الشافي في الأصول لجلال الدين بن شمس الدين الكرلاني من بداية باب
التصنيفالفقه وأصولهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الشافي في الأصول لجلال الدين بن شمس الدين الكرلاني من بداية باب
- فقرة 3تم استيراده
- فقرة 4تم استيراده
- فقرة 6خطة البحث : لقد اقتضت طبيعة البحث أن أقسمه إلى مقدمة وقسمين وخاتمة، أما المقدمة ففيها أهمية البحث وأسباب اختياره وطريقة الكتابة فيه، وجاءت على النحو التالي: القسم الأول : فهو قسم الدراسة ويحتوي على فصلين :
- فقرة 7قسم الدراسة [ ] الفصل الأول : التعريف بصاحب المتن المشروح الإمام البزدوي -رحمه الله - وكتابه كنز الوصول إلى معرفة الأصول"، المشهور بـ"أصول البزدوي"، وفيه مبحثان: المبحث الأول : التعريف بالإمام البزدوي رحمه الله - وفيه ستة مطالب المطلب الأول : اسمه ونسبه ولقبه وكنيته . المطلب الثاني: ولادته ووفاته · المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه المطلب الرابع: عقيدته ومذهبه الفقهي المطلب الخامس: مكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه المطلب السادس : مؤلفاته وآثاره العلمية . المبحث الثاني: التعريف "بكتاب كنز الوصول إلى معرفة الأصول المشهور بـ "أصول البزدوي": وفيه ثلاثة مطالب المطلب الأول : تحقيق اسم الكتاب ، وتوثيق نسبته لمؤلفه المطلب الثاني : اهتمام العلماء بالكتاب ، وشروحه المطلب الثالث : منهج المؤلف في الكتاب. الفصل الثاني : التعريف بالشارح جلال الدين الكُرْلانِي - رحمه الله- وكتابه الشافي في الأصول" وفيه مبحثان : المبحث الأول : التعريف بجلال الدين الكُرْلاني وفيه ستة مطالب: المطلب الأول : اسمه ونسبه ولقبه وكنيته المطلب الثاني: ولادته ووفاته . المطلب الثالث : شيوخه وتلاميذه. المطلب الرابع : عقيدته ومذهبه الفقهي •
- فقرة 8قسم الدراسة [ ] المطلب الخامس : مكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه المطلب السادس : مؤلفاته وآثاره العلمية . المبحث الثاني : التعريف بكتاب الشافي في الأصول " لجلال الدين الكُرْلاني. وفيه خمسة مطالب : المطلب الأول : تحقيق اسم الكتاب وتوثيق نسبة الكتاب لمؤلفه. المطلب الثاني : منهج المؤلف ومصطلحات الكتاب. المطلب الثالث : المصادر التي اعتمد عليها المؤلف المطلب الرابع : قيمة الكتاب العلمية • المطلب الخامس : وصف النسخة الخطية . القسم الثاني : قسم التحقيق : وأما قسم التحقيق فقد احتوى على نص الكتاب الذي يبتدئ النص من أول باب الإجماع إلى نهاية باب وجوه الانتقال من كتاب القياس، ويقع في () لوحة تقريبا حيث يبدأ من منتصف لوحة [] وحتى قبل نهاية لوحة [] من المخطوط منهج التحقيق : اتبعت في تحقيق كتاب الشافي في الأصول الطريقة الآتية: أولا : نسخ المخطوط : • - نسخ مخطوط كتاب الشافي في أصول الفقه " للكَرْلاني" حسب قواعد الإملاء الكتابة المتفق عليها حديثا ، وعدم الاشارة إلى ذلك في التعليقات.
