آراء ابن حزم الظاهري في التفسير جمعا ودراسة من الآية 136 من سورة النساء إلى ا

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : آراء ابن حزم الظاهري في التفسير جمعا ودراسة من الآية من سورة النساء إلى الآية من سورة المائدة
  2. فقرة 4الصفحة أ - ي - - - - فهرس الموضوعات الموضوع المقدمة القسم الأول : ابن حزم ، عصره ، حياته ، منهجه في التفسير الفصل الأول : عصر ابن حزم بإيجاز ، ومدى تأثره به التمهيد المبحث الأول : الحالة السياسية المبحث الثاني : الحالة الاجتماعية المبحث الثالث : الحالة العلمية الفصل الثاني : اسمه ، ونسبه ، وحياته الشخصية المبحث الأول : اسمه وكنيته ونسبه المبحث الثاني : مولده ونشأته المبحث الثالث : وفاته الفصل الثالث : حياته العلمية المبحث الأول : طلبه للعلم المبحث الثاني : شيوخه المبحث الثالث : مذهبه المبحث الرابع : عقيدته المبحث الخامس : تلاميذه المبحث السادس : مصنفاته الفصل الرابع : مكانته العلمية المبحث الأول : ثناء العلماء عليه المبحث الثاني : الدراسات السابقة عنه الفصل الخامس : منهجه في التفسير المبحث الأول : منهجه في تفسير القرآن بالقرآن
  3. فقرة 5الموضوع المبحث الثاني : منهجه في تفسير القرآن بالسنة المبحث الثالث : منهجه في تفسير القرآن بأقوال الصحابة المبحث الرابع : منهجه في تفسير القرآن بأقوال التابعين المبحث الخامس : منهجه في تفسير القرآن باللغة القسم الثاني : آراء ابن حزم في التفسير سورة النساء الصفحة . قوله تعالى : ( بَشِّرِ الْمُنَفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ) إلى قوله تعالى : { إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَبِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا } الآيات ( - ) [] مسألة : في من هم المنافقون في الآيات قوله تعالى : { وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَنَتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ? إِنَّكُمْ إِذَا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَفِقِينَ وَالْكَفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا } الآية ( ) [] في حكم الاستهزاء بالله ودينه ورسوله والجلوس والصلاة في مكان يلفظ فيه بشيء من ذلك قوله تعالى : { الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَفِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا } الآية ( ) وفيها خمس مسائل : [] المسألة الأولى : في قتل المسلم بالكافر [] المسألة الثانية : في نكاح المسلمة غير المسلم [] المسألة الثالثة : في حكم تملك الكافر العبد المسلم
  4. فقرة 6الموضوع [] المسألة الرابعة : في حكم مدبر الذمي ، أو الحربي ، أو مكاتبهما ، أو أم ولدهما إذا أسلموا الصفحة [] المسألة الخامسة : في أن الإسلام شرط من شروط الإمامة قوله تعالى : { إِنَّ الْمُنَفِقِينَ يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَدِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَوةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَآءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا } الآية ( ) [] في معنى قوله تعالى : { وَهُوَ خَدِعُهُمْ } قوله تعالى : { إِنَّ الْمُنَفِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا } تفاوت الآية ( ) تفاوت [] في أن الكفر يتفاعل والجزاء عليه يتفاضلى قوله تعالى : { إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوا قديرًا } الآية ( ) [] في الكلام عن القدرة قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ، وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } الآية ( ) [] في الإيمان لغة وحقيقته شرعاً قوله تعالى : ( يَسْتَلْكَ أَهْلُ الْكِتَبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَبًا مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَالِكَ وَوَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَنَا مُّبِينًا } الآية ( )
  5. فقرة 7الموضوع [] في الفرق بين سؤال بني إسرائيل رؤية الله عز وجل ، وسؤال موسى عليه السلام الصفحة قوله تعالى : { وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكن شبه لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ که من عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَا الآية ( ) ، وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى : في أن عيسى عليه السلام لم يقتل ولم يصلب [] المسألة الثانية : في معنى قوله تعالى : { وَلَكِن شُبِّهَ قوله تعالى : { فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ } الآية } ( ) [] مسألة : في هل الظلم علة في تحريم الطيبات قوله تعالى : { وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } من الآية ( ) [] مسألة : في الكلام قوله تعالى : { لِئَلاَ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلُ : من الآية ( ) [] مسألة : في الحديث الموقوف قوله تعالى : { لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ } من الآية ( ) وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى : في أن الله - تعالى - علماً [] المسألة الثانية : في جواز الحلف بعلم الله قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُن اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طريقا » من الآية ( ) [] في معنى الهدى في اللغة ، والمراد به في الآية
  6. فقرة 8الموضوع الصفحة قوله تعالى : ( أَن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَيكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرٌ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا الآية () [] في المفاضلة بين الملائكة وبين بني آدم قوله تعالى : { فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ، وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا } الآية ( ) [] مسألة : في معنى فيوفيهم أجورهم قوله تعالى : { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَلَةِ إِنِ امْرُوا هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتُ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَنَا انتي قلهما التثنَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةُ رجالا ونساء فللأصغر مثل خط الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } الآية ( ) ، وفيها ثلاث عشرة مسألة : [] المسألة الأولى : في وقت نزول الآية [] المسألة الثانية : في سبب نزول الآية [] المسألة الثالثة : في المراد بالكلالة [] المسألة الرابعة : في ميراث الأختين الشقيقتين أو الأب عند عدم الأخ الشقيق أو الأب [] المسألة الخامسة : في ميراث الأخت الشقيقة مع الأخت لأب أو الأختين أو أكثر [] المسألة السادسة : في ميراث الأخت الشقيقة أو لأب مع ابن ذكر أو ابنة أنثى
  7. فقرة 9الموضوع [] المسألة السابعة : في ميراث الأخ والأخت الأشقاء أو لأب [] المسألة الثامنة : في ميراث الأخ الشقيق فأكثر والأخت الشقيقة فأكثر مع الأخ لأب [] المسألة التاسعة : في ميراث الأخت الشقيقة مع الإخوة والأخوات لأب [] المسألة العاشرة : في ميراث الأخت الشقيقة والأخ لأب فأكثر الصفحة [] المسألة الحادية عشرة : في ميراث الأخ الشقيق أو لأب مع الابن أو الأب [] المسألة الثانية عشرة : الأصل في ميراث الإخوة والأخوات [] المسألة الثالثة عشرة : في معنى الولد في اللغة وفي الآية قوله تعالى : { يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَمِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ جُلَّى الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُم إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ الآية () ، وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى : في معنى العقد [] المسألة الثانية : في الأصل في العقود من حيث الصحة والفساد قوله تعالى : { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُحِلُّواْ شَعَبَرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَبِدَ وَلَا وَآمِينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانَا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَأَصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَشَانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } الآية ( ) ، وفيها ثلاث مسائل : [] المسألة الأولى : في معنى القلائد [] المسألة الثانية : في المنسوخ من الآية [] المسألة الثالثة : في الأمر في قوله تعالى : { وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَأَصْطَادُوا )
  8. فقرة 10الموضوع الصفحة قوله تعالى : { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَهُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصْبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَهِ ذَلِكُمْ فِسْقُ الْيَوْمَ يَبِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرُ في مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَائِفِ الألم فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } الآية ( ) ، وفيها ثمان عشرة مسألة : [] المسألة الأولى : في المحرمات في الآية [] المسألة الثانية : في أكل الحيوان حياً [] المسألة الثالثة : في تحريم أكل حيوان ذبح بغير ذكاة [] المسألة الرابعة : في أكل لحوم الناس [] المسألة الخامسة : في أكل الحلزون البري والحشرات [] المسألة السادسة : في أكل ذبيحة الغاصب والسارق ونحوه [] المسألة السابعة : في معنى الذكاة في اللغة وأقسام التذكية [] المسألة الثامنة : في ذكاة المتمكن منه [ ] المسألة التاسعة : في ذكاة غير المتمكن منه [] المسألة العاشرة : في ذبح ما ينحر ونحو ما يذبح [] المسألة الحادية عشرة : في تذكية المرأة والزنجي والأقلف والأخرس والفاسق والجنب وما ذبح لغير القبلة [] المسألة الثانية عشرة : في ذبيحة السكران والمجنون [] المسألة الثالثة عشرة : في ذبيحة الصبي [] المسألة الرابعة عشرة : في تأثير الذكاة في الأصناف الخمسة التي نصت عليها الآية إذا أدركت حية
  9. فقرة 11الموضوع [] المسألة الخامسة عشرة : في وقت نزول قوله تعالى { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [] المسألة السادسة عشرة : في حجية القياس [] المسألة السابعة عشرة : في حكم أكل الميتة وما في حكمها للعاصي بسفره في حال الضرورة [] المسألة الثامنة عشرة : في مقدار ما يباح للمضطر تناوله الصفحة قوله تعالى : { يَسْتَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ وَمَا عَلَمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكَنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } الآية ( ) ، وفيها ثمان مسائل : [] المسألة الأولى : في المراد بالجارح المعلم [] المسألة الثانية : في المراد بقوله تعالى : { مِّنَ الْجَوَارِحِ [] المسألة الثالثة : فيما نالته الجوارح من الصيد فقتلته ولم تدمه [] المسألة الرابعة : في حكم أكل المصيد إذا أكل منه الجارح [] المسألة الخامسة : حكم صيد ما علمه وثني ] المسألة السادسة : في صيد الكلب غير المعلم [] المسألة السابعة : في حكم الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه عند الذبح وإرسال الجارح [] المسألة الثامنة : في وقت التسمية
  10. فقرة 12الموضوع الصفحة قوله تعالى : { الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَت وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَنتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَنتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا وَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِى أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ } الآية ( ) ، وفيها أربع مسائل : [] المسألة الأولى : في المراد بالطعام في قوله تعالى : { وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الكتب حلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ) [] المسألة الثانية : في حكم ذبائح أهل الكتاب والمجوس [] المسألة الثالثة : في معنى الإحصان في اللغة والآية [] المسألة الرابعة : في نكاح المسلم للكتابية الخاتمة الفهارس - فهرس الآيات القرآنية - فهرس الأحاديث النبوية - فهرس الآثار الموقوفة - فهرس الأبيات الشعرية فهرس المفردات اللغوية - فهرس الفرق والطوائف - فهرس البلدان والمواقع - فهرس الأعلام - فهرس المصادر والمراجع - فهرس الموضوعات :