آراء ابن حزم الظاهري في التفسير جمعا ودراسة من الآية 204 من سورة البقرة إلى ن

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : آراء ابن حزم الظاهري في التفسير جمعا ودراسة من الآية من سورة البقرة إلى نهاية السورة
  2. فقرة 4رقم الصفحة ام - م - - - فهرس الموضوعات الموضوع فهرس الموضوعات المقدمة القسم الأول : الإمام ابن حزم ومنهجه في التفسير المبحث الأول: عصر الإمام ابن حزم ومدى تأثره به تمهيد المطلب الأول: الحالة السياسية المطلب الثاني: الحالة الاجتماعية المطلب الثالث : الحالة العلمية المبحث الثاني: حياة الإمام ابن حزم الشخصية والعلمية المطلب الأول: اسمه ونسبته المطلب الثاني : مولده ونشأته المطلب الثالث: طلبه للعلم ورحلاته المطلب الرابع شيوخه المطلب الخامس: ظاهريته المطلب السادس: مذهبه العقدي
  3. فقرة 5.. - { - فهرس الموضوعات المطلب السابع: تلاميذه المطلب التاسع : مكانته العلمية وثناء العلماء عليه المطلب العاشر وفاته المبحث الثالث : منهج الإمام ابن حزم في التفسير تمهيد المطلب الأول: التفسير المأثور : الأخذ بظاهر النص المطلب الثاني المطلب الثالث: موقفه من التفسير بالرأي المطلب الرابع: استعانته بعلوم القرآن المطلب الخامس: استعانته بعلوم اللغة القسم الثاني : آراء الإمام ابن حزم في التفسير قوله تعالى: { وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلُ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ } [البقرة: ]، وفيها مسألة واحدة. [] المسألة : رأيه التفسيري في قوله تعالى: { وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ . قال تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ } [البقرة: ]، وفيها مسألة واحدة [] المسألة: المراد بالعزة بالإثم
  4. فقرة 6فهرس الموضوعات قال تعالى : ( هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْعَسَمَاءِ وَالْمَلَعَهُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ } [ البقرة: ]، وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى: المراد بالإتيان [] المسألة الثانية : أوجه قراءة { وَالْمَلَيكَهُ ) قال تعالى : ( يَسْتَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالِ فِيهِ قُلْ قِتَالُ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدُّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرُ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَهُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلُ وَلَا يَزَالُونَ يُقَتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَعُوا وَمَن يَرْتَدِدٌ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَبِكَ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُوْلَبِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فيها خَلِدُونَ } [البقرة: ]، وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى: سبب نزول الآية [] المسألة الثانية : هل الردة تحبط العمل أم لا؟ قال تعالى : { وَلَا تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ ولَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةً خَيْرٌ ، مشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنْ خَيْرٌ من مشْرِك وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أَوْلَكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ عَايَتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [البقرة: ]، وفيها سبع مسائل : [] المسألة الأولى تخصيص الآية بآية المائدة. [] المسألة الثانية: حكم نكاح الكتابيات
  5. فقرة 7فهرس الموضوعات [] المسألة الثالثة وطء الأمة الكتابية. [] المسألة الرابعة : المراد بالمشركات في قوله تعالى ( وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حتَّى يُؤْمِنُ) [] المسألة الخامسة : رأيه التفسيري في قوله تعالى: { وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ } [] المسألة السادسة : نكاح غير المسلم للمسلمة [] المسألة السابعة : لا نكاح إلا بولي قال تعالى: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تفرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهُرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمْرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } [ البقرة: ]، وفيها خمس مسائل : [] المسألة الأولى : سبب نزول الآية [] المسألة الثانية: المراد بالمحيض في قوله تعالى: { فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ) [] المسألة الثالثة: ما الذي يجب اعتزاله من المرأة حالة الحيض؟ [] المسألة الرابعة : المراد بالطهر في قوله تعالى : { حَتَّى يَطْهُرْنَ ) [] المسألة الخامسة : حكم إتيان المرأة بعد الحيض قال تعالى: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مَّلَقُوهُ وَبَرِ الْمُؤْمِنِينَ } [ البقرة : ] ، وفيها مسألة واحدة [] المسألة : رأيه التفسيري في قوله تعالى: { أَنَّى شِنْتُمْ )
