تفسير القرآن بالقرآن من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة النساء عمر جاكيتي
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : تفسير القرآن بالقرآن من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة النساء عمر جاكيتي
- فقرة 4الصفحة + = = ?? ? ? ? تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة فهرس الموضوعات الموضوع - فهرس الموضوعات : الموضوع المقدمة. أهمية الموضوع وأسباب اختياره خطة البحث منهج الكتابة في البحث. شكر وتقدير. التمهيد: دراسة تأصيلية لتفسير القرآن بالقرآن . المبحث الأول: المراد بتفسير القرآن بالقرآن المطلب الأوّل: تعريف كلمتي ) تفسير قرآن ( لغة واصطلاحاً. ، المطلب الثاني: تعريف مصطلح تفسير القرآن بالقرآن. المبحث الثاني: أهمية تفسير القرآن بالقرآن المبحث الثالث: طريقة الوصول إلى تفسير القرآن بالقرآن وحجيته المطلب الأول : طريقة الوصول إلى تفسير القرآن بالقرآن. المطلب الثاني: حجية تفسير القرآن بالقرآن المبحث الرابع: مصادره وأهم الكتب المؤلفة فيه المبحث الخامس: أوجه تفسير القرآن بالقرآن أولاً: الأوجه الداخلة في المصطلح المطابق لتعريف مصطلح تفسير القرآن بالقرآن. ثانياً: الأوجه الداخلة في المصطلح الموسع الفصل الأول : دراسة الآيات في تفسير القرآن بالقرآن من سورة الفاتحة قوله تعالى : الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ والآيات المذكورة في تفسيرها المطلب الأول: قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ المطلب الثاني: قوله تعالى: رَبِّ الْعَلَمِينَ . قوله تعالى : مَلِكِ يوم الدين والآيات المذكورة في تفسيرها قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ والآيات المذكورة في تفسيرها المتشابهة لها في معناها
- فقرة 5الصفحة . فهرس الموضوعات تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة الموضوع قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمه وتفسيره بما جاء بعده { قوله تعالى: مِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الصَّالِينَ . المطلب الأول: قوله تعالى: تعيين الذين أنعم الله عليهم. المطلب الثاني: الآيات المذكورة في تفسير المغضوب عليهم والضالين. الفصل الثاني : دراسة الآيات في تفسير القرآن بالقرآن من سورة البقرة قوله تعالى: وَمَا رَزَقْهُم يُنفِقُونَ تفسير البعض الذي ينبغي إنفاقه بآيات من القرآن. قوله تعالى: خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَرِهِمْ غِشَوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ المطلب الأول: بيان سبب الختم على قلوبهم بآيات أخر. المطلب الثاني: بيان الإجمال في الواو في قوله تعالى: { وَعَلَى سَمْعِهِمْ قوله تعالى: { يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَمَا يَخدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ . المطلب الأول: تفسير خداع الله للمنافقين بآيات من القرآن. المطلب الثاني: قوله تعالى: {وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) تفسير عدم شعورهم بآية أخرى. قوله تعالى: { فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا * تفسير المرض بالرجس لآية أخرى. قوله تعالى: { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُم في طلعينيهِمْ يَعْمَهُونَ تفسير استهزاء الله بالمنافقين بآيات أخر * قوله تعالى: { صُمٌّ بُكُمُ عُنِّى فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ حمل المراد بنفي هذه الالحوس على آيات أخر.