- فقرة 9قسم الدراسة [ ] ثانيا : توضيح النص : - كتابة النص بحسب معانيه ؛ والمراد به الوقوف بالكتابة عند انتهاء المعنى أو النقل، بتمييز المتن عن الشرح بحيث وُضع متن " أصول البزدوي" بين قوسين هكذا ( ) مع كتابته بخط ثقيل ليفهم أن ما سواه شرح ليتميز عنه، علما بأن الشارح "الكُرْلاني" لم يذكر المتن كاملا كما هو في أصل الكتاب المشروح "أصول البزدوي " بل كان الشرح ممزوجا بالمتن بحيث ينقل فقرات من المتن ويكمل عليه فتختلط بالشرح ، ومن هنا لم يمكن فصل المتن عن الشرح وإلا كان تزيَّدًا عن صنيع المؤلف رحمه الله وخروجا عن نص المخطوط وهو أمر يخالف الصحيح في علم تحقيق التراث () - كتابة أرقام صفحات المخطوط المعتمد في صلب النص بالإشارة إليه بداية كل صفحة ، وذلك بوضع معقوفتين هكذا [ ] بينهما رقم الصفحة كما هي في المخطوط بيانا لها ليسهل الرجوع إليها ، فإذا بدئت صفحة جديدة وضعت الرقم الذي تبتدئ به في أول النص ثم ذكرت بعد ذلك ما تحتويه صفحة المخطوط . - استعمال الأقواس المزهرة، هكذا ؛ لآيات القرآن الكريم، حيث توضع الآية بين القوسين المزهرين. - استعمال علامات التنصيص هكذا ؛ للأحاديث النبوية ، وكذلك للنقول والاقتباسات، وأيضا لأسماء الكتب ؛ حيث توضع جميعها بين علامتي التنصيص. () راجع : أصول تحقيق التراث لعبدالهادي الفضلي ص ، الطبعة الثالثة، مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر، بيروت، لبنان ، هـ •
- فقرة 10قسم الدراسة [ ] وضع معقوفين؛ هكذا [ ] مع التعليق في الهامش لكل ما يُسْتَدْرك على النص ويلزم ليستقيم المعنى كإضافة كلمة ناقصة، أو حذفها، أو لعبارة لم يظهر معناها ، أو لسقط ، ونحو ذلك
- فقرة 11قسم الدراسة [ ] ثالثا : ضبط ما يشكل من النص : ضبط ما يشكل من الألفاظ بالشكل، ويشمل تقييد الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأمثال والشواهد والمشتبه من الأعلام، والغريب من الألفاظ ، وكل ما قد يلتبس من المصطلحات والتراكيب بالاستعانة على ذلك بالمصادر الموثوق بها والمراجع ما تعددت فيه وجوه الضبط يقيد كتابة، مع التأكد من ضبط النص المتخصصة، وجميع خاصة وأن الكتاب لا يتوافر منه إلا نسخة واحدة كما سيأتي عند الحديث عن الكتاب في قسم الدراسة. رابعا : التعليق على النص: - ذكر الفروق : مخطوط "الشافي في الأصول " للكُزلاني يعتبر نسخة وحيدة فلا وجود لنسخ أخرى تستدعي ذكر الفروق بينها، لذا فإن إثبات النص يعتمد على المصادر التي اعتمد عليها المؤلف في الكتاب، وسوف يكون التركيز في إثبات الفروق - على قلَّتِها بالاعتماد على كتاب "أصول البزدوي" لأنه يمثل المتن - الرئيس للكتاب المشروح ، والاستعانة بكتاب كشف الأسرار" للبخاري، مع الالتزام بالتنبيه والتعليل عند الترجيح في الهامش. -التعريفات: وتشمل التعريف بالمعنى اللغوي والاصطلاحي، والأعلام، والمواضع على النحو التالي: أ) التعريف بالمعنى اللغوي للكلمات الغامضة والتي ترد في المخطوط وأصلها وما ترجع إليه من أبواب اللغة مع بيان ذلك من مصادر ومعاجم اللغة المعتمدة . ب التعريف بالمعنى الاصطلاحي للكلمات الفقهية والأصولية، والقواعد الواردة في النص، مع بيان مختصر لبعضها من كتب المذاهب الأربعة، وقد يترك للوضوح.
