القراءات المتواترة وأثرها في فهم المعاني دراسة بلاغية نحوية

التصنيفالتفسير وعلومهالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : القراءات المتواترة وأثرها في فهم المعاني دراسة بلاغية نحوية
  2. فقرة 4الفهرس الإهداء كلمة الشكر مقدمة الباب الأول: المبحث الأول القراءات القرآنية تعريف القراءات وعلاقته بالقرآن أولا - القراءات في اللغة: ثانيا - القراءات في الاصطلاح العلاقة بين القرآن والقراءات المبحث الثاني: نشأة القراءات وسبعة أحرف نشأة القراءات : سبعة أحرف الحديث الأول: الحديث الثاني: الحديث الثالث: الحديث الرابع: الحديث الخامس: الحديث السادس: الحديث السابع: الحديث الثامن الحديث التاسع:
  3. فقرة 5. خلاصة القول في الأحاديث الواردة : المبحث الثالث: سبعة أحرف وطبيعة الاختلاف سبعة أحرف وطبيعة الاختلاف القول الأول: القول الثاني: القول الثالث: القول الرابع: القول الخامس: القول السادس: القول السابع: القول الثامن: القول التاسع: القول العاشر: القول الحادى عشر: معنى سبعة أحرف: المبحث الرابع القراءات المتواترة والقراء السبع الباب الثاني: القراء السبع الإمام نافع المدني ابن كثير المكي أبو عمرو البصري ابن عامر الإمام عاصم الكوفي الإمام حمزة الكوفي الإمام الكسائي المبحث الأول: كتابة القرآن
  4. فقرة 6كتابة القرآن الكريم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم: معنى كلمتي القرآن والكتاب منهج كتابة القرآن أدلة حفظ القرآن في الصدور و الصحف من القرآن كتابة القرآن في عصر أبي بكر رضي دواعي كتابة القرآن الله عنه منهج في الكتابة : مزايا الكتابة : كتابة القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه: دواعي الكتابة: دواعي نسخ للمصحف: الدستور في كتابة المصاحف خلاصة المبحث: المبحث الثاني: رسم المصحف الرسم لغة واصطلاحا: الرسم العثماني: قواعد الرسم العثماني: مزايا الرسم العثماني و فوائده : توقيفية رسم القرآن الكريم. أدلة التوفيقية الرسم: أقوال العلماء والفقهاء حول رسم المصحف: المبحث الثالث: ضبط المصحف الضبط لغة واصطلاحا: من بدأ بالظبط أقوال العلماء حول ضبط المصحف: مبادئ فن الضبط
  5. فقرة 7الباب الثالث: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ فَأَزَلْهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ وَقُولُوا حِطَّةٌ تَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُه .. وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا الله وَإِن يَأْتُوكُمْ أَسَارَى تُفَادُوهُمْ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ أن يُنَزِّلُ اللهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ أن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ. مَا تَنسَحْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ ناتِ بخير منها وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعَهُ قَلِيلاً وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ (الفاتحة: ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة : ) (البقرة : ) (البقرة : ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة : ) (البقرة : ) . (البقرة: ) (البقرة : ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة : ) (البقرة: ) أم تَقُولُونَ إِنْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسباط (البقرة: ) وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ وتصريف الرياح (البقرة : ) (البقرة : ) (البقرة: ) وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ (البقرة : )
  6. فقرة 8لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين. فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ولتكملوا (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة : ) (البقرة : ) وَلَكِنِ الْبِرُّ مَنِ اتَّقَى (البقرة: ) وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ (البقرة : ) فَلا رَفَتْ وَلا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأمور قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ قُلِ الْعَفْو وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ لا تُضَارُ وَالِدَةٌ بوَلَدِهَا مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ وإن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةٌ فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةٌ وَلَوْلاً دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ . لا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا حُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ .. كيْفَ تُنشرها قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ واللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ فَأَذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ تَضِلُّ إحْدَاهُمَا فَتُذَكَّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى إلا أن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةٌ تُدِيرُونَهَا (البقرة: ) (البقرة : ) (البقرة: ) (البقرة : ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة : ) (البقرة : ) (البقرة : (البقرة : ) (البقرة : ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة: ) (البقرة : ) (البقرة: )
  7. فقرة 9كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُعْلَمُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى. وأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأيَ ) وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتُ وَكَفَلَهَا زَكَرِيَّا فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ أن اللهَ يُبَشِّرُكَ بيحيى فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ الْعَيْنِ ويُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإنجيل (البقرة: ) (آل عمران : (آل عمران: ) (آل عمران: (آل عمران: ) (آل عمران: ) (آل عمران: (آل عمران: (آل عمران: ) (آل عمران: وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ (آل عمران: ا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَلَا يَأْمُرَكُمْ لَمَا آتَيْنَاكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ أَفَغَيْر دين اللهِ يَبْغُونَ أن تُنَزَّلَ التَّوْرَاة وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ لا ر(آل عمران: ) (آل عمران: ) (آل عمران: ) (آل عمران: آل عمران: (آل عمران : (آل عمران : يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا أن يُمدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاثَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُتَرَلِينَ (آل عمران: ) يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (آل عمران: ) لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةٌ وكاين مِّن نَّبِيِّ قَاتَلَ مَعَهُ ربيونَ كَثِير .. مَا لَمْ يُنَزِّلُ بِهِ سُلْطَانًا إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ واللهُ بمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (آل عمران:) (آل عمران:) (آل عمران: (آل عمران: ) (آل عمران:) (آل عمران:
