مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة
التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة
- فقرة 4مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها ثامنا : ( فهرس الموضوعات ) زمرزوق بن محمد الحرازي الصفحة < الموضوع ملخص الرسالة باللغة العربية ملخص الرسالة باللغة الإنجليزية شكري لوالدي وقرة عيني تصديرة الرسالة ومقدمتها ، وفيها : الأسباب الباعثة على اختيار الموضوع الدراسات السابقة التي دارت في فلكه خطة الرسالة وعناصرها الرئيسة منهج الباحث وشرطه في إعداد الرسالة معالم منهجية أخرى خاصة برسالة الباحث * شكر وتقدير لسعادة المشرف، وأعضاء لجنة المناقشة ) تمهيد ( موارد الشروع في الرسالة (المورد الأول) حقيقة القراءات في اللغة والاصطلاح حقيقة القراءات في اللغة حقيقة القراءات في الاصطلاح تعريف أبي حيان الأندلسي ملحظان مهمان على تعريف أبي حيان الأندلسي بتعريف ابن الأكفاني مأخذان على تعريف ابن الأكفاني تعريف بدر الدين الزركشي ما يُستخلص من تعريف بدر الدين الزرد تعريف شمس الدين ابن الجزري تعريف برهان الدين البقاعي تعريف أحمد بن محمد الدمياطي البنا تعريف الزرقاني تعريف عبد الفتاح القاضي [ ]
- فقرة 5مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها تعريف أ.د. محمد سالم محيسن الموضوع الجهد الذي بذله أ.د. محمد بازمول في تعريفه للقراءات ملاحظات على جهد أ.د. محمد بازمول محاولتي لصياغة تعريف لعلم القراءات (كفن مدون) مفهوم القراءة كقراءة (في ضوء محاولتي للتعريف به) ( المورد الثاني: صلة القراءات بالقرآن الكريم تعريف القرآن العظيم مذاهب العلماء في هذه الصلة ترجع إلى ثلاثة مذاهب : المذهب الأول: أنَّ كُلَّ القراءات قرآن، بما في ذلك الشواذ المذهب الثاني: أن القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان لا صلة بينهما المذهب الثالث: كلُّ قراءةٍ توافرت فيها أركان القبول عُدَّت قرآنًا الذي يرجحه الباحث من هذه المذاهب الثلاثة (المورد الثالث صلة القراءات بالأحرف السبعة الأسباب الوجيهة الباعثة على كلام الباحث في هذه المسألة () وعورة المسألة () كثرة الأقوال الواردة فيها منشأ الخلاف في المسألة يعود إلى سببين ـ في نظري ـ هما : (الأول) : أنه كلَّما تباعد العصر ازداد غموض المراد (الثاني): عدم ورود دليل صحيح صريح يبيّن المراد بهذه السبعة بيان الحكمة في نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف الأقوال الكاشفة عن معنى الأحرف السبعة والمراد بها : (الأول) : أن حديث الأحرف مُشكلٌ لا يُعرفُ له معنى (الثاني): أن المراد به التيسير والتسهيل، لا حقيقة العدد (الثالث): أن معنى الحرف القراءة (الرابع) : أنه قد تُقرأ الكلمة بوجةٍ أو اثنين أو أكثر، إلى سبعة (الخامس): أن المراد بها سبعة وجوه (السادس) : أن المراد بها ينحصر في بعض الآيات (السابع): أن المراد بالأحرف ظهر، وبطن، وفرض، وندب
- فقرة 6إلخ : (الثامن): أن المراد بالأحرف السبعة سبعة أصناف من المعاني التاسع) : أن المراد بها هو الاختلاف في الكلام من سبعة وجوه ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة [ ]