- فقرة 12قسم الدراسة [ ] ج التعريف بالأعلام الواردة أسماؤهم في المخطوط بترجمة تبين الاسم، والكنية، واللقب، والمولد، وأبرز حياتهم، ووفاتهم، ومصنفاتهم، بما ينفي الجهالة عنهم، مع الالتزام بذكر مواطن الترجمة لهم من كتب السير والتراجم. د) التعريف بالمواضع وما في حكمها مما يحتاج إلى تعريف. - توثيق النص في الحاشية: الالتزام بتوثيق النص في الحاشية على النحو التالي : ذكر اسم الكتاب، ومؤلفه ما اشتهر به الاسم أو الكنية "، والجزء - في حالة وجود أجزاء - والصفحة، فقط؛ في جميع التوثيقات عند ذكر المرجع للمرة الثانية، ويزيد على ما سبق؛ ذكر اسم الكتاب كاملا ، وكذا اسم المؤلف كاملا ، إضافة إلى رقم الطبعة، وتاريخ الطبعة، ودار النشر، وبلد النشر ، عند ذكر المرجع للمرة الأولى فقط. - التخريج: الالتزام بهدفي التخريج وهما التوثيق والتصحيح وسيقتصر في التخريج على ما يحقق هذين الهدفين وسيتم توثيق مواطن النقل في النص ضبطاً سواء تكملة أو إثباتاً للخلاف ، ويكون بالعزو في الآيات، والتخريج للأحاديث والآثار، والنسبة للشعر ، عزو النقل إلى مصدره ، وذلك بذكر المصدر، ورقم الصفحة ه - التنبيه على الأوهام : من المعلوم أن عمل المؤلفين لا يخلو من بعض الأوهام، لذا : فإني التزم بالتنبيه على موطن الخلل على ندرته ويكون في موطنه مع الاشارة إليه في الحاشية وإحداث التغيير في المتن مع توخي الحذر، والتأكد لإثبات الوجه الأقرب إلى الصواب
- فقرة 13قسم الدراسة [ ] خامسا: الفهارس : القيام بعمل فهارس متنوعة في نهاية الرسالة تشمل : فهرساً للآيات القرانية مرتبة بحسب ترتيب سور وآيات المصحف ، وفهرساً للأحاديث والآثار مرتبة ترتيباً أبجدياً حسب طرف الحديث ، وفهرسا للحدود والمصطلحات ، وفهرسا لغريب اللغة ، وفهرسا للقواعد الأصولية والفقهية ، وفهرساً للأعلام ، وفهرساً للبلدان والأماكن، وفهرساً للفرق والجماعات والمذاهب ، وفهرساً للأبيات الشعرية، وفهرساً للمصادر التي اعتمد عليها الكرلاني في شرحه ، إضافة إلى فهرس للموضوعات.
- فقرة 14القسم الأول قسم الدراسة قسم الدراسة [ ]
- فقرة 15وفيه فصلان: القسم الأول قسم الدراسة الفصل الأول : التعريف بصاحب المتن المشروح الإمام البزدوي وكتابه " كنز الوصول" . وفيه مبحثان: قسم الدراسة [ ] رحمه الله - المبحث الأول : التعريف بالإمام البزدوي رحمه الله المبحث الثاني : التعريف بكتاب " كنز الوصول إلى معرفة الأصول " المشهور بـ " أصول البزدوي " الفصل الثاني : التعريف بالمؤلف (الشارح) جلال الدين الكُزلاني وكتابه " الشافي في الأصول وفيه مبحثان: • - رحمه الله المبحث الأول : التعريف بجلال الدين الكُرْلاني . المبحث الثاني : التعريف بكتاب الشافي في الأصول" لجلال الدين الكُرْلاني.
