ترجيحات ابن جزي في تفسيره عرضا ومناقشة من أول سورة آل عمران حتى نهاية سورة ال
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : ترجيحات ابن جزي في تفسيره عرضا ومناقشة من أول سورة آل عمران حتى نهاية سورة المائدة
- فقرة 4ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره الموضوع سابعا : فهرس الموضوعات الصفحة ?? المقدمة تمهيد : في التعريف بابن جزي الكلبي وتفسيره بإيجاز المبحث الأول : اسمه وكنيته . المبحث الثاني : مولده وحياته العلمية وثناء العلماء عليه المبحث الثالث : شيوخه وتلاميذه المبحث الرابع : مصنفاته . المبحث الخامس: مذهبه المبحث السادس وفاته. المبحث السابع : القيمة العلمية لتفسيره " التسهيل لعلوم التنزيل". المبحث الثامن : منهج ابن جزي في تفسيره. الباب الأول منهج ابن جزي في الترجيح الفصل الأول : صيغ الترجيح وأساليبه عند ابن جزي التمهيد : في معنى الترجيح وموضعه . المبحث الأول : ترجيح القول بصيغة ( أفعل التفضيل . المبحث الثاني : التنصيص على تصحيح القول أو تصويبه . المبحث الثالث : تقديم القول الراجح على المرجوح في الذكر المبحث الرابع: التصريح باسم قائل القول إذا كان ممن يقتدى به من الصحابة . المبحث الخامس: التنصيص على خطأ القول أو ضعفه الفصل الثاني : وجوه الترجيح عند ابن جزي . المبحث الأول : الترجيح بالنظائر القرآنية . المبحث الثاني : الترجيح بالسنة النبوية
- فقرة 5أمة ?? ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره المبحث الثالث : الترجيح بقول جمهور المفسرين المبحث الرابع : الترجيح بأقوال الصحابة رضوان الله عليهم . المبحث الخامس: الترجيح باللغة المبحث السادس: الترجيح بدلالة السياق . المبحث السابع : الترجيح بدلالة الظاهر المبحث الثامن : الترجيح بتقديم الحقيقة على المجاز المبحث التاسع: الترجيح بتقديم العموم على الخصوص المبحث العاشر : الترجيح بتقديم الإطلاق على التقييد . المبحث الحادي عشر : الترجيح بتقديم الاستقلال على الإضمار المبحث الثاني عشر : الترجيح بحمل الكلام على ترتيبه الباب الثاني عرض ترجيحات ابن جزي في تفسيره ودراستها مرتبة حسب السور أولاً : ترجيحات ابن جزي في سورة آل عمران مسألة: المراد بـ الْفُرْقَانَ ) في قوله تعالى: { وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ } [آل عمران : ] قال الله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ مِنْهُ وَايَتٌ تُحْكَمَتُ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَبِهَةٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ وَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبَبِ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ : وفيهما مسألتان : المسألة الأولى: قوله تعالى ( وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) مستأنف أم معطوف على ما قبله؟ . المسألة الثانية: قوله : ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ) من كلام الراسخين أم مستأنف؟ .
- فقرة 6قال الله تعالى: { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ
- فقرة 7ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره رَأَى الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُوَيْدُ بِنَصْرِهِ، مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَرِ وفيهما ثلاث مسائل : المسألة الأولى : عني بقوله ( سَتُغْلَبُونَ ( المسألة الثانية: الخطاب في ( قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌ ). المسألة الثالثة: الفاعل والمفعول على قراءة الياء ( يَرَوْنَهُم ) قال الله تعالى: { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ الْمَعَابِ () وفيها مسألتان: المسألة الأولى : معنى الْمُقَنطَرَةِ . المسألة الثانية : المراد بـ ( الْمُسَوَّمَةِ ) في قوله : ( وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ ). مسألة : معنى ( شَهِدَ الله ) في قوله : ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ) .
- فقرة 8مسألة: المراد بـ ( الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ ) في قوله تعالى: (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ } [آل عمران: ] مسألة: المراد بـ ( كِتَبِ اللهِ ) في قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى الله كم كِتَبِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُم مُعْرِضُونَ () مسألة : معنى ( بِغَيْرِ حِسَابٍ ) في قوله تعالى: (وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) مسألة: العامل في ( يَوْمَ تَجِدُ ) في قوله ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ تُحْضَرًا } [آل عمران: ] مسألة: المراد بعمران في قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى ءَادَمَ وَنُوحًا وَعَالَ إِبْرَاهِيمَ وَعَالَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَلَمِينَ () مسألة: العامل في ) إِذْ قَالَتِ ) في قوله تعالى: { إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ } [آل عمران (]. مسألة: المشار إليه بـ ( هُنَالِكَ ) في قوله تعالى: { هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ } [آل عمران: ] .