- فقرة 6قوله تعالى: { أَوْ كَصَيْبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَتُ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ تفسير أجزاء المثل بآيات من القرآن الكريم قوله تعالى: {كَلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا تفسير تطبيق هذا المثل على أحوال المنافقين بآيات قوله تعالى: وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ . المطلب الأول: تعيين اسم هذا العبد الكريم بما ورد في آية أخرى.. المطلب الثاني: تعيين مرجع الضمير في قوله: من مِثْلِهِ لتعيينه في آيات أخرى. قوله تعالى: فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا لَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُو النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ الكفرين تفسير المراد بالحجارة بما ورد في آية أخرى.. قوله تعالى: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُو الصَّالِحَتِ أَن جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَرُ كُلَمَا زِقُولِهَلِي تَمَرَ وَزَفَقًا لُو هَذَا الَّذِى رُزِقْنَسِ قَبْلُ وَ أُتُولِهِ مُتَشَبِه وَلَهُمْ فِيهَازْوَاجُ مُطَهَرَ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . المطلب الأول: تفسير الأنهار في هذه الآية بآية من القرآن
- فقرة 7الصفحة تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة. فهرس الموضوعات الموضوع المطلب الثاني: قوله تعالى: وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجُ مُطَهَّرَةٌ ذكر بعض الآيات الواردة في صفات هذه الأزواج .. قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِ أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا تفسيرها بآية من القرآن قوله تعالى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } ذكر بعض الآيات الواردة في معناها قوله تعالى: { الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ المطلب الأول: تفسير المراد بعهد الله الذي ينقضونه بآيات أخرى المطلب الثاني: تعيين ما أمر الله به أن يوصل بما جاء الأمر بوصله في آيات أخر. قوله تعالى: { هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ) تفسير الخلق في الآية بالتقدير لآية أخرى. قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ تعيين الخليفة التي أراد الله جعلها في الأرض ببني آدم لآيات أخر. قوله تعالى: ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَكَةِ تعيين المعروض عليهم بأنه المسميات لقوله: أَنْبِتُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَةٌ تفسير المستقر الذي جعله لهم في الأرض بآيات من القرآن الكريم قوله تعالى: فَنَلَقَى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَت تعيين الكلمات بما ورد عنهما في آية أخرى قوله تعالى: يَنبَنِي إِسْرَ يلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ يَهْدِكُمْ وَإِيَّنَيَ فَأَرْهَبُونِ المطلب الأوّل: تعيين المراد بنعمة الله التي أنعم بها على بني إسرائيل بما ورد في آي أخر.
- فقرة 8المطلب الثاني: تفسير عهد الله لهم وعهدهم له بما ورد في آيات أخرى. قوله تعالى: { الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَتَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . المطلب الأول: تفسير الظن باليقين لآيات أخرى. المطلب الثاني: تفسير يظنون بيعلمون لقراءته بذلك في الآية .. قوله تعالى: {وَإِذْ نَجَيْنَكُم مِّنْ عَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ تفسير العذاب بما جاء متصلاً قوله تعالى: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَكُمْ وَأَغْرَقْنَا الَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ } المطلب الأول: تفسير كيفية فرق البحر بآيات من القرآن المطلب الثاني: تفسير كيفية إغراقهم بآيات أخرى.. قوله تعالى: {وَإِذْ وَعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ أَخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ- وَأَنتُمْ ظَلِمُونَ قوله تعالى: {وَإِذْ أَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } تفسير المراد بالفرقان بآيات أخرى .
- فقرة 9الصفحة فهرس الموضوعات تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة الموضوع قوله تعالى: اهْبِطُوا مِصْرًا تعيين المصر الذي أمروا بالهبوط فيهبالأرض المقدسة لآية من القرآن. قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَ النَّصَرَى وَالصَّبِعِينَ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَلِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } المطلب الأول: تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَرَى وَالصَّينِين كم بما جاء جاء بعده مبدلاً منه المطلب الثاني: تخصيص الآية بآية أخرى. قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } المطلب الأول: المراد بالميثاق الذي أخذه الله على بني إسرائيل وحمله على أي أخرى المطلب الثاني: تفسير الطور بالجبل لآية أخرى المطلب الثالث: تعيين المؤتى المبهم في قوله خُذُواْ مَا آتَيْنَكُم بآية أخرى.