- فقرة 16قسم الدراسة [ ] وفيه مبحثان: الفصل الأول التعريف بصاحب المتن المشروح الإمام البزدوي وكتابه كنز الوصول المبحث الأول : التعريف بصاحب المتن المشروح الإمام البزدوي رحمه الله. وفيه ستة مطالب: المطلب الأول : اسمه ونسبه ولقبه وكنيته المطلب الثاني : ولادته ووفاته المطلب الثالث : شيوخه وتلاميذه . المطلب الرابع : عقيدته ومذهبه الفقهي • المطلب الخامس : مكانته العلمية وثناء العلماء عليه المطلب السادس : مؤلفاته وآثاره العلمية • المبحث الثاني : التعريف بكتاب أصول البزدوي وفيه مطلبان: • المطلب الأول : تحقيق اسم الكتاب ، وتوثيق نسبته لمؤلفه المطلب الثاني : اهتمام العلماء به وشروحه المطلب الثالث : منهج المؤلف في كتابه •
- فقرة 17قسم الدراسة [ ] وفيه ستة مطالب: الاسم والنسب : المبحث الأول التعريف بالإمام البزدوى المطلب الأول اسمه ونسبه ولقبه وكنيته الإمام البزدوي () عليُّ بنُ محمدِ بنِ الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسي بن مجاهد النسفي البَزْدِيّ ، ويقال : البزدوي . ويُنسب فخر الإسلام إلى بزدةَ ونسف فيقال : البزدوي والنسفي ، والأول أشهر لأن أباه كان من هذه القرية () / () راجع ترجمته في الأنساب للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني / ، دار الفكر، بيروت ، الوافي بالوفيات لخليل بن أيبك الصفدي /، تحقيق شعيب الأرناؤوط ، دار إحياء التراث، سير أعلام النبلاء لشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي الطبعة التاسعة هـ - م، مؤسسة الرسالة، بيروت. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام لمحمد بن أحمد الذهبي / ، الطبعة الأولى، هـ . م ، دار الغد العربي ، القاهرة ، الجواهر المضية في طبقات الحنفية لمحي الدين عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم أبي الوفاء القرشي / ، الطبعة الثانية ، دار هجر للطباعة والنشر ، م ، الفوائد البهية في تراجم الحنفية، لأبي الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي ص ، دار المعرفة بيروت كشف الظنون لحاجي خليفة / ، هدية العارفين لإسماعيل البغدادي ، دار إحياء التراث العربي، بيروت / ، الأعلام لخير الدين الزركلي /. () معجم البلدان للحموي / •
- فقرة 18قسم الدراسة [ ] فالبزدوي نسبة لـ (بَزْدَة) ، وبزدَة بالفتح ثم السكون وفتح الدال المهملة، ويقال: بَرْدَوه، والنسبة إليها بَزْدِيّ ، قلعة حصينة على ستة فراسخ من نَسَفَ() لقبه وكنيته يلقب بفخر الإسلام، ويلقب أيضا رحمه الله - بأبى العسر () ، وهو لقب أطلقه عليه جمع من المؤرخين وأصحاب التراجم من الحنفية وغيرهم ، وذكر أن السبب في ذلك هو عسر مصنفاته، وصعوبة عباراته () ، وسيظهر ذلك عند الحديث عن كتابه "أصول البزدوي" () ويلقب البزدوي رحمه الله - بأستاذ الأئمة () ، وفقيه ما وراء النهر الكبير ) ، وشيخ الحنفية () . () ()، والإمام ويتفق المؤرخون وكتاب السِّير والتراجم ممن ترجم له أو تحدثوا عنه على إطلاق كنية أبي الحسن على الإمام البزدوي رحمه الله () () معجم البلدان الشهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموي / ، دار الفكر، بيروت. () الجواهر المضية في طبقات الحنفية / . • () راجع : سير أعلام النبلاء للذهبي ،/ ، الجواهر المضية للقرشي / . () انظر: ص من قسم الدراسة () الفوائد البهية للكنوي ص ، الوافي بالوفيات للصفدي / () الفوائد البهية للكنوي ص . () الجواهر المضية للقرشي / () الوافي بالوفيات للصفدي / • () راجع : سير أعلام النبلاء للذهبي / ، الجواهر المضية للقرشي / ، تاج التراجم في طبقات الحنفية لزين الدين أبي العدل قاسم بن قطلوبغا بن عبد الله المصري، طبعة مطبعة العاني ببغداد / ، الفوائد البهية للكنوي ص .