- فقرة 9ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره مسألة: اد بالحصور في قوله تعالى عن يحيى * وَسَيْدًا وَحَصُورًا ) [آل عمران: ] مسألة: سبب قول زكريللالبشر * بالولد ) رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَمُ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرُ } [آل عمران: ] مسألة: المراد بالأقلام في قوله تعالى: (وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ . [آل عمران: ] . مسألة: المراد بالكهل في قوله تعالى: { وَيُكَلَّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا } [آل عمران: ] مسألة: المراد بالكتاب في قوله تعالى عن عيسى : { وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَنَةَ والانجيل )) مسألة: المراد بالشاهدين في قول الله تعالى حكاية عن الحواريين: {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشهدين مسألة: المراد بـ ( الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ ) في قوله تعالى لعيسى : ( وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ } [آل عمران (] . مسألة: الخطاب في قوله تعالى: { قُلْ يَتَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ) [آل عمران: ].
- فقرة 10قال الله تعالى: { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عبادًا لِي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّنِينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلَّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ () وفيها مسألتان : المسألة الأولى : معنى ( رَبَّنِيِّينَ ) المسألة الثانية من الإشارة في قوله تعالى : ( مَا كَانَ لِبَشَرٍ ) ؟ مسألة:معنى الإسلام طوعاً وكرها في قوله تعالى : ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن في السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ )) مسألة: نزول قوله تعالى : ( كَيْفَ يَهْدِى اللَّهُ قَوْمَا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَنِهِمْ } [آل عمران (] . مسألة: مرجع الضمير في ( خَلِدِينَ فِيهَا } [آل عمران: ]
- فقرة 11ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره مسألة: المراد بمقام إبراهيم في قوله ( فِيهِ وَايَتُ بَيِّنَتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ } [آل عمران: ] مسألة: المراد بحبل الله في قوله تعالى: { وَأَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا } [آل عمران: ] . قال الله تعالى: { يَوْمَ تَبْيَضُ وُجُوهُ وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَنِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ فيها مسألتان: المسألة الأولى : العامل في ) يَوْمَ تَبْيَضُ وُجُوهُ ) . المسألة الثانية: الخطاب في قوله (أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَنِكُمْ ). قال الله تعالى : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } [آل عمران: ] وفيها مسألتان : المسألة الأولى: الخطاب في الآية . المسألة الثانية : معنى كُنتُم مسألة: مرجع الضمير في قوله تعالى: (وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ } [آل عمران : ] مسألة: معنى الأمر في قوله تعالى: (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ } [آل عمران (] .
- فقرة 12مسألة هُ تَعلَّق ( لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } في قوله تعالى : ( وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ ) { لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ () مسألة: الوعد بإمداد المؤمنين بالملائكة هل كان في غزوة بدر أم أحد؟ وذلك في قوله: (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَثَةِ وَالَفٍ مِّنَ الْمَلَكَةِ مُنزَلِينَ مسألة : معنى ( فَوْرِهِمْ) في قوله تعالى : ( وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا } [آل عمران: ] مسألة: المراد بعرض الجنة في قوله ( وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ } [آل عمران: ] قال تعالى ( قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ وفيها مسألتان : المسألة الأولى: الخطاب في الآية . (
- فقرة 13ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره المسألة الثانية: المراد بالنظر في الآية مسألة: المراد بالقرح الثاني في قول الله تعالى: { إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ فَرْحُ مِثْلُهُ ) [آل عمران: ] . مسألة: معنى التمحيص في قوله: { وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَفِرِينَ ) مسألة: المراد بتمني الموت في قول الله تعالى : ( وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ )) ( مسألة : معنى ( رِييُّونَ ) في قوله: { وَكَاتِن مِن نَبِي قَتَلَ مَعَهُ رِيتُونَ كَثِيرُ } [آل عمران: ] مسألة: المراد بالذين كفروا في قوله تعالى: { يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَدِيكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَسِرِينَ ) ( مسألة : معنى قراءة ( ل ) في قوله تعالى: { وَمَا كَانَ لِنَبِي أَن يَغُلَّ ) [آل عمران: ] مسألة : معنى يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ) في قوله: { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ } [آل عمران : ] .. مسألة: معنى سَيُطَوَقُونَ مَا يَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ ) [آل عمران: ] مسألة: موصوف الاسم الموصول في قوله تعالى : ( الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا [آل عمران: ] مسألة: المراد بقوله : ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَما وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ } [آل عمران: ] مسألة: المراد بالرباط في قوله تعالى : ( يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ثانيا : ترجيحات ابن جزي في سورة النساء .
- فقرة 14قال الله تعالى: { وَءَاتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَاهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا وفيها أربع مسائل: المسألة الأولى: الخطاب في قوله ( وَمَاتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَلَهُمْ .
- فقرة 15ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره المسألة الثانية : المراد بإيتاء اليتامى أموالهم . المسألة الثالثة: المراد بتبدل الخبيث بالطيب في قوله: ( وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ) المسألة الرابعة : معنى قوله تعالى : ( وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَلِكُمْ }. قال الله تعالى: { فَأَنكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) وفيها مسألتان : المسألة الأولى: منع الجمع بين أكثر من أربع زوجات . المسألة الثانية: معنى تَعُولُوا قال تعالى: { وَءَاتُوا النِّسَاءَ صَدُقَتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيَتَنَا مَرِيئًا ) وفيها مسألتان : المسألة الأولى: الخطاب في الآية.
- فقرة 16المسألة الثانية: معنى نِحْلَةً مسألة: معنى قراءة (ا) في قوله ( وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِينَما } [النساء: ] قَالَ تَعَالَى: { وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا فيها خمس مسائل: المسألة الأولى: هل الدين شرط في الرشد في قوله ( فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ) المسألة الثانية : اشتراط البلوغ والرشد في دفع المال لليتيم . المسألة الثالثة : هل قوله : ( وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ) محكم أم منسوخ ؟. المسألة الرابعة : المراد بقوله تعالى ( وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ) المسألة الخامسة : هل الأمر في قوله تعالى: { فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ، للندب أم الوجوب؟
- فقرة 17ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره قَالَ تَعَالَى: { وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبَى وَالْيَنَمَى وَالْمَسَكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا معْرُوفًا ) فيها مسألتان : المسألة الأولى : هل الآية محكمة أو منسوخة؟ المسألة الثانية : الأمر بإعطاء ذوي القربى واليتامى والمساكين إذا حضروا قسمة الميراث للوجوب أو للندب؟ مسألة: المراد بقول الله تعالى: { وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا * مسألة : معنى إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ) في قول الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليَتَمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ) قال الله تعالى: { يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا ببَعْضِ مَا ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا فيها مسألتان : المسألة الأولى: معنى ( لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهَا المسألة الثانية : المراد بقوله ( وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) مسألة: النسخ والإحكام في قوله تعالى : ( وَإِنْ أَردتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَعَاتَيْتُمْ إحْدَتْهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ، بُهْتَنَا وَإِثْمًا مُّبِينًا ( مسألة: المراد بـ ( إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ) في قوله تعالى: { وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ ءَابَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ) [النساء: ] .
- فقرة 18مسألة: المراد بقوله (فَمَا اسْتَمْتَعْمُ بِهِ مِنْهُنَّ فَتَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) [النساء: ]. مسألة : معنى قراءة ( ص ن ) في قوله تعالى عن الإماء: { فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةِ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَتِ مِنَ الْعَذَابِ } [النساء: ]
- فقرة 19ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره مسألة : المراد بـ ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ ) في قوله تعالى: { وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن يَميلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ) مسألة : المراد بضعف الإنسان في قول الله تعالى : ( وَخُلِقَ الإِنسَنُ ضَعِيفًا ) مسألة : المشار إليه بقوله : ( وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانَا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا } [النساء: ] . مسألة: المراد بقوله تعالى: { لِلرِّجَالِ نَصِيبُ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ} [النساء: ]. مسألة: تقدير المحذوف في ( وَلِكُلٍ ) في قوله تعالى : ( وَلِكُلِّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَلِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ) [النساء: ] مسألة : المراد بقوله تعالى: {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ } [النساء: ] . مسألة: مرجع الضميرين في قوله: (إن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ) [النساء: ]. قَالَ تَعَالَى: { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَنًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا ملَكَتْ أَيْمَنُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) فيها مسألتان: المسألة الأولى: المراد بـ ( وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى ) المسألة الثانية: المراد بـ ( وَالْجَارِ الْجُنُبِ ) .
- فقرة 20مسألة من المراد بقول الله تعالى: { وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا ؟ قال الله تعالى: { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّتِمٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ) يَوْمَذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ) في الآية الثانية مسألتان: المسألة الأولى: المراد بـ ( لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ ) المسألة الثانية: هل قوله تعالى ( وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ) مستأنف أم متصل بما قبله؟..
- فقرة 21ترجيحات ابن جزي الكلبي في تفسيره مسألة: معنى ( أو ) في قوله تعالى : ( أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الْغَابِطِ ) [النساء: ] مسألة : المراد بقوله تعالى : ( أَن نَطْمِسَ وُجُوهَا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا } [النساء : ] . مسألة: المراد بقوله وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ ) في قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } [النساء: ] قال تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا فيها مسألتان: المسألة الأولى: المراد بتزكية اليهود أنفسهم في الآية. المسألة الثانية : معنى ( فَتِيلًا .. صلے قال الله تعالى: { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا ءَاتَنهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ، فَقَدْ آتَيْنَا عَالَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ وَعَاتَيْنَهُم مُلكًا عَظِيمًا ) فيها مسألتان : المسألة الأولى: المراد بالناس الذين حسدهم اليهود.
- فقرة 22المسألة الثانية: المراد بالفضل الذي حسدتهم اليهود عليه مسألة: المراد بتبديل جلود الكفار في النار في قوله تعالى: كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ) [النساء: ] مسألة: معنى ( ظليلا ) في قوله تعالى : ( وَنُدْخِلُهُمْ ظِلَّا ظَلِيلًا) قال الله تعالى: { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) فيها ثلاث مسائل : المسألة الأولى: المراد بـ ( وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ } المسألة الثانية: مرجع الشرط ( إن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) المسألة الثالثة: معنى قوله (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) . مسألة: معنى : { ثُبَاتٍ ) في قوله : ( فَأَنفِرُواْ تُبَاتٍ أَوِ أنفِرُواْ جَمِيعًا لا ?