- فقرة 7ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة ?? ?? ¥ مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها الموضوع الذي يرجحه الباحث من الأقوال فيما تشهد له المناسبات والنصوص (المورد الرابع): مكانة علم القراءات القرآنية (المورد الخامس) اختلاف القراءات القرآنية أوجه الاختلاف في القراءات منحصرة في : () الاختلاف في حركات الكلمة بلا تغير في معنى الكلمة وصورتها () الاختلاف في الحركات مع تغيير المعنى وبقاء الصورة () الاختلاف في حروف الكلمة مع تغير معنى الكلمة وبقاء صورتها () الاختلاف في الحروف مع تغير الصورة وبقاء المعنى () الاختلاف في الحروف مع تغير المعنى وتغير الصورة () الاختلاف في التقديم والتأخير () الاختلاف في الزيادة والنقصان الأسباب التي نشأ من ورائها هذا الاختلاف تعود في الجملة إلى : () اختلاف قراءة النبي () اختلاف تقرير النبي لقراءة المسلمين () اختلاف النزول () اختلاف الرواية عن الصحابة () اختلاف اللغات (أو اللهجات) () عدم نقط وشكل المصاحف، واجتهاد القراء في قراءتها () وجود حروف كثيرة خالف القراء في بعضها مرسوم المصاحف () قيام اختلاف مرسوم المصاحف على اختلاف ما يروى عن النبي الخلاصة بأن القراءات القرآنية ترجع في اختلافها إلى سببين رئيسين : () تعدد النزول () تعدد اللهجات (المورد السادس) : ما يجب اعتقاده في القراءات القرآنية ما يجب الاعتقاد به يكون في قسمين لا ثالث لهما : (الأول): في القراءات القرآنية المقطوع بثبوتها (الثاني): في التي انخرم فيها أحد شروط قبولها ناحيتان مهمتان تتعلقان بالقراءات الشاذة : (الأولى): في حكم
- فقرة 8القراءة بها في الصلاة، أو في خارجها تعبداً (الثانية): في حكم العمل بها، واستنباط الأحكام الشرعية منها []
- فقرة 9مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها الموضوع ( المورد السابع : أقسام القراءات القرآنية القراءات القرآنية تقسَّم باعتبار نقلها ووصولها إلينا إلى قسمين : (الأول): القراءة المتواترة (الثاني): القراءة الصحيحة، وتنقسم أيضًا إلى قسمين : () الجامعة للأركان الثلاثة، وفيها : أ : المستفيضة ب غير المستفيضة ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة ? . ? - .
- فقرة 10() الشاذة والخلاصة أن أقسام القراءات القرآنية ترجع إلى ثلاثة أقسام : (القسم الأول) : القراءة المتواترة (القسم الثاني): القراءة الأحادية (القسم الثالث): القراءة الشاذة (المورد الثامن) أركان القراءة الصحيحة (المورد التاسع) : ثمرات تعدد القراءات القرآنية (المورد العاشر): التعريف بقراء القراءات القرآنية المتواترة القارئ الأول: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني القارئ الثاني: عبد الله بن كثير بن عمرو الداري المكي القارئ الثالث: أبو عمرو بن العلاء المازني البصري القارئ الرابع: عبد الله بن عامر اليَحْصُبي الشامي القارئ الخامس: عاصم بن بهدلة ابن أبي النجود الكوفي القارئ السادس: حمزة بن حبيب بن عمارة الزيَّات القارئ السابع: علي بن حمزة الكسائي القارئ الثامن: أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني القارئ التاسع: يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري القارئ العاشر: خلف بن هشام البزار البغدادي نتائج مما سبق بيانه في تراجم القراء العشرة (النتيجة الأولى) : عني العلماء بنقل قراءات من هم على قسمين : القسم الأول: سبعة اختارهم الإمام أحمد بن موسى بن مجاهد القسم الثاني: ثلاثة اختارهم الإمام شمس الدين ابن الجزري النتيجة الثانية : الأئمة السبعة موزعون على مدن خمسة []
- فقرة 11مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها الموضوع النتيجة الثالثة : القراء السبعة على ثلاث طبقات : الطبقة الثانية من التابعين، وتتمثل في: ابن كثير وابن عامر الطبقة الثالثة من التابعين، وتتمثل في: نافع وعاصم الطبقة الرابعة من التابعين، وتتمثل في: أبي عمرو وحمزة والكسائي ( النتيجة الرابعة ) : بعض الرواة تلقى مباشرة، والآخر بالواسطة ( النتيجة الخامسة ) : أن الثلاثة المتممين كلهم من رجال القرن الثاني ( الباب الأول ( عَلاقة السنة النبوية بالقراءات القرآنية السنة النبوية من حيث الاصطلاح حجية السنة النبوية ووجوب اتباعها، وأن إنكارها موجب للردة من الآيات الدالة على ذلك من الأحاديث والآثار الدالة على ذلك أقسام السنة النبوية من حيث صدورها عن المعصوم يُستفاد من تعريف السنة عند الأصوليين أنها على ثلاثة أقسام : القسم الأول : (السنة القولية) القسم الثاني: (السنة الفعلية) القسم الثالث : (السنة التقريرية) وهي على نوعين : - النوع الأول : هو السكوت عما رآه أو سمعه، دون إنكار ولا استبشار - النوع الثاني : وهو السكوت عنه ، ، مقرونا بالاستبشار والاستحسان العلاقةُ الأصيلةُ بين السنة النبوية والقرآن الكريم السنة النبوية من حيث دلالتها على الأحكام ترد على أنواع : النوع الأول: (السنة الموافقة للقرآن) النوع الثاني: (السنة المبيِّنة للقرآن)، وتنقسم إلى أنواع : - النوع الأول/ بيان المجمل النوع الثاني تقييد المطلق النوع الثالث/ تخصيص العام النوع الرابع/ توضيح المشكل النوع الثالث : (السنة الواردة بحكم سكت عنه القرآن) النوع الأخير محل خلاف كما صرح بذلك الإمام الشافعي في رسالته ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة . []
- فقرة 12مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها الموضوع ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة . توجيه كلام الإمام الشافعي تنبيه ذو بال : : ليس كل عام في القرآن يحتاج إلى تخصيص الفصل الأول: هل يشتمل الحديث على قراءة ؟؟ أبرز الدلائل التي جعلت الحديث يشتمل على القراءة، ما يلي : - دلالة العقل - دلالة الكتاب دلالة السنة السبب في تخصيصي هذا الفصل للجواب عن هذا السؤال (وجود نابتة !! ) تبين لي - فيما تبيَّن - أنَّ هذه النابتة أحد صنفين : (الأول) إما إنهم ممن يُنكِرون حُرِّيَّة السنة أصالةً ، وهم أشدُّ إنكارا لما ورد فيها مما هو مُتعلّق بالقراءات القرآنية (الثاني) أو إنهم مهملون لها ، مُستغنون عنها بالذي بين أيديهم من كُتُب القراءات ومتونها الأشكال البديعة التي كشف عنها هذا الاشتمال الكريم الأشكال الأولية للحديث المشتمل على القراءة الأشكالُ الأَوَّليةُ للقراءةِ المشتمل عليها الحديث التراكيب الناتجة عن اشتمال الحديث على القراءة لا يخرج حديث مشتمل على قراءة - في نظري - عن هذا القانون الذي وضعته الفصل الثاني: اهتمام الصحابة لا بنقل القراءات القرآنية ( الموضوع الأول ) صفة تلقي النبي للقراءات من جبريل المسلك المتبادر في أخذ الصحابة لا للقراءات عن النبي الموضوع الثاني) تعلق أهل الشبهات بحديث أنس بن مالك في حصر من جمع القرآن على عهد النبي يجاب عن حديث أنس بثلاثة أجوبة : (الجواب الأول : أن الحصر إضافي لا حقيقي، لأدلة ثلاثة: الدليل الأول : كثرة الحفاظ من الصحابة لا الدليل الثاني: استحالة إحاطة أنس بحال كل الصحابة لا الدليل الثالث : اختلاف الرواية عن أنس في تحديد الأربعة (الجواب الثاني : في تقدير مراد أنس بالحصر الإضافي) ( الجواب الثالث) : لوسلمنا بالحصر الحقيقي، لا يقدح في تواتر القرآن [ ]
- فقرة 13ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة ???? ?? مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها الموضوع الموضوع الثالث المعيار قولنا : أن صحابيا كان أعلم من صحابي في تعلم القرآن وتعليمه. فرق بين ثبوت الأفضلية والرتبة، وبين ثبوت المزيَّة والخاصية للصحابة لا تأصيل بعض الفقهاء والأصوليين ذلكم الفرق نقل كلام الإمام أبي القاسم بن عبد الله بن الشاط كلام الحافظ ابن حجر بعدم اللزوم أبرز ما يُدلّلُ به هنا : ما أخرجه الإمام الترمذي شرح القاضي ابن العربي لهذا الحديث المعيار في قولنا : إن صحابيًا كان أعلم من صحابي في تعلم القرآن وتعليمه ؟؟ () أن يكون من كبراء الصحابة لا () أن يغلب على سيرته دوام ملازمته للنبي () أن يكون عالما بألسنة العرب ولهجاتهم () أن تثبت لدينا قراءته على النبي (ه) أن يختص بحرفِ اشتُهر به بين الناس، يُذاع بينهم () حرصه على إقراء الصحابة لا والتابعين من بعده () تعديله وتبيينه لأخطاء وأوهام قد تقع في القراءة () وأعظمها : أن يكون من كتبة الوحي، أو ممن حضر العرضة الأخيرة الموضوع الرابع هل في الصحابيات من قارئة حافظة ؟؟ الموضوع الخامس ) تسمية من تدور عليهم أسانيد القراءات من الصحابة، ولماذا ؟؟ أسماء الصحابة الذين جمعوا القراءات القرآنية على النبي وتلقوها من فيه العاطر الشريف مشافهة بلا واسطة لطيفةً خرجت بها مما سبق، وهي : أن القرآن الكريم بقراءاته العشر المتواترة حوى أربع لهجات فقط (تنبيه) : لماذا ثلاثة عشر فقط هم الذين دارت عليهم أسانيد القراءات المتواترة، ولماذا سبعة منهم فقط هم الذين جمعوا القراءات على النبي ؟؟ كلام أصيل للحافظ الذهبي يدرأ هذه الشبهة الفصل الثالث: عناية المحدثين بتدوين ما ورد من القراءات القرآنية في الألفاظ الحديثية يتجلى اهتمام المحدثين بتدوين ذلك بمجيئهم على فريقين
- فقرة 14إجمالا : ( الفريق الأول) : من ضمن كتابه أحاديث في القراءات مُسندة، وهم على نوعين : (أولهما) من تَرْجَمَ كتبًا أو أبوابًا حَشَدَ فيها أحاديث في القراءات []
- فقرة 15مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها الموضوع (ثانيهما) من ساق أحاديث القراءات في عدة مواضع متفرقةٍ من كتابه (الفريق الثاني من أفرَدَ تصنيف جُزءٍ أو رسالةٍ تجمع أحاديث القراءاتِ أمثلة على صنيع النوع الأول من الفريق الأول : الإمام البخاري في صحيحه الإمام مسلم في صحيحه الإمام أبو داود في سننه الإمام الترمذي في جامعه الإمام مالك في موطئه أمثلة على صنيع النوع الثاني من الفريق الأول : الإمام أحمد بن حنبل في مسنده الإمام أبو يَعْلَى الموصلي في مسنده الإمام ابن كليب الشاشي في مسنده الإمام أبو القاسم الطبراني في معجمه الأوسط أمثلة على صنيع الفريق الثاني : الإمام أبو عمر الدوري وجزئه " في قراءات النبي " الإمام الفضل بن شاذان وكتاب له مفقود الإمام ابن أبي داود وكتابه "المصاحف" ملاحظات مهمة على هذا "الصنيع الكريم " اهتمام المحدثين عدا تدوينهم لهذه المرويات، ما يلي : (أولا) شرحهم لمرويات القراءات وتعليقهم عليها ، ويمثل بـ : الحافظ ابن حجر وشرحه الجليل: (فتح الباري) العلامة أبو العلاء المباركفوري وشرحه المسمى بـ: (تحفة الأحوذي) (ثانيًا) كشفهم عن علل مرويات القراءات وكلامهم عن رجالها، ويمثل بـ : الإمام الناقد ابن أبي حاتم الرازي كما في كتابه: (العلل) الإمام الناقد أبو الحسن الدارقطني كما في كتابه: (العلل) ويُلحق باهتمامهم أنك قلما تجد مُحدِّثاً إلا وله عناية بالقراءات ، ومثاله : (من المتقدمين): الإمام الناقد أبو الحسن الدارقطني (من المتأخرين): الحافظ ابن حجر العسقلاني ز مرزوق بن محمد الحراز الفصل الرابع: موازنة بين منهج القُراء في قبول القراءة
- فقرة 16ومنهج المحدثين في قبول الحديث الصفحة []