  8. فقرة 10وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يُغَلِّ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ.. ولا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا حَتَّى يَمِيرَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ سيُكتبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ لتبيِّنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَه لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا كِتَابَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ فَإِذَا أُحْصِنُ إلا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَإِن تَكُ حَسَنَةٌ يُضَاعِفَهَا وَإِن تَكُ حَسَنَةٌ يُضَاعِفُهَا لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ أَوْ لامَسمُ النِّسَاء ما فَعَلُوهُ إِلا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ مَّا وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً (آل عمران: (آل عمران: ) (آل عمران : (آل عمران : (آل عمران: ) (آل عمران: (آل عمران:) (آل عمران: ) (آل عمران: ) (آل عمران: ) (آل عمران: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء:) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: (النساء: )
  9. فقرة 11فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة أن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلحًا الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) (النساء: ) فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ (المائدة: ) أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاء لا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ (المائدة: ) (المائدة: ) أَن النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُن (المائدة: ) وَالْجُرُوحُ قِصاص وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإنجيل أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ (المائدة: ) (المائدة: ) (المائدة: ) لا تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ (المائدة: ) وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ فَمَا بَلِّغْتَ رِسَالَتَهُ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقدتُم وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ وإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزِّلُ الْقُرْآنُ مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَولَيَانِ (المائدة: ) (المائدة: ) (المائدة: ) (المائدة: ) (المائدة: ) (المائدة: ) (المائدة: ) (المائدة: ) (المائدة: )
  10. فقرة 12هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أن يُنزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاء إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ.. ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتَنتُهُمْ.. وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ وَلَا تُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وللدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ أن يُنزل آية وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ إنِ الْحُكْمُ إِلا لِلهِ يَقُصُ الْحَقُّ قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا مَا لَمْ يُنَزِّلُ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء تَجْعَلُونَهُ فَرَاطِيس تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنا فمستقر ومستودع. وَحَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَمَا يُشعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ (المائدة: ) (المائدة: ) (المائدة: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: (الأنعام: (الأنعام: ) (الأنعام: (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: () (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: )
  11. فقرة 13أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ وَإِنْ كَثِيرًا لِّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ كَأَنَّمَا يَصْعَدُ فِي السَّمَاء وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدّارِ (الأنعام: ) (الأنعام: (الأنعام: (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: ) (الأنعام: وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ (الأنعام: ) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلادَهُمْ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ.. (الأنعام: (الأنعام: ) (الأنعام: (الأعراف: ) (الأعراف: قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (الأعراف: ) مَا لَمْ يُنَزِّلُ بِهِ.. ولكن لا تَعْلَمُونَ لا تُفَتِّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا أَبَلْعُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ (الأعراف: ) (الأعراف: (الأعراف: ) (الأعراف: ) (الأعراف: ) (الأعراف : ) (الأعراف: ) (الأعراف: ) (الأعراف: )
  12. فقرة 14مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ قَالَ سَقَتُلُ أَبْنَاءهُمْ وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم يَقْتُلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلامِي لين لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ تغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بالكتاب. وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ أن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ تَقُولُوا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ فَلَمَّا آنَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاء وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ وإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغي أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفِ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ إِذْ يُعَشِّيكُمُ النَّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء (الأعراف: ) (الأعراف: (الأعراف: (الأعراف: (الأعراف : (الأعراف: (الأعراف: ) (الأعراف: ) (الأعراف: (الأعراف: (الأعراف: ) (الأعراف : (الأعراف: (الأعراف: (الأعراف: (الأعراف: (الأعراف: (الأعراف : (الأعراف: ) (الأعراف: ) (الأعراف: ) (الأعراف: ) (الأعراف: (الأنفال: ) (الأنفال : (الأنفال: )
  13. فقرة 15وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ لِيمِينَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأمور إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ ولَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ الله يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وعشيرتكُمْ.. يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ومَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ مَا كَاة تريعُ قُلُوبُ فَرِيقٍ منهم.. أَولَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ مِّنْهُمْ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ متَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا حَقْت كَلِمَتُ رَبِّكَ ويوم يحشرهم (الأنفال: (الأنفال: (الأنفال: ) (الأنفال: (الأنفال: (الأنفال: ) (الأنفال : ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (التوبة: ) (يونس: ) (يونس: ) (يونس: ) (يونس: ) (يونس: ) (يونس: )