  6. فقرة 8فهرس الموضوعات قال تعالى: { لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } [البقرة: ]، وفيها مسألة واحدة : [] المسألة: المقصود من اللغو في اليمين قال تعالى: { لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَابِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءُ و فَإِنَّ اللَّهَ غفُورٌ رَّحِيمٌ ( وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلَقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [البقرة : ، ]، وفيها تسع مسائل : [] المسألة الأولى : معنى الإيلاء [] المسألة الثانية : صفة اليمين التي يكون بها الرجل مولياً [] المسألة الثالثة: مدة الإيلاء [] المسألة الرابعة: الإيلاء في الغضب [] المسألة الخامسة : هل يقع الطلاق بمضي الأربعة الأشهر أم لا؟ [] المسألة السادسة : بم تكون الفيئة؟ [] المسألة السابعة بيد من تكون عزيمة الطلاق؟ [] المسألة الثامنة: إيلاء العبد [] المسألة التاسعة شرط كون المولى منها زوجة قال تعالى: { وَالْمُطَلَّقَتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَسُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَالِكَ إِنْ ج أَرَادُوا إِصْلَحَا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةً وَاللَّهُ عَزِيرُ
  7. فقرة 9فهرس الموضوعات حكيم } [البقرة: ]، وفيها خمس مسائل : [] المسألة الأولى: عدة ذوات الأقراء [] المسألة الثانية: عدة الأمه [] المسألة الثالثة: الاستمتاع بالرجعية [] المسألة الرابعة : هل يشترط الإشهاد والإعلام في الرجعة؟ [] المسألة الخامسة: رأيه التفسيري في قوله تعالى: { وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَهُ قال تعالى: (الطلق مرتان فإنسَالاً بمعروف أو تشريح بِإِحْسَنِ وَلَا عَجَل لَكُمْ أَن تَأْخُدُوا مِمَّا اتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَبِكَ هُمُ الظَّلِمُونَ } [ البقرة: ]، وفيها تسع مسائل: [] المسألة الأولى: الطلاق الثلاث بلفظ واحد هل يقع ثلاثاً أم واحدة؟ [] المسألة الثانية : الألفاظ التي يقع بها الطلاق [] المسألة الثالثة: طلاق العبد [] المسألة الرابعة : مشروعية الخلع وجوازه [] المسألة الخامسة : الأحوال التي يصح فيها الإفتداء [] المسألة السادسة : ما يجوز به الإفتداء [] المسألة السابعة : ما يشترط في العوض
  8. فقرة 10. فهرس الموضوعات [] المسألة الثامنة: هل الخلع طلاق أم فسخ؟ [] المسألة التاسعة: رأيه التفسيري في قوله تعالى: { تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا } قال تعالى: { فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) [ البقرة: ]، فيها ست مسائل: [] المسألة الأولى : الحكم الرافع للتحريم ذوق العسيلة في النكاح الصحيح. [] المسألة الثانية وطء الذمي هل يحل الذمية لطلقها المسلم. [] المسألة الثالثة : وطء السيد هل يحلل الأمة لزوجها؟ [] المسألة الرابعة هل تحل الأمة لسيدها بملك اليمين إذا اشتراها بعد أن كانت زوجته وطلقها ثلاثا؟ [] المسألة الخامسة: نكاح المحلل [] المسألة السادسة : طلاق الزوج الثاني هل يهدم طلاق الزوج الأول؟ قال تعالى: { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَةً وَلَا تَتَّخِذُوا ءَايَتِ اللَّهِ هُرُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [البقرة: ] ، وفيها مسألة واحدة. [] المسألة : بم تكون الرجعة؟ قال تعالى لى: { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ
  9. فقرة 11. فهرس الموضوعات الرَّضَاعَةً وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلِّفُ نَفْسُ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَ وَالدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ، وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَالِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضِ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا عَاتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [البقرة : ]، وفيها تسع مسائل : [] المسألة الأولى : هل يجب على الأم إرضاع ولدها؟ [] المسألة الثانية: مقدار مدة الحمل؟ [] المسألة الثالثة: رضاع الكبير [] المسألة الرابعة : الصفات المشروطة في الحضانة [] المسألة الخامسة : رأيه التفسيري في قوله تعالى: { وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُ ) [] المسألة السادسة : المراد بالوارث [] المسألة السابعة : ما الذي يجب على الوارث [] المسألة الثامنة: نفقة الأقارب [] المسألة التاسعة : رأيه التفسيري قوله تعالى: { فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضِ منْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ
  10. فقرة 12فهرس الموضوعات بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [البقرة: ]، وفيها أربع مسائل : [] المسألة الأولى: العدة هل هي بالليالي أم بالأيام؟ [] المسألة الثانية: من هي المعتدة؟ [] المسألة الثالثة: سكن المحدة؟ [] المسألة الرابعة : متى تبدأ العدة أمن وقت الطلاق أو الموت أم من وقت بلوغ الخبر؟ قال تعالى: { وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ في أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُ وهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قولا معرُوفاً وَلا تَعْرِمُوا عُقدَة النِّكَاحَ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَبُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ } [البقرة : ] ، وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى التصريح والتعريض في خطبة المعتدة [] المسألة الثانية: رأيه التفسيري في قوله تعالى: { وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ) قال تعالى : ( لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَعْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ . وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَعَا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ } [البقرة: ]، وفيها مسألة واحدة: [] المسألة : صحة النكاح من غير تسمية صداق قال تعالى : ( وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوا الَّذِي بِيَدِهِ، عُقْدَةُ النِّكَاحَ وَأَن
  11. فقرة 13£ فهرس الموضوعات رج تعفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَتَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) [البقرة : ]، وفيها أربع مسائل : [] المسألة الأولى : تنصف المهر وإن لم يذكر في العقد [] المسألة الثانية: الخلوة الصحيحة هل توجب المهر؟ [] المسألة الثالثة: لا حد للصداق [] المسألة الرابعة من الذي بيده عقدة النكاح ؟ قال تعالى: { حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَنِتِينَ } [البقرة : ] وفيها ثلاث مسائل: [] المسألة الأولى: المراد بالصلاة الوسطى [] المسألة الثانية: القيام فرض في الفرائض [] المسألة الثالثة : معنى القنوت قال تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ } [ البقرة: ]، وفيها مسألة واحدة: [] المسألة: صلاة شدة الخوف قال تعالى: { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَدَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِم مَّتَنعًا إِلَى ج الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجِ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [البقرة: ]، وفيها مسألة واحدة: [] المسألة: هل الآية محكة أم منسوخة ؟
  12. فقرة 14فهرس الموضوعات قال تعالى: { وَلِلْمُطَلَّقَتِ مَتَعُ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) [البقرة : ] ، وفيها ثلاث مسائل : [] المسألة الأولى : هل الآية محكة أم منسوخة ؟ [] المسألة الثانية: حكم المتعة [] المسألة الثالثة: مقدار المتعة قال تعالى: { فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن ج شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّى إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ عُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ، قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَقُوا اللَّهِ كم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةٌ كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّبِرِينَ ) [البقرة: ]، وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى : هل يسمى الماء طعاماً ؟ [] المسألة الثانية: رأيه التفسيري في قوله تعالى : ( كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَة قال تعالى: { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ رَجَتٍ وَوَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِم مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ) [ البقرة : ] ، وفيها ثلاث مسائل : [] السألة الأولى: المفاضلة بين الأنبياء والرسل
  13. فقرة 15فهرس الموضوعات [] المسألة الثانية : إثبات صفة الكلام الله عز وجل [] المسألة الثالثة : رأيه التفسيري في قوله تعالى: { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَقْتَتَلُوا ) قال تعالى : ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي ج السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) [ البقرة : ] ، فيها ثلاث مسائل : [] المسألة الأولى : إثبات الشفاعة [] المسألة الثانية: رأيه التفسيري في قوله تعالى: { وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ) [] المسألة الثالثة: رأيه التفسيري في قوله تعالى: { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ) قال تعالى : ( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّلِعُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عليم } [البقرة: ]، وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى: حكم الآية [] المسألة الثانية: رأيه التفسيري في قوله تعالى: { قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَحُدْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَل عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْبًا وَأَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيرٌ حَكِيمٌ } [البقرة : ]، وفيها مسألة واحدة:
  14. فقرة 16فهرس الموضوعات [] المسألة: رأيه التفسيري في قوله تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قال تعالى: { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَبْطِلُوا صَدَقَتِكُم بِالْمَنِ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَا لَهُ رِشَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانِ عَلَيْهِ تُرَابُ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدَا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَفِرِينَ ) [ البقرة: ]، وفيها مسألة واحدة: [] المسألة : حكم المن قال تعالى : { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِشَاخِذِيهِ إِلَّا أَن تَعْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ) [ البقرة: ]، وفيها مسألة واحدة: [] المسألة: المراد بالخبيث قال تعالى : ( إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [البقرة : ]، وفيها مسألة واحدة [] المسألة: هل الأفضل إخفاء الصدقة أم إظهارها؟ قال تعالى: { لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَيْهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُواْ . مِنْ خَيْرٍ فَلأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوقَ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ } [البقرة: ]، وفيها مسألة واحدة :
  15. فقرة 17فهرس الموضوعات [] المسألة : أنواع الهداية قال تعالى: { لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَهُمْ لَا يَسْتَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافَا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) [البقرة : ]، وفيها مسألة واحدة: [] المسألة: المراد بالإحصار قال تعالى: ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبوا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَوأُ وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرّبَوأَ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَبِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ) [البقرة: ]، وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى: حكم الربا وفيم يكون؟ [] المسألة الثانية: تأثير الشيطان في المصروع قال تعالى: { وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةِ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } [ البقرة : ]، وفيها مسألة واحدة: [] المسألة: حكم الآية قال تعالى: { يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنِ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبُ بِالْعَدَل وَلَا يَأْبَ كَاتِبُ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِى عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسُ مِنْهُ شَيْئًا فَإِن كَانَ الَّذِى عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهَا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ
  16. فقرة 18فهرس الموضوعات وليه بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَنَهُمَا فَتُذَكِرَ إحدهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْتَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةٌ حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُواْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارٌ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [البقرة: ]، وفيها ثمان مسائل : [] المسألة الأولى: القرض وفيما يكون [] المسألة الثانية : حكم الكتابة والإشهاد في الآية؟ [] المسألة الثالثة: المراد بالسفيه في الآية [] المسألة الرابعة : شهادة العبد [ ] المسألة الخامسة : شهادة المميز الذي لم يبلغ [] المسألة السادسة : شهادة النساء [] المسألة السابعة : النهي عن الإباية عند الدعوة للتحمل أم للأداء [] المسألة الثامنة : أداء الشهادة فرض على كل من علمها قال تعالى: { وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِنَا فَرِهَنٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِ الَّذِى اَؤْتُمِنَ أَمَنَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَدَةً وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ وَائِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) [البقرة: ] وفيها ثلاث مسائل
  17. فقرة 19??? ? - ?? + فهرس الموضوعات [] المسألة الأولى: الرهن في الحضر [] المسألة الثانية : ولاية العدل في قبض المرهون [] المسألة الثالثة: رهن المتاع قال تعالى: { لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَننَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ } [البقرة: ]، وفيها مسألتان : [] المسألة الأولى : القدرة شرط التكليف [] المسألة الثانية: المراد بالإصر الخاتمة الفهارس فهرس الآيات القرآنية فهرس القراءات فهرس الأحاديث فهرس الآثار فهرس المفردات فهرس المصطلحات المعرفة
  18. فقرة 20} { { { فهرس الموضوعات فهرس الأبيات الشعرية فهرس الأماكن والبلدان فهرس الفرق والجماعات فهرس الأعلام فهرس المصادر والمراجع فهرس الموضوعات