- فقرة 17مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة الموضوع تعريف القراء تعريف المحدثين منهجي في الموازنة بين المنهجين (أولا) : التنصيص على الشروط التي اشترطها أئمةُ كلِّ فريق (ثانيًا): الدراسة التحليلية لما اشترطه كل فريق، وما استقروا عليه (ثالثًا) : الكشف عن نقاط الاتفاق والاختلاف بين المنهجين (رابعا) : تعليقةً هامة على محاولات التقريب بين المنهجين (أولا) : التنصيص على الشروط التي اشترطها وقعدها أئمةُ كلِّ فريق ** شروط المحدثين : للمحدثين في تقسيمهم للمروي باعتبار قبوله ورده طريقتين شهيرتين : (الأولى) : طريقة المتقدمين (الثانية) : طريقة المتأخرين الاعتراض على طريقة المتأخرين في التقسيم جواب الحافظ ابن الصلاح على الاعتراض رأي شيخ الإسلام ابن تيمية التوفيق بين الطريقتين تعريف الحديث الصحيح المقبول اشتمال تعريف الصحيح على خمسة شروط هل من اعتبارات أخرى لقبول الحديثِ فوقَ مَا ذَكَرَهُ الْمُحَدِّثون؟؟ ** شروط القراء : هل هي أركان أم ضوابط؟ يظهر لي: أنه لا خلاف بين التعبيرين !! أوَّل من صَرَّحَ بالكلام عن شروط قبول القراءة الإمام ابن جرير الطبري جاءَ القُرَّاءُ مِنْ بعدِه، وأضافوا شرطًا ثالثًا تنصيص الإمام ابن الجزري على الشروط الثلاثة مُجتَمِعَةً كلام الإمام الكواشي فيما ينقله عنه الإمام السيوطي منطوق ضابط هذا الاشتراط ومفهومه من كلام العلامة الزرقاني (ثانيا ) : الدراسة التحليلية لما اشترطه كل فريق، وما استقروا عليه فيها الدراسة التحليلية لشروط المحدثين :: (دراسة الشرط الأول : عدالة الراوي) :: []
- فقرة 18مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة الموضوع حقيقة العدالة عند العلماء تعريف الحافظ السخاوي للعدالة الظاهر من معنى العدالة ما هو القَدْرُ المعتبر في امتثال الأمر واجتناب النهي تحقيق العدالة؟ كلام الإمام ابن حبان دال على هذا المعنى ما نقله الخطيب البغدادي عن القاضي الباقلاني بعد تعريفه للعدالة بيان أن العدالة تتحقق بتوافر شروطها هل يُكتفى في قبول الأخبار بما يظهر من الأحوال، أم لابد من تتبع ؟؟ : : ((دراسة الشرط الثاني : ضبط الراوي) ) : : يكشف عن حقيقة الضبط الشريف الجرجاني في تعريفاته انقسام الضبط عند المحدثين إلى نوعين : النوع الأول: ضبط صدر) النوع الثاني : (ضبط سطر) كيف نعرف ضبط الراوي ؟ (تتمة) في الصلة بين الشرطين الأولين : (العدالة والضبط) من سائل: هل العدالة والضبط متلازمان؟؟ (تنبيه) قد يوصف الراوي بأنه صدوق في الرواية، ولكنه متهم في دينه كلام الإمام ابن حبان في ذكر أنواع الضعفاء تقسيم الإمام ابن الجوزي الرواة الذين وقع في حديثهم الكذب ناتج ذلك : أنَّ العدالة تُفارِقُ الضبط أحيانًا تنوع الحديث على أساس ضبط الصدر تماما ونقصانًا : : ((دراسة الشرط الثالث : اتصال السند)) :: حقيقة الاتصال في اللغة حد المتصل (ويقال: الموصول) في اصطلاح المحدثين أهمية اتصال السند ألفاظ الأداء من حيث دلالتها على الاتصال على ثلاثة أنوع : النوع الأول: (صريحة في السماع) النوع الثانية: (مُحتملَةٌ للاتصال وعدمه) النوع الثالثة: صريحة في الانقطاع) (مسألة مهمة) كيف يثبتُ اتصال السند ؟؟ []
- فقرة 19ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها الموضوع لا يثبت اتصال السند ولا يتحقق فيه هذا الشرط، إلا بأحد أمرين : (الأول) : أن يُصرِّح بالسماع من شيخه في روايةٍ من رواياته عنه، ويكون طريق السماع صحيحا (والثاني) : إذا لم يُصرِّح بالسماع من شيخه اشتُرِط أن تطول معاصرة الروايين عُرْفًا، وألا يَدلُّ على الانقطاع القول المشتهر عن الإمام مسلم في هذه المسألة قول للعلامة عبد الرحمن المعلمي رأي الإمام الحميدي رأي الإمام الشافعي كلام مهم للخطيب البغدادي : : ((دراسة الشرط الرابع : السلامة من الشذوذ)) : : من معاني الشذوذ اللغوية: الانفراد والندرة والغرابة تعدد الأقوال في الكشف عن حقيقة الشذوذ في اصطلاح المحدثين تعريف الإمام الشافعي نَقُلُ الحافظ ابن الصلاح لتعريف الخليلي وأبي عبد الله الحاكم تعقيب الحافظ السخاوي على نقل الحافظ ابن الصلاح يفهم من كلام السخاوي أن تعريف الخليلي أعم من تعريف الحاكم ما ذهب إليه الإمام الشافعي ( هو الصواب - إن شاء الله ـ ) اختيار الحافظ ابن كثير لتعريف الإمام الشافعي كلام نفيس عن الإمام ابن القيم يرى الشهيد د. صبحي الصالح أن تعريف الحاكم موافق الشافعي الأسباب الوجيهة لاشتراط المحدثين انتفاء الشذوذ : : ((دراسة الشرط الخامس : السلامة من العلة ) ) : : العلةُ في اللغة تطلق على معان متعددة التعريف المشهور للعلة في اصطلاح المحدثين تعريف الحديث المعل العلة عند الحافظ الخليلي توضيح الحافظ ابن الصلاح لإطلاقات بعض الأئمة لاسم العلة يجعل الإمام الترمذي النسخ علة !! ايک الدراسة التحليلية لشروط القراء : []
- فقرة 20ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها الموضوع :: (دراسة الشرط الأول : أن يصح سند القراءة) ) :: معنى هذا الشرط كما يوضحه الإمام ابن الجزري هل يُكتفى بصحة السند في ثبوت القراءة، أم يُشترط أن تكون متواترة ؟؟ وقوع الخلاف في هذه المسألة على قولين مشهورين : القول الأول : يُشتَرَطُ التواتر. القول الثاني : أنه لا يُشتَرَطُ التواتر، وإنما يكتفى بصحة السند الراجح من القولين عند الباحث ـ غفر الله له ـ تأصيل الباحث لترجيحه هذا القول (تنبيه) لابن الجزري اشتراط متقدم، واشتراط متأخر إحدى محاولات الباحث القديمة لإثبات التواتر في كل قراءةٍ من العشر! نقول تُرَبِّحُ عدم اشتراط التواتر، والقول بالاكتفاء بصحة السند اشتراط الإمامُ مكي بن أبي طالب استدلال الإمام النويري والإمام النوري الصفاقسي بكلام الإمام مكي نقل كلام الإمام الداني في تعريفه للقراءة رأي الإمام أبي شامة كلام الإمام الزركشي عن تواتر القراءات السبعة عن النبي قول الإمام ابن الجزري في اشتراط التواتر إغلاظ الإمام الشوكاني في الرد على القائلين بوجوب اشتراط التواتر رد العلامة الكوثري على إغلاظ الإمام الشوكاني بإغلاط آخر أشد القائلون بتواتر القراءات السبع استدلوا على ما ذهبوا إليه بأدلة : (الأول) : دعوى قيام الإجماع عليه من السلف إلى الخلف (الثاني) : أن اهتمام الصحابة والتابعين بالقرآن يقضي بتواتر قراءاته (الثالث : أن القراءات السبع لو لم تكن متواترة لم يكن القرآن متواترا (الرابع) : أن القراءات لو لم تكن متواترة لكان بعض القرآن غير متواتر الرد على كل دليل تم الاستدلال به من قبلهم (تعقيب) : الحق إن تواتر القرآن لا يستلزم تواتر القراءات.
- فقرة 21رد العلامة الزرقاني على من زعم كفر القائلين بعدم تواتر السبع !! رأي الإمام الزركشي بتحقق التواتر في السبع دون غيرها كلام الإمام مكي بن أبي طالب حال اجتماع هذه الشروط كلام العلامة الزرقاني بأن الأركان الثلاثة تكاد تكون مساوية للتواتر []
- فقرة 22ز مرزوق بن محمد الحراز الصفحة مرويات القراءات الواردة عن النبي في كتب السنة المشرفة جمعًا ودراسة وموازنة بين منهج المحدثين ومنهج القراء في الحكم عليها الموضوع إجمال ما سبق بيانه في نقاط نتعقَّبُ بها على من اشترط التواتر اعتذار الباحث لكل من ذَهَبَ إلى اشتراط التواتر في القراءات تنبه الإمام ابن الجزري في آخر قوليه، بما نصه: (ونحنُ ما نَدَّعي التواتر) ما لذي يمنع من قولنا : إن القراءات متواترة ؟؟ من المعاصرين من يذهب أن لا منافاة بين القولين من حيث الأصل !! كلام فضيلة د. أحمد البريدي كلام فضيلة المقرئ د.