- فقرة 10قوله تعالى: { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَسِنِينَ ) تفصيل ما أجمل في الآية بآية أخرى من القرآن الكريم قوله تعالى: وَمِنْهُمْ أُمِتُونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَبَ إِلَّا أَمَانِي وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ( تفسير الأماني بما جاءت به آيات أخر من أمانيهم بلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً تفسير السيئة بالشرك استشهاداً بآية أخرى قوله تعالى: { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ وَقَفَيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَ أَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْ نَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكَلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولُ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ) المطلب الأول: المراد بالبينات وتعيينها بما جاء في آيات أخرى المطلب الثاني: تفسير المراد بروح القدس بآيات من القرآن قوله تعالى: : { وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلف تفسير المراد بالغلف بآية من القرآن قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَ كُم مُوسَى بِالْبَيِّنَتِ تعيين المراد بالبينات بما ورد في آيات أخرى قوله تعالى: { قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةٌ مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صدِقِينَ ) بيان السبب الذي من اجله دعاهم إلى تمني الموت بآيات من القرآن قوله تعالى: { قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ الله له بيان أن المراد بتريل القرآن على قلبه قراءته عليه قوله تعالى: نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ، نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ كِتَبَ الله ) حمل الفريق على الكثير دون القليل لآيات من القرآن.
- فقرة 11الصفحة تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة . فهرس الموضوعات الموضوع قوله تعالى: مَا نَنَسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا الاستشهاد بآيات دالة على وقوع النسخ قوله تعالى: أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْتَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُبِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ تعيين ما سئله موسى بآيات أخر قوله تعالى: {فَاعْفُوا وَأَصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الوجه الأول: البيان بنسخ الآية بآيات من القرآن الوجه الثاني: تفسير الأمر المبهم في الآية بما صرح به في آيات أخرى. قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مِّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا من المعنيين بالوعيد والمسجد الذي منعوا الناس عنه، وحمل ذلك على آيات من القرآن قوله تعالى: فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ القول بنسخ ذلك بآية التوجه للقبلة قوله تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا تعيين الولد المزعوم الله بما ذكر في الآيات الأخر قوله تعالى: الَّذِينَ اتَيْنَهُمُ الكِتَبَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ تشبيهه بآية أخرى في كون التلاوة بمعنى الاتباع قوله تعالى: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَتِ فَأَتَمَهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّلِمِينَ المطلب الأول: تعيين الكلمات التي ابتلي بها إبراهيم بالايات المذكورة بعدها المطلب الثاني: تفسير العهد بالدين حملا له على آيات أخرى قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَهِمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًاء امِنًا وَارْزُفَ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ تخصيص عموم أهله بما جاء بعده مبدلاً منه
- فقرة 12قوله تعالى: رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةٌ مُسْلِمَةٌ لَكَ تعيين الأمة هذه المسلمة بأمة محمد لما جاء في الآية التي بعدها ولآية أخرى من القرآن قوله تعالى: وَمَن يَرْغَبُ عَن مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ تفسير ملة إبراهيم بالحنفية السمحة لآية أخرى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الذِينَ * تفسير الدين بأنه الإسلام لما جاء بعده في ختام الآية ولآيات أخرى قوله تعالى: { قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) تعيين ما أنزل إلى إبراهيم وما أوتي موسى وعيسى بما جاء بيانه في آيات القرآن. قوله تعالى: يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم تفسير الصراط المستقيم بصراط الذين أنعم الله عليهم . قوله تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمُ
- فقرة 13الصفحة تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة فهرس الموضوعات الموضوع المطلب الأول: تفسير الوسط بالخيار لآيات أخرى المطلب الثاني: تفسير شهادة الرسول على أمته بآية أخرى قوله تعالى: { فَلَنُوَلْيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَيْهَا * تفسير القبالة بما جاء متصلاً به من أنه المسجد الحرام قوله تعالى: { أَوْلَتَبكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَهُمُ اللَّاعِنُونَ تعيين اللاعنين بما جاء في آية أخرى قوله تعالى: {وَلَوْيَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا تفسير الظلم بالشرك لسياق الآية ولآيات أخرى قوله تعالى: { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ تفسير الأسباب التي تتقطع بالكفار يوم القيامة بما ورد في آيات أخرى قوله تعالى: { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ أَضْطَرَ غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمُ ) المطلب الأول: تخصيص عموم الميتة بآية أخرى المطلب الثاني: تقييد مطلق الدم بآية أخرى المطلب الثالث: تفسير المراد بالباغي والعادي قوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَتَبكَةِ وَالْكِتَبِ وَالنَّبِيِّينَ وَ الَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّابِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَوَةَ وَءَ الَى الزَّكَوةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَهَدُ ولُو الصَّبِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَيْكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَيكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ الله المطلب الأول: تعيين مرجع الضمير في قوله تعالى: {وَمَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبّهِ .
- فقرة 14المطلب الثاني: تفسير وَالضَّراء بالمرض والاستشهاد عليه من القرآن المطلب الثالث: تفسير البأس بالقتال والاستشهاد عليه من القرآن قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ حمل هذه الآية على آية المواريث على ثلاثة أوجه الوجه الأول: البيان بنسخ الآية بآيات المواريث الوجه الثاني: تخصيص الآية بآية المواريث الوجه الثالث: تفسير مجمل الوصية بما جاء مفصلا في آية المواريث قوله تعالى: { يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصّيام تفسير الصيام بالأيام المعدودات الذي ذكر بعده تفسير الأيام المعدودات بشهر رمضان القول بنسخ صيام هذه الأيام المعدودات بفرض صوم شهر رمضان
- فقرة 15الصفحة تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة فهرس الموضوعات الموضوع المطلب الثاني: نسخ الآية بجواز الجماع في ليالي شهر رمضان قوله تعالى: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينِ المطلب الأول: نسخ التخيير بين الصيام والفدية بفرضية صيام شهر رمضان المطلب الثاني: تفسير الفدية بطعام مسكين قوله تعالى: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسود بيان المراد بالخيط الأبيض والخيط الأسود بما جاء متصلاً ب به قوله تعالى: { وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِل تشبيهها بآية من القرآن قوله تعالى: { وَقَتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَتِلُونَكُمْ * تفسيرها بآية أخرى على أن المراد سائر الكفار الوجه الثاني: القول بنسخ الآية بآيات أخرى قوله تعالى: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ تَفْقَتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ المطلب الأول: تخصيص عموم الآية بما جاء بعده المطلب الثاني: البيان بنسخ الآية بآيات أخرى قوله تعالى: { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ } تفسير ابتغاء الفضل بالتجارة استشهاداً بآيات أخرى قوله تعالى: { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ تعيين المكان المأمور بالإفاضة منه بعرفة لآية من القرآن قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَولُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ، وَهُوَ الدُّ الْخِصَامِ قوله تعالى: وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ) قوله تعالى: { هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْعَمَاءِ وَالْمَلَبِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى
- فقرة 16اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ حمل إتيان الله على إتيان أمره وبأسه لآيات من القرآن تفسير إتيان الله بإتيان جزائه وثوابه لآيات من القرآن قوله تعالى: { يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ * تفسيره بالجواب الذي بعده المطلب الثاني: تفصيل الإثم المجمل بما جاء في آية أخرى الوجه الثاني: القول بنسخ الآية بآية المائدة قوله تعالى: {وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَتِ حَتَّى يُؤْمِن التخصيص عموم المشركات بمشركات أهل الكتاب. الوجه الثاني: القول بنسخ الآية بالآية المذكورة
- فقرة 17الصفحة ? تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة . فهرس الموضوعات الموضوع قوله تعالى: {وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ قوله تعالى: {وَلَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ، قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورُ حَلِيمٌ قوله تعالى: { وَالْمُطَلَّقَتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَهُنَّ أَحَقُّ بِرَبِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللهُ عَزِيزٌ حَ المطلب الأول: تخصيص عموم المطلقات بآيات أخرى المطلب الثاني: بيان المجمل في قوله: {وَبُعُولَهُنَّ أَحَقُّ بِرَدَهِنَّ فِي ذَلِكَ ..
