مدرسة القراءات بالأندلس نشأتها وآثارها وتطورها

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : مدرسة القراءات بالأندلس نشأتها وآثارها وتطورها
  2. فقرة 4خطة البحث: لقد اقتضت طبيعة الموضوع تقسيمه إلى خمسة فصول فصل تمهيدي وأربعة فصول أخرى. فأما الفصل التمهيدي فقد أفردته للتعريف ببلاد الأندلس وقد كنت جعلته مبحثين تناولت في المبحث الأول منه تعريفا ببلاد الأندلس : تسميتها، حدودها الجغرافية مناخها، وكان المبحث الثاني للتعريف بالحركة العلمية ببلاد الأندلس وذكر بعض مجالاتها ومصنفاتها. الأندلس ومراحل وأما الفصل الأول فقد تناولت فيه نشأة مدرسة القراءات في تطورها وقسمته إلى مبحثين كان المبحث الأول منهما في بيان نشأة مدرسة القراءات الأندلس منذ الفتح الإسلامي وتناولت في المبحث الثاني مراحل تطور مدرسة في القراءات ببلاد الأندلس وخاصية كل مرحلة.
  3. فقرة 5الخلاف وأما الفصل الثاني فقد حصرت فيه جملة العلماء الأندلسيين الذين ألفوا في علم ات مع بيان مصنفاتهم في هذا الفن وقسمته إلى أربعة مباحث تناولت في المبحث الأول من ألف في مفردات القراء وكان المبحث الثاني في بيان المؤلفين في القراءات السبع، وتناولت في المبحث الثالث المؤلفين في الخلاف بين القراءات ر وكان المبحث الرابع في بيان من ألف في القراءات الشاذة وكتبا أخرى في لقاعات ومسائلها. وأما الفصل الثالث فقد حصرت فيه أيضًا جملة العلماء الأندلسيين الذين ألفوا في تعلقة بالقراءات وقسمته إلى أربعة مباحث تكلمت في المبحث الأول منه على اء الذين ألفوا في توجيه القراءات، وتكلمت في المبحث الثاني على من ألف فـ ومسائله، وتكلمت في المبحث الثالث على من ألف في الرسم والضبط وكان ت الرابع في بيان من ألف في أوقاف القرآن وعد الآي وتراجم القراء. وقد خصصت الفصل الرابع لبيان أثر القراءات القرآنية في العلوم الشرعية في التى وقسمته مبحثين كان الكلام في المبحث الأول منه على أثر القراءات القرآنية التفسير في الأندلس وتناولت في المبحث الثاني أثر القراءات القرآنية في علم ع الأندلس الكو في وأخيرا ختمت هذا البحث بخاتمة ضمنتها جملة من النتائج التي توصلت إليها دراستي لهذا الموضوع، كما قدمت فيها جملة من التوصيات والمقترحات التي شأنها أن تسهم في خدمة علم القراءات ومن ثم خدمة القرآن والإسلام.