  14. فقرة 16هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَع وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ التوني بكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ وَنَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ إنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ.. يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ فَعُمِّيت عَلَيْكُمْ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَبَشِّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ فَاسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعِ مِّنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتَكَ وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُله وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ لقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْحُبِّ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعُ وَيَلْعَبْ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ يتبوأ مِنْهَا حَيْثُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا إلا رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم أَفَلا تَعْقِلُونَ (يونس: ) (يونس: ) (يونس: ) (يونس: ) (يونس: ) (يونس: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (هود: ) (يوسف: ) (يوسف: ) (يوسف : ) (يوسف: ) (يوسف:) (يوسف:) (يوسف: ) (يوسف: )
  15. فقرة 17وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواً. فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ (يوسف: ) (يوسف: ) (الرعد: ) وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ (الرعد: ) يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وتفضَلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ (الرعد: ) (الرعد: ) (الرعد: ) (الرعد: ) وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْتُ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ خلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ مَا تُنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكْرَتْ أَبْصَارُنَا وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ إِلا رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ أَو لَمْ تَرَوْا يتفيأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَائِلِ أَفَنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (الرعد: ) (الرعد: ) (ابراهيم: ) (ابراهيم: ) (الحجر: ) (الحجر: ) (الحجر: ) (الحجر: ) (الحجر: ) (النحل: ) (النحل: ) (النحل: ) (النحل : ) (النحل : ) (النحل : ) وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (النحل: ) واللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ لسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ (النحل: ) (النحل: )
  16. فقرة 18من ن بَعْدِ مَا فُتِنُوا وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا فَلَا يُسْرِف فِي الْقَتْلِ لِيَذْكُرُوا كَمَا يَقُولُونَ (النحل : ) (الإسراء: ) (الإسراء : ) الإسراء: ) الإسراء: ) الإسراء: ) تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ أن يُخسف بكُمْ جَانبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا الإسراء: ) أن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ فَاصِفا مِّنَ الرِّيح فَيُغْرِقكُم (الإسراء: ) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ حتَّى تَفْحُرَ لَنَا حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا لَقَدْ عَلِمْت وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ تتَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَلَمُلِمْتَ مِنْهُمْ رُعبًا وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ. ويوم تسير الحبا وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِي وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدُ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى ثُمَّ أَتبع سببا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلُ (الإسراء : ) الإسراء: ) الإسراء: ) الإسراء: ) (الكهف: ) الكهف: ) (الكهف: ) (الكهف: ) (الكهف: ) (الكهف: ) (الكهف: ) (الكهف: ) الكهف: ) (الكهف: ) (الكهف: ) الكهف: ) (الكهف: ) (الكهف: )
  17. فقرة 19قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا تُسَاقِطْ عَلَيْكَ رُطَبًا جَنَّيًّا ل الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ إِنَّهُ كَانَ مُخلصًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة. أَولَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا تكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لدا وأنا اخترتك لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحَتَكُمْ بِعَذَابٍ قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفُ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ لا تَخَافُ دَرَكًا قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ا أَخْلَقْنَا مَوْعِدَكَ بمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَنْصُرُوا بِهِ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ (الكهف: ) (مريم: ) (مريم: ) (مريم: ) (مريم: ) (مريم: ) (مريم: ) (مريم: ) (مريم: ) (مريم: ) (مريم: ) (مريم: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه: ) (طه:)
  18. فقرة 20قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ. وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُ الدُّعَاء وإن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسِ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُم حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءٌ الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ فَكَأَنَّمَا حَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَحْطَفُهُ الطَّيْرُ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا أذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ بِأَنَّهُمْ وَلَوْلا دِفَاعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأمور تُسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ.. وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُتَرلًا مُبَارَكًا أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ (الأنبياء: ) (الأنبياء: ) (الأنبياء: ) (الأنبياء: ) (الأنبياء: ) (الأنبياء: ) (الأنبياء: ) (الأنبياء: ) (الأنبياء: ) (الحج: ) (الحج: (الحج: ) (الحج: ) (الحج: ) (الحج: ) (الحج: ) (الحج: ) . (الحج: ) (الحج: ) (الحج: ) (الحج: ) (الحج: ) (المؤمنون: ) (المؤمنون: ) (المؤمنون: ) (المؤمنون: )
  19. فقرة 21مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قَالَ إِن لَّبْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا وَأَلَكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ وَالْخَامِسَةُ أَنْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌ يُوقَدُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال مِّن فَوْقِهِ سَحَابُ ظُلُمَاتٍ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ويُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جبال فِيهَا وَاللهُ خَلَقَ كُلّ دَابَّةٍ من ماء.. كما اسْتَخلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمنا . أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَيَجْعَلُ لَكَ قُصُورًا يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَتَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤلاء فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشرًا وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذْكُرُوا ولَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ فَقَوَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
  20. فقرة 22(المؤمنون: ) (المؤمنون: ) (المؤمنون:) (المؤمنون: ) (المؤمنون: ) (النور: ) (النور: ) (النور: ) (النور: ) (النور: ) (النور: ) (النور: ) (النور: ) (النور: ) (النور: ) (الفرقان: ) (الفرقان: ) (الفرقان: ) (الفرقان: ) (الفرقان: ) (الفرقان: (الفرقان: ) (الفرقان: ) (الفرقان: ) (الفرقان: ) (الفرقان: )