- فقرة 18المطلب الثالث: تعيين الدرجة التي فضل الله بها الرجال على النساء قوله تعالى: { الطَّلَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكُ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَرِيحُ بِإِحْسَنِ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا اتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافًا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَا يُقِيَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِي افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَيْكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْ وَ جَا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ قوله تعالى: { لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقَمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَعْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةٌ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِع قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَعَا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ) قوله تعالى: {وَإِن طَلَقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوا الَّذِي بيَدِهِ ، عُقْدَةُ النِّكَاحَ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير ) قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْن مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةُ لِأَزْوَاجِهِم مَّتَلَعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجُ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) قوله تعالى: { وَالْمُطَلَّقَتِ مَتَاعُ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا
- فقرة 19عَلَى الْمُتَّقِينَ ) ( قوله تعالى : مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةٌ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَسْقُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) قوله تعالى: { فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللهِ وَقَتَلَ دَ اور دُجَالُوتَ وَعَاتَهُ اللهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَتَوَ عَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضِ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَلَمِينَ ) قوله تعالى: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُم مَّن كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدَنَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِم مِّنْ بَعْدِهِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا تهُم مَنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ فَمِنْهُم قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ قوله تعالى: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبوا وَيُرْيِي الصَّدَقَتِ وَاللهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَارٍ أَثِيم ) قوله تعالى: { وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَ إِلَى مَيْسَرَ وَ أَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) قوله تعالى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَا يَنتُم بِدَيْنِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ )
- فقرة 20الصفحة . . تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة فهرس الموضوعات المدى خيري علي قوله تعالى: لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ النَفْسًا لَّا وُسْعَهَا لَهَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) الفصل الثالث : دراسة الآيات في تفسير القرآن بالقرآن من سورة آل عمران قوله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ مِنْهُ وَايَنتُ تُحكَمَتْ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَبِهَةٌ قوله تعالى: { قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌ فِي يَشَتَيْنِ الْتَقَتَا قوله تعالى: { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِن الذكاء والبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ قوله تعالى: وَغَيَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى ءَادَمَ وَنُوحًا وَقَالَ إِبْرَاهِيمَ قوله تعالى : إِذْ قَالَتِ الْمَلَبِكَةُ يَمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ * قوله تعالى: { وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَضَعَهْلًا وَمِنَ المَلِحِينَ { قوله تعالى: وَمَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ قوله تعالى: { وَلَكِن كُونُوا رَبَّنَ قوله تعالى: وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْها قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَنِهِم ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَن تُقْبَلَ تَوْبَتُه قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَانِهِ قوله تعالى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُ وَأَبِطَانَةٌ مِّن دُونِكُمْ قوله تعالى: وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ
- فقرة 21لِلْمُتَّقِينَ قوله تعالى: {وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ، مِنْهَا قوله تعالى: وَكَاتِن مِّن نَّبِي قَتَلَ مَعَهُ رِيتُونَ كَثِيرٌ قوله تعالى: { هُمْ دَرَجَنتُ عِندَ اللَّهِ قوله تعالى: { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا أَتَنهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ، هُوَ خَيْرًا لَّكُم بَلْ هُوَ شَةٌ هُمْ سَيْطَوَقُونَ مَا يَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَ لِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِبثَقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ که قوله تعالى: { لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ مَا أَتَوا وَ يُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا مَالَمْ يَفْعَلُوا ورَيَمَا
- فقرة 22الصفحة تفسير القرآن بالقرآن جمعاً ودراسة. فهرس الموضوعات الموضوع الفصل الرابع : دراسة الآيات في تفسير القرآن بالقرآن من سورة النساء قوله تعالى: { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامُ قوله تعالى: { وَمَا تُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا قوله تعالى: { وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُم فيما له قوله تعالى: {وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ قوله تعالى: {وَلِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبُ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَ مِنْهُ أَوْ كَثُر نَصِيبًا مَفْرُوضًا ) قوله تعالى: {وَالَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةُ مِن نِسَا بِكُمْ فَاسْتَشْهِدُ وأَعَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنكُمْ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي البيوتِ حَتَّى يَتَوَفَهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَمَنَّ سَبِيلًا ) وَالذَانِ يَأْتِيَنِهَا مِنكُمْ فَتَادُ وهُمَا فَإِن تَابَ وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمال قوله تعالى: { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ قوله تعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِي يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْكَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَارُ قوله تعالى: { تَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن يَرِثُوا النساء كَرَهَا وَلَا تَعْضُلُوهُ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَاءَ اتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ قوله تعالى: