزاء الآي التي انفرد بذكرها الأبي ولم يذكرها البسيلي: . - القيمة العلمية للتفسير . . - منهج ابن عَرَفَة في التفسير . - أهمية الكتاب وانتشاره . - المآخذ على التفسير القسم التحقيقي . - وصف المخطوط . - منهج التحقيق . - صور نموذجية من المخطوط.
- فقرة 6الصفحة , - النص المحقق . أجزاء الآيات المفسرة: وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلِّ شَيْءٍ . إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ }. مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيع في عِزَّة. وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا . مِن قَبْلِهِم . فَنَادَوا . إِنَّا أَنشَأْنَهُنَّ إِنشَاءَ فَجَعَلْنَهِنَّ أَبْكَارًا } وَقَالَ الْكَفِرُونَ . وَعَجبوا . فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانَّا عَجَبًا . الجن كَذَّاب. وَأَنطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ . أُوْلَتَبِكَ الْأَحْزَابُ . وَمَا يَنظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً . إِنَّهُ أَوَّابٌ . وَوَاتَيْنَهُ الْحِكْمَةَ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا .
- فقرة 7قالے وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ . وَخَرَّ رَاكِعًا . وَابْتَلُواْ الْيَتَمَى .. صلے فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَتَابِ. فَغَفَرْنَا لَهُم . إِنَّا جَعَلْنَكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ . وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى . فِيهِ هُدًى . ذَالِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ . کرج وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَنطِلًا ) إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ . وَ مَا بَيْنَهُمَا . ج ذَالِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا . أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ كَالْمُفْسِدِينَ . لَا يَسْتَوِيَ أَصْحَبُ النَّارِ وَأَصْحَبُ الْجَنَّةِ } أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ . وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ . لَا يَسْتَوِيَ أَصْحَبُ النَّارِ وَأَصْحَبُ الْجَنَّةِ . لِيَدَّبَّرُوا لِيَتَذَكَّر. وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَنَ . نِعْمَ الْعَبْدُ .
- فقرة 8إِنَّهُ أَوَّابٌ . وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيْهِ، جَسَدًا .. وَلَقَد فَتَنَّا . وَهَبْ لِي مُلكًا . لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي . هَبْ لِي مُلْكًا . ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ . مِن خَشْيَةِ اللَّهِ. وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ . فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ ). تَجْرِى بِأَمْرِهِ . كُلِّ بَنَاءِ وَغَوّاص مُقَرَّنِينَ وَءَاخَرِينَ } . أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ مَسَّنِيَ الشَّيْطَنُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ . وَظَنَّ دَاوُردُ أَنَّمَا فَتَنه . وَلَقَدْ وَآتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ . وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَنَ . ارْكُض برجلك ) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ . إِنَّا وَجَدْنَهُ . وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ ..
- فقرة 9أُوْلِي الْأَيْدِى وَالْأَبْصَرِ } . وَخُذْ بِيَدِكَ ضِعْثًا .. لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ). فَبِئْسَ الْمِهَادُ . فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ. حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ. هَذَا فَوْجٌ. بِغَيْرِ سُلْطَن . إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ . قد متموه . يَبَنِى ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا .. فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا . فَبِئْسَ الْقَرَارُ . وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالاً قُلْ هُوَ نَبَؤُا عَظِيمُ وَمَا مِنْ إِلَه إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ . قُل هُوَ نَبَؤُا عَظِيمُ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ). إِذْ تَخْتَصِمُونَ . مِنَ الْمُنظَرِينَ . فَبعزتك سورة الزمر تنزيل الكتب .
- فقرة 10إِلَيْكَ). بالحق. أَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا .. وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَن أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا .. كذب . لاصْطَفَى ) يُكَوْرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ . فِي ظُلُمَت ثَلَتْ . فَأَنَّى تُصْرَفُونَ . خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ . جَعَل . غَنِيٌّ عَنكُمْ . سَاجِدًا و قَآبِما . أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ . تَحْذَرُ الْآخِرَةَ . قُلْ إِنّى أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا مِّن فَوْقِهِمْ . وَأَنَابُوا . الطَّاغُوت. هَدَتْهُمُ اللَّهُ أَفَمَنْ حَقَّ أُولُوا الأَلْبَبِ )
- فقرة 11أَفَأَنتَ تُنقذ . مَن فِي النَّارِ. إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَالِكَ لِمَن يَشَاءُ . فَبَشِّرْ عِبَادِ . مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ. أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ . وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ . لَا تُخلفُ اللهُ الْمِيعَادَ ). صلے وَعْدَ اللهِ . تجرى مِن تَحْتِهَا . ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا صلے ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا . ثُمَّ جَعَلَهُ حُطَامًا. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً . أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ . فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ } فَوَيْلٌ لِلْقَسِيَةِ قُلُوبُهُم . اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ. مثاني . مُتَشَبِها . أَفَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِ ). أَفَمَن شَرَحَ صَدْرَهُ اللَّهُ }
- فقرة 12وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ). سُوءَ الْعَذَابِ . وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلِ فَاعْتَبِرُوا يَتأُوْلِي الْأَبْصَر. ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً . لَوْ كَانَ فِيهِمَا وَالِهِةً إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ). هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا . لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا .. ثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ . صلے مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقِ . بِأَحْسَنِ الَّذِي . هُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ } بِعَزِيزِ ذِي انتِقَامٍ . هَلْ هُنَّ كَشِفَتُ ضُرِه . صلے أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ . وَتُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ. إِنَّ اللَّهَ وَمَلَدٍ كَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيَّ . يُصَلُّون ). أَحْسَبُ الْإِنسَنُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَدِرِينَ } عَذَابٌ تُخزِيهِ .
- فقرة 13إِنَّا أَنزَلْنَا . فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ . وَتَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } بِالْحَق ). قُل لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ . لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى . وَلَا يَعْقِلُونَ ). قُل لِلَّهِ الشَّفَعَةُ ) أَمِ اتَّخَذُوا . وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ . وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ . وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا . وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } مَا لَمْ يَكُونُوا تَحْتَسِبُونَ ). أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ). قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ . أَوَلَمْ يَعْلَمُوا ). إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا . وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ). إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا . كرة .
- فقرة 14عَلَى مَا فَرَّطتُ . فأكون . وَكُنتَ مِنَ الْكَفِرِينَ ). تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا .. مَثْوًى لِلْمُتَكَبِرِينَ . وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ . اتَّقَوْا . وَاسْتَكْبَرْت . وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ . لَا يَمَسُّهُمُ . اللَّهُ خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ . لَبِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ . إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ . وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَا مَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا . بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ . وَمَا قَدَرُوا اللهَ . أَفَغَيْرِ اللَّهِ . لَبِنْ أَشْرَكْتَ . وَوُضِعَ الْكِتَبُ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ } وَنُفِخَ فِي الصُّورِ . وَوُفِّيَت كُلُّ نَفْسٍ .
- فقرة 15وَهُوَ أَعْلَمُ ) وَسِيق . وَجايَءَ بِالنَّبِيِّنَ ). ادْخُلُوا أَبْوَابَ . فتحت صلے منكُم وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا . الَّذِينَ تَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ . اتَّقَوْا رَبَّهُمْ . حافين . وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ . وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا . وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ. وَتَرَى الْمَلَبِكَةَ حَافِينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ . فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ . سورة غافر وَقَابِلِ التَّوْبِ. الْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ . وَيُؤْمِنُونَ بِهِ . الَّذِينَ تَحْمِلُونَ ). وَيُؤْمِنُونَ بِهِ .
- فقرة 16وَيُؤْمِنُونَ بِهِ . {وَمَنْ حَوْلَهُ . رَّحْمَةً وَعِلْمًا . أَكْبَرُ مِن مَّقَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ). وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيم . أَمَتَنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ). لَمَقْتُ اللَّهِ . وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا . صلح أَلَسْت بِرَبِّكُمْ ). فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا . إِذَا دُعِيَ اللَّهُ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ. يُرِيكُمْ وَايَتِهِ . الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ . لِمَنِ الْيَوْمُ الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ . لَا ظُلْمَ الْيَوْم . سَرِيعُ الْحِسَابِ . إذ القلوب . أتى أَمْرُ اللهِ . يَعْلَمُ خَابِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُور. مِن حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ). لَا يَقْضُونَ .
- فقرة 17صلے وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ .. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى .. قلے وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ . فَيَنظُرُوا . وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا . قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ . وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى . ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى . فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ . بِرَبِّي وَرَبِّكُم . مِّن كُلِّ مُتَكَبْرٍ. صلے أتقتلون . ). ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى . وَإِن يَكُ كَذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ يَنقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ . مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى . وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ . وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }. وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم . ظُلْمًا لِلْعِبَادِ . مِّمَّا جَاءَكُم.
- فقرة 18حَتَّى إِذَا هَلَكَ . كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَيْرٍ جَبَّارٍ . بِغَيْرِ سُلْطَن . . { كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابُ . وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَنهَمَنُ ابْنِ لِي صَرْحًا اتَّبِعُونَ أَهْدِكُمْ . سُوءُ عَمَلِهِ . مِّن ) ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً . مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَوةِ . بِغَيْرِ حِسَابٍ. مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ . وَأُشْرِك به . أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَوةِ . تَدْعُونَنِي . مَا أَقُولُ . وَحَاقَ بِقَالِ فِرْعَوْنَ . النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا . وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ . غُدُوا وَعَشِيًّا. في النَّارِ».
- فقرة 19إِنَّا كُلِّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ . فَهَلْ أَنتُم. فَيَقُول . يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّلِمِينَ مَعْذِرَهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ . إن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبَرُ. إِن فِي صُدُورِهِمْ . بِغَيْرِ سُلْطَنٍ لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ . وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ . وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ. خَلَطُوا عَمَلاً صَلِحًا وَءَاخَرَ سَيْئًا .. جَعَل لَكُمُ الَّيْلَ . صلے وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ . لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ . جَعَل . ذَلِكُمُ اللهُ . وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ . وَالسَّمَاءَ بِنَاء . خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ . كَذَلِكَ يُؤْفَكُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ).
- فقرة 20- - لَمَّا جَاءَنِي الْبَيِّنَتُ. نهيت . خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ . هُوَ الَّذِي يُحْى، وَيُمِيتُ . فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ . أَنَّى يُصْرَفُونَ ). فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ . الَّذِينَ كَذَّبُوا . إِذِ الْأَغْلَلُ فِي أَعْنَبِقِهِمْ وَالسَّلَسِلُ . بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ ) إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَمَ . فَإِلَينَا يُرْجَعُونَ . فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ وَأَشَدَّ قُوَّةً . فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَتُهُمْ ، هنَالِك. خاتمة الفهارس . فهرس المواضيع ملخص البحث بالعربية والانجليزية .