شرح اللمع للاصفهاني
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1المساعدة. وقد بذلت جهداً كبيراً في تحقيق هذا الشرح ودراسته فقسمته قسمين :
- فقرة 2القسم الأول : ويشمل الدراسة
- فقرة 3القسم الثاني : ويشمل التحقيق
- فقرة 4هي :
- فقرة 5أما بالنسبة للقسم الأول وهو القسم المتعلق بالدراسة فقد جاء في خمسة فصول
- فقرة 6الفصل الأول : ابن جنى وكتابه اللمع :
- فقرة 7ولم يأت حديثي عن ابن جنى وكتابه اللمع من باب الإطالة أو الاستطراد فموضوع بحثي شرح اللمع للأصفهاني فاللمع وصاحبه لهما في عنوان البحث نصيب كبير فيحسن بي أن أعطي لمحة خاطفة وصورة سريعة عن كتاب اللمع وعن مصنفه أبي الفتح ابن جنى.
- فقرة 8وقد تناولت في هذا الفصل الأمور التالية :
- فقرة 9نسبه ؟ مولده ، شیوخه وتلاميذه ، شخصيته، آثاره العلمية وفاته. هذا فيما يتعلق بمصنف اللمع
- فقرة 10أما ما يتعلق بكتاب اللمع فقد تناولت فيه النقاط التالية :
- فقرة 11عبارة الكتاب ومادته أهمية كتاب اللمع، شروح اللمع . وقد بينت في هذه النقطة الأخيرة أن شروح اللمع تزيد على العشرين، وقد قمت بعرضها وبيان المحقق منها وغير المحقق
- فقرة 12الفصل الثاني : وقد أفردت هذا الفصل للحديث عن شارح اللمع
- فقرة 13علي بن الحسين الأصفهاني وآثاره .
- فقرة 14وقد تناولت فيه الأمور التالية :
- فقرة 15نسبه وكنيته ولقبه ، شعره مذهبه الفقهي، معاصروه، شخصيته، وفاته ثم تحدثت عن آثار الأصفهاني وذكرت أن له خمسة عشر كتاباً كلها تدور حول الدراسات القرآنية والنحوية ثم قمت بدراسة ما وصلنا من آثاره وهو كتاب كشف المشكل في نكت المعاني والإعراب وعلل القراءات المروية عن الأئمة السبعة . بعد ذلك تحدثت عن قضية أثارها الأستاذ / أحمد راتب النفاخ وهي التشكيك ف نسبة كتاب إعراب» ( القرآن للزجاج وكذلك الشك في اسم الكتاب، وقد وقفت عند هذه القضية طويلاً فخرجت بتأكيد لما ذهب إليه الأستاذ النفاخ من أن إعراب القرآن المنسوب ليس للزجاج وإنما هو للأصفهاني علي بن الحسين الباقوني وأن اسمه الصحيح الجواهر) وليس إعراب القرآن تأكد لي ذلك بعد أن قارنت شرح اللمع بالكتاب المذكور فلاحظت تشابهاً قوياً في كثير من المسائل والقضايا التي تناولها في الكتابين وقد أوردت الأدلة على ذلك كما قمت بسوق بعض النصوص المتفقة التي تقطع الشك باليقين وتوحي بأنهما من تأليف رجل واحد.
- فقرة 16الفصل الثالث : الأصفهاني النحوي
- فقرة 17وقد تناولت في هذا الفصل آراء الأصفهاني النحوية وما وافق فيه البصريين من آراء، وما وافق فيه الكوفيين وما وافق فيه سيبويه، والفراء، والأخفش، وابن السراج والفارسي . ووقفت عند هذه النقطة وذكرت أن له من أبي على الفارسى موقفاً خاصاً فهو كثيراً ما يتتبع آراءه من خلال كتبه المختلفة ويناقشه فيها ويتعقبه في الكثير منها بل إنه في بعض الأحيان قد ينسب له أشياء ، في كتبه ما يخالفها تماماً.
- فقرة 18بعد ذلك تحدثت عن مذهبه النحوي فأثبت أنه ذو نزعة بصرية واضحة فهو يوافقهم في أكثر الآراء ويقول وهو يتناول قضية من القضايا المختلف فيها : وهذا عند أصحابنا وهو يعني بهذا البصريين أو يقول : وعندنا كذاء والرأي الذي ساقه بصري.
- فقرة 19الفصل الرابع : شرح اللمع للأصفهاني عرض وتحليل .
- فقرة 20وقد تحدثت في هذا الفصل عن توثيق نسبة الكتاب وذكرت أن نسبة شرح اللمع للأصفهاني نسبة صحيحة وثابتة بأدلة قوية ذكرتها في مكانها .