كتاب جامع الدلائل الشافيه لمذهب الحنفيه للملا محمد بن يار البرهانبوري النقشبندي ( 1041 ه - 1111 ه ) دراسه وتحقيق من كتاب الحدود الي نهايه المخطوط
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2المخطوطة فارتأيت بعد موافقة أصحاب الشأن في جامعة العلوم الإسلامية العالمية ان يكون موضوع رسالتي هـو
- فقرة 3كتاب جامع الدلائل الشافية لمذهب الحنفية للعلامة الملا محمد بن يار البرهانبوري النقشبندي دراسة وتحقيق) من كتاب الحدود الى نهاية المخطوطة.
- فقرة 4أما أهمية البحث فيمكن أن أجملها بان نزعة الدراسات العليا ، تكمن في أحياء ذكرى بعض علماء الأمة الإسلامية، وابراز دورهم لا سيما الذين كانت لهم مساهمات كبيرة في بناء صرح الأمة الحضاري فكانوا مجاهدين في الله حق جهاده وخاضوا في العلم و أعطوه حقه ، فاستفادوا من شيوخ العلم وبلغوا العلم لتلاميذهم، فكانوا سلسلة وصل لم تنقطع في تاريخ الأمة
- فقرة 5فكان منهجي في الرسالة على بابين ، حيث اشتمل كل باب على مايلي:
- فقرة 6الباب الاول القسم الدراسي وقد اشتمل على فصلين :
- فقرة 7الفصل الاول حياة المؤلف وعصره وقد كان على مبحثين المبحث الاول حياة المؤلف
- فقرة 8اما المبحث الثاني: عصر المؤلف.
- فقرة 9واما الفصل الثاني فشمل دراسة المخطوطة ومنهجي بالتحقيق.
- فقرة 10الباب الثاني : قسم التحقيق الذي تضمن تحقيق المخطوطة من كتاب الحدود الى نهاية المخطوطة. وختمت رسالتي ببعض الاستنتاجات التي تضمنت ما توصلت اليه في هذا الجهد المتواضع. اما المصادر فقد تنوعت بعد كتاب الله والسنة النبوية فكانت أمهات كتب الفقه والتاريخ والتراجم
- فقرة 11واللغة وغيرها.
- فقرة 12وبعد هذا فأني أضع جهدي هذا بين يدي أعضاء اللجنة ، أساتذتي الأفاضل وهو جهد المقل، فإن ، وفقت فمن فضل الباري عز وجل وتوفيقه وكرمه علي، وإن أخطأت، أو قصرت فمن نفسي، ومن الشيطان ، وحسبي أنني بذلت كل ما بوسعي ولم أبخل جهداً في البحث والاستقصاء ، وسيظل القرآن الكريم المعجزة الخالدة التي لا تنقضي عجائبها.
- فقرة 13اللهم لا تجعل كلامي هذا صيحة في وادٍ ولا قبضة في رماد وسدد رأي فيها أمام هؤلاء العباد "لا يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ () () .
- فقرة 14وأخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم على سيد الأولين والآخرين، سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين. ومن سار على هديهم الى يوم الدين
- فقرة 15والله ولي التوفيق .
- فقرة 16سورة البقرة : الاية / الباحث