- فقرة 19المطلب الثاني ولادته ووفاته قسم الدراسة [ ] ولد الإمام البزدوي في حدود سنة أربع مائة هجرية تقريباً على ما ذكره كثير من المؤرخين () وفاته : تذكر كتب التراجم أن فخر الإسلام البزدوي توفي في يوم الخميس الخامس من رجب سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ()، وكانت وفاته بمحلة تسمى " كس"() ، ودفن بسمرقند () راجع : سير أعلام النبلاء للذهبي / ، الفوائد البهية للكنوي ص ، معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة / ، مكتبة المثنى بيروت، الأعلام لخير الدين الزركلي / ، دار العلم للملايين بيروت. () راجع : سير أعلام النبلاء للذهبي / . () كِسَ : بكسر الكاف والسين المهملة ، ويقال : كش ، محلة كبيرة بسمرقند يقال لها بالفارسية: دروازه کش، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن داود الصاحب البابكسي السمرقندي . راجع : معجم البلدان للحموي / ، الأعلام للزركلي / •
- فقرة 20قسم الدراسة [ ] شيوخه : المطلب الثالث شيوخه وتلاميذه مع شهرة الإمام البزدوي وكتابه في الأصول إلا أن كتب السير والتراجم - حتى طبقات الحنفية - لم تذكر الشيء الكثير عن نشأته وتلقيه العلم ، بل اكتفت بالترجمة له وتلقيه العلم على والده ، ثم الاهتمام بمؤلفاته ووفاته دون الإشارة إلى سعيه في سبيل العلم، وما قام به صغيراً في هذا الصدد() ، وقد حفظت كتب التراجم أسماء بعض من شيوخه ، وسوف أذكر ترجمة مختصرة لهم على الوجه التالي : الإمام محمد البزدوي والده : القاضي الإمام محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد النسفي البَزْدِيّ ، ويقال البَزْدَوِيّ ، فقيه من أكابر فقهاء الحنفية في عصره ، ولي القضاء بسمرقند ، وكذلك ولي القضاء ببخارى ثم عزل ، فانصرف إلى بزدة فسكنها، وسمع الحديث ورواه، وتتلمذ على يديه خلق كثير منهم ابنائه الإمام البزدوي (). الإمام الحلوائي : عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح البخاري الحَلوائي بفتح الخاء ، وذكر أنه الحلواني بضم الحاء ؛ وبالنون كما رجحه القرشي في الجواهر المضية()، أبو محمد، الشيخ العلامة ، رئيس الحنفية ، إمام أهل الرأي إمام أهل الرأي ، تفقه على القاضي أبي علي الحسين () انظر: الفوائد البهية للكنوي ص ، تاج التراجم في طبقات الحنفية لابن قطلوبغا /، الجواهر المضية للقرشي / ، الوافي بالوفيات للصفدي /. () راجع : معجم البلدان للحموي / • () راجع: الجواهر المضية للقرشي / .
- فقرة 21قسم الدراسة [ ] بن الخَضِر النسفي ، وحدث عن عبد الرحمن بن حسين الكاتب ، له مصنفات عدة ، أخذ عنه شمسُ الأئمة محمد بن أبي سهل السرخسي ، وفخرُ الإسلام عليُّ بن محمد بن الحسين البَزْدِيّ ، وأخوه صدر الإسلام أبو اليسر محمد بن محمد ، والقاضي جمال الدين أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن ، وشمسُ الأئمة الزَّرَنْجَرِي ، وآخرون () ، توفي ببخارى في شعبان سنة ست وخمسين وأربع مائة ، وقيل توفي في شعبان سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة رحمه الله (). أبو حفص البزاز : هو عُمر بن منصور بن أحمد بن محمد بن منصور البخاري البزاز ، أبو حفص، الإمام الحافظ ، محدث () ، سمع أبا علي إسماعيل الكُشاني ، وأبا نصر أحمد بن محمد الملاحِمي ، وأبا الفضل أحمد بن علي السُّليماني، وأبا نصر أحمد بن محمد بن حسين الكلاباذي وطَبَقَتَهم ، وتتلمذ عليه الحافظ عبد العزيز النَّحْشَبي ، ومحمد بن علي بن سعيد المُطَهَّري ، ومحمد بن عبدالله السُّرْخَكَتِي وعلي بن محمد البزدوي وآخرون ، توفي بعد سنة ستين وأربع مئة. () أبو الوليد الدَّرْبَنْدِي : الحسن بن محمد بن علي البلخي الدَّرْبَنْدِي ، أبو الوليد ، الشيخ ، الإمام، الحافظ الجَوَّال ، وتتلمذ على يديه خلق منهم أبو بكر الخطيب، وأبو علي الحداد، وأبو عبد الله الفراوي، وعبد المنعم بن القشيري، وزاهر الشحامي ، رحل من بخارى إلى الإسكندرية ، : () راجع سير أعلام النبلاء للذهبي /. () راجع: تاج التراجم في طبقات الحنفية لابن قطلوبغا /. () راجع : الأنساب للسمعاني / ، تذكرة الحفاظ للذهبي / ، سير أعلام النبلاء للذهبي /، الجواهر المضية للقرشي / () راجع: الجواهر المضية / ، سير أعلام النبلاء للذهبي /