فصل التؤام المتلاصق و موقف الفقهاء منه
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1بسم الله الرحمن الرحيم
- فقرة 2الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. وبعد: فتعد حالة التوأم المتلاصق من الحالات النادرة، ومع هذا فإن لكل فرد من فردي هذا التوأم رغبات وحاجات حياتية، قد تتفق مع توأمه أو تختلف، وقد تتعارض أحياناً، ولما كانت الفطرة التي فطر الله الناس عليها، أن يستقل كـل مخلوق بالحياة عن غيره، إذا كان يمكنه العيش مستقلاً عنه، كان من حقوق التوأم المتلاصق أن يفصل بينهما إن كان ذلك ممكناً، بحيث يستقل كل منهما بالحيـاة عــن توأمه، فيتخذ السلوك المناسب، ويشرع في الأعمال التي يراها محققـة غايته، أو مشبعة لحاجاته، دون أن يكون مقيداً برغبة أو إرادة أو رضا توأمه، شاء ذلك أم أبى، ولهذا كانت هذه العجالة السريعة التي أبين فيها حكم إجراء عملية فصل التوأم المتلاصق، وحالات إجرائها، وضوابطها من خلال المطالب والفروع
- فقرة 3التالية .