فقه البيئه في الشريعه الاسلاميه

التصنيفالفقه وأصوله

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1من هنا تكمن أهمية هذه الدراسة التي تعالج ) البيئة وفق مفاهيم الشريعة الإسلامية ) فجاءت هذه الأطروحة بعنوان ( فقه البيئة في الشريعة الإسلامية ( كبداية متواضعة نحاول من خلالها
  2. فقرة 2خلق الوعي البيئي الإسلامي وإبراز الحضور الإسلامي في تفسير ماهية البيئة ووظيفتها لذا فإن أهداف البحث أو ( الدراسة ) تنطوي على :
  3. فقرة 3. هل تشتمل الشريعة الإسلامية على قواعد شرعية ملزمة تكفل المحافظة على
  4. فقرة 5البيئة ؟.
  5. فقرة 6• ما تفاصيل هذه القواعد ؟ وكيف لها أن تؤسس لمنظومة من القوانين تتناغم مع
  6. فقرة 7القوانين الوضعية المعاصرة ، بل تتفوق عليها ؟ .
  7. فقرة 8ومن هنا أيضاً ، تولدت الفكرة للبحث والتقصي حول هذه الإشكالية التي تكون الفرضية المركزية لهذه الأطروحة وقد انتظمت - بعد التوكل على الله - بأربعة فصول يسبقها فصل تمهيدي تناول - كمقاربة أولية - المفهوم الإسلامي للبيئة في نصوص القرآن الكريم والسنة
  8. فقرة 9الشريفة ، وأعقبه الفصل الأول الذي عرض علاقة الإنسان بالبيئة ، وصور إفساد البيئة وعوامل ذلك الإفساد ، أما الفصل الثاني فجاء ليبيّن مسؤولية المحافظة على البيئة ، متناولاً المسؤولية الفردية ، ثم المسؤولية المجتمعية ، فمسؤولية الدولة السلطة الحاكمة ) وبعدها المسؤولية الدولية ، بينما كان الفصل الثالث بعنوان مباني فقه البيئة متناولاً ثلاث قواعد مهمة هي قاعدة ( لا ضرر ولا ضرار وما يبتنى عليها ( وقاعدة ( الإتلاف ) وقاعدة ( درء المفسدة أولى من جلب المنفعة ) ، في حين تنتهي رحلة البحث بالفصل الرابع الذي يعرض أهم الأحكام الشرعية ذات الصلة الوثيقة بالبيئة التي بالإمكان عدّها تطبيقات فقهية تقنن للبيئة ، فتناول أحكام الطهارة ثم أحكام المياه وبعدها إنتقل لأحكام العبادات، وإنتهى بأحكام الصيد
  9. فقرة 10والذباحة ، وأختتم البحث بخاتمة توجز ما توصل إليه ، ثم أهم النتائج والتوصيات ، تعقبها
  10. فقرة 11قائمة بأهم المصادر والمراجع التي اعتمدتها الأطروحة ، بعدها ملخصاً باللغة الإنكليزية ،
  11. فقرة 12لتنتهي هذه الرحلة البحثية بتوفيق من الله سبحانه وتعالى
  12. فقرة 13إن هذا الجهد المتواضع قد أخذ مني الكثير من الوقت في تقصي المصادر وتصنيفها لتشعب مباحثه وإختلافها ، فكانت رحلة البحث مضنية ، ولعل أقسى شيء على الباحث حصول إنقطاع في رحلته البحثية ، وهذا ما تعرضت إليه جراء إصابتي بالجلطة الدماغية التي أبعدتني عن القراءة والكتابة مدة زمنية تجاوزت أكثر من ستة أشهر ، لذلك فإن كان ما فيها ( نافعاً ) فهو من الله عزّ وجلّ ، ومن أساتذتي الذين علموني لا سيما الأستاذ المشرف ، وإن كان فيها ما هو من قصوري أو تقصيري فإن أعلى شعور بالإمتنان أقدمه إلى لجنة المناقشة التي ستصحح لي وتثري عملي إحتساباً لوجهه تعالى
  13. فقرة 14ختاماً أقول : ليس منا من يزعم أنه إمتلك ناصية الحقيقة ، فنحن ما نزال طلبة للعلم ، وما نزال في مسلك التعلم والإنصات ، ولعل لسان حالنا قوله تعالى :
  14. فقرة 15(( رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا
  15. فقرة 16فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )) ().
  16. فقرة 17() سورة البقرة / الآية