آراء ابن حزم الظاهري في التفسير جمعا ودراسة من الآية 35 إلى الآية 135 من سورة

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : آراء ابن حزم الظاهري في التفسير جمعا ودراسة من الآية إلى الآية من سورة النساء
  2. فقرة 4} { . . . فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات المقدمة. القسم الأول الإمام ابن حزم، ومنهجه في تفسير الآيات المجموعة. الفصل الأول: عصر ابن حزم بإيجاز، ومدى تأثره به.. تمهيد. () المبحث الأول: الحالة السياسية . المبحث الثاني: الحالة الاجتماعية المبحث الثالث: الحالة العلمية . الفصل الثاني: حياة ابن حزم الشخصية والعلمية باختصار تمهيد. المبحث الأولى: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه . المبحث الثاني مولده ونشأته. مولده. * نشأته المبحث الثالث: طلبه للعلم، ورحلاته طلبه للعلم.. رحلاته.
  3. فقرة 5فهرس الموضوعات المبحث الرابع: شيوخه. المبحث الخامس: تلاميذه. المبحث السادس: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه . المبحث السابع: آثاره العلمية ومؤلفاته . المبحث الثامن وفاته. الفصل الثالث: منهج ابن حزم في تفسير الآيات المجموعة . تمهيد. المبحث الأول: منهجه في تفسير القرآن بالقرآن. المبحث الثاني: منهجه في تفسير القرآن بالسنة. المبحث الثالث: منهجه في تفسير القرآن بأقوال الصحابة. المبحث الرابع: منهجه في تفسير القرآن بأقوال التابعين . المبحث الخامس: منهجه في تفسير القرآن باللغة العربية : المبحث السادس: منهجه في الجمع بين النصوص التي ظاهرها التعارض. المبحث السابع: منهجه في الأخذ بظاهر النص.. القسم الثاني جمع ودراسة آراء ابن حزم في التفسير من الآية () من سورة النساء إلى الآية () من السورة نفسها. قوله تعالى: { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَما مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَما مِنْ أَهْلِهَا كم الآية، فيه ثلاث مسائل: [] المسألة الأولى: عمل الحَكَمين تجاه الزوج [] المسألة الثانية: المراد بالأهل في الآية . [] المسألة الثالثة: في المراد بقوله تعالى: طويرِيدًا مه ولو بينهما ()
  4. فقرة 6فهرس الموضوعات قوله تعالى: { وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَينِ إِحْسَاناً وَبِذِي القُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ) الآية [] مسألة: في معنى قوله تعالى: { وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ . قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى حتى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ } الآية، فيه عشرون مسألة: [] المسألة الأولى في المراد بالصلاة في الآية. [] المسألة الثانية: في حد الإسكار. [] المسألة الثالثة: ضابط السكر. [] المسألة الرابعة: في حكم طلاق السكران . [] المسألة الخامسة: في حكم يمين، وبيع وعتق وقذف السكران. [] المسألة السادسة: في حكم من سكر حتى خرج وقت الصلاة. [] المسألة السابعة: في معنى قوله: { عَابِرِي سَبِيل . [] المسألة الثامنة: في تقدير الآية. [] المسألة التاسعة: في حكم البول والغائط من أي موضع خَرَجا . [] المسألة العاشرة: في معنى اللمس في الآية. [] المسألة الحادية عشرة: في حكم لمس الرّجل للمرأة . [] المسألة الثانية عشرة: في حكم لمس المرأة للرجل. [] المسألة الثالثة عشرة: في حكم اللمس من وراء حائل [] المسألة الرابعة عشرة: في حكم لمس ذات المحرم. [] المسألة الخامسة عشرة: في حكم لمس الصغيرة .. [] المسألة السادسة عشرة: في حكم لمس المرأة الكبيرة. [] المسألة السابعة عشرة: في حكم الوضوء والغُسل بالماء إذا خالطه شيء طاهر .مباح. [] المسألة الثامنة عشرة: في حكم الوضوء والغُسل بالنبيذ . (+)
  5. فقرة 7فهرس الموضوعات [] المسألة التاسعة عشرة: في حكم الوضوء والغُسل بالماء المستعمل [] المسألة العشرون في المراد بالصعيد في الآية الكريمة. براي ال کار قوله تعالى: مِنَ الذين هادوا يحرفونَ الكَلِم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع } الآية [] مسألة: في حكم قراءة القرآن بغير العربية. قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ آمِنُوا بِمَا نَزَلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهَا فَنَرْدُهَا عَلَى أَدْبَارِهَا } الآية، فيه مسألتان :. [] المسألة الأولى: في المراد بقوله تعالى: { مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ . [] للمسألة الثانية: في بيان الأمر من قوله تعالى: { وَكَانَ أَمْرُ الله مَفْعُولاً .. قوله تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلكَ لمَن يَشَاءُ } الآية، فيه مسألتان [] المسألة الأولى في المراد بقوله تعالى و إن الله لا يغفر أن يشرك به الله [] المسألة الثانية: في دخول الكفّار وأهل الكتاب في الآية . قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوف نُصْلِيهِم نَاراً كَلَّمَا نَضِحَتْ جُلُودهم بدلْنَاهُم جُلُوداً غَيْرَهَا } الآية [] مسألة في معنى قوله تعالى بدلناهم جلودا غيرها .. قوله تعالى: { إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَينَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ } الآية، فيه ثلاث مسائل . [] المسألة الأولى : في عموم الآية. [] المسألة الثانية: في وجوب ردّ الأمانات إلى أهلها . [] المسألة الثالثة: في ضمان العارية . قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ } الآية، فيه عشر مسائل: [] المسألة الأولى: في الفائدة من تكرار الأمر بالطاعة.
