الكشف والبيان عن تفسير القرآن لأبي إسحاق الثعلبي دراسة وتحقيق من أول سورة هود

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الكشف والبيان عن تفسير القرآن لأبي إسحاق الثعلبي دراسة وتحقيق من أول سورة هود إلى آخر سورة الرعد
  2. فقرة 4خطة البحث : وتشمل على مقدمة، وقسمين، وخاتمة . المقدمة : وتشتمل على أهمية الموضوع وأسباب اختياره، والصعوبات التي واجهتني ، وخطة البحث، ومنهجي في التحقيق. القسم الأول : الدراسة، وفيه فصلان : الفصل الأول : ترجمة الإمام الثعلبي، وفيه ستة مباحث : المبحث الأول : اسمه ولقبه وكنيته ونسبه . المبحث الثاني : ولادته . المبحث الثالث: شيوخه و تلاميذه . المبحث الرابع : مؤلفاته . المبحث الخامس : مكانته العلمية وثناء العلماء عليه المبحث السادس : وفاته . الفصل الثاني : التعريف بكتاب الكشف والبيان، وفيه أربع مباحث : المبحث الأول : إثبات نسبة الكتاب لمؤلفه .
  3. فقرة 5الأربعاء أيلول ::: ) ...://.?=/. ب إلى الصفحة تصفح الصفحات / - موزيلا فيرفكـ متصفح الويب فيرفكس الكشف والبيان المبحث الثاني : أهمية الكتاب وذكر مصادره . المقدم المبحث الثالث : منهج المؤلف في كتابه، وأهم المآخذ عليه . المبحث الرابع : وصف النسخ الخطية . القسم الثاني : تحقيق سورة هود ويوسف والرعد. منهجي في التحقيق : - بعد نسخ الكتاب - حسب قواعد الإملاء الحديثة - قابلته على النسخ الأخرى، واعتبرت نسخة المكتبة المحمودية أصلاً لنص الكتاب ؛ لأنها نسخة متقنة مقابلة، وبينت ما وقع بين النسخ من فروق في الحاشية، إلا إن كان ما في النسخ الأخرى هو الصواب، فأثبته بين معقوفين وأشير إلى ذلك . - كتبت ألفاظ الأداء كاملة، وما أسقطه ناسخ الأصل من لفظ «قال» قبل الأقوال اختصاراً وهي مثبتة في النسخ الأخرى فإني أثبته، وكذلك لفظ الصلاة والسلام وصيغ الترضي على الصحابة، فإني لا أشير إلى الفروق بين النسخ فيها، وأكتفي بالتنبيه هنا . . شرحت الغريب، وضبطت ما يحتاج إلى ضبط . - عزوت جميع القراءات إلى المصادر الأصلية، وقد لا أجد بعض القراءات الشاذة إلا فى كتب التفسير فأعزو إليها، القراءات الشاذة ليست بحجة لكن يستفاد منها في التفسير ومنها ما نقله المؤلف عن مصحف ابن مسعود . مع العلم بأن
  4. فقرة 6الكشف والبيان الأربعاء أيلول :: ) تصفح الصفحات ...://.?=/. ب إلى الصفحة المقدمة / - موزيلا فيرفكـ متصفح الويب فيرفكس ه - خرجت الأحاديث الواردة، وكانت طريقتي في التخريج على النحو التالي : ما ذكره المؤلف بإسناده فأترجم لرجال الإسناد في أول موضع ، ثم أخرجه عن طريق ذكر المتابعات للمؤلف . وما لم يذكره بإسناده فإن كان في الصحيحين فأكتفي بهما، وما لم يكن في الصحيحين فأخرجه مما وقفت عليه من مصادره باذلاً في ذلك الجهد والطاقة، وقبل أن أخرج الحديث فإني أصدر ذلك بالحكم عليه إلا ما كان في الصحيحين أو أحدهما . - وثقت الآثار من الكتب المسندة كتفسير الثوري، وعبدالرزاق، والطبري، وابن أبي حاتم وسعيد بن منصور، وغيرهم ممن ينقلون كلام الأئمة بالإسناد وأصدر ذلك بعبارة: (أخرجه). وما لم أجده في الكتب المسندة فإني اجتهد في البحث عنه في كتب سبقت المؤلف ؛ كتفسير شيخه ابن حبيب، أو كتب المعاني، أو من كتب من أتى بعده ؛ كتلميذه الواحدي في الوسيط أو البسيط ، وما لم أجده في هذه الكتب كلها فإني أو ثقه مما تيسر من كتب التفسير، وأصدر ذلك بعبارة: (انظر). - وثقت الأقوال التي نقلها المؤلف من مصادرها، وما لم أجده منها وثقته من المصادر الأخرى. - عزوت الأبيات الشعرية إلى مصادرها واجتهدت في عزوها إلى
  5. فقرة 7الكشف والبيان قائليها . تصفح الصفحات ب إلى الصفحة الأربعاء أيلول ::: ) ...://.?=/. المقدم / - موزيلا فيرفكـ متصفح الويب فيرفكس - عرفت بالقبائل والأماكن والبلدان . - ما ذكره المؤلف من مسائل فقهية فإني رجعت فيها إلى كتب أئمة المذاهب المشهورة . - عرفت بالأعلام الواردين بالرسالة مع ذكر مصدرين أو أكثر للترجمة . - حين التوثيق حاولت اختصار بعض أسماء الكتب مثل : «جامع البيان عن تأويل القرآن اختصرته إلى: الطبري»، و«المحتسب تبين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها اختصرته إلى : «المحتسب» . - وضعت فهارس علمية للآيات الواردة في التفسير، والأحاديث ، والأعلام ، والأشعار، والغريب، والمصادر، والموضوعات . الخاتمة : وضَمنتها أهم النتائج .