  6. فقرة 8[] المسألة الثانية: المراد بأولي الأمر في الآية . [] المسألة الثالثة: في حكم الإجماع. [] المسألة الرابعة: في حكم منازعة الواحد للجماعة . [] المسألة الخامسة : في حكم الاستحسان [] المسألة السادسة: في حكم القياس. [] المسألة السابعة: في حكم تقليد العامي للعالم . ()
  7. فقرة 9فهرس الموضوعات [] المسألة الثامنة: في حكم تقليد العالم لعالم آخر. [] المسألة التاسعة في وجوب الإمامة . [] المسألة العاشرة في المراد بقوله تعالى و فردوه إلى الله والرسول ) قوله تعالى: { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بينهم ) الآية، فيه مسألتان : [] المسألة الأولى: في أن الإيمان عقد ،وقول وعمل. [] المسألة الثانية: في حكم مخالفة أمر الرسول الله. " قوله تعالى: { أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُمُ المَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوحِ مُشيَّدَةٍ له الآية . [] مسألة في الآجال. قوله تعالى: و أينما تَكُونُوا يُدْرِكُمُ المَوتُ ولَو كُنتُمْ فِي بُرُوج مشيدة } الآيتان، فيهما مسألتان : [] المسألة الأولى : في خَلق أفعال العباد. [] المسألة الثانية: في الجمع بين قوله تعالى: { قُلْ كُلِّ مِنْ عِندِ الله ، وبين قوله: { مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ومَا أَصَابَكَ مِن سيئة فَمِن نَفْسِكَ الله . قوله تعالى: { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ } الآية، فيه أربع مسائل .. [] المسألة الأولى : في سبب نزول الآية.. [] المسألة الثانية في المراد بأولي الأمر في الآية.. [] المسألة الثالثة: في بيان معنى الاستنباط. [] نلمسألة الرابعة: على أي شيء يعود الاستثناء في قوله تعالى: هو إلا قليلاً . قوله تعالى: { فَقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ لا تُكَلِّفُ إِلا نَفْسَكَ وَحَرْضِ المُؤْمِنِينَ } الآية، فيه مسألتان : [] المسألة الأولى في عموم الآية.
  8. فقرة 10[] المسألة الثانية في الجمع بين قوله تعالى: لا تُكَلِّفُ إِلا نَفْسَكَ ) وبين الأحاديث التي فيها النيابة في العمل عن الحي والميت. قوله تعالى: { وَإِذَا حَبيتُم بِتَحيَّة فَحَيوا بِأَحْسَنَ مِنهَا أَوْ رُدُّوهَا } الآية، فيه ثلاث مسائل . [] المسألة الأولى: في حكم ردّ السلام في الأذان والإقامة .. [] المسألة الثانية في الجمع بين قوله تعالى: { وَإِذَا حيتم بتحية فحيوا بأحسَنَ مِنْهَا أَو ردوهَا ، وأمره بالإنصات للخطبة پر [] المسألة الثالثة: في الجمع بين قوله تعالى: { وَإِذَا حَبيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحيوا بِأَحْسَنَ مِنها أو بالإنصات في الصلاة .. ، وأمره ()
  9. فقرة 11فهرس الموضوعات قوله تعالى: { فَمَالَكُمْ فِي المُنافِقِينَ فِتَتَينِ وَالله أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا } الآية. [] مسألة: في سبب نزولى الآية. قوله تعالى: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤمِناً إِلا عَطَاً من الآية، وفيه مسألتان [] المسألة الأولى: في أنّ قتل المؤمن عمداً بغير حق من أعظم الذنوب بعد الشرك . [] المسألة الثانية: في أقسام القتل. قوله تعالى: { وَمَا كَانَ لِمُؤمِن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ به الآية، وفيه أربع عشرة مسألة: [] المسألة الأولى: في معنى الاستثناء في قوله تعالى: وإلا خطا [] المسألة الثانية: في بيان الاستثناء في قوله تعالى: { إِلا أَنْ يُصدقوا . [] المسألة الثالثة: في عفو المقتول خطأ عن الدِّية قبل موته . [] المسألة الرابعة في المراد بقوله تعالى: { فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٌّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) . [] المسألة الخامسة: فيمن قتل مسلماً خطاً في دار الحرب، أو في دار الإسلام وقومه حرب [] المسألة السادسة: في المراد بقوله تعالى: { وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق الله. [] المسألة السابعة: في حكم قتل المسلم للذمي أو لمُستأمن عمداً أو خطاً . [] المسألة الثامنة : في دية ،الجنين وكفارته [] المسألة التاسعة: من يرث الغُرّة ؟ . [] المسألة العاشرة على من تكون الدية لمن لا عاقلة له ؟. [] المسألة الحادية عشرة: في وقت أداء الدية، ومن الملزم بأدائها . [] المسألة الثانية عشرة: في أصول الدية، ومقدارها. ?? [] المسألة الثالثة عشرة: في المراد بقوله تعالى: { فَمَن لم يجد فصيام شهرين . [] المسألة الرابعة عشرة: في المراد بالتتابع في قوله تعالى شهرين متتابعين قوله تعالى : ومَن يقتل مؤمناً متعمداً فَجَزَاؤُه جهنم خالداً فيها كم الآية، وفيه ثلاث مسائل: [] المسألة الأولى: في المراد بقوله تعالى: { فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا .
  10. فقرة 12[] المسألة الثانية: في حكم توبة القاتل المتعمد . [] المسألة الثالثة : في عموم الآية. قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فتبينوا ) الآية . [] مسألة: في سبب نزول الآية. قوله تعالى: { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } الآية . ()
  11. فقرة 13فهرس الموضوعات [] مسألة في المراد بالقاعدين الذين فضل عليهم المجاهدون درجة ودرجات. ور قوله تعالى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ ) الآية، وفيه ست مسائل:. [] المسألة الأولى: في معنى الضرب في الأرض. [] المسألة الثانية: في كيفية صلاة المسافر [] المسألة الثالثة: في نوع السفر الذي تُقصَر فيه الصلاة . [] المسألة الرابعة: في حكم القصر في السفر. [] المسألة الخامسة: في الموضع الذي يبدأ منه المسافر قصر الصلاة. [] المسألة السادسة: في حد المسافة التي تُقصَر فيها الصلاة. قوله تعالى: { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ) الآية، وفيه ثلاث مسائل. [] المسألة الأولى: في حكم صلاة الخوف. [] المسألة الثانية: في صفة صلاة الخوف. [] المسألة الثالثة: في إباحة وضع السلاح في حالتي المطر والمرض.. قوله تعالى: { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَينَ النَّاسِ } الآية . [] مسألة: في معنى قوله تعالى: بِمَا أَرَاكَ الله كم. قوله تعالى: ولا خير في كثير مِن نَحوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ } الآية . [] مسألة في المراد بقوله تعالى: و ابتغاء مرضاة الله قوله تعالى: وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبِينَ لَهُ الهُدَى ) الآية . [] مسألة في معنى الهدى في الآية. قوله تعالى: { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَندخلهم جنات الآية . [] مسألة في المراد بقوله تعالى: { خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً . قوله تعالى: { وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً أسلم وجها [] مسألة في أنّ إبراهيم خليل الله وهو من مع الآية. قوله تعالى: و وَإِنِ امْرَأَةٌ حَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوراً أَوْ إِعْرَاضاً } الآية، فيه مسألتان ] المسألة الأولى في معنى الآية. [] المسألة الثانية: في المراد بقوله تعالى والصلح خير
  12. فقرة 14قوله تعالى: { وَلَن تَستَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَينَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصتم ) الآية. [] مسألة: في وجوب العدل بين الزوجات . . { ()
  13. فقرة 15فهرس الموضوعات قوله تعالى: { وَإِن يَتَفَرقًا يُعْنِ اللَّهُ كُلا من [] مسألة في معنى قوله هو يتفرقا .. سعته الله الآية . قوله تعالى: { مَن كَانَ يُرِيدُ تَوَابَ الدُّنيا فَعِندَ اللهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ } الآية . [] مسألة: في إثبات السمع والبصر الله من الآية الكريمة . قوله تعالى: و يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوامِينَ بالقسط شُهَدَاءَ الله في الآية، فيه مسألتان : [] المسألة الأولى: فيمن يعنيه الخطاب في الآية . [] المسألة الثانية: في المراد بالقسط في الآية. الخاتمة . () الفهارس - فهرس الآيات القرآنية. - فهرس القراءات القرآنية - فهرس الأحاديث النبوية. - فهرس الآثار. ه - فهرس الأبيات الشعرية. - فهرس الأعلام ويشمل أ / فهرس الرجال . ب / فهرس النساء . - فهرس الفرق والمذاهب. -- فهرس الأماكن والبلدان.. - فهرس المصادر والمراجع. - فهرس